Attn! Always use a VPN when RSSing!
Your IP adress is . Country:
Your ISP blocks content and issues fines based on your location. Hide your IP address with a VPN!
Bonus: No download restrictions, fines or annoying ads with any VPN Purchased!
Are you the publisher? Claim or contact us about this channel


Embed this content in your HTML

Search

Report adult content:

click to rate:

Account: (login)

More Channels


Channel Catalog


Channel Description:

مدوّنة شيخ المشايخ نور الصحراء سيدي محمد بن عزوز البرجي، تتابع مسيرته وتاريخ التّصوّف وتجمع مؤلفاته وترصد المخطوطات وتلتمس طرق المشايخ والأعلام ورجال الطّريقة الرحمانية العزوزية في الجزائر.

(Page 1) | 2 | 3 | .... | 25 | newer

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    -كتاب: صفحات تاريخية خالدة من الكفاح الجزائري – 1500- 1962م.
    - تصنيف: أحمد محمد عاشوراكس.
    -الناشر: المؤسسة العامة للثقافة - الجماهرية العربية الليبية.
    -رقم الطبعة: الأولى- 2009م - 1377 من وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
    - عدد الصفحات: 271.

    رابط التحميل

    هنــا

    حول الكتاب والمؤلف:


    " صفحات تاريخية خالدة " من الكفاح الجزائري المسلح ضد جبروت الاستعمار الفرنسي الاستيطاني 1500 ـ 1962م  بقلم الكاتب الصحفي الليبي المخضرم أحمد محمد عاشوراكس الصادر عن المؤسسة للثقافة الليبية العامة، وهذا الكاتب المعروف والنشط ولد في بنغازي عام 1918م ويجيد عدة لغات ألف بها كتباً وترجم عنها من الإيطالية والانجليزية وقد عايش فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر وهو في عز شبابه وتفاعل مع كفاحه المشروع وقد مارس في حياته العملية عدة مناصب إدارية في عدة دول عربية وأجنبية وألف وأصدر حوالي 40كتاب في عدة مجالات صحفية وأدبية وتاريخية وتعليمية وترجمة وغيرها وتحصل على العديد من الجوائز والأوسمة وكان عنصرا ثقافيا فاعلا في الحراك الإبداعي الذي عاشته البلاد خلال القرن العشرين وحتى الآن.

     الكتاب يقع في حوالي "271صفحة من الحجم الكبير" عبارة عن سرد تاريخي مختصر يتناول فيه الدول الأوروبية التي فرضت هيمنتها على الجزائر بدءا من القرن الخامس عشرحتى قيام الثورة الجزائرية عام 1954م الأمر الذي جعلها تنال حريتها بالقوة عام 1962م بفضل الله والشهداء وأبناء الشهداء، ينقلنا الكاتب عبر سرده التاريخي من موضوع إلى آخر حيث يبدأ من الماضي وينطلق إلى الحاضر مستعرضا رحلة الجزائر اعتبارا من القرون الوسطى وحتى ثورتها في بداية الستينات من القرن العشرين منوها بعدة تجليات وفواصل عاشتها البلاد فيتحدث عن علماء المسلمين ونصرتهم للجزائر ويوضح موقف الاستعمار الغربي من الجزائر.


    كذلك يلقي نظرة موضوعية على أحوال العرب والمسلمين عام 1930م يتحدث أيضا عن الأتراك وعن نابليون بونابرت وعن علاقة اليهود بنابليون وعن نص الوعد النابليوني لليهود يتحدث بحب واستفاضة عن تصدي الشعب الجزائري للاستعمار الفرنسي بقيادة سيدي الأمير عبد القادر الجزائري الحسني يتحدث عن أعلام جزائرية مناضلة وذات تأثير مثل جميلة بوحيرد وخير الدين برباروسا قبطان البحار الذي كان له دورا مؤثرا في البحر المتوسط ضد الأساطيل الأجنبية الغازية المستبيحة مياه المغرب العربي كذلك يفضح مزاعم وأكاذيب الجنرال جاك ماسو الذي حاول طمس حقيقة ثورة الجزائر الخالدة.

    الكتاب تسلح بالعديد من المصادر التاريخية بلغت 35كتابا ومجلة ودعم مواضيعه بصور تاريخية مهمة وخرائط جغرافية توضيحية والحقيقة أن الكتاب قد بذل فيه جهدا بحثيا كبيرا حيث استغرق المؤلف في تأليفه حوالي 18عاماً ويعتبر إضافة مهمة لمكتبة النضال العالمي ضد الاستعمار وجرائمه وكل الشكر للمؤسسة العامة للثقافة الليبية التي أصدرت هذا الكتاب إيمانا منها بأهمية توثيق حقبة الاستعمار في الوطن العربي خدمة للأجيال الجديدة وحفظا لذاكرة الحياة.

    المؤلف يهدي كتابه لمن صنعوا الحياة في العصر الحديث وإلى جميع شهداء الجزائر الأبرار وإلى جميع المناضلين الجزائريين الذين صمدوا صمود الأبطال في وجه همجية الجيش الفرنسي الاستعماري ومرتزقته الخونة الذين باعوا ضمائرهم للشيطان ولم ينس أيضا أن يهدي الكتاب إلى كافة الفدائيات الجزائريات الأحرار اللائي ضحين بأنفسهن لأجل نصرة وعزة الجزائر.


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
     

    - كتاب: شرح صغرى الصغرىفي علم التوحيد.
    - تصنيف: الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني  التلمساني.
    - تحقيق وتعليق: الأستاذ سعيد عبد اللطيف فودة.
    - الناشر: دار الرازي للطباعة والنشر والتوزيع- عمان، الأردن.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    -تاريخ الإصدار: 1427هـ / 2006م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل

    هنـــا


    خطبة الكتاب:

    إن علم التوحيد أشرف العلوم، الإسلامية على الإطلاق، وهو أساس الدين، وبه تحصل النجاة من الظلمات الإعتقادية وما يترتب عليها من مفاسد، ويصل الإنسان بتعلمه إلى العلم بالعقائد الصحيحة الواضحة، بأدلتها البرهانية.

    والمتمكنون في هذا العلم الشريف هم المؤهلون لحفظ أركان الدين إذا اتَّقَوا وكان يؤمنون، وأهل السُنة والجماعة اهتموا بهذا العلم الجليل وافردوا فيه الكتب الحسان، وتعددت طرق تأليفهم فيه ليتمكنوا من إيصاله إلى جمهور الناس الخاصة منهم والعامة، وتعدد طرقهم في التأليف لا يستلزم اختلافهم في المذاهب، بل هذا اختلاف وسائل وطرق، وكلهم يجتمعون على مذهب أهل السُنة.

     وقد برز من أئمة أهل السنَّة والجماعة علماء عظام ألفوا في هذا العلم واشتهروا به، ونصروا المذهب الحق والقول الصدق، ومن هؤلاء العلماء الإمام "الأشعري" وقبله الإمام "أبو حنيفة"، ومنهم "الباقلاني" و"ابن فورك" و"البيهقي" و"الجويني" و"الغزالي" و"الرازي" و"الآمدي" و"السعد التفتازاني" و"العضد" وغيرهم، ثُمَّ تواترت العلماء الجِلّة - كالشيخ "الدردير" والشيخ "زكريا الأنصاري" و"البيجوري" و"اللقاني" و"السنوسي" و"ابن التلمساني" وغيرهم...

    ورغبة منا في خدمة الحق وأهله فقد قمنا بإعادة صف هذا الكتاب المفيد المسمى بـ "شرح صغرى الصغرى" للإمام العلامة أبي عبد الله السنوسيرحمه الله تعالى، وهذا الكتاب مهم جداً، وله مكانة خاصة بين سائر كتب الإمام "السنوسي.

    ترجمة المحقق:

    هو الشيخ العلامة سعيد عبد اللطيف فودة (مواليد مدينة الكرامة، 1967م)، عالم دين مسلم، أستاذ ومحقق في العقائد الإسلامية، وأحد أبرز علماء مذهب أهل السنة والجماعة وفق منهج الأشاعرة في العصر الحاضر.


    أعمال أخرى للمؤلف:

    كتاب:تهذيب شرح السنوسية أم البراهين (للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني).

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     

    -كتاب: حاشية الدسوقي على أم البراهين- للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني [832-895هـ].
    - تصنيف: الإمام العلامة محمد عرفة الدسوقي.
    -الناشر: مطبعة دار إحياء الكتب العربية، لأصحابها عيسى البابي الحلبي وشركاه، ج.مصر.العربية.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنـــا

    هذا الكتاب:

    أم البراهين في العقائد، للشيخ الإمام محمد بن يوسف بن الحسين السنوسيالمتوفى سنة 895هـ هو من أحسن التصانيف المختصرة التي جمعت عقائد التوحيد، ولأهميته عنى العلماء بتفسيره وبتدوين الحواشي التي توضح مضمونه، وتعتبر حاشية الدسوقي التي بين أيدينا من أهم الحواشي المصنفة على مادة الكتاب الأصل، وفيه استوفى الدسوقي كل ما يحتاج إليه من توضيحات واستدراكات.



    ترجمة الإمام محمد عرفة الدسوقي:

    1-اسمه ونشأته:

        هو العلامة الأوحد والفهامة الأمجد محقق عصره ووحيد دهره، الجامع لأشتات العلوم والمنفرد بتحقيق المنطوق والمفهوم، بقية الفصحاء ونخبة الفضلاء المتقدمين، والمتميز عن المتأخرين الشيخ محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي، ولد في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ببلدة دسوق من قرى محافظة الغربية بمصر، ثم حضر إلى القاهرة فالتحق بدروس الجامع الأزهر.

    2- شيوخه:

    1- الشيخ محمد المنير حفظ عليه القرآن وجوده.
    2- الشيخ علي الصعيدي لازم حضور دروسه.
    3- الشيخ العلامة الدردير حضر عليه دروسه.
    4- الشيخ محمد بن موسى الجناجي الشهير بالشافعي (ت: 1200هـ) وهو مالكي، تلقى الكثير من علوم المعقولات عليه.
    5- الشيخ نور الدين حسن بن برهان الدين إبراهيم بن الشيخ العلامة مفتي المسلمين وإمام المحققين حسن الجبرتي، لازمه مدة طويلة وتلقى عنه بواسطة الشيخ محمد بن إسماعيل النفراوي علم الحكمة والهيئة والهندسة وفن التوقيت وحضر عليه أيضًا في فقه الحنفية وفي المطول وغيره برواق الجبرت بالأزهر.

    3-صفاته:

        كان العلامة الدسوقي -رحمه الله- متميزًا بالفضائل وجميل الشمائل، وقد تصدَّر للإقراء والتدريس وإفادة الطلبة، وكان فريدًا في تسهيل المعاني وتبيين المباني يفك كل مشكل بواضح تقريره، ويفتح كل مغلق برائق تحريره ودرسه مجمع أذكياء الطلاب والمهرة من ذوي الأفهام والألباب، مع لين جانب وديانة وحسن خلق وتواضع وعدم تصنع وإطراح تكلف، جاريًا على سجيته لا يرتكب ما يتكلفه غيره من التعاظم وفخامة الألفاظ ولهذا كثر الآخذون عليه والمترددون إليه.

    4- مؤلفاته:

    1- الحاشية على مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام (ت: 761هـ) وكان الشيخ الدسوقي قد كتب هذه الحاشية على هامش نسخة من المغني ثم جردها ولده الشيخ مصطفى وفرغ من تجريدها سنة 1232هـ، وقد اعتنى بها العلماء واشتغلوا بها قراءة وإقراء وتدريسًا، وظلت تقرأ في الأزهر مدة طويلة، وقد طبعت بمطبعة بولاق سنة 1286هـ في مجلدين ثم بها سنة 1301هـ ثم بالمطبعة الميمنية سنة 1305هـ ثم تكرر طبعها.
    2- الحاشية على شرح شذور الذهب لابن هشام (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
    3- الحاشية على الشرح الكبير المسمى (منح القدير) لأبي البركات أحمد الدردير (ت: 1201هـ) على مختصر خليل (ت: 767هـ) في الفقه المالكي، حاشية نفيسة ماتعة فرغ من تأليفها سنة 1219هـ وقد اعتنى بها العلماء أيما عناية وأولوها المحل الأسنى وصارت هي المعول والمعتمد عند متأخري المالكية وظلت تدرس في الأزهر عقودًا من الزمن، وقد طبعت تلك الحاشية مع الشرح بمطبعة بولاق سنة 1282هـ في أربعة مجلدات ثم بالمطبعة الكستلية سنة 1286هـ ثم أعيد طبعها ببولاق سنة 1287هـ ثم بها سنة 1295هـ ثم بالمطبعة الأزهرية سنة 1301هـ ثم بها أيضًا سنة 1310هـ ثم ببولاق سنة 1319هـ كما طبع بالمطبعة الميمنية سنة 1304هـ ثم بالمطبعة الخيرية سنة 1323هـ ثم بمطبعة التقدم العلمية سنة 1330هـ مع تقريرات للشيخ محمد عليش، ثم تكرر طبعها بعد ذلك مرارًا.
    4- الحاشية على شرح السعد التفتازاني على متن التلخيص في علوم البلاغة، فرغ من تأليفها سنة 1210هـ طبع بمطبعة بولاق 1271هـ، ثم طبعت بالآستانة سنة 1276هـ ثم سنة 1290هـ ثم سنة 1301هـ.
    5- الحاشية على شرح السنوسي لكتابه أم البراهينفي العقائد المشهور بالسنوسية الصغرى، فرغ من تأليفها سنة 1214هـ وقد اعتنى العلماء بهذه الحاشية واشتغلوا بها إقراءً وتدريسًا، حتى عكف بعض علماء المغرب على تدريسها زمنًا، وقد طبعت بمطبعة بولاق سنة 1281هـ ثم بها سنة 1290هـ ثم بالمطبعة الشرفية سنة 1297هـ ثم بالمطبعة الخيرية سنة 1305هـ ثم بالمطبعة الميمنية 1306هـ ثم تكرر طبعها بعدها مرارًا.
    6- الحاشية على شرح السعد على العقائد النسفية (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
    7- الحاشية على عمدة أهل التوفيق والتسديدللسنوسي وهو المشهور بشرح السنوسي على كبراه (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
    8- الحاشية على تحرير القواعد المنطقية للرازي.
    9- الحاشية على الأنوار المضية في شرح البردة البوصيرية للجلال المحلي (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
    10- الحاشية على شرح أبي الليث السمرقندي على الرسالة العضدية الوضعية، وهي حاشية قيمة كانت تقرأ في الأزهر الشريف سنوات عديدة. وقد طبعت بالمطبعة الوهبية بالقاهرة سنة 1295هـ ثم بالمطبعة الخيرية سنة 1322هـ ثم بالمطبعة الجمالية سنة 1329هـ ثم بمطبعة الفتوح بالقاهرة سنة 1338هـ.
    11- الحاشية على شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري المسمَّى فتح الوهاب شرح آداب البحث للسمرقندي (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
    12- الحدود الفقهية على مذهب الإمام مالك.

    5-تلامذته:

    أخذ عن العلامة الدسوقي تلاميذ كثر، اشتهر منهم:

    1- السيد محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن مصطفى بن القطب الكبير سيدي محمد دمرداش الخلوتي (ت: 1193هـ).
    2- الشيخ محمد بن أحمد بن محمد المعروف بالدواخلي الشافعي (ت: 1233هـ) حضر عليه وانتفع به كثيرًا.
    3- الشيخ حسن بن محمد الشهير بالعطار (1180-1250هـ) والذي أصبح شيخ الجامع الأزهر بعد ذلك، وقد لازمه وانتفع به ورثاه بمرثية عاطرة بعد وفاته.

    6- وفاته:

        مرض الشيخ وتعلل أيامًا ثم توفي يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ثلاثين ومائتين وألف 1230هـ الموافق الأول من إبريل سنة 1815م، وصلي عليه في الجامع الأزهر في مشهد حافل أنور، ودفن في تربة المجاورين، وقام بمؤنة تكفينه وتجهيزه ومصاريف جنازته ومدفنه السيد محمد المحروقي، وكذلك مصاريف منزله في ثلاثة أيامه، وأرسل من قيده لذلك من أتباعه بإدارة المطبخ ولوازمه من الأغنام والسمن والأرز والعسل والحطب والفحم، وجميع ما يحتاجون إليه للمقرئين والمعزين وغير ذلك مما يحتاج إليه.

       رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ونفعنا به في الدارين آمين.

    -مصادر الترجمة:

    1- تاريخ عجائب الآثار (4/364-366).
    2- حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر (3/1262-1264).
    3- الخطط التوفيقية (11/9).
    4- فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي (3
    /1575).
    5- أعيان القرن الثالث عشر لخليل مردم، ص (162-165).
    6- الأعلام (6/17).
    7- معجم المؤلفين (8/292،293).
    8- معجم المطبوعات ص (875،876).
    9- هدية العارفين (2/357).
    10- فهرست الخديوية (2/17،50، 3/161،4/40).
    11- فهارس الأزهرية (2/32، 3/155،159، 454، 4/158، 5/ 69).
    12- المكتبة البلدية فهرس النحو (13)، فهرس المنطق (4)، فهرس مذهب مالك (8).
    13- إيضاح المكنون (1/319).

    المرجع:

    دار الإفتاء المصرية على شبكة الإنترنت، قسم: سير وتراجم، (باختصار).

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     

    - كتاب: الإحاطة في أخبار غرناطة - المجلد الثاني.
    - تصنيف: لسان الدين أبي عبد الله محمد بن الخطيب.
    - تقديم ومراجعة وتعليق: الأستاذ د. بوزياني الدراجي.
    -الناشر: دار الأمل للدراسات والنشر والتوزيع - السحاولة - الجزائر.
    -تاريخ الإصدار: 2009م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
    - عدد الصفحات: 1008.

    رابط التحميل

    هنــا

    حول الكتاب:

    هذا العمل الثمين الذي سبق وأن أدرجنا الجزء الأولمنه، يشتمل على ألوان شتى مـن ثمرات الفكر والإبداع، في ميادين متنوعة من تاريخ، وجغرافيا، وأدب، وتراجم، وعلوم، يستحق منا عناية جادة، والتفاتة صادقة، لأنه يسلط الضوء على تاريخنا المجيد، وماضينا التليد، الذي ـ مع الأسف الشديد ـ تعرض للإهمال وعدم الاكتراث مـن قبل هذا الجل، وجيل مضى، خلال فترة عتماء، أظلتنا فيهـا سحابة دكناء جافة، عنوانها الاستعمار الظالم والمظلم، وفائدة الاطلاع على هذا العمل، الذي خطه يراع لسان الدين محمد بن الخطيب، لا تكمن في الاقتصار على التعرف على إنتاجه الأدبي والتاريخي الخاص به فحسب، بل يتجاوز الأمر ذلـك كله، إلى معرفة ما أنتجه عدد كبير من علماء وأدباء المغرب والأندلس لقد اشتمل كتاب الإحاطة ـ مثلاً ـ على تراجم جمة، وصلت إلى خمسمائةترجمة، تخص علماء وأدباء أندلسييـن ومغاربة، إذ تولى لسان الديـن بن الخطيب التعريف بهم، وتسليط الضوء على إنتاجهم الأدبي والفكري، حيث سجل في كتابه هذا عينات ومختارات وافية من إنتاجهم الأدبي الشعـري والثـري.

    مقتطف من مقدم الكتاب
    ا.د. بوزياني الدراجي - الجزائر في  30مارس 2009م.


    أعمال أخرى للمؤلف:

    -    عبد الرحمن الأخضري العالم الصوفي الذي تفوق في عصره.
    -   أدباء وشعراء من تلمسان.
    -   زهر البستان في دولة بني زيان - ج².
    -    ملامح تاريخية للمجتمعات المغربية.
    -   الإحاطة القسم الأول.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
     


    - كتاب: تحرير المقال في الحمد لله والصلاة والسلام على سيّد الإرسال.
    -تصنيف: الإمام الشيخ سحنون بن عثمان بن سليمان اليديري الونشريسي الجزائري.
    - تقديم وتعليق: الشيخ أبي عاصم بشير ضيف بن أبي بكر الجزائري.
    -الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت، لبنان.
    -الطبعة: الأولى سنة 1430هـ - 2009م.
    - عدد الصفحات: 53.

    رابط التحميل

    هنــا

    لا تنسوا من صور الكتاب من دعوة صالحة


    حول الكتاب ومصنفه:

    1) - حياة المؤلف وآثاره:

    لم نرى من ترجم للمؤلف إلا الحفناوي في "تعريف الخلف" وعادل نويهض في "معجم أعلام الجزائر" وترجمته فيهما غير كافية، لذلك اعتمدت على قرائن أخرى للتعريف به، ويتعلق الأمر بمؤلفاته، التي وجدت فيها بعض الإشارات عن أشياخه وطلبه للعلم، وأيضا فيمن نظن أنّهم قد ذكروه ومن عاصره، ويتعلق الأمر بابن بلده عبد الرحمن المجاجي في رحلته الحجازية.

    أ‌- نسبه ومولده:

    هو سحنون بن عثمان بن سليمان بن أحمد بن بكر المداوي الونشريسي دفين بني وعزان بنواحي الونشريس، ولد في حدود نهاية القرن العاشر الهجري وبداية القرن الحادي عشر.

    ب‌- طلبه للعلم ورحلته:

    لا تذكر لنا مصادر طلبة للعلم، لكنه بلا شك كان معاصراً لمدرسة مجاجة في أعزّ أيامها خصوصا مؤسسها محمد بن علي المجاجي، ولعله تعلم عليه وتفقه على يديه، ثم تذكر المصادر أنّه تعلم بمليانة، وقد يكون شيخه بها يحي الشاوي، وبالجزائر التي كان جامعها الكبير وقتذاك يحفل بالعلماء والطلبة، كما تذكر بعض المصادر أنّه رحل إلى تلمسان وفاس، وقد كانتا من أهم حواضر العلم في المغرب الإسلامي، ولكن ما تذكره المصادر هو أنه رحل إلى الأزهر الشريف فتعلم به، ويبدو أنه لازم شيخ الأزهر في وقته أبا الحسن علي الأجهوري، حتىّ صار من خاصّة طلبته، ونفهم ذلك جيداً في عبارة أوردها في هذا الكتاب، وهي قوله :" ..انتهى نقله من خطبه بالقاهرة، أوقفني عليه أبو الحسن علي الأجهوري بالأزهر الشريف".

    وهذا بلا شك بعد قيامه برحلته إلى الحجّ، كما هي عادة الجزائريين، في رحلاتهم لطلب العلم بالمشرق، ويؤيد ما ذكرناه أن معاصره عبد الرحمان المجاجي قد ذكره في رحلته الحجازية بقوله: " ورافقه سحنون عالم وقته ومفتيه في الطريق شيخ شيخ حقيق"، وغالب الظن أنه يقصد مؤلف هذا الكتاب، كما يدل عليه سياق الرحلة، وأيضا قرائن المعاصرة والوصف، ومن وصف عبد الرحمان المجاجي له، نعرف مكانة سحنون الونشريسي في زمانه، فقد وصفه بثلاث صفات، تنافس الناس عليها في زمانه، وهي كونه عالم وقته، ولا تطلق إلا على من نبغ وفاق أقرانه، كما تشهد مؤلفاته بذلك ،وكونه مفتيا ،وكونه شيخ حقيقة، ولا تطلق إلا على من بلغ في الزهد والتصوف الغاية.

    - شيوخه:

    لم تذكر لنا المراجع أي شيخ من شيوخه، ولكن اعتمادا على القرائن الزمانية والمكانية، ومن مؤلفاته التي صرح فيها ببعض شيوخه يمكننا أن نتصوّر قائمة لبعض شيوخه، فمنهم:

    1- محمد بن علي آبهلول المجاجي، لأنّ سحنون بن عثمان درس بمجاجة في وقت شيخها ومؤسسها محمد بن علي المجاجي.
    2- ومن شيوخه الذين ذكرهم في هذا الكتاب:

    - أبو الحسن على أقدار.
    - امحمد بن أبي القاسم المطماطي.
    - يحي بن على الزواوي، وهؤلاء الثلاثة لهم ترجمة، ولا شك أنّهم من علماء القطر الجزائري.
    - أبو الحسن علي الأجهوري المصري المالكي من شيوخ الأزهر في زمانه، صرّح سحنون الونشريسي باسمه وأنّه من شيوخه في هذا الكتاب.

    - مؤلفاته:

    له العديد من المؤلفات منها:

    1-"تحرير المقال في الحمد والصّلاة والسّلام على سيّد الإرسال " لم يطبع من قبل، وهو هذا الذي نحقق له.
    2-"المرآة المقابلة في أوجه المماثلة " كتاب في علم الكلام، مخطوط لم يطبع.
    3-"سهام الربط في المخمس خالي الوسط "مخطوطة بالمكتبة الوطنية الجزائرية برقم 1535.
    4-"مفيد المحتاج على المنظومة المسمّاة بالسراج ،في علم الفلك" مطبوع بمصر بالمطبعة الشرقية سنة 1314هـ.

    2) موضوع الكتاب:

    هو كتاب لغوي يشرح فيه المؤلف عبارة: "الحمد لله والصّلاة والسلام على رسول الله " شرحّا لغوياً متقناً ومنظماً ،وقد رتبه على مقدمة وعرض وخاتمة، أما العرض فقد قسمه على قسمين، قسم لشرح عبارة الحمد "الحمد لله "، وقسم لشرح عبارة "والصلاة والسلام على رسول الله"، أما القسم الأول ففيه ثمانية فصول - تفاؤلا بنيل أبواب الجنة الثمانية على حد تعبير مؤلفه، أمّا القسم الثاني ففيه فصل واحد، يشرح فيه ألفاظه شرحا لغويا متينا.

    - مصادر الكتاب:

     اعتمد المؤلف بالدرجة الأولى في تأليف كتابه على متن العقيدة السنوسية وشرحها "أم البراهين "لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي895هـ)، وأصل هذه العبارة التي شرحها في مقدمة هذه العقيدة التي تبتدئ بعبارة: "الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله "، كما صّرح المؤلف نفسه في المقدمة بقوله:[ وكان ممن يفتتح به أبو عبد الله سيدي احمد السنوسي ] وهذا يجعلنا نحكم بأنّ هذا الكتاب  هو شرح في الحقيقة لمقدمة العقيدة السنوسية، وبالجملة فقد اعتمد أمرين أساسيين في كتابه ،وهما :كتب السابقين، ومروياته عن أشياخه.

    أ‌. الكتب المعتمدة:

    وهي متنوعة منها في العقيدة كشروح السنوسية، ومنها في الفقه كشرح التّتائي على كتاب "جامع الأمهات" لابن الحاجب في فروع المالكية، ومنها في البلاغة مثل "تلخيص المفتاح" للخطيب القزويني، ومنها في النحو كشرح الراعي الأندلسي على الآجرومية، ومثل: "التصريح بمضمون التوضيح "لخالد الأزهري على ألفية ابن مالك في النحو والصرف.

    ب‌.مروياته:

       كثيرا ما نرى سحنون الونشريسي يشير إلى أراء شيوخه من خلال  المشافهة واللقي، وهذا أعطى لمسة بارزة لهذا الكتاب وجعله ينفرد بمميزات هامة، جعلتنا نتعرف على شيوخه المغمورين الذين يبدو عليهم النبوغ والمشاركة في أنواع من العلوم كما يبرز أيضا مكانته العلمية خصوصا عندما يتعرض لنقد بعض الآراء، والاحتجاج لآرائه اعتمادا على الكتاب والسنّة بعيدا عن التعصب واعتقاد العصمة للشيوخ، كما شاع كثيرا في زمانه.

    - طريقة تأليفه:

    أ‌.سبب تأليفه:

    ذكر في مقدمة كتابه بأنه رأى جميع المشتغلين (علماء وطلبة ومبتدئين) يبتدئون دراستهم بالثناء على الله -عزّ وجلّ- وبالصّلاة والسّلام على نبيّه، وكذلك المؤلفون في مؤلفاتهم والخطباء في خطبهم، وهي على كثرة تكرارها بعيدة عن فهم الكثير منهم، لا يعرفون تفاصيلها ومعانيها الكثيرة، فتصدى المؤلف - رحمه الله - لبيان ذلك وتنوير عقول المطالعين لكتابه.

    ب‌.أهمية الكتاب:

    إنّ كتابنا هذا موضوعه لا يستغني عنه طالب علم، وذلك يرجع لأسباب منها:

     موضوعه: فهو شرح لكلمة يقولها كل مسلم مرات عديدة في اليوم وهي:"الحمد لله "و"الصّلاة والسّلام على رسول الله".

    • غزارة مادته وتنوعها على صغر حجمه.
    • جمعه لشتات المسائل المتفرقة في كتب اللغة وأبواب الفقه والعقيدة والبلاغة.
    • كثرة استشهاده بالآيات والأحاديث النبوية، خلافا لكثير من كتب المتكلمين.
    وبالجملة فلا نعرف كتاب استأثر بشرح عبارة: "الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله." غير هذا، وان كان مبثوثاً في بعض التفاسير وكتب العقيدة والفقه واللغة.
    • اعتماده على المرويات، وهذه أعطت أهمية بالغة للكتاب، فهو بعيد عن تقليد كتب السالفين، وخاصةً وانه يعارض الكثير من الآراء العقلية واللغوية  بأمثالها واعتماداً على القرآن العظيم والحديث النبوي الشريف.

    ج. ترتيبه للكتاب:

    رتبه على قسمين بارزين وهما: قسم لشرح عبارة: "الحمد لله " وقسم لشرح عبارة:" والصلاة والسلام على رسول الله "، أما القسم الأول فوضعه في ثمانية فصول وأما الثاني ففي فصل واحد، أما عمله في كل فصل فإنه يضع له عنوان ثم يعرض عناصره جملة واحدة، بعدها يبدأ في تفصيل كل عنصر على حدة، أما عند تفصيله لكل عنصر من عناصر الفصل، فهو يقدم الجانب اللغوي، فيشرح مراده شرحا لغوياً، ثم يعرض للآراء المختلفة - أن وجدت- فيعرفها لنا وبقائليها في  كثير من الأحيان، وذلك إما اعتماداً على مطالعاته وإما على ما تلقاه مشافهة من أشياخه، الذين صرح بأسماء بعضهم ولم يذكر البعض الآخر، فإن استوفى ذلك لم يتوان عن إبداء ترجيحاته اعتماداً على النقل والعقل، فإن لم يتبين له الصواب فهو لا يتردد عن التوقف بقوله:" والله اعلم بالصواب " أو " لم أتحقق ذلك " ونحوها.

    المرجع:

    من مقدمة كتاب "تحرير المقال في الحمد والصّلاة والسّلام على سيّد الإرسال"، للشيخ الإمام أبو الخيرات سحنون بن عثمان الونشريسي، دراسة وتحقيق: الحاج بنيرد ... وهي غير هذه التي نعرضها اليوم.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه صلاة أهل السموات والأرضين عليه أجري يا ربي لطفك الخفي في أموري والمسلمين



    جمعية الورتيلاني للسياحة والتراث في الطبعة الثالثة الأسرة العزوزية

    في إطار الاحتفال بخمسينية الاستقلال الوطني وشهر التراث الثقافي، يسر جمعية الورتيلاني للسياحة والتراث سيدي خالد أن تدعوكم لحضور الأيام الثقافية للعلامة عبد المجيد حبة في طبعة الثالثة والموسومة بـ: دور الأسرة العزوزية في الثقافة والنضال بقاعة الفكر والأدب التابعة لدار الثقافة ولاية بسكرة يوم الخميس 25 أفريل 2013م بداية من الساعة الرابعة والنصف مساء اليوم الثاني (الجمعة) يكون بثانوية عبد الحفيظ جلاب) ببرج بن عزوز وهي أسرة منبتها بلدة البرج القريبة من مدينة طولقة، وهي أسرة إدريسية حسنية علوية، رأسها الشيخ محمد بن عزوز العالم الشهير، الذي ظهر من نسله من أبنائه وأحفاده علماء وأعلام شاركوا في إحياء القيم الحضارية ونشر الثقافة الإسلامية والحفاظ على مقومات الشخصية الجزائرية، كان لهم امتداد في الجزائر طبعا، وكذلك في تونس، ولبعضهم صيت ومشاركة علمية في مصر والحجاز وتركيا، والمعروفون من هؤلاء الأماجد هم من أبناء الشيخ محمد بن عزوز السالف الذكر وكذلك من أبناء أخيه المبروك بن عزوز...

    -الشيخ محمد بن عزوز:

    هو الشيخ محمد بن أحمد بن يوسف بن إبراهيم البرجي عالم أديب صوفي، مؤلف ناظم، ولد سنة 1170هـ/ 1750م ببلدة البرج التي سميت باسمه.. تربى بين أحضان أسرته المحافظة، وحفظ القرآن الكريم مبكرا، طلب العلم على علماء المنطقة ثم ارتحل إلى الجزائر العاصمة فلازم الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأزهري وأخذ عنه الطريقة الرحمانية، ثم أكمل سلوكه على الشيخ عبد الرحمن باش تارزي بمدينة قسنطينة، ولما توفي شيخه الثاني عاد إلى البرج فنشر العلم وبث السلوك وبنى زاويته التي ما يزال جامعها عامرا إلى اليوم، ولقد ترك الشيخ عدة تآليف علمية أهمها: رسالة المريد، وشرحها، وشرح التلخيص، ومجلسين ومراسلات، وبعد عودته من أداء فريضة الحج سنة 1818م توفي متأثرا بداء الطاعون الذي كان منتشرا آنذاك بالمنطقة، ولقد تخرج على يديه الكثير من الشيوخ الصالحين الذين أفادوا المجتمع وقاوموا الزحف الاستدماري الفرنسي على المنطقة، ولذلك لقب بشيخ الشيوخ.

    -تلاميذه:

    وقد قام تلاميذه النجباء - الذين أصبحوا شيوخا فيما بعد- بإنشاء زوايا ومساجد على غرار مسجد شيخهم باثين من خلالها العلم الصحيح والتربية الروحية الحقة، ومن أهم تلك الزوايا التي ساهمت مساهمة كبيرة في الحفاظ على الثقافة العربية الإسلامية الأصيلة المتمثلة آنذاك في القرآن والسنة والفقه واللغة وغير ذلك:

    - زاوية علي بن عمر المتوفى عام 1258هـ/ 1842م، وهي المعروفة الآن بالزاوية العثمانية بطولقة.
    - زاوية الشيخ عبد الحفيظ الخنقي المتوفى سنة 1266هـ/ 1850م بخنقة سيدي ناجي.
    - زاوية الشيخ الصادق بن الحاج المتوفى سنة 1278هـ/ 1862م بتبرماسين.
    - زاوية الشيخ محمد الصادق بن رمضان المتوفى سنة 1276هـ/ 1859م ببسكرة.

    ومن تلاميذ الشيخ محمد بن عزوز زيادة على هؤلاء:

    الشيخ المدني التواتي، ومبارك بن خويدم ورويجع البوزيدي وأبو ستة الدراجي وعلي الجروني الخالدي، ولهؤلاء أتباع ومريدون لا يحصون، حتى أنه قلما يوجد في القطر الجزائري الشرقي والتونسي وطرابلس الغرب وبنغازي من ليس منتسبا لطريقته بواسطة أو وسائط، بل كادت أن تسمى الرحمانية بالعزوزية).

    -أبناؤه:

    ترك الشيخ محمد بن عزوز ثمانية أبناء وهم:

    - التارزي عاش في نفطة وتوفي ودفن بالمدينة المنورة وهو صاحب الهواتف المخطوط، توفي في ربيع الثاني سنة 1310هـ/ 1892م، وترك ذرية.
    - أبو العباس توفي ودفن في نفطة ولم يترك نسلا.
    - المبروك استوطن الأغواط وتوفي ودفن به، وترك نسلا به.
    - محمد توفي استوطن القيروان وتوفي بها ودفن وترك بها نسلا.
    - محمد الشيخ توفي في طولقة ودفن هناك.
    - الحسين مات قتيلا ودفن بجانب والده.
    - الحسن وهو من أبطال المقاومة الشعبية حيث كان خليفة للأمير عبد القادر في منطقة الزاب..
    - مصطفى وهو صاحب زاوية نفطة بتونس..


    والفرع الثاني:

    - المبروك بن عزوز هو المبروك بن أحمد بن يوسف بن عزوز الحسني البرجي عالم فقيه صوفي من قرية البرج، وهو أخو العالم الشهير محمد بن عزوز البرجي المسمى البرج باسمه.

    ذكر العلامة محمد المكي بن عزوز الشيخ المبروك في قصة جرت له مع أخيه المذكور منذ قليل ووصفه بالعالم الجليل، وبرز من أبنائه في العلم العلامة محمد المدني بن عزوز البرجي دفين نفطة بتونس.

    - محمد المدني بن عزوز ت 1868م:

    هو محمد المدني بن المبروك بن عزوز الحسني البرجي النفطي الصوفي الخلوتي، العلامة الفقيه المحدث، ولد بقرية البرج ونشأ فيها، أخذ العلم عن والده المبروك وعمه محمد بن عزوز، وعن علي بن محمد بن عبد المؤمن بن عزوز البرجي الذي أجازه في الفقه المالكي. ووالده المبروك مختصر خليل...أجازه من علماء الجزائر الشيخ مصطفى بن الكبابطي في صحيح البخاري، وعندما مر بمصر حصل على إجازة عامة من العلامة إبراهيم الباجوري، وأخرى من الشيخ عبد الله السناري بفهرس العلامة محمد الأمير المصري، كما سمع أوائل الكتب العشرة في الحديث النبوي الشريف على الأستاذ الأكبر محمد بن علي السنوسي مؤسس الطريقة السنوسية، عندما لقيه بمكة المكرمة ثم أجازه إجازة عامة، وأجازه أيضا الأخوان المرزوقيان المكيان بفهرس شيخهما محمد الأمير.

    استقر بعد ذلك بمدينة نفطة بتونس واشتغل بالتدريس في زاوية ابن عمه مصطفى بن عزوز، فكان عالمها الأول ومدرسها الفذ حيث تخرج عليه علماء أجلاء أمثال الشيخ محمد الصالح العبيدي والشيخ إبراهيم بن صمادح النفطيين والشاعر عاشور بن محمد الخنقي والشيخ بن أبي القاسم الديسي.

    ملاحظة:

    للموضوع مصادر ومراجع، من أهمها معجم أعلام بسكرة للأستاذ عبد الحليم صيد.

    بقلم: عز الدين العقبي

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - مخطوط: شرح الرسالة السمرقندية.
    - تصنيف: سيدي أبو عبد الله الحسين الورثيلاني.
    -اسم الناسخ: الشيخ محمد الموهوب بن البشير بن لحبيب.
    - صفة الخط: مغربي.
    -ألوان الحبر: أسود والأحمر.
    - تاريخ ومكان النسخ: أيث ورثيلان- الجزائر- ق: 12هـ/ 18م.
    - عدد الأوراق: 63.
    -مصدر المخطوط: خزانة المخطوطات - مكتبة الشيخ الموهوب أولحبيب - بجاية- الجزائر.

    رابط التحميل

    هنــا

    فاتحة المخطوط بعد البسملة والتصلية:

    "...وبعد فلما امتدت أعناق الناضرين إلى شرح الرسالة الموضوعة في علم البيان، اعني التي وضعتها للشيخ المعلوم في المتن وهي الجواهر المنثورات في علم تحقيق الاستعارات..."

    خاتمة المخطوط : قبل التحميد والإقفال:

    "...وقد جمعته في نهار واحد إلى الاصفرار يوم الثلاثاء السادس والعشرين خلت من جمادى الأول لتاريخ 1165وهو القرن الثاني عشر الذي لم يبقى من الشر شيء إلا ظهر فيه لأنه بقيت له خمسة وثلاثين..."

    -حول المخطوط:

    هذا المخطوط هو من تصنيف واحد من أجلة أعلام الجزائر في عصره الإمام العلامة المؤرخ الرحالة الشيخ الولي الصالح سيدي الحسين الورثيلانيصاحب كتاب "نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار" المشهور بالرحلة الورثيلانية، شرح فيه الرسالة المسماة بـ "السمرقندية" لصاحبها الشيخ  أبي القاسم بن بكر الليثي السمرقندي [888هـ/1483م] وهي رسالة نفيسة جدا عالية القدر شهرتها طبقت الآفاق، وقد تناولها العديد من العلماء من بعده بالشرح والاختصار والتحشية والنظم وهي في الإستعارة والمجاز وما يتعلق بهما من فنون النحو والبلاغة والبيان.

    ترجمة شارح الرسالة سيدي الحسين الورثيلاني:


    هو الإمام العالم العامل العلامة الكامل الأستاذ الهمام شيخ مشايخ الإسلام، الورع الزاهد، الصالح، العابد المتبع لأثر الرسول، الجامع بين المعقول والمنقول، بحر الحقائق وكنز الدقائق، مفيد الطالبين، ومربي السالكين وقدوة العلماء العاملين وبقية السلف الصالحين، محيي السنة والطاعن في نحور مخالفيها بالأسنة، نادرة الزمان وبركة المسلمين في كل عصر وأوان، الجامع بين العلمين والكامل في النسبتين، حامل لواء الشريعة والحقيقة، ومعدن السلوك والطريقة، ذو التآليف المفيدة والتصانيف العديدة، العالم الرباني والقطب الصمداني، سيدي الحسين الورتيلاني، نسبة إلى بني ورتيلان قبيلة بالمغرب الأوسط قرب بجاية التابعة « للجزائر» كان رحمه الله مجاب الدعوة...


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     
     

    - كتاب: رحلة ابن زاكور الفاسي المسماة: نشر أزاهر البستان فيمن أجازني بالجزائر وتطوان من فضلاء أكابر الأعيان.
    - المؤلف: العلامة الشيخ سيدي محمد بن قاسم بن زاكور الفاسي.
    - المحقق: محمد ضيف ومحفوظ بوكراع.
    -الناشر: دار المعرفة الدولية للنشر والتوزيع - الحراش - الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: صدر هذا الكتاب بدعم من وزارة الثقافة في إطار تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنـــا

    حول الكتاب:

    تنتمي رحلة ابن زاكور الفاسيالمغربي إلى ما يسمى بـ: فهرسة الرحلة فهي فهرسة تكتب في شكل رحلة، يسجل المؤلف ما رآه أثناء الرحلة، ويثبت فيها أسماء الشيوخ الذين لقيهم، وما استفاد في مجالسهم من علوم ومرويات، مع وصف جغرافي وتاريخي للمناطق التي يمر بها، وذكر للشيوخ الذين لقيهم، ومجمل ما استفاد من رواياتهم ونصوص إجازاتهم.

    طبعت رحلة ابن زاكور لأول مرة بالجزائر سنة 1902م، أي مضى على طبعتها أكثر من قرن بمطبعة فونتانة في 69 صفحة، مع مقدمة في ثلاث صفحات خصصت لترجمة ابن زاكور الفاسي.

    وأقدم عبد الوهاب بن منصور على طبعها سنة 1967م، وطبعة الرباط صورة مطابقة لطبعة الجزائر، بدون تحليل أو تعليق أو فهرسة، مع تقديم شحيح، كما قام الأستاذ مولاي بالحميسي بطبع الجزء الخاص بالجزائر سنة 1981م وهو أقل من نصف الكتاب.

    أهمية رحلة ابن زاكور:

    تُعد رحلة ابن زاكور من أهم المصادر التي غطت فترة من أزهى عصور الدولة العثمانية في الجزائر، فالأخبار التي ذكرها في رحلته عم أحوال الجزائر- وخاصة علمائها -، أمثال أبي حفص عمر المانجلاتي الجزائري، وأبي عبد الله محمد بن عبد المؤمن الحسني الجزائري، وأبي عبد الله محمد بن سعيد بن إبراهيم بن حمودة الجزائري، وأبي عبد الله ابن خليفة، أصبحت مصدرا لمن أتى بعده كالحفناوي وعادل نويهض وغيرهم.

    ترجمة المصنف:

    الشيخ العلامة سيدي محمد بن قاسم ابن زاكور الفاسي (ت1120هـ).

    هو العالم العلامة، الأديب الفهّامة، اللغوي اللبيب، المحصّل الأريب، العروضي الساطع، الناظم البارع، الفقيه المشارك، الرحالة الناسك أبو عبد الله محمد بن قاسم بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن زاكور، وبه عُرف، الفاسي المولد والمنشأ والقرار، ولد بها في الربع الأخير من القرن الهجري الحادي عشر، وذلك بعد سنة (1075هـ).

    طلبه للعلم:

    هرع مبكراً لتحصيل العلم والأخذ عن علماء بلده كالشيخ الفقيه عبد القادر الفاسي(ت1091هـ)، والعلامة الفقيه الأجل أبي العباس أحمد بن العربي ابن الحاج السُّلمي(ت1109هـ)، والمؤرخ المحدث الناسخ أبي عيسى محمد المهدي بن أحمد بن علي الفاسي صاحب مطالع المسرات(1109هـ)، والقاضي الفقيه المحدث العربي بن أحمد بُرْدُلة (ت1133هـ)، والعلامة الحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد القُسَنطِيني، المعروف في بلده بالكَمّاد (ت1116هـ)، والعالم الرباني، بحر العلوم والمعاني أبي علي الحسن بن مسعود اليوسي (ت1102هـ)، والعلامة الفقيه المدرس عبد السلام بن الطيب القادري الحسني (ت1111هـ)، وغيرهم. ومن فاس ارتحل إلى تطوان للقاء المشايخ فأخذ بها عن الحاج علي بركة التطواني (ت1120هـ)، وعن صديقه وأستاذه أبي الحسن علي مِنْدُوصَة الأندلسي، ولنفس الغرض توجّه إلى الجزائر فأخذ عن مفتيها محمد بن سعيد قدورة، وأديبها أبي عبد الله محمد بن عبد المؤمن، وعمر بن محمد المانجلاتي، وغير هؤلاء من شيوخه الذين ذكر أسماءهم في فهرسته النفيسة المسمات: «نشر أزهار البستان فيمن أجازني بالجزائر وتطوان من فضلاء الأكابر والأعيان».

    تجمّع للمترجم خلال رحلته العلمية من علوم الآلة والشريعة ما بَوَّأَه مكانة خاصة في عصره؛ فأصبح المشار إليه في النحو، والبيان، واللغة، مع مشاركة واسعة في الفقه، والحديث، والأصول، والتاريخ، مع الإتقان التام، والتفنن البالغ غاية المرام، فتعلق به لذلك نبهاء الطلبة وأكابر الأدباء، وتزاحموا في الأخذ عنه، وممن يُذكر أنه أخذ عنه الأديب  محمد بن الطيب العلمي الشريف الوزاني، صاحب الأنيس المطرب (1134هـ)، والفقيه الإمام المشارك الهمام محمد بن عبد السلام بناني (1163هـ).

    واجتمعت كلمة شيوخ المترجَم وتلامذته ومترجميه على إظهار سُموّ مكانته، والإشادة بعلو منزلته، فقال عنه شيخه علي بركة: من شبّ به زمان الأدب بعد الهرم، وهبّ به أوان المجد والحسب وقد أشرف على العدم، الذي ركض في مضامين البلاغة صَافِنات جياده، وعقد شدور البراعة على لبات هذا العصر وأجياده، الجهبذ الأريب، المصقع الأريب، الثَّقِف اللقن، المتفنن المشار المتقن، الفقيه النبيه، الزكي الوجيه، ذو الفضل المعروف غير المنكور، أبو عبد الله سيدي محمد بن قاسم بن محمد بن عبد الواحد بن زاكور.

    وحلّاه تلميذه ابن الطيب العلمي بقوله: وحيد البلاغة، وفريد الصياغة، الذي أرسخ في أرض الفصاحة أقدامه، وأكثر وثوبه على حل المشكلات وإقدامه، فتصرف في الإنشاء، وعطف على إنشائه على الأخبار، وأخباره على الإنشاء، وقارع الرجال في ميادين الارتجال، وثار في معترك الجدال ما شاء وجَال، فهو الذي باسمه في الأوان هتف، وهو الذي يعرف في كل العلوم أين تأكل الكتف.

    مؤلفاته:

    خلّف ابن زاكور مكتبة علمية كبيرة ومتنوعة؛ إذ ألّف - رحمه الله - في التاريخ والتراجم، والحديث، والأصول، والطب، والتوقيت، ناهيك بمجال الأدب والشعر واللغة الذي كرس حياته لخدمته، فمن كتبه على وجه الإجمال: «المعرب المبين بما تضمنه الأنيس المطرب وروضة النسرين»، مطبوع، و«أزاهر البستان فيمن أجازني بالجزائر وتطوان من فضلاء أكابر الأعيان»، فهرسته المتقدمة الذكر، مطبوع، و«الحلة السيراء في حديث البراء»، و«معراج الوصول إلى سماوات الأصول»، نَظَمَ فيه ورقات إمام الحرمين، و«إيضاح المبهم من لامية العجم»، و«عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة»، لأبي تمام، و«الروض الأريض في بديع التوشيح ومنتقى القريض»، وهو ديوان شعره، محقق، و«أنفع الوسائل في أبلغ الخطب وأبدع الرسائل» - وبعض هذه الأعمال مسجل في أعمال علمية جامعية- وله «تزيين قلائد العقيان بفرائد التبيان»، مطبوع، و«تفريج الكرب عن قلوب أهل الأرب على لامية العرب»، مطبوع، وغير هذا.

    وفاته:

    لبى المترجم نداء ربه صبيحة يوم الخميس، 20محرم الحرام سنة (1120هـ)، وهو في بداية العقد الخامس من عمره، وقد رثاه كثير من معاصريه، منهم تلميذه ابن الطيب العلمي الذي قال فيه في كتابه الأنيس المطرب:

    قضى أخو النظم والنثر ابن زاكور***لكن مِن الله تصريف المقادير
    وامتدّ شوقي بمقصورِ الحياة له ***ما حيلتي بين ممدود ومقصور


    مصادر ترجمته:

     نشر المثاني (3/201-204)، وإلتقاط الدرر (302-304)، وسلوة الأنفاس (3/220-221)، وفهرس الفهارس والأثبات (1/185-186)، والأعلام (7/7)، وهدية العارفين (6/310)، وشجرة النور الزكية (330).

    المرجع:

    مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث، قسم: أعلام القرن الثاني عشر الهجري.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: بدور الأفهام أو شموس الأحلام على عقائد ابن عاشر الحبر الهمام.
    - تصنيف: العلامة الأديب المولود بن محمد بن عمر الزريبي البسكري الجزائري.
    - الناشر: المطبعة التونسية تونس 1924م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنـــا


    ترجمة المصنف:

    الشيخ العلامة الأديب المولود بن محمد بن عمر الزريبي ( 1897- 1925م).

    هو العلامة الأديب الفقيه الشاعرالمجتهد النحوي المولود بن محمد بن عمر الزريبي نسبة إلى "زريبة الوادي" بالجنوب الشرقي الجزائري وهي قرية تبعد عن مدينة "بسكرة" بـ اثنان وثمانونميلا، درس على حامد العبيدي في بلده ثم التحق بالجامع الأزهر فأكمل دراسته على نخبة من العلماء، فحصل على شهادة العالمية، كما تعرف على كبار العلماء، ثم عاد للجزائر فاشتغل بالتدريس والوعظ والإرشاد والإصلاح الاجتماعي في مسقط رأسه زيبة الوادي ثم في الأوراس، فدرّس في قرية الحجاج في ولاية باتنة، ثم في مدينة باتنة نفسها، بعدها انتقل إلى الجزائر العاصمة فتولى تحرير جريدة «الصديق» التي كان يصدرها وقتئذ محمد بن بكير الميزابي سنة 1920م، والتي تُعد من أوائل الصحف الجزائرية في محاربة البدع والدعوة إلى النهوض، كما كتب عدة مقالات في جريدة «كوكب إفريقيا»، تولى التدريس في الجامع الأعظم بالعاصمة، ويعد الشيخ من أبرز رجالات الحركة الوطنية الإصلاحية في العشرينيات.

     آثاره:

    له كتاب بعنوان « بدور الأفهام أو شموس الأحلام على عقائد ابن عاشر الحبر الهمام »،"كتابنا اليوم" المطبعة التونسية تونس 1924، وهو شرح على المرشد المعين للإمام ابن عاشر الأندلسي في الفقه والعبادة، وله شرح وتعليقات على مؤلفات سابقيه، وله كتاب مخطوط (لم يتمه) بعنوان «الأخلاق»، وله شعر جيّد متناثر في المجلات والصحف الجزائرية ضاع أكثره بسبب احتفاظ خاصته به وعدم نشره، وشعره المنشور في صحف عصره لم يجمع إلى الآن، ونشرت له قصائد ومقطوعات في كتاب الهادي السنوسي المنشور1927م أي بعد وفاة الشاعر بعامين فقط، وفي شعره نزوع إلى التهكم والزجر، بدافع من موقفه الإصلاحي وحرصه على تنبيه العوام إلى ضرورة التوعية، على قلة المأثور من شعره نجد فيه قدرة على رسم المشاهد وإنطاق الأحوال، مع مسحة خطابية تقريرية شأن الشغوفين بالدعوة إلى الإصلاح، كما تشير بعض الدراسات إلى وجود نفحات رومانسية في بعض قصائده، أيضا له شرح على قدسية الإمام الأخضري في التصوف وشرح كتاب البيوع من مختصر خليل.

    وفاته:

    وبعد حياة قضاها الشيخ في طاعة الله وصالح الأعمال يدعو إلى الله عز وجل، انتقل إلى الرفيق الأعلى في بوفاريك بالجزائر العاصمة، عام 1344هـ الموافق لسنة 1925ميلادية، فرحم الله الشيخ واسكنه الله الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشُهداء وَالصالِحِينَ وحسُنَ أُولَـئِك رفِيقاً.

    مصادر الترجمة:

    1 -تاريخ الجزائر الثقافي (جـ 5، 18) لأبو القاسم سعد الله، دار الغرب الإسلامي - بيروت 1998.
    2 - معجم أعلام الجزائرمن صدر الإسلام حتى العصر الحاضر، لـ عادل نويهض - مؤسسة نويهض - بيروت 1983.
    3 - شعراء الجزائر في العصر الحاضر، لـ محمد الهادي السنوسي- مطبعة النهضة - تونس 1997.
    4 - الدوريات: سليمان الصيد: المولود بن محمد الزريبي- جريدة النصر (الجزائر) 2/4/1986.
    5- آثار ابن باديس- المجلد الأول - إعداد وتصنيف الدكتور عمر طالبي - ص28.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    الشيخ الولي الصالح سيدي أحمد بن حسن الغماري التلمساني: ( توفي يوم الاثنين 12شوال 874هـ - 14ابريل 1470م)

    أصله من عرب رياح، لم يتحدث المترجمون عن ميلاده، ولكنه كان في أواخر القرن الثامن الهجري، وسكن بطيوة وبلاد غمارة مع الشيخ الحاج موسى البطيوي، ونسب غمارة لكونه سكن بها وحذق لهجتها الزناتية، ثم انتقل إلى تلمسان واستقر بها واخذ العلم على الشيوخ موسى البطيوي، واحمد الماواسي، ومحمد بن يخلف، ومحمد بن عمر الهواري الوهراني، واصبح إماما في علوم القرآن، والحديث، والفقه.


    وفي أوائل العشرية الرابعة من القرن التاسع الهجري (801) سافر إلى الحجاز لأداء فريضة الحج مع ركب حجيج تلمسان ومر على تونس وحضر بها دروس الشيخ العبدوسي، ثم التحق بالحجاز، وأدى فريضة الحج، وعاد إلى عنابة حيث علم أن أخاه توجه إلى الحجاز للالتقاء به.

    فعاد أدراجه إلى الحجاز عبر تونس، ومصر، ولم يدركه إلا بمكة المكرمة فحج حجة ثانية، وعاد إلى تلمسان، واستقر بها واتخذ إحدى مساجدها مأوى له لأنه لم يكن يملك سكنا خاصا به، ودأب على حضور دروسابن مرزوق الحفيد، وكان يجيد تلاوة القرآن، وكان يتردد على مدن: الحناية، وهنين، وندرومة، ويلازم أداء صلاة الجمعة في مساجدها، ويتردد كثيرا على أسواق ندرومة ويسقى الناس به وكان يحضر يوم الخميس دائما، ويحتطب ويبيع الحطب في الأسواق ليحصل على قوته من عمل يده.
     
     

    وفي آخر أيامه أصيب بمرض الإسهال الذي يدعى آنذاك بالزرب وتوفي يوم ( 12شوال عام 874هـ الموافق 14إبريل 1470م) وسار في جنازته سلطان تلمسان وعلماؤها وشعبها، ودفن بخلوته شرق الجامع الأعظم الحالي.
     
     
    مصدر الترجمة:

    كتاب روضة النسرين في التعريف بالأشياخ الأربعة المتأخرين - لإبن صعد التلمساني، صاحب كتاب النجم الثاقب - مراجعة وتحقيق: الدكتور يحيى بوعزيز - دار البصائر للنشر والتوزيع - الجزائر 2009م.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - كتاب: شرح الإمام حسن درويش القويسني على متن السلم في المنطق.
    -تصنيف: الإمام العلامة سيدي حسن بن درويش القويسني.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنــا


    -ترجمة صاحب المتن: سيدي عبد الرحمن الأخضري.

    هو الشيخ العارف بالله العلامة وحيد عصره وزمانه الولي الصالح، المحقق، المتفنن في العلوم، سيدي عبد الرحمن بن محمد الصغير بن محمد ابن عامر الأخضري البنطيوسي البسكري الجزائري المالكي أبرز علماء الجزائر في القرن العاشر الهجري، الذي أطبقت شهرته الآفاق وغدت تأليفه تدرس في شتى حواضر العلم والمعرفة داخل وخارج البلاد، من بغداد إلى الأزهر بالقاهرة إلى الزيتونة والقيروان بتونس إلى مراكش وفاس بالمغرب.

    - مولده:

    ولد رضي الله عنه سنة (920هـ/ 1514م) ببلدة بنطيوس إحدى واحات مدينة بسكرة، التي تبعد عن مقر الولاية بحوالي ( 30كلم) و بـ (400كلم)عن العاصة الجزائر، من عائلة شريفة عرفت بالعلم والصلاح والتقوى، والده العالم المدرس محمد الصغير وأخوه الأكبر أحمد الأخضري كان عالما ومدرسا أيضا أخذ عن كليهما الفقه وعلوم اللغة وعلم المواريث بعد أن حفظ القرآن وأتقن رسمه وتلاوته ثم واصل تعلمه بقسنطينة ثم جامع الزيتونة.

    - مؤلفاته:

    ألف الشيخ الأخضري في شتى المعارف العقلية و الشرعية والفقهية واللغوية والرياضية والفلكية ومن أشهر مؤلفاته السلم في المنطق الذي ترجمه المستشرق الفرنسي لوسيان سنة 1921وقد عده من أعظم الكتب العالمية حيث قارنه بكتاب " حديقة الزهور الإغريقية" لمؤلفه كلود لانسلوا، نظمه وهو ابن احدى وعشرين سنة! وفي كشف الظنون السلم للشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد الصغير في المنطق نظمه ثم شرحه سنة 941هـ، وتعرض لذكره الشيخ العياشي في رحلته وأثنى عليه، وذكر أنه هو الذي أظهر قبر نبي الله خالد بن سنان عليه السلام، وهو مزار عظيم بتلك الجهة، وتعرض لذكر هذا النبي أيضاً صاحب المؤنس....
      

    - ترجمة المصنف شارح المتن: الإمام العلامة سيدي حسن درويش القويسني.

    -اسمه:

     برهان الدين حسن بن درويش بن عبد الله بن مطاوع القويسني[1].

    - الميلاد:

    ولد في مدينة قويسنا، محافظة المنوفية، ونُسِبَ إليها.

    - نشأته ومراحل تعليمه:

    كان الإمام الشيخ حسن القويسني - رحمه الله - كفيف البصر، ولم تأت لنا تب التراجم بأي شيء عن نشأته ومراحل تعليمه، وأنه اشتهر باسم البرهان لقويسني الشافعي.

    -تلاميذه:

    تخرج على يد الإمام الشيخ القويسني - رحمه الله - كثير من أعلام العلماء من أشهرهم: الشيخ إبراهيم الباجوري، والسيد مصطفى الذهبي، والشيخ محمد البناني، ومن ألمع تلاميذه رفاعة الطهطاوي حيث درَّس له جمع الجوامع في أصول الفقه، ومشارق الأنوار في الحديث، وممن تتلمذ عليه حفيده الشيخ حسن القويسني شيخ رواق ابن معمر وأحد مدرسي لأزهر، سنة 1299هـ ودفن مع جده على باب ضريح الشيخ البيومي.

    -أخلاقه ومنزلته:

    كان الإمام الشيخ حسن القويسني -رحمه الله- عالما، تقيًّا، مدققًا، محققًا، ورعًا، زاهدًا، متصوفًا، مهيبًا، وقورًا، عزيزَ النفس، ذكر صاحب كتاب كنز الجوهر أنه: «كان رحمه الله من شرف النفس وعلو الهمة بمكان حتى محمد علي باشا أحبَّ أن يُنْعِمَ عليه بشيء من الدنيا فأبت نفسه ذلك..... واستغرقته الصوفية حتى كانت له أحيانًا شطحات لا يستسيغها غير الصوفية، ومن المعروف أن الإنسان إذا طغت مشاعره فإنه لا يحس غيره ولا يشعر بسواه، فيتصرف تبعًا لما تمليه وتستغرقه محبته، فيذهلون عن الدنيا وما فيها من ظواهر مادية زائلة فيتصرفون وينطقون بما لا يسيغه غيرهم، مما يسمونه الشطحات الصوفية أو الجذب، وكان الشيخ الإمام تعتريه هذه النوبات أحيانًا فيحدث منه ما لا يتسق ومنصبه الكبير، ولكن سرعان ما يثوب إلى حالته الطبيعية فيكون أتم ما يكون عقلا وأحسن ما يكون جلالا وتصونًا، قال صاحب كنز الجوهر: «وكان إذا جاء وقت درسه أفاق وقرأ درسه، ولم يزل على حاله إلى أن توفي سنة 1254هـ».

    *-*-*

    ونذكر هنا موقفًا حدث بينه وبين الشيخ الأمير يدل على سموِّ أخلاق العلماء، فقد ذكر الشيخ محمد سليمان في كتابه «من أخلاق العلماء» ص39نقلا عن شيخه المرحوم الشيخ عبد المجيد اللبان أنه كانت هناك جفوة بين الشيخ الإمام والشيخ الأمير، وبلغت الجفوة الحاكم، وكان الشيخ الأمير عنده فسأله عن الجفوة وأخبَرَه أن الشيخ القويسني حدَّثه عنها، فقال الشيخ الأمير: ليس بيننا إلا الخير، وما أظن الشيخ القويسني حدَّثك بشيء من هذا، وأثنى على الشيخ القويسني ثناء جَمًّا، ولما انصرف من عند الحاكم ذهب إلى دار الشيخ القويسني وحدثه بما قاله الحاكم وما أجابه به، فقال له الإمام: صدقت في ظَنِّك، ما قلتُ للحاكم شيئًا، فقال الشيخ الأمير: هكذا أهل العلم يسوون ما بينهم في خاصتهم، وأما مظهرهم فيجب أن يكون قدوة في التآلف والخير، وإمساكًا على عروة الإسلام، وحفظًا لكرامة العلم - وزال بهذا ما بينهما من جفاء.

    -مؤلفاته:

    1) شرح السلم لسيدي عبد الرحمن بن محمد الصغير الأخضريالبسكري الجزائري من علماء القرن العاشر الهجري، مطبوع «وهو كتابنا اليوم»،  أما الشرح فتوجد منه نسختان خطيتان بدار الكتب رقم (2869)، (4114).
    2) سند القويسني: قال في أوله: أخذت صحيح البخاري عن الإمام الفاضل الهمام الشيخ عبد الله الشرقاوي عن الشيخ الرحالة، منه نسخة خطية بدار الكتب رقم (23126ب).
    3) رسالة في المواريث (في الفقه).

    - ولايته للمشيخة:

    بعد أن توفي الإمام الشيخ حسن العطار - رحمه الله - تقلَّد المشيخة شيخ الإسلام البرهان القويسني الشافعي سنة 1250هـ وبقي بها حتى وفاته.

    - وفاته:

     توفي الإمام الشيخ حسن القويسني - رحمه الله - سنة 1254هـ في القاهرة، ودفن بمسجد الشيخ علي البيومي بالحسينية بالقاهرة.

    مصادر ترجمته:

    - الأزهر في اثنى عشر عامًا، نشر إدارة الأزهر.
    - الأعلام للزركلي 2/190.
    - شيوخ الأزهر، تأليف : أشرف فوزي 2/43وما بعدها.
    - كنز الجوهر في تاريخ الأزهر، تأليف: سليمان رصد الحنفي الزياتي ص141.
    - مشيخة الأزهر منذ إنشائها حتى الآن، تأليف علي عبد العظيم.
    - من أخلاق العلماء للشيخ محمد سليمان - من مطبوعات الشعب.

    هوامش:

    [1] ظهر في القرن الثالث عشر الهجري ثلاثة من العلماء يحملون اسم الشيخ حسن القويسني:  الأول: ورد ذكر اسم الأب والجد، وله إجازة خطية بدار الكتب المصرية رقم 317في مصطلح الحديث، أجاز بها أبا السعود عبد الرحيم بن مسعود الصعيدي الطهطاوي، والثاني: حسن العلوي بن داود بن عبد الله القويسني، وله بدار الكتب استجازة رقم 154أجازه بها داود بن محمد بن أحمد القلعي. أما الثالث: فهو شيخ الأزهر الشيخ الإمام برهان الدين حسن بن درويش بن عبد الله بن مطاوع القويسني المتوفى سنة 1254هـ، أما الأول: فقد يكون هو الثاني أو الثالث وقد يكون غيرهما، فإننا لا نملك دليلا علميًّا يحدد شخصيته.

    المرجع:

    دار الإفتاء المصرية على شبكة الإنترنت، قسم: تراجم وسِير.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    -كتاب: الإحاطة في أخبار غرناطة - المجلد الثالث.
    -تصنيف: لسان الدين أبي عبد الله محمد بن الخطيب.
    -تقديم ومراجعة وتعليق: الأستاذ د. بوزياني الدراجي.
    -الناشر: دار الأمل للدراسات والنشر والتوزيع - السحاولة - الجزائر.
    -تاريخ الإصدار: 2009م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
    - عدد الصفحات: 1045.

    رابط التحميل

    هنــا



    أعمال أخرى للمؤلف:

    -    عبد الرحمن الأخضري العالم الصوفي الذي تفوق في عصره.
    -   أدباء وشعراء من تلمسان.
    -   زهر البستان في دولة بني زيان - ج².
    -    ملامح تاريخية للمجتمعات المغربية.
    -   الإحاطة القسم الأول.
    -  الإحاطة القسم الثاني.

    *.*.*

    قريبا المجلد الرابع...

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     

    تنفرد مدونة برج بن عزوز ولأول مرة أن تهدي زوارها الكرام الجزء الأول من كتاب طلوع سعد السُعود في أخبار وهران والجزائر وأسبانيا وفرنسا إلى أواخر القرن التاسع عشر لمصنفه الآغا بن عودة المزاري.

    حول الكتاب ومصنفه من مقدمة الناشر:

    إن كتاب طلوع سعد السعود الذي نقدمه اليوم للقراء، عبارة عن موسوعة كبيرة تاريخية، وثقافية وجغرافية، واجتماعية، لعدد من بلدان العالم القديم على مستوى قاراته الأربعة: إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، وأوقيانيا.

    فقد توسع مؤلفه الآغا إسماعيل بن عودة المزاري في التأريخ لمدينة وهران، والجزائر، والغرب الوهراني، وإسبانيا، وفرنسا، والأتراك العثمانيين، من غابر العصور إلى عهده عام 1890م، فأرخ لسير أجيال من العلماء، والأولياء، والأمراء، والسلاطين، والملوك والخلفاء، وأسهب في الحديث عن النظام الإداري للأتراك في بلادهم، وفي الجزائر، وبلدان المغرب، وعن قبائل المخزن في الغرب الوهراني، مع تتبع أصولها، وفروعها، وأدوارها السياسية والعسكرية خلال عهد الأتراك، وقبلهم وبعدهم إلى عهده هو، وسلك طريق وأسلوب ابن خلدون في وضع شجرات الأنساب لها.

    كما أسهب في التأريخ لأجناس أوروبا، وسكان إسبانيا، وفرنسا، وأقاليم الأرض الجغرافية، والجزر، والأدوية، والأنهار، والخلجان، والمدن، والموانئ، وفي التأريخ لملوك إسبانيا الكاثوليكية الحديثة، وملوك فرنسا من غابر الأزمان إلى نهاية القرن التاسع عشر.

    وتوسع في الحديث عن أصل جنس الأتراك في آسيا، ونزوحهم إلى آسيا الصغرى وتكوينهم لدولتهم، واستعرض ملوكهم وسلاطينهم جميعاً إلى عهده أواخر القرن 19م، كما توسع في التأريخ لبايليك الغرب الوهراني، وبآياته، وصراعهم ضد الوجود الإسباني في وهران والمرسى الكبير، واستعرض الحكام الأتراك في الجزائر، وتفرغ بعد ذلك لاستعراض مقاومة الأمير عبد القادر بتوسع، وقدم لنا قراءة جديدة لها سوف تسمح بإعادة النظر في فهم وتفسير الكثير من أحداثها، خاصة مواقف قبائل المخزن من الأمير عبد القادر، ومواقفه هو منها.

    وأوجز في التاريخ للأندلس الإسلامية، أورد قوائم للخلفاء الأمويين في الشرق، والأندلس، والخلفاء الفاطميين، وسلاطين المرابطين، والموحدين، والزيانيين، والمرينيين، والسعديين، في الجزائر، والمغرب الأقصى، وتتبع غارات الأسبان والفرنسيين، على الجزائر وتونس، في العصر الحديث، وتحدث عن الحروب الصليبية خلال حديثه عن ملوك فرنسا.

    وخلال كل هذا، تحدث المؤلف على قضايا كثيرة، تاريخية، وفكرية وأدبية، وثقافية، واعتمد على مصادر كثيرة نثرية، وشعرية، مخطوطة، ومطبوعة، مما أضفى على المخطوط القيمة العلمية المطلوبة.

    وما يميز هذه الطبعة من هذا المخطوط هو أنها قد جاءت محققة حيث اعتنى الدكتور يحي بو عزيز (رحمه الله) بما يلي:

    أولاً: صحح القوائم التي أوردها المؤلف لأسماء الأعلام الأجنبية الرومانية، واليونانية والإسبانية والفرنسية وغيرها.
    - ثانياً: قسم المخطوط لجزأين ووضع عناوين فرعية للمقاصد تسهل التعرف على موضوعاته.
    - ثالثاً: اثبت ترجمة لسيرة المؤلف.
    -رابعاً: وضع المخطوط فهارس، للأعلام والقبائل والجماعات، والأماكن الجغرافية، وأسماء الكتب.
    - خامساً: أضاف إلى المخطوط قائمة بالمراجع ذات الصلة بالموضوع، ومنها المراجع التي اعتمد عليها المؤلف وأشار إليها داخل النص.
    - سادساً: أدخل تحويراً جزئياً على عنوان المخطوط الأصلي ليكون أكثر دلالة على محتواه...

    بيانات الكتاب
     
    -كتاب: طلوع سعد السُعود في أخبار وهران والجزائر وأسبانيا وفرنسا إلى أواخر القرن التاسع عشر- [الجزء الأول].
    - تصنيف: الآغا بن عودة المزاري، أبو إسماعيل.
    -تحقيق ودراسة: الدكتور يحيى بو عزيز.
    - عدد الأجزاء: [1].
    -عدد الصفحات: 406.
    - موضوع الكتاب: التاريخ والتراجم.
    -الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنان.
    -تاريخ الإصدار: 1990م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنـــا


    المصنف في سطور:

    ولد الأستاذ الكتور يحيى بوعزيز رحمه الله يوم 27 ماي 1929م بقرية ودائرة الجعافرة من ولاية برج بوعريريج، وحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ اللغة العربية والفروض الدينية على والده الشيخ الحاج عبد الرحمن بوعزيز وشارك تعليم وتحفيظ ابناء القرية للقرآن الكريم وفي عام 1947 التحق بزاوية الشيخ الحاج حسن الطرابلسي بعنابة، ودرس مختلف العلوم العربية، الفقهية، واللغوية، والأدبية، وفي عام 1949التحق بالجامعة الزيتونية في تونس وحصل على شهادة التحصيل (البكالوريا) عام 1956م.

    وفي خريف  1957التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة وحصل على شهادة الليسانس في التاريخ عام 1962م وعندما عاد إلى الوطن عام 1962م حصل على الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة الجزائر عام 1976م واشتغل خلال إقامته بتونس في ميدان الصحافة في إطار جبهة التحرير الوطني، ونشر عشرات المقالات في الصحف والمجلات التونسية والعربية، ونشر كتابا عن جهاد الأمير عبد القادر الجزائري عام 1958م وكان عضوا في الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، ورئيس اللجنة الثقافية في تونس والقاهرة.

    وفي مصر اشترك في إذاعة حصص من إذاعة صوت العرب، عن كفاح شعب الجزائر، وترأس اللجنة الثقافية وتحرير مجلة الطالب الجزائري التي كان يصدرها الإتحاد في القاهرة، وعاد إلى الوطن عام 1962م اشتغل في التدريس و عيّن عضوا في لجنة التأليف المدرسي الوزارية عام 1963م بالعاصمة، وكُلف عام 1969م بتأليف كتاب مدرسي في التاريخ الحديث والمعاصر لسنة الأولى ثانوي، وأنجزه مع زميلين آخرين.

    وألف كتاب الموجز في تاريخ الجزائر الذي صدر عام 1965م ونشر بعد ذلك مائة مقال موثق، وثمانية وعشرون كتابا عن تاريخ وكفاح وحضارة الجزائر، وله عشرة كتب مخطوطة، واشتغل أستاذا للتاريخ الحديث والمعاصر في جامعة السانية بوهران، حتى تقاعد آخر عام 1996م، وهو عضو مؤسس لإتحاد الكتاب الجزائريين، واتحاد المؤرخين الجزائريين، وشارك في معظم ملتقيات الفكر الإسلامي بالجزائر، وفي ملتقيات أخرى خارج الجزائر من ضمنها وليس كلها:

    1)    ملتقى المستشرقين الألمان الواحد والعشرين في برلين الغربية أواخر شهر أبريل 1980م.
    2)    الملتقى الدولي الثقافي لتاريخ المغرب وحضارته في تونس أواخر نوفمبر 1980م.
    3)    ملتقى رد فعل تونس من الاحتلال لها عام 1881م أواخر شهر ماي 1981م بتونس.
    4)    ملتقى تاريخ التجارة عبر الصحراء بمدينة طرابلس الليبية ما بين 1و4 أكتوبر 1979م.
    5)    ملتقى صيانة جزيرة جربة ما بين 7، 11 أبريل 1982م بجربة.
    6)    ملتقى العلاقات العربية التركية بطرابلس الغرب ما بين 13، 18 ديسمبر 1982م.
    وغيرها ...

    من كتب المؤلف:

    الكتب المطبوعة:

    - الأمير عبد القادر الجزائري ط3 تونس 1983 (366ص)، ط4 (2002م).
    - الموجز في تاريخ الجزائر ( المطبوعات الوطنية 1965 (220ص) ط2   الجزائر د.م.ج 1999م 2 أجزاء.
    - تاريخ العالم الحديث من فجر الصناعة إلى الحرب العالمية الثانية، بالإشتراك من الزميلين أحمد بن طاهر، وبلعديس بلحاج (الجزائر 1978) (245ص).
    - ثورة 1871 دور عائلتي المقراني والحداد ( الجزائر 1978) (471ص).
    ثورات الجزائر في القرنين التاسع عشر والعشرين (الجزائر – قسنطينة 1980م)، (550ص)، ط2 (1996) 2 أجزاء.
    - مراسلات الأمير عبد القادر مع إسبانيا وحكامها العسكريين بمليلة (الجزائر قسنطينة 1982)، (120ص)، ط2 (د.م.ج 1986م).
    - علاقات الجزائر الخارجية (1500- 1830)، (الجزائر د.م.ج 1985م)، (159ص).
    - التسلط الاستعماري والحركة الوطنية الجزائرية 1830، 1954، الجزائر 1985م (149ص).
    - وهران عبر التاريخ (الجزائر 1985 (189ص)، ط2، (دار الغرب وهران 2002م.
    - تلمسان عاصمة المغرب الأوسط ( 1985 (92ص).
    - الأيديولوجيات السياسية الحركة الوطنية الجزائرية (1920 – 1954)، (178ص).
    - كفاح الجزائر من خلال الوثائق (الجزائر م.و.ك 1986)، (388ص).
    - الاستعمار الحديث في أفريقيا وآسيا وجزر المحيطات ( الجزائر د.م.ج 1986)، (135ص).
    - مع تاريخ الجزائر في الملتقيات الوطنية الجزائري والدولية (الجزائر د.م.ج 1991)، (422ص)، ط2، (د.م.ج. 1999م).
    - فريدة منسية أو تاريح قسنطينة ( الجزائر د.م.ج 1991)، (186ص).
    - وصايا الشيخ الحداد ومذكرات ابنه سي عزيز (الجزائر، م.و.ك 1989).
    - طلوع سعد السعود في أخبار وهران ومخزنها الأسود، (بيروت دار الغرب الإسلامي 1990، 2 أجزائر، للمزاري (تحقيق) وهو كتابنا اليوم ...
    - أعلام الفكر والثقافة في الجزائر المحروسة (بيروت دار الغرب الإسلامي1995مـ 2أجزاء.

    وغير ذلك من الكتب...

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     

    - كتاب: جان بول سارتر والثورة الجزائرية.
    - تصنيف: الدكتور عبد المجيد عمراني - الأستاذ المحاضر بجامعة باتنة - الجزائر.
    -الناشر: مكتبة مدبولي.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل

    هنـــا

    هذا الكتاب:

    يتناول هذا الكتاب مبدأ وموقف الفيلسوف الفرنسي المشهور جان بول سارتر (1905- 1980) من الثورة الجزائرية (1954  - 1962) تحليل أفكاره الفلسفية والأدبية والتاريخية وتطور كتاباته السياسية تجاه الشعب الجزائري...

    وعلى هذا الأساس فإن هذا الكتاب يوضح للقارئ العربي خاصة ما إذا كان موقف سارتر تجاه  الثورة الجزائرية نابعا من مبادئه وأفكاره الفلسفية أم موقف المسؤولية الاجتماعية التاريخية للشعب الجزائري.
     

    ويتحدث أيضا هذا الكتاب عن موقف النخبة الفرنسية المثقفة تجاه "القضية الجزائرية" وخاصة ألبير كامو (Albert camus) وفرانسيس جونسون (Francis Jeanson) وفرانس فانون (Franz Fanon) وسيمون دي بوفوار (Simone de Beauvoir) إلخ...

    حقيقة هذا الكتاب يكمل ويدعم ثقافة المثقف العربي لأنها دراسة جديدة وهي الأولى من نوعها إذ تهتم بمبادئ ومواقف الفيلسوف تجاه القضايا الإنسانية... وجان بول سارتر هو المفكر الأوروبي الأول الذي ندّد بأساليب التعذيب والأعمال الإجرامية المرتكبة في حق شعب غير شعبه منذ الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830م.

    المؤلف

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     


    الولي الصالح سيدي الحاج بن شرقي (1831- 1922م):


    -اسمه، وأصله و نسبه الشريف:

    هو محمد و لقبه بن شرقي بن سيدي قدور بن سيدي قويدر بن الحاج لحسن يرتبط نسبه بسيدي أحمد بن عبد الله الذي يقـع ضريحه شرقـي مدينـة الشلف وينتهي نسبه إلى الحسن بن علي بن فاطمـة الزهراء بنـت سيّدنا رسول صلى الله عليه وآله وصحبه و سلم.

    - تاريخ ميلاده:

    ولد رضي الله عنه بتاريخ تقديري 1239هجرية الموافق لـ:1831ميلادية ببلدية واد الروينة - زدين - ماتت أمه وهو صغير فتولى أبوه تربيته فحفظ القرآن الكريم على والده برواية ورش ثم حج أبـوه الحجةالثانيةومات بالبقاع المقدسة وعمره أنذاك 17سنة .

    -تعليمه:

    لما أتم حفظ القرآن الكريم جاء به أبوه من قرية زدين ووضعه في أحضان المربي الصالح العارف بالله الفقيه الشيخ سيدي محمد الفقيه بلعربي وهذا بعد وفاة أمه وعزم أبيه على السفر لأداء فريضة الحج فلم يجد في القوم رجلا أمينا على ابنه مثل الشيخ الأكبر الفقيه بلعربي فنهل منه العرفان والعلوم وقرأ عليه القرآن بالروايات 21سلكة، وتاقت نفسه بعد ذلك إلى العلم والمعرفة فتتلمذ على يد الشيخ سيدي الحاج جيلالي بن المكي من أبناء عمومته فحفظ متن الشيخ خليل في الفقه والسنوسية في العقائد ثم ساح من مسقط رأسه غربا فساقه القدر إلى حيث ضريحه الآن على ضفاف نهر الشلف ببطحاء العطاف، فحل بالمكان الذي كان به الشيخ الذي يتصل نسبه هو الآخر بسيدي أحمد بن عبد الله المذكور سابقا، فانضم إلى طلبته حيث كان الشيخ يحفظ القرآن على الروايات السبع فختم عليه عشريـن ختمة رغم أنه جاء حافظا من قبل.

    ~~~

    كان خلالها يخدم شيخه ويقوم بحاجته داخل المنزل وخارجه، ولصفاء سيرته وحسن سلوكه زوجه إحدى بناته وهي السيدة عودة التي ولدت له علماء أولهم سيدي الحاج محمد الشارف والسيد الحاج بلعربي، ولمّا دنا أجل الشيخ الفقيه بلعربي أوصى تلميذه الشيخ بن شرقي على عائلته وأولاده القصَـر آنذاك فكان نعم الوصي والحافظ للوصاية والرعاية إلى أن بلغوا الرشد وسعـى إلى تعليمهـم وتفقيههم ثم زوجهم وأفردهم بسكن وحدهم، وبوصية من شيخه أصبح يُشرف على طلبة القرآن الكريم منذ حياة شيخه الذي قدمه على سائر طلبته فكانت وصايته وتقديمه انفتاحا على أفق آخر، أفق الأسرار والأنوار الربانية فذاع صيته في ربوع الأقطار لمّا كان يتحلى به من الورع والتقى والعفة والزهد.

    ~~~

    فعظمة الشيخ بن شرقي في الزهد والبذل للفقراء والمساكين كانت تملأ الزمان والمكان، بما لا نظير له في زمنه فما يزيد طعامه وإطعام أهله إلا على ما وجد ما يسد الرمق، والملبوس الخشن رغم ما كانت الهدايا تفد عليه من كل ناحية بأنواع الملبوسات الحريرية والأطعمة الشهية فيحرم نفسه وأهلـه ويقدمها للأرامل واليتامى وذوي العاهات خصوصا في سنين المسغبة.

    ~~~

    لقد كان يصوم النهار ويقوم الليل ويفطر على خبز الشعير ويختم القرآن الكريم كله في نفله ليلا كل ليلة، فلا مكان في حياة الترف عنده ولا مباهجها ولا مكان للقاعات المفروشة ولا للزرابي المبثوثة ولا للنمارق المصفوفة ولا للأكواب الموضوعة، فكان عبدا ربانيا يقف عند الأثر: أزهد ما في أيدي الناس يحبك الناس، فلم يثبت مطلقا أنه كان يزور تلاميذه وأتباعه رغم محاولتهم ذلك.

    ~~~

    كان شاذلي الطريقة، أخذها عن أشياخه الذين عاصروه، أمثال الشيخ سيدي عدة غلام الله، والشيخ الميسوم والشيخ محمد بن أحمد وكفى بهم من رجال علم الظاهر والباطن.

    - مواقفه:

    لما جاءت حملة الراهب لفيجري عام 1872لتمسيح الأهالي وتنصيرهم وشرع في بناء قرية: سان سيبريان - يخصها للأيتام المتنصرين وأسكنها عائلات منهم ومنحهم أراض فلاحية، شعر الشيخ بالخطر الذي يحدق بالإسلام والمسلمين ففتح الزاوية لاستقبال الفقراء والمساكين والمهاجرين بحثا عما يسد به جوعهم، فعلم الجاهل وأدخله الجامع مع طلبته لحفظ القرآن الكريم، وكان إذا جمع الطالب وألمَ بشيء من الفقه قال له: "أسـرع إلى أهلك وافتح محلا اجمع فيه أبناء قريتكم قبل أن يلحقهم التنصير".

    والفضل ما شهدت به الأعداء، رسالة كتبها راهب هذه القرية إلى رئيسه - لويس 14- يشكوه الشيخ ليقول له: "إني بليت بشخص اسمه بن شرقي كل ما أبنيه بالنهار يهدمه بالليل" والرسالة هذه وقف عليها المحافظ الوطني لجبهة التحرير بعين الدفلى (السيد قاسة عيسى) لما مر على قرية الشيخ بن يحي (سانت مونيك) سابقا قال: "كان من المفروض أن تسمى قرية الشيخ بن شرقي لأنه هو الذي حارب حملة التنصير".
     
     صورة نادرة لأقدم مسجد بالعطاف بناه سيدي بن شرقي سنة1900م
     
    وللشيـخ بن شرقي مواقف جليلة في نشر تعاليم الإسلام فما بناء مسجد العتيق بالعطاف إلا بأمر لما كان يتسوق سوقه يوم الأربعاء وتجمع حوله الجموع الغفيرة فيذاكرهم ويرشدهم فجمع له مرة مقدارا من المال فامتنع من قبوله وأعطاه لأحد الحاضرين وقال له: "اشتروا به أمتارا من الأرض في هذا المكان وابنوا فيه بيتا يصلون فيه المتسوقين ويبيتوا فيه أفضل من العراء" ذلك لأن الاستعمار كان يقصد الأسواق ويغري المنكوبين والفقراء ويجرهم إلى النصرانية، وهكذا طلـب من أتباعه ومحبيه أن يسعوا إلى فتح بيت للصلاة وقراءة القرآن في كل من وادي الفضة والعبادية وواد روينة، وجاء زائر له من تيسمسيلت آنذاك و قدم مقـدرا من الذهب ليستعين به فسأله الشيخ ما كان معه و قال له: "ابن بهذا مسجدا ورتب فيـه طلبة لتعليم القرآن والدين"، فكان عند حسن الظن فباع جزءا من أملاكه العقارية  ورتب فيه طلبة وشيخا لتعليم القرآن والعلم وأسماه "جامع سيدي بن شرقي" وهو معروف إلى الآن بهذا الاسم.

    - كراماته:

    أما كرامات الشيخ فهي كثيرة ومتواترة لا نريد التعرض لها لأن الشيخ رحمه الله كان يمنع التحدث بها وكلنا يعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:"إن لله رجالا لو أقسموا على الله لأبرهم".

    لقد حاولت فرنسا أن تدفع الشيخ للوقوف إلى صفها بإغرائه ببناء صور يقي الزاوية من فيضانات نهر الشلف في فصل الشتاء وربط الزاوية بالتيار الكهربائي الذي كان يمر بها فلم يقبل بذلك وجاءه قسيس "سان سيبريان " يقول له: "إن فرنسا تطلب منك الأمر أن تساعدك فيما تحتاج إليه" فقال الشيخ: "أريد المساعدة في قول:لا إله إلا الله محمد رسول الله "، إشارة إلى وقوفه ضد ما يريدونه من طمس الوطن ومسح الإسلام منه وأنه واقف لهم بالمرصاد.

    ومما جاء على لسان أحد مريديه مشيدا بنفحات الشيخ بن شرقي رضي الله عنه قائلا:

          "شيخنا هذا طبيب ***يبري من كان فيه العيب
          يسقي للمحب حليب ***نظرته ترياق
          يا من ترد القـرب ***زور الشيخ المربي
          صاحب العلم الوهب ***وأستاذي بن شرقي"

    وكـان للشيخ رحمه الله و رضي عنه وأرضاه مريدوه من كل الجهات منهم علماء بارزون وفقهاء مشهورون أمثال الشيـخ سيد الحاج أحمـد الفقيه وأخيه السيد الحاج علـي وكذا الشيـخ البوعبيدي والشيخ الحيـاوي والشيـخ سي الحاج الجيلالي عتبة والشيخ سي بلحاج ببلدية عريب والشيخ سي بن أحمد ببلدية بوراشد والشيخ البوعبدلي من بطيوة بالغرب، والشيخ النداتي من بلدية عين الدفلى، هذا في المحيط القريب وكان له مريدون في أرجـاء واسعة من الوطـن في معسكر وشرشال و العاصمة..

    -آثاره:

    أمـا بالنسبـة لآثـاره فقد رفـض رضي الله عنه أن يقال عنه أو يكتـب عنه شيء أيام حياته، وكثيرا ما كان يقول: "والله لا أملك شيئا و ما أنا إلا واحد من عامة الناس"، شأنـه في ذلك قول الصالحيـن القائلين: "وأمرت أن أكون من المسلمين و أن أتلو القرآن"، وهذا هو دأبه رحمه الله ورضي عنه.

    - وفاته:

    تــوفي رحمه الله ورضي عنه في أواخر شهر ديسمبر 1922ميلادية عن عمر ناهز التسعين أفناه في خدمة الله والوطن وعامة الناس خاصة ضعفاؤهم فخلف جيلا من الأتباع المريدين والمحبين وأبناء علماء مكنوا لهذا الدين في هذا البلد الأمين على مر السنين.

    فرحمه الله و أسكــنه فسيح جناته آمين.

    ~~~

    للترجمة مصادرها ومراجعها

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     

    -كتاب: من رسائل العلامة الشيخ عمر أبي حفص الزموري.

    ~ المجموعة الثانية ~

     والتي تضم:

    1) إشارات سانحة إلى بعض أسرار الفاتحة.
    2) مقالات منشورة عنه.
    3) تعاليق صحفية على كتابي: (فتح اللطيف).
    4) في رحاب ليلة القدر.

    - تصنيف: الغوث الرباني الشيخ العلامة سيدي عمر أبو حفص الزموري الجزائري.
    - دار النشر: منشورات حواركم - الجزائر.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنـــا

    -ترجمة المصنف:

    الغوث الرباني نجم  التسبيح  سيدي الشيخ عمر أبو حفص الزموري الجزائري قدس الله سره (1913م / 1990م).
     

    هو الشيخ  العالم العلامة البحر الفهامة، العارف باللّه الحائز على المعقول والمنقول، المتبحّر في مختلف العلوم اللغوية والدينية إلى أبعد الحدود، أفاض اللّه عليه من كرمه وجوده ما يرضيه وفوق الرضى، نجم التسبيح، من ذرية الولي الصالح سيدي عمر العجيسي قدس الله سرهما، من سلسلة القمر المنير سيدنا الحسين بن علي كرم الله وجهه ورضي عنه، وياقوتة الأنام مولاتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدي عمر أبي الحفص الزموري الجزائري قدس الله.

    ولد رضي اللّه تعالى عنه سنة 1913م على الأرجح، وتوفي سنة 1990م، نشأ يتيم الأب، تقيا، نقيا، ورعا، إذ شرع في أداء فريضة الصلاة في السابعة من عمره، وأنعم اللّه عليه بحفظ كتابه العزيز وهو اثنتي عشر سنة، أكرمه الوهّاب الفتّاح بالجلوس بين يدي العلاّمة العالم الكبير سيدي أحمد بن قدور الزموري ــ رضي اللّه تعالى عنه ــ فيسّر له سبل التحصيل في ظرف زمني قياسي، وأنعم عليه ــ فضلا عن تلك العلوم الكسبية ــ بعلوم وهبية لدنية يختص بها من يشاء من أحبابه وأوليائه، مارس التدريس في عدة مدارس ومساجد وزوايا منها: زاوية الجعافرة (برج بوعريريج)، مسجد توررين ببني عيذل (سطيف)، زاوية الحاج أحسن الطرابلسي (عنابة)، زاوية شلاطة وزاوية سيدي موسى نتنبدار (بجاية)، وادي زناتي (قالمة) وبعين فكرون (أم البواقي)، وزاويته الميمونة بقرية أجداده زمورة المحروسة، ثم بمسجد سيدي رمضان بحي القصبة بالعاصمة.

    ~*~*~

    لقد كانت حياته ــ رضي اللّه عنه ــ عامرة بالعلم والصلاح والفلاح، زاخرة بشتى المواقف التي ينبغي أن ترصع جبين الزمان بأحرف من نور فهو فقيه متضلع، ولغوي بارع، وخطيب مصقع، وأديب وشاعر مبدع، ورباني سما بالصوفية إلى قمة القمم، إنه من العبّاد الزّهاد، إنه النور الذي نسير على هديه الذي هو هدي المصطفى، صلى اللّه عليه وسلم، إلى اللّه سبحانه وتعالى، والكنز الذي ننفق منه في دنيانا وآخرتنا سرا وجهرا، وظاهرا وباطنا، ولا غرو، فهو الكنز الأكبر الذي ما بعده كنز إلا الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم، والمولى سبحانه وتعالى حبيبه الأكبر الذي عاش به وله وفيه مثلما قيل فيه وفي بعض أحباب اللّه من أمثاله، جسمه بين الخلق يسعى وقلبه في الملكوت يرعى.

    لم تله الشيخ ــ رضي اللّه عنه ــ مشاغل الدنيا وزخرفها عن التأليف في علوم العربية التي أحبها وسعى إلى إحيائها في القلوب قبل الألسنة، باعتبارها المفتاح الذي لا غنى عنه لفهم القرآن وإدراك ما يزخر به من إعجاز وأسرار، فالقرآن هو الكتاب الإلهي الوحيد الذي حافظ على نصه الموحد منذ تنزيله مصداقا لقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم (إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون).

    - ومن مؤلفاته المطبوعة:

    1ــ فتح اللطيف في التصريف على البسط والتعريف.
    2ــ المجموعة الأولى من رسائله.
    3ــ المجموعة الثانية من رسائله.
    4ــ المجموعة الثالثة من رسائله المخصصة لفضل الدعاء ومطلوبيته.
    5ــ أبواب الجنان وفيض الرحمن في الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد ولد عدنانــ صلى اللّه عليه وآله وسلم ــ
    6ــ ما يفعل الحاج على مذهب الإمام مالك.

    - كما منّ اللّه علينا بتأليف مصنفين عنه، هما:

    1ــ العلاّمة الشيخ عمر أبي حفص الزموري.
    2ــ من ثمرات المجالس النورانية مع العلاّمة الشيخ عمر أبي حفص الزموري.

    وكلاهما من طبع دار هومة، وخصّ المجلس الأعلى للغة العربية سنة 2008م بإصدار عنوانه: من مآثر العلامة عمر أبي حفص الزموري في خدمة لغة القرآن.

    ~*~*~

    ولقد كان للعلامة إسهام مشهود به في ثورة نوفمبر الخالدة، إذ كان مكلفا من طرف المجاهدين باصدار فتاوى وإصلاح ذات البين، ولطالما تغيّب عن أهله في مثل هذه المهام النبيلة لمدة تتجاوز أربعة أيام، كما كان له الفضل في الاسهام في تكوين رجلات الثورة أمثال العقيد صالح بوبندير المعروف بصوت العرب، قائد الولاية الثانية التاريخية، الأستاد عبد الحميد مهري والشهيد حسن شطايبي وآخرين من الذين كوّنهم في مدرسة التهذيب بوادي الزناتي بولاية قالمة، كما واصل الشيخ جهاده الأكبر في التكوين وتربية المريدين بعد استعادة السيادة الوطنية، حيث تخرّج على يديه العديد من إطارات الدولة إلى غاية انتقاله إلى جوار ربه جل في علاه.

    ~*~*~

    وقد كانت مجالسه النورانية سوانح مشرقة نيرة، بما يفيض فيها على المتحلقين حوله والراغبين في الاغتراف من مناهل علومه الظاهرة والباطنة بفضل ما جاد به المولى عز وجل عليه من معارف وفيوضات وإمدادات، يضيق عنها الحديث ولا تتسع لها الصفحات إذ كان ــ قدس اللّه سره ــ يصول ويجول في شتى العلوم اللغوية والدينية، إضافة إلى المعاني الروحية السامية التي يرصع بها تفاسيره للقرآن العظيم وشروحاته للأحاديث النبوية الشريفة وتدقيقاته في تأويل المعاني الواردة في قصائده الروحية وفي صدارتها نونيته العصماء الموسومة بنور القدس لحضرة الأنس.

    ومنذ انتقاله إلى جوار مولاه سبحانه وتعالى والتظاهرات الدينية الثقافية تقام بمناسبة ذكريات وفاته أفاض اللّه عليه من كرمه وجوده ما يرضيه وفوق الرضى، تتولى تغطيتها التلفزة الوطنية وقنوات الإذاعة إلى جانب الصحف المكتوبة.

    وهكذا طبّقت شهرته الآفاق ووصلت مؤلفاته إلى مختلف أصقاع المعمورة عبر القارات الخمس فالحمد للّه والشكر للّه.

    أعمال أخرى للمؤلف:

    * أبواب الجنان وفيض الرحمن في الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيّد ولد عدنان.


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
     
     
    - كتاب: الوهراني ورقعته عن مساجد دمشق.
    - تأليف: محمد بن محرز بن محمد الوهراني.
    - تحقيق: الدكتور صلاح الدين المنجد رحمه الله.
    -الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق – 1965.
    - عدد الصفحات: 30.
    - حالة نسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنــا

    ترجمة المصنف:

    الوَهْرَاني ( ... - 575هـ / ... - 1179م)

    هو أبو عبد الله  ركن الدين محمد بن محمد بن محرز الوَهْرَانيّ - بفتح الواو وسكون الهاء وفتح الرّاء نسبة لمدينة وهران، "تقع بالغرب الجزائري"، أديب صناعته الإنشاء، كان بارعا في ‏الهزل والسخرية، ولد ونشأ بوهران ورحل إلى المشرق فمر بصقلية، دخل دمشق في ‏عهد نور الدين محمود بن زنكي، ثم زار بغداد وعاد إلى دمشق فولي خطابة جامع داريا من قراها،زار ‏القاهرة في أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي فلقي القاضي الفاضل وعماد الدين الأصبهاني وغيرهما، ‏وعاد إلى داريا وتوفي فيها، وصفه الذهبي بأنه (( صاحب دعابة ومزاح)) وقال الصفدي (( ما سلم من ‏شر لسانه أحد ممن عاصره)) له ((جليس كل ظريف)) توجد مخطوطة منه تحمل رقم 665بجامعة ‏برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، جمع فيه الكثير من رسائله وفصوله الهزلية، و((المنامات)) وقد ‏شهر منها منامه الكبير، قال ابن خلكان، (( لو لم يكن فيها إلا المنام الكبير لكفاه)) أما الصفدي فقال إنه ‏‏(( سلك فيه مسلك أبي العلاء في رسائل الغفران، ولكنه ألطف مقصدا وأعذب عبارة)).‏

    مصادر الترجمة:‏

    العبر للذهبي 4: 225 و الوافي 4: 386 ووفيات الأعيان 4: 385 وشذرات الذهب 4: 252 ومنامات ‏الوهراني، مقدمة الناشر ومجلة المجمع العلمي العربي 40: 234 والأعلام 7: 241 وهدية العافين 7: ‏‏98 والكنز المدفون للسيوطي 143 ومعجم المؤلفين 11: 174 ومجلة المقتبس 1: 40 ثم 8: 25 ‏وبروكلمان 1: 489.‏

    المرجع:

    معجم أعلام الجزائر - عادل نويهض ص: 350. ط2 - 1980، بيروت، لبنان.

    هوامش:

    الوهراني نسبة لمدينة وهران والتي تنطق باللهجة المحلية الجزائرية: (وهرن - Oran) ، الملقبة بـ "الباهية" هي ‏ثاني أكبر مدن الجزائر بعد العاصمة وأحد أهم مدن المغرب العربي، تقع في شمال غرب الجزائر على ‏بعد 432كيلومترا عن الجزائر العاصمة، مطلة على خليج وهران في غرب البحر الأبيض المتوسط، ‏ظلت المدينة منذ عقود عديدة ولا تزال مركزا اقتصاديا وميناءً بحريًا هامًا، وصفها محمد الزياني بقوله: «...هي مدينة من مدن المغرب الأوسط بساحل البحر الرومي عظيمة ذات مساحة وفخامة جسيمة وبساتين وأشجار ومياه عذبة وأطيار وحبوب عديدة...».

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد صلاة أهل السموات والأرضين عليه أجري يا ربي لطفك الخفي في أمورنا والمسلمين
     

    الشيخ العلامة سيدي المختار بن الحاج محمد القاسمي: (1284/ 1333هـ= 1867/ 1914م).

    هو العالم العارف بالله الزاهد الصالح، زين النية نقي الطوية الشيخ سيدي الحاج المختار بن الحاج محمد الهاملي الإدريسي الحسني، من كبار رجال الطريقة الرحمانية وعلمائها.

    ولـد رضي الله عنه سنة 1284هـ = 1867م بقرية الهامل، وحفظ القرآن في حداثة سنه، ثم شرع في تعلم العلم وأخذه عن رجال بلده، فسمع من شيخه سيدي محمد بن أبي القاسمالتفسير والحديث والفقه وعلم التصوف، وعندما قدم العلاَّمة محمد بن عبد الرحمن الديسيللزاوية عام 1296هـ = 1878م لزمه وأخذ عنه.

    له في الحديث والتفسير وكلام القوم والآداب الأذواق العجيبة والأفهام الغريبة، ذو إشارات صادقة ومعارف فائقة، أجازه شيخه الديسي، كما أجازه العلاَّمةأحمـد الأمين بن عزوز، والقاضي شعيب والشيخ المهدي الوزاني عند اجتماعه به في الجزائر، والشيخ محمد حسب الله والشيخ محمد المكي بن عزوز.

    أنابه شيخه عنه في الإرشاد وإعطاء الطريق، فبعثه إلى الناحية الغربية من عمالة وهران، فانتشرت على يده الطريق، وذكّر الناس بدينهم، وعقد لهم مجالس وعظية علمية تفسيرية وحديثية فقهية وآدابيـة، فازدحم الناس عليه وسمعوا منه، وقوبل بينهم بكل حفاوة وإكرام وتبجيل وإعظام، وانتفع به خلق كثيرون، كلفه الشيخ المؤسس بالخطابة بمسجد الأشراف بالهامل في سنة 1892م، و في عام 1910م، عزم على حج بيت الله الحرام وزيارة سيد الأنام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسّلام، ولما أتم حجه على أكمل وجه، ذهب إلى زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يقرأ دلائل الخيرات كل يوم في الروضة الشريفة، ويمكث بها الليالي ذوات العدد.

    تولى مشيخة الزاوية بعد وفاة أخيه الشيخ سيدي محمد بن الحاج محمد 3جمادى الثانية 1331هـ = 9ماي 1913م، وكان رضي الله عنه على اتصال وثيق بالأمير خالد، خصوصا في ظروف الحرب العالمية الأولى، والتي شارك فيها بإرسال فرقة من 200مقاتل، وذلك بعد اتفاق مع الأمير خالد وسلطات الاحتلال، على أن تمنح الجزائر حق تقرير مصيرها بعد نهاية الحرب، ومما رواه تلامذته عنه أنه قال مرة لجلسائه: "إذا نصرنا الله على فرنسا وكنت في عداد الموتى، فليقف أحدكم عند قبري ليبشرني بالانتصار".
     
    صورة نادرة لسيدي المختار رفقة شيخه العلامة سيدي محمد بن عبد الرحمن الديسي

    كان رحمه الله تعالى متواضعا لا يرى عليه مسحة من الكبر في أي حال من الأحوال، ولم تعلم له صبوة، عفيف الازار، محمود السيرة حليما، واسع الصدر، كريما مؤثرا لغيره على نفسه، بارا بوالديه واصلا لرحمه، عاطفا عليهم يتحمل أذاهم، حتى كأنه لم ير منهم إساءة، لا يعيب أحدا ولا يمدحه، ولا تنفق الوشاية في سوق مجلسه.

    توفي الشيخ المختار يوم السبت السابع والعشرون من شهر شعبان [1333هـ = العشر من جويليت 1915م]، إثر مرض لازمه ثلاثة أشهر ودفن بمقبرة آبائه بالهامل، ورثاه شيخه الديسيوالشيخ الحفناويالديسي، وتلميذاه الشيخ العابد والشيخ مصطفى بن قويدر الجلاليين، جاء في قصيدة "عنوان المحبة والذوق وترجمان الصبابة والشوق" للشيخ محمد العيد بن البشير الشريف الهاملي مفتي سور الغزلان في مدح الشيخ سيدي الحاج المختار[ وهو من تلاميذه فلك أن تلاحظ] ما يلي:

    "اشتغـل بتحصيل العلـوم ***وبـرز فيها عـلى العمـوم
    درس الـدروس مع أخيـه *** وعضـد وصـارم يحميـه
    شاطره في الـدروس والعمل ***من زمن القطب إلى أن ارتحـل
    بحر حقائق وكـنز للأسـرار *** وزاهـد عابـد من الأبـرار
    نسيج وحده في الكشف والأذواق ***كالفارضي في الخمرة والأشواق
    درس نحو "كـد"  أي أعواما *** الفقه والحديث والكـلامـا
    بعثه القطب لإحياء العمـور ***ليرشد الخلق بما يشفي الصدور
    وجمـع خـزائن من الكتب *** واختارها على اللجين والذهب
    وصدره "حـاو" لها " شامل" ***وفكره "المعيار" وهو" الكامل"
    يحـبه جميـع من يـراه *** ولا يضام من أتى حمـاه
    أشياخه القطب وصنوه الزكي ***محمد ثم ابن عزوز المكـي
    ثم ابن عبد الرحمن ذا عمدة *** وكـان زاده والعـدة"

    المرجع:

    الترجمة بقلم الأستاذ الدكتور عبد المنعم القاسمي الحسني حفظه الله.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
     
     
    -كتاب: ديوان الشيخ التلمساني بومدين بن سهلة.
    -الموضوع: دواوين وقصائد [شعر ملحون].
    -جمع: الأستاذ محمد الحبيب حشلاف.
    - تحقيق: محمد بن عمرو الزرهوني.
    -تصنيف: بومدين ابن سهلة التلمساني.
    -الناشر: المؤسسة الوطنية للاتصال، والنشر والإشهار - الجزائر.
    - رقم الطبعة: الأولى، 2001م.
    - حالة النسخة: مفهرسة ومنسقة.

    رابط التحميل

    هنــا

    الأستاذ محمد الحبيب حشلاف في سطور:

     مؤلف وملحن طبقت شهرته الآفاق، ولد بالجلفة يوم 20أكتوبر 1924م، تأسى بأساطين الشعر الملحون ونبغ في مجال نظم القصائد على منوالهم ثم صار يتعاطى مع تأليف الأغاني العصرية على اختلاف أنواعها. وإلى جانب ذلك كان من رواد العمل الإذاعي واشتهر بالعديد من الحصص الإذاعية حول الموسيقى والفنون الشعبية غنى له كبار مطربي الجزائر من أمثال الحاج محمد العنقى والشيخ خليفي أحمد وعبد الرحمن عزيز ونورة والشيخ الحسناوي ورابح درياسة ومحمد العماري وسلوى ودحمان الحراشي وحتى بعض الأسماء المغاربية مثل أحمد جبران من المغرب و علي الرياحي من تونس، كان المرحوم حشلاف عضو في جمعية كتاب الأغاني ومؤلفي الموسيقى ورئيس لجنة إثبات حقوق التأليف على المؤلفات الغنائية والموسيقية بالديوان الوطني لحقوق المؤلف..


    حول ديوان الشيخ التلمساني بومدين بن سهلة:

    ليس جمع قصائد بومدين بن سهلة هذه هو العمل الأدبي الأول أو الوحيد للأستاذ الراحل الحاج محمد الحبيب حشلاف، بل إنه قام بباعث من غيرته المشهودة على تراثنا الشعبي بتدوين نصوص ’ الحوفي’ أو الترانيم النسوية الجزائرية ثم نصوص الملحون الذي تفتقت به القرائح خلال المقاومة الشعبية للاستعمار الفرنسي..إن أغلب قصائد الشيخ بومدين بن سهلة المتضمنة في هذا الكتاب، تغنى في كل أنحاء الجزائر، وقد اختلفت رواياتها من منطقة إلى أخرى ومن نمط غنائي إلى آخر، وتنوع جراء ذلك رسمها الإملائي، وهو الأمر الذي أضفى صعوبة جمة على مهمة الكاتب في تنقيحها و إعدادها للإصدار، وهي منظومات انتشر تناقلها خلال الربع الأخير من القرن الحادي عشر والنصف الأول من القرن الثاني عشر للهجرة وقد نال منها صاحبها لقب ’ الشيخ التلمساني’ فكانت وما زالت المرجع والنموذج لمن جاء بعده من الشعراء الغنائيين في المغرب العربي الكبير.

    تنويه:

    للأمانة الكتاب هذا من مصورات الأخ تيمور الجزائري "منتديات سماعي" وقد قمنا نحن فقط ببعض التعديلات عليه وجمعنا صفحاته في كتاب واحد، أيضا أدرجنا له فهرسة لتسهيل مطالعته.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الضياء على الدرة البيضاء في الفرائض.
    -المؤلف: عمار المختار بن ناصر الأخضري.
    - صاحب المنظومة: سيدي عبد الرحمن الأخضريالبنطيوسي البسكري الجزائري، 920- 983هـ.
    -الموضوع: شرح متون / فقه الفرائض.
    - حالة النسخة: كاملة ومفهرسة.
    - عدد الأجزاء: 2.
    - الناشر: مطابع الرشيد، المدينة المنورة،  الطبعة الثانية، 1410هـ / 1990م.

    رابط التحميل

    هنــا

(Page 1) | 2 | 3 | .... | 25 | newer