Are you the publisher? Claim or contact us about this channel


Embed this content in your HTML

Search

Report adult content:

click to rate:

Account: (login)

More Channels


Channel Catalog


Channel Description:

مدوّنة شيخ المشايخ نور الصحراء سيدي محمد بن عزوز البرجي، تتابع مسيرته وتاريخ التّصوّف وتجمع مؤلفاته وترصد المخطوطات وتلتمس طرق المشايخ والأعلام ورجال الطّريقة الرحمانية العزوزية في الجزائر.

older | 1 | .... | 5 | 6 | (Page 7) | 8 | 9 | .... | 25 | newer

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: نصوص مختارة من فلسفة ابن خلدون.
    [في الاجتماع والسياسة والثقافة]
    - المؤلف: دكتور عبد الله شريط رحمه الله.
    - الناشر: المؤسسة الوطنية للكتاب – الجزائر.
    - سنة النشر: 1984م.
    - حالة الفهرسة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    المؤلف في سطور:


    يُعد المفكر الجزائري الدكتور عبد الله شريط (1921-2010م) واحداً من كبار المفكرين المعاصرين، ومن أبرز رواد الفكر الفلسفي في الجزائر والعالم العربي، فهو أحد أعمدة الثقافة العربية الجزائرية، تميز بفكره الشامل، ونضاله المستمر، نجد له حُضوراً بارزاً في عالم الفلسفة العربية المعاصرة، ففي أعمال الندوة التي عقدتها الجمعية الفلسفية قبل سنوات قليلة في القاهرة عن الفلسفة العربية في مائة عام ورد ذكر اسم المفكر عبد الله شريط  25مرة إلى جانب المفكرين - زكي نجيب محمود، وعبد الرحمن بدوي...

    مولده ونشأته:

    ولد عبد الله شريط سنة1921م في بلدة مسكيانة التابعة إدارياً لولاية أم البواقي بشرق الجزائر، والتحق في صباه بكُتاب القرية لحفظ القرآن الكريم كعادة أبناء الجزائر في ذلك الزمن، ثم تعلم في إحدى المدارس الابتدائية الفرنسية ببلدة مسكيانة، وانتقل سنة 1932م إلى مدينة تبسة، حيث التحق هناك بإحدى مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والتي كانت معروفة باسم مدرسة تهذيب البنين والبنات، وفي هذه المدرسة تتلمذ على يد العلاّمة الجزائري الكبير الشيخ العربي التبسي، رفيق درب العلاّمة عبد الحميد بن باديس، والشيخ البشير الإبراهيمي، وفي سنة 1938م ذهب إلى تونس للدراسة، وبعد فترة وجيزة توقف بسبب الحرب، وعاد إلى مدينة قسنطينة بالشرق الجزائري، ودرس بها.

    أسفاره ورحلاته:

     في سنة 1945م عندما انتهت الحرب العالمية توجه إلى تونس مرة أخرى، وحصل على شهادة التطويع من جامع الزيتونة سنة 1946م،  انتقل لعدها  إلى الشام، بعد المرور على فرنسا سنة 1947م بجواز سفر مزور، وقد تمت هذه العملية بمساعدة مجموعة من النواب الجزائريين في باريس، من بينهم المناضل الكبير محمد خيضر الذي كان يشغل منصب ممثل حركة انتصار الحريات الديمقراطية في المجلس الوطني الفرنسي، وبعد أن ذهب إلى لبنان التحق بالجامعة السورية، وسجل سنة أولى أدب عربي، وبعد فترة غير التخصص، وانتقل إلى قسم الفلسفة بالجامعة نفسها، وحصل على شهادة ليسانس تخصص فلسفة سياسية سنة 1951م، وفي نفس السنة عاد إلى الجزائر، ونظراً لمحاربة الاستعمار الفرنسي للغة العربية، وتجريمه لكل من يتعلمها، فقد ظل عبد الله شريط بدون عمل، مما اضطره إلى السفر إلى تونس سنة 1952م، وهناك تولى التدريس في  جامع الزيتونة بالمعهد الجديد الذي استحدث لتدريس العلوم الحديثة، وفي نفس الوقت كان يعمل بجريدة الصباح التونسية.

    نضاله السياسي:

    بعد اندلاع ثورة التحرير الجزائرية كثف جهوده للتعريف بالقضية الجزائرية، وانضم سنة 1955م إلى أسرة تحرير جريدة المجاهد الجزائرية لسان حال حزب جبهة التحرير الجزائرية، وأضحى عضواً من أعضاء البعثة السياسية لجبهة التحرير الوطني، فقدم خدمات جليلة للثورة الجزائرية على الصعيد الإعلامي، حيث ترجم عشرات المقالات التي كانت تُكتب عن الثورة الجزائرية إلى اللغة العربية، وبعد إصدار جريدة المقاومة كُلف بتحرير افتتاحياتها، وظل يُترجم المقالات المنشورة في الصحافة الدولية عن الثورة الجزائرية إلى العربية، وبعد استرجاع السيادة الوطنية، واستقلال الجزائر سنة 1962م، عمل أستاذاً بجامعة الجزائر، وواصل نضاله الفكري والسياسي، وحصل سنة 1972م على شهادة الدكتوراه بأطروحة عن:«الفكر الأخلاقي عند ابن خلدون».

    كما ساهم  في مرحلة بناء وتشييد الدولة الجزائرية بمجهود وافر في نشر الثقافة الفلسفية والتربوية في علم النفس الاجتماعي، وعلم الاجتماع التربوي، وذلك من خلال مداومته على تقديم حصة إذاعية، وحصة تلفزيونية لقيت نجاحاً كبيراً، وأعجب بها المثقفون الجزائريون أيما إعجاب،إضافة إلى تمثيله الجزائر في عدد من الندوات والملتقيات الدولية،كما ناقش وأطر مئات الرسائل الجامعية،وتخرجت على يديه آلاف الكفاءات في مختلف المراتب،والمستويات.

    آثاره وإنتاجه الفكري:

     ُكرِّم الدكتور عبد الله شريط العديد من المرات من قبل عدد من المؤسسات العلمية، كما كُرم من قبل الرئيس الراحل هواري بومدين في أواخر السبعينيات، وحصل على جائزة الدولة التقديرية الأولى مناصفة مع الأديب الراحل الروائي الطاهر وطار، وكُرم من قبل رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق علي بن فليس ، ووزير المجاهدين محمد الشريف عباس تقديراً على إنجازه لموسوعته الضخمة عن « الثورة الجزائرية في الصحافة الدولية» وقد نُظمت عدة ملتقيات وندوات علمية وطنية ودولية حول مشروعه الفكري المتميز، ومن بين هذه الندوات نذكر الندوة العلمية التي نظمها مخبر الدراسات التاريخية والفلسفية بجامعة منتوري بقسنطينة لدراسة آثاره الفلسفية والأدبية والتاريخية سنة 2004م،وقد حضرها عدد كبير من الباحثين والمفكرين، وصدرت أعمالها في مجلد كبير.

    وهذه قائمة لأهم أعماله رحمه الله:

    1- شخصيات أدبية، نشر بتونس سنة 1958.
    2- الجزائر في مرآة التاريخ 1965.
    3- الفكر الأخلاقي عند ابن خلدون 1975.
    4- حوار إيديولوجي حول المسالة الصحراوية والقضية الفلسطينية 1982.
    5- مع الفكر السياسي الحديث والمجهود الإيديولوجي في الجزائر1986.
    6- المشكلة الإيديولوجية في الجزائر وقضايا التنمية 1981.
    7- تاريخ الثقافة في المشرق والمغرب 1983.
    8- معركة المفاهيم 1981.
    9- المنابع الفلسفية في الفكر الاشتراكي 1976.
    10- من واقع الثقافة الجزائرية 1981.
    11- نظرية حول سياسة التعليم والتعريب
    12- نصوص مختارة من فلسفة ابن خلدون1984.
    13- حوار إيديولوجي مع عبد الله العروي.
    14- أخلاقيات غربية في الجزائر.
    15- الثورة الجزائرية في الصحافة الدولية.

    وفاته:

    رحل عبد الله شريط يوم العاشر من يوليو سنة 2010م، وبرحيل هذا العلاّمة الموسوعي تكون الساحة الثقافية في الجزائر والوطن العربي قد أصيبت برزء فادح، فقد أحدثت وفاته ثلمة لا تسد، وثغرة لا تردم، كما كانت حياته شعلة وضاءة لا تخبو، وجذوة متوقدة لا تنطفئ، إذ ملأ الدنيا وشغل الناس ردحاً من الدهر، فقد مات عن تسعة وثمانين عاماً قضى منها أكثر من ستين عاماً مُتنسكاً في محاريب العلم، والفكر، والمعرفة، ومن الصعوبة بما كان تصنيفه أو إدراجه في زاوية معينة، فقد كان متعدد الاهتمامات، ومتنوع الاختصاصات، فهو شاعر رومانسي رقيق، وأديب عُرف بأسلوبه المبسط، والسهل الممتنع، إذ يتميز أسلوبه في الكتابة بالدقة، فيضع الكلمات في مواضعها، بعيداً عن الإطناب المُمل، والاختصار المُخل، إضافة إلى أنه ناقد أنجز عدة دراسات نقدية، كما أنه مترجم بارع، حيث إنه يتقن اللغة الفرنسية بامتياز، إلا أنه لا يهجر إليها فكراً ولساناً، ظل طوال حياته من أبرز المُدافعين عن اللغة العربية في الجزائر.

    للترجمة مصادرها ومراجعها

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الفلسفة واللغة.

    [نقد "المنعطف اللغوي"في الفلسفة المعاصرة]

    - المؤلف: الدكتور الزواوي بغوره.
    - الناشر: دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت، لبنان.
    - رقم الطبعة: الأولى – تشرين الأول، 2005م.
    - حالة الفهرسة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل


    هذا الكتاب:

    يقول الدكتور الجزائري محمد بغوره الأستاذ حاليا بكلية الآداب، جامعة الكويت، - قسم تاريخ الفلسفة المعاصرة، ".. حاولنا من خلال فصول هذا الكتاب أن نُبيّن أُفول الفلسفة اللغوية ونهاية النموذج اللغوي التحليلي والتأويلي والبنيوي، وكيفية تحول المنعطف اللغوي من الفلسفة اللغوية إلى فلسفة اللغة، من حالة الانغلاق والانحصار في الدائرة اللغوية إلى حالة الانفتاح والتواصل مع حقول الفلسفة وميادينها وقضاياها وإشكالياتها المختلفة".


    وتجدر الإشارة أن للمؤلف العديد من المؤلفات والدراسات في مجال تخصصه "التاريخ والفلسفة المعاصرة"نذكر منها:

    الخطاب الفكري في الجزائر، بين النقد والتأسيس.
    مفهوم الخطاب في فلسفة ميشيل فوكو.
    يجب الدفاع عن المجتمع، لـ ميشيل فوكو.
    الفلسفة واللغة، [وهو كتابنااليوم].
    ما بعد الحداثة والتنوير، موقف الانطولوجيا التاريخية.
    الشمولية والحرية في الفلسفة السياسية المعاصرة.
    مكانة الانطولوجية التاريخية من الفلسفة الكانطية.
    منزلة الحوار والتواصل في الفلسفة المعاصرة.

    وغيرها...

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: حواش على شرح الكبرى للسنوسي التلمساني.
    - تصنيف: الشيخ إسماعيل بن موسى بن عثمان الحامدي.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - طباعة ونشر: مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، ج.مصر.العربية.
    - تاريخ الإصدار: 1354هـ - 1936م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة [العناوين الرئيسية].

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    من أشهر الكتب والمتون التي تتناول عقيدة أهل السنة والجماعة كتاب "عقيدة أهل التوحيد الكبرى"، للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف التلمساني الموسوم  بـ"عمدة أهل التوفيق والتسديد"وقد حظي هذا المتن بعدد كبير من الشُراح الذين قاموا باختصاره وشرحه والتعليق عليه، وكتابنا اليوم هو واحد من أبرز هذه الشروح من تصنيف الشيخ العلامة "إسماعيل بن موسى بن عثمان الحامدي"الذي سماه "حواش على شرح الكبرى للسنوسي".

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه العشرة.
    - المؤلف: محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري التلمساني الشهير بالبُري.
    - تحقيق: أ.د محمد التنوجي – جامعة حلب.
    - الناشر: دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع – الرياض.
    - رقم الطبعة: الأولى، 1403هـ/1983م.
    - عدد الأجزاء: 2تم دمجهما حفاظا على تسلسل الترقيم.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب ومصنفه:

    الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه العشرة تأليف الفقيه العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني المعروف بالبُري ، أحد علماء المغرب الأوسط (الجزائر)، كتاب تراثي في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة وترجمة العشرة المبشرين بالجنة من أصحابه رضي الله عنهم وأولادهم وبناتهم وزوجاتهم وأحفادهم وهو إحدى نوادر المخطوطات العربية في أنساب العرب وتاريخ صدر الإسلام.

    وبالرغم من أهمية هذا الكتاب، فإن مؤلفه بقي مجهولا، ولم يحظي كغيره من العلماء بترجمة وافية، وكل ما هو معروف أنه أهل تلمسان وقد هاجر إلى الأندلس حيث أُسر هناك كما سيأتي لاحقا في جزيرة تدعى ((منورقة)) ، وأنه عاش في أواسط القرن السابع الهجري، وأهدى كتابه هذا إلى أمير الجزيزة الصغيرة "سعيد بن حكم بن عمر بن حكم القرشي أبو عثمان "، والذي انتهى من تأليفه سنة 645ه‍.

    وسبب ضياع ترجمة هذا الكاتب في نظرنا (يقول المحقق) يرجع إلى أنه عاش في مرحلة كان العرب فيها ضعفاء، ويبدوا أنه كان أيضا أسيرا حين ألف كتابه هذا، ولذلك لم يتيسر له تبييضه، لكنني (يقول المحقق) لم أعلم لماذا أُسر؟ وكم أمضى في سجنه؟ ولدى من؟ ولكن المهم أن أسره لم يكن قاسيا، وإلا كيف نفسر له هذه الحرية في التأليف؟ وتوفر هذه المراجع لديه في سجنه.

    وعرفت من المخطوطة ذاتها أن الكاتب عاش في جزيرة ((منورقة)) الأندلسية فرأيت أن أتتبع أخبار الجزيرة فلعل ضوءا ما ينير لي بعض الطريق، ورأيت ياقوتا في معجمه يذكر الجزيرة غير أنه اكتفى بسطرين هما (( بالفتح ثم الضم وسكون الواو وفتح الراء، وقاف - جزيرة عامرة في شرقي الأندلس قرب ميروقة))..

    ومن الواضح أن أسبابا عدة عملت على ضياع آثار المؤلف المادية والمعنوية، فلئن هدم معول وحشية المغول وغيرهم في المشرق مؤلفات العرب، لقد أعمل كذلك معول الجهل والعداء لدى الأسبان في الأندلس على طمس معالم حضارتنا، ولاسيما من عاش مرحلة تقهقر العرب وانحسار قوتهم، بالإضافة أن الكاتب عاش منزويا في جزيرة صغيرة مهملة، من الصعب نقل المتاع منها إبان تراجع العرب إلى الشمال الإفريقي...ولم تكن الجوهرة الوحيدة التي فقدت من الأندلس فقد فقدنا الأندلس وما فيه من جواهر مكتوبة نادرة لا تقل أهمية عن هذا الكتاب مطلقا..

    *.*.*

    الكتاب مُكون من جزئين، من القطع الكبير بمجموع صفحات 1048، من تحقيق الدكتور محمد التونجي أستاذ الأدب العباسي والمقارن بكلية الآداب والشؤون العلمية بجامعة حلب، الصادر عن دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع – الرياض، 1403هـ.

    *.*.*

    وتجدر الإشارة أن للمحقق كتاب آخر بعنوان "الجوهرة في نسب الإمام علي وآله"صدر عن دار الجيل – بيروت، 1414هـ والذي قام باقتطافه من الكتاب الكبير (الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه العشرة) وقد خصه فقط للتعريف بسيرة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وآله.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: شرح حدود ابن عرفة.

    المــــوســــــــــوم بـ:

     [الهداية الكافية الشافية لبيان حقائق الإمام ابن عرفة الوافية]

    - المؤلف: أبي عبد الله محمد الأنصاري التلمساني، الشهير بالرَّصّاع.
    - تحقيق: محمد أبو الأجفان والطاهر المعموري.
    - رقم الطبعة: الأولى، 1993م.
    - الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت، لبنان.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    ترجمة المصنف:

    الرَّصَّاع ( ...  – 894هـ / ... – 1489م)

    محمد بن قاسم بن عبد الله الأنصاري التلمساني، أبو عبد الله، عرف بالرَّصّاع، قاض، نحوي، خطيب، عارف بالحديث، من فقهاء المالكية، ولد بحاضرة تلمسان بالمغرب الأوسط، ونشأ واستقر بتونس (سنة 831) وولي قضاء الجماعة بها، ثم اقتصر في أواخر أيامه على إمامة جامع الزيتونة والخطابة فيه، متصدرا للإفتاء  وإقراء الفقه وأصول الدين والمنطق وغيرهما، ومات بتونس وعُرف بالرَّصَّاع لأن جده الرابع كان نجارا يصنع المنابر ويزين السقوف، وهو الذي صنع منبر شيخ الشيوخ سيدي أبي مدين شعيب التلمساني رضي الله عنه، ولصاحب الترجمة عقب في تونس إلى الآن.



    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الحسبة المذهبية في بلاد المغرب العربي.

    [نشأتها وتطورها]

    - المؤلف: الدكتور موسى لقبال.
    - الناشر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر.
    - رقم الطبعة: الأولى-1971م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    الدكتور موسى لقبال: [1934 - 2009]

    ولد الدكتور موسى لقبال بقرية بريكة دائرة باتنة سنة 1934، ترعرع في أسرة فقيرة، دخل الكُتّاب وأكمل فيه حفظ القرآن الكريم بقرية مشونش، و لما أكمل تعليمه الابتدائي توجه إلى زاوية سيدي علي بن عمرالرحمانية بطولقة لدراسة العلوم الشرعية، ثم إلى زاوية بلحملاوي بالتلاغمة، بعد ذلك مارس تعليم القرآن في عين عبيد، ثم في تاملوكة، وفي سنة 1951انتقل إلى نفطة بالجريد التونسي ونزل بزاوية سيدي مصطفى بن عزوز البرجي الجزائري، و تابع دراسته على مجموعة من المشايخ الأجلاء.

    دخل إلى الفرع الزيتوني بتوزر، ونال منه الشهادة الأهلية سنة 53- 54 بامتياز، وفي تونس العاصمة وبعد ثلاثسنوات أحرز على شهادة التحصيل وذلك سنة 1957بامتياز، وبجائزة الرئيس بورقيبة آنذاك.

    سافر إلى القاهرة لمواصلة دراساته العليا، فنال شهادة الليسانس في التاريخ سنة 1961، وشهادة الماجستير في التاريخ الإسلامي في سنة 1968، ودكتوراه دولة في التاريخ الإسلامي من جامعة عين شمس في عام 1972.

    بعد الاستقلال انخرط في العمل التربوي أستاذا للتاريخ في المدرسة الفرنسية الإسلامية ابن عكنون (عمارة رشيد) من 1962إلى 1966، بعدها عُيِّن في كلية الآداب بقسنطينة، وعندما أسس قسم التاريخ بالعربية 1967أُرجع إلى الجزائر أستاذا مساعدا إلى يوم وفاته.

    له عدة نشاطات بالإضافة إلى التدريس، فقد شارك في العديد من الملتقيات وله أعمال علمية كثيرة من مقالات و ندوات وكتب منها:

    المغرب الإسلامي.
    التسيير في أحكام التسعير.
    الحسبة المذهبيةفي بلاد المغرب العربي.
    دور كتامة في تاريخ الخلافة الفاطمية.
    عقبة بن نافع أساس نظام الفهريين.
    الجزائر في التاريخ الإسلامي.
    ملحمة إبن عبد الله الإيكجاني.
    ملحمة أبي الفضل جعفر بن فلاح.
    الحياة اليومية لمجتمع المدينة الإسلامية.

    وغيرها...


    وفاته:

    انتقل الدكتور موسى لقبال إلى جوار ربه يوم الثلاثاء الثالث والعشرون من شهر محرم الحرام عام 1430الموافق لـ العشرون من شهر يناير 2009عن عمر ناهز 75سنة، رحمه الله برحمته الواسعة آمين.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    -كتاب: حرب الثلاثمائة سنة بين الجزائر واسبانيا 14921792.
    - تصنيف: أحمد توفيق المدني
    - الناشر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع.
    - تاريخ الإصدار: 1965م.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - طباعة وسحب: دار البعث، قسنطينة – الجزائر.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    تنويه قبل التحميل

    للأمانة هذا الكتاب وصلني فقط قبل يوم عبر البريد الإلكتروني من أحد الإخوة، فالرجاء أن لا تنسوا من قام بتصويره بدعوة صالحة في ظهر الغيب.


    رابط التحميل



    من مقدمة المؤلف:

    "نقدم اليوم بين أيدي الباحثين والقراء، دراسة تشمل في آن واحد عصراً معيناً، هو عصر الدولة الجزائرية العثمانية، وحادثاً معيناً، هو الغزو الصليبي الاستعماري الإسباني لبلادنا، وما كان لذلك الغزو من أسباب ومن نتائج، وما اقترن به طيلة ثلاثة قرون (1492-1792) من ملابسات ومن تطورات، ثم أصف الوقائع، حربية كانت أو سياسية، وصفاً مسهباً، ترى به الصورة الحقيقية، واضحة التقاسيم، ناصعة الألوان، لا دخل فيها للزيف أو للخيال.

    فحوادث هذه الملحمة الهائلة قد بقيت مجهولة لدينا في تفاصيلها، رغم أننا كنا أبطالها وكنا ضحاياها، بينما اعتكف الغربيون من مختلف الآفاق على دراستها والتعمق فيها، فنشروا ما عثروا عليه من وثائقها، وألفوا فيها عشرات الكتب، ونشروا عنها مئات البحوث،مما تمكنت من الإطلاع عليه، أستخرج من بينها الحقائق الناصعة، وأحطم ما انطوت عليه من كذب وبهتان، ثم استخلصت من كل ذلك هذا الكتاب.

    لقد اخترت (يقول المؤلف) هذا الموضوع بالذات، لأنه يتعلق أولا بميلاد الدولة الجزائرية الحقيقية، لأول مرة في تاريخنا، دولة ذات معالم معينة، وحدود مرسومة، فوق تراب تشكلت منه أرض الوطن وتكونت فوقه وحدة سياسية واقتصادية واجتماعية، بعد الوحدة الدينية التي كانت القاسم المشترك الأعظم وقامت على رأسه دولة لا تنتسب لعائلة، ولا لقبيلة إنما تنتسب لوطن معين ثم اخترت هذه الدولة في ميادين الكفاح والجهاد ثلاثة قرون ونيفا، مرفوعة الرأس خفاقة الأعلام، سائرة ضمن دائرة الخلافة العثمانية نحو استكمال السيادة المطلقة، وتحقيق الاستقلال التام...

    ثم اخترته ثانيا، لأن هذه الدولة الجزائرية الأولى، فقد برزت إلى الوجود وشبت وشابت، نتيجة لحملة استعمارية هوجاء كأشد ما تكون الحملات الصليبية الاستعمارية عنفا وقسوة وحمية وجاهلية.

    فكانت أرض الجزائر بعد أرض الأندلس هدف هذه الحملة وميدان عملياتها الدامية، فالأسبان الذين تولوا كبر هذه الملحمة كانوا يمثلون المسيحية رسميا يعملون باسمها ويحملون شعارها يؤيدهم في ذلك البابا في روما ويباركهم من اجل ذلك أما الجزائريون ومن جاء لنصرتهم وجمع شملهم وتولى قيادتهم من الأتراك فقد كانوا يمثلون الإسلام يجاهدون في سبيله ويردون العادية عنهم ويتقربون إلى الله بالاستشهاد تحت لوائه فاقترن الدفاع عن الوطن بالدفاع عن الدين حتى إذا ما تخذوا مدينة الجزائر عاصمة لهذه الدولة الناشئة أطلقوا عليها اسم ((الجزائر دار الجهاد)) وظل هذا هو اسمها الرسمي من سنة 1512إلى سنة 1830..."

    أحمد توفيق المدني.


    أعمال أخرى للمؤلف:

    كتاب: كتاب الجزائر.
    الرواية التاريخية: حنّبعل.
    كتاب:جغرافية القُطر الجزائري.
    كتاب:قرطاجنة في أربعة عصور.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    أبو عبد الله محمد بن الحسن بن ميمون التميمي القلعي

    [... 673هـ / ... 1274م]

    ومنهم شيخنا الشيخ الفقيه، الأستاذ النحوي اللغوي، المحصل التاريخي أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي بن ميمون التميمي القلعي من قلعة بني حماد، كان جده ميمون قاضيا بها، نشأ بالجزائر وقرأ بها وانتقل إلى بجاية مستوطنا، وبها قرأ وبرع، لقي بها مشائخ منهم الشيخ أبو الحسن الحرالي، والفقيه أبو الحسن ابن أبي نصر، والفقيه أبو بكر ابن محرز، والفقيه أبو المطرف ابن عميرة، وأبو زيد ابن السطاح وغيرهم. وقرأ بالجزائر على أبي عبد الله ابن منداس وغيره.

    كان في علم العربية بارعا مقدما محكما لفنونها الثلاثة، النحو واللغة والأدب، وكان له درس يحضره من الطلبة فضلاؤهم ونبهاؤهم، وتجري فيه المذكرات المختلفة في التفسير والحديث، وأبيات الغريب وغيرها، وتمضى في ذلك من المعاني المنقحة ما لا يكاد أن يوجد مثله في نوادر الكتب. 

    وكان رحمه الله قويا في علم التصريف ومحبا في التعليل، وكان جاريا فيه على سنن أبي الفتح ابن جني وكان كثير التلامذة والأصحاب، وتقرأ عليه جميع الكتب النحوية واللغوية والأدبية ويقوم على جميعها أحسن قيام، وهو أفضل من لقيت في علم العربية، لزمت عليه القراءة ما ينيف علىعشرةأعوام واستمتعت به كثيرا واستفدت منه كبيرا، قرأت عليه الإيضاح من فاتحته إلى خاتمته، وقرأت عليه قدر النصف من كتاب سيبويه وقرأت عليه قانون أبي موسى الجزولي وقرأت عليه جملة من "الأمالي"ومن "زهر الأدب"ومن "المقامات"وقصائد متخيرات من شعر حبيب ومن شعر المتنبي وحضرت قراءة "المفصل"ومضى في الميعاد في مدة قراءتي عليه أضعاف أضعاف ما قرأته بلفظي عليه.

    له كتاب سماه "بالموضح في علم النحو"وله "حدق العيون في تنقيح القانون"وله "نشر الخفي في مشكلات أبي علي"هو على الإيضاح، وكان يؤثر كتاب الإيضاح على غيره من الكتب.

    وكان فيه فضل سخاء ومروءة وانتخاء، وكانت يده ويد الطلبة في كتبه سواء لا مزية له عليهم فيها، وكان في ذلك على نحو قول الأول:

    كتبي لأهل العلم مبذولة *~* يدي مثل أيديهم فيها
    أعارنا أشياخنا كتبهم *~* وسنة الأشياخ نمضيها

    وكان سخي الدمع سريع العبرة، سمعته يقول إنه رأى رب العزة جل جلاله في المنام، فقال له يا محمد قد غفرت لك. فقال يا رب وبماذا؟ قال بكثرة دموعك، وكان بارع الخط حسن الشعر.

     ومن نظمه رحمه الله في الزهد ومدح النبي صلى الله عليه وسلم قوله:

    أمن أجل أن بانوا فؤادك مغرم *~* وقلبك خفاق ودمعك يسجم
    وما ذاك إلا أن جسمك منجد *~* وقلبك مع من سار في الركب متهم
    ومن قائل في نظمه متعجبا *~* وجسم بلا قلب فكيف رأيتم
    ولا عجب أن فارق الجسم قلبه *~* فحيث ثوى المحبوب يثوى المتيم
    وما ضرهم لو ودعوا أودعوا *~* فؤادي بتذكار الصبابة يضرم
    عساكم كما أبدوا صدودا وجفوة *~* يعودون للوصل الذي كنت أعلم
    وأني لأدعو الله دعوة مذنب *~* عسى انظر البيت العتيق والثم
    فيا طول شوقي للنبي وصحبه *~* ويا شد ما يلقى الفؤاد ويكتم
    توهمت من طول الحساب وهوله *~* وكثرة ذنبي كيف لا أتوهم
    وقد قلت حقا فاستمع لمقالتي *~* فهل تائب مثلي يصيح ويفهم
    وذلك في القرآن أوضح حجة *~* وما ثم إلا جنة أو جنهم
    إليك رسول الله أرفع حاجتي *~* فأنت شفيع الخلق والخلق هيم
    فقد سارت الركبان واغتنموا المنى *~* واني من دون الخلائق محرم
    فيا سامع الشكوى أقلني عثرتي *~* فانك يا مولاي تعفو وترحم
    ويا سامعين استوهبوا لي دعوة *~* عسى عطفة من فضله تنسم
    وهبني عصيت الله جهلا وصبوة *~* فمن يقبل الشكوى ومن يرحم
    وقد أثقلت ظهري ذنوب عظيمة *~* ولكن عفو الله أعلى وأعظم
    وأختم نظمي بالصلاة مرددا *~* على خير خلق الله ثم أسلم

    ومن شعره أيضا في هذا المعنى:

    الخبر أصدق في المرأى من الخبر *~* فمهد العذر ليس العين كالأثر
    واعمل لأخرى ولا تبخل بمكرمة *~* فكل شيء على حد إلى قدر
    وخل عن زمن تخشى عواقبه *~* أن الزمان إذا فكرت ذو غير
    وكل حي وان طالت سلامته *~* يغتاله الموت بين الورد والصدر
    هو الحمام فلا تبعد زيارته *~* ولا تقل ليتني منه على حذر
    يا ويح من غره دهر فسر به *~* لم يخلص الصفو إلا شيب بالكدر
    انظر لمن باد تنظر آية عجبا *~* وعبرة لأولي الألباب والعبر
    أين الألى جنبوا خيلا مسومة *~* وشيدوا إرما خوفا من القدر
    لم تغنهم خيلهم يوما وان كثرت *~* ولم تفد إرم للحادث النكر
    بادوا فعادوا حديثا أن ذا عجب *~* ما أوضح الرشد لولا سيئ النظر
    تنافس الناس في الدنيا وقد علموا *~* أن المقام بها كاللمح بالبصر
    أودى بدارا وأودى بابن ذي يزن *~* وفل غرب هرقل إنه لحر
    ولم يفد سبأ مال ولا ولد *~* ومزقته يد التشتيت في الأثر
    ولتفتكر في ملوك العرب من يمن *~* ولتعتبر بملوك الصين من مضر
    أفناهم الدهر أولاهم وآخرهم *~* لم يبق منهم سوى الأسماء والسير

    وكان يسلك في شعره على طريق حبيب بن أوس، وكان صاحبه أبو عبد الله الجزائري يسلك في شعره سلوك المتنبي، وكانا يتراسلان الأشعار يجاوب كل واحد منهما الآخر على طريقته، فكان الأستاذ رحمه الله ينحو نحو حبيب والأديب أبو عبد الله الجزائري ينحو نحو المتنبي، ولولا الإطالة لأتيت من شعر كل واحد منهما ما يستظرف معناه ويروق محياه.

    وشهرته بالأديب سماه بذلك الشيخ أبو الحسن الحرالي، وذكر أن سبب هذه التسمية إنه جرى بين يدي الشيخ رضي الله عنه ذكر ما قاله الرجل "واترك الريحان برحمة الرحمن للعاشقين"وتكلم في معناه فقال بعض من حضر أشار إلى العذار لأن ولوع القائل كان به، قال فقلت إنما أشار إلى دوام العهد لأن الأزهار كلها تنقضي أزمانها والريحان يدوم عهده، فاستحسن ذلك الشيخ رحمه الله وقال أنت أديب، فجرى عليه اسم الأديب، وهو أكثر الناس شعرا، وقد شرع في تدوين شعره في عامثلاثين وستمائة، وهو في كل عام يقول منه ما يكتب في ديوان، وعاش بعد شروعه في تدوين شعرهثلاثا وأربعينسنة، ولو تم له تدوينه لكان في مجلدات كثيرة، ولكن بأيدي الناس منه كثير، وتواشيحه حسنة جدا، وتوفي رحمه الله ببجاية عام ثلاثة وسبعين وستمائةرضي الله عنه.

    المرجع:

    كتاب عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية، لأبي العباس الغبريني.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - كتاب: هذه هي الجزائر.
    -المؤلف: أحمد توفيق المدني.
    -الناشر: مكتبة النهضة المصرية.
    - سنة التأليف: 1956.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب من مقدمة المؤلف:

    "من هي هذه الأمة التي أدهشت العالم بجهادها، وأبهرت الدنيا بثباتها أمام أعظم قوة استعمارية جردت في قطر من الأقطار، وفي أي عصر من العصور، واشرأبت إليها أنظار سائر الشعوب تشهد على  يدها مصرع الظالمين، وتمزيق آخر صفحة من صفحات الاستعمار الدنيء القذر.

    وما هي هذه البلاد التي يُسَجّل التاريخ فوق جبالها ونجودها، وبين شعابها وكثبانها، صفحة من أروع صفحات البطولة والمجد، ويروي قصة نضال تحرير لا مثيل له في العالم، شاركت فيه أجيال وأجيال متعاقبة حتى صار ذلك النضال التحرري ((القاسم المشترك)) بين سائر أفراد هذه الأمة، وبين سائر أبناء هذا الوطن الشريف؟ تلك هي أمة الجزائر وذلك هو قطر الجزائر!

    اسمان أصبحا ملء السمع، وملء الفم، وملء الضمير، اسمان أصبحا علما على كل المعاني التي تقدسها الرجولة الفاضلة، وتمجدها الكرامة الإنسانية: الجهاد في سبيل الحرية، والموت في سبيل الوطن، والتضحية، والإيثار، والبطولة الصامتة، والقيام بالواجب، كل الواجب، إلى آخر قطرة من الدم، وإلى آخر رمق من الحياة...

    ... فقياما بواجبي، وتلبية لهذه الرغبة المخلصة، أقدم لعالم العروبة ولأقطار الإسلام هذا الكتاب وأرجو أن يكون وسيلة تزداد بها روابط الأخوة والتضامن والكفاح بين العالم العربي الناهض، وبين شعب الجزائر المجاهد، واسطة عقد المغرب العربي الكريم، حتى نشترك معا في تقويض آخر معاقل الاستعمار، وإقامة جدران المستقبل العربي الباهر، على أسس الأخوة الصادقة، والتضامن الفعال، تحت راية الحرية، وفي نعيم الاستقلال".

    أحمد توفيق المدني - القاهرة 29يوليو 1956م.

    أعمال أخرى للمؤلف:

    كتاب: كتاب الجزائر.
    الرواية التاريخية: حنّبعل.
    كتاب: جغرافية القُطر الجزائري.
    كتاب: قرطاجنة في أربعة عصور.
    كتاب: حرب الثلاثمائة سنة بين الجزائر وإسبانيا 1492 – 1792.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - رسالة: مبادئ السالكين في شرح رجز ابن الياسمين.
    - تصنبف: العلامة  أبي العباس أحمد بن الخطيب الشهير بابن قنفذ القسنطيني.
    - تحقيق: يوسف قرقور – الجزائر.
    -المصدر: مُستل من مجلة آفاق الثقافة والتراث – مركز الماجد، دبي.
    - العدد: 67، شوال 1430هـ - أكتوبر تشرين الأول 2009م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل


    نبذة:

    مبادئ السالكين شرح رجز ابن الياسمين وهو في الجبر والمقابلة للعلامة أبي العباس أحمد بن الخطيب الشهيربابن قنفذ القسنطينيالمتوفى سنة 810هـ صاحب كتاب الوفيات، يبرز فيه مكانة ودورالعرب والمسلمين في القرن التاسع والعاشر الهجريين وأنهم هم أول من عرف شكل المعادلة وأسسها، وأثبتوا قوانينها الرياضية وذلك قبل العجم كالإمام الخورازمي وابن البناء المراكشى وغيرهم، ويعطي ابن قنفذ عدة أمثلة كما يتعرض إلى تعريف مفهوم الجبر والمقابلة فيسرد سلسلة من الأمثلة، ثم يتحدث عن الرتب والأسس لوحيدات الحد والتي تدخل في لب دراسة المعادلات من الدرجة الأولى والثانية.. ويختم ابن قنفذ رسالته بأبيات الأرجوزة التي تقدم ضرب الإشارات المعروفة.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



    - عنوان المحاضرة: خليفة الأمير عبد القادر، الحسن بن عزوز البرجي.
    - المُحاضر: أ.د/ محمد قويدري بن الطاهر.
    - المصدر: المجلة الخلدونية للأبحاث والدراسات التاريخية- بسكرة، 2009.

    رابط التحميل



    من مقدمة المحاضرة:

    "يُعد الخليفة الحسن بن عزوز البرجي من أوائل المجاهدين في المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي وهو ينتمي لعائلة محمد بن عزوز البرجي الأسرة ذات المكانة العريقة في التصوف والعلم، إذ لها تاريخ عريق في الفكر والأدب والدعوة والفقه وفي مقاومة الاختلال الفرنسي وهي تنتمي في نسبها إلى الأشراف الأدارسة.



    ولد الحسن بن عزوز ببلدة برج بن عزوز القريبة من طولقة ولاية بسكرة في نهاية القرن التاسع عشر وهو ابن الشيخ القطب سيدي محمد بن أحمد ابن يوسف ابن عزوز البرجي تلميذ سيدي أمحمد بن عبد الرحمن الأزهري بوقبرين، مؤسس الطريقة الرحمانية الخلوتية في الجزائر وتلميذه الشيخ سيدي عبد الرحمن باش تارزي، ويعد الشيخ بن عزوز وأولاده ناشرين للطريقة الرحمانية العزوزية في الشرق والجنوب الجزائري وتونس وليبيا، أما والدته فهي من قبيلة غمرة الحاجب حاليا، وهو أكبر  إخوته الثمانية، إذ نشأ في بلدة البرج، زاول تعليمه في زاوية والده التي كانت عامرة بمشايخ وعلماء صالحين منهم الشيوخ سيدي علي بن عمر الطولقي وسيدي عبد الحفيظ الخنقي وسيدي علي جروني والمختاري من سيدي خالد وسيدي مبارك بن خويدم وسيدي إرويجع البوزيدي  وسيدي الصادق بن الحاج وسيدي محمد الصادق بن رمضان البسكري وسيدي المدني التواتي وسيدي أبو ستة الدرّاجي ... إلخ"

    المصدر:

    المجلة الخلدونية للأبحاث والدراسات التاريخية – الملتقى الوطني الثامن (بسكرة عبر التاريخ) ديسمبر 2009، بعنوان "من أعلام بسكرة المعاصرين"، ص: 84.

    *.*.*

    بقلم الأستاذ الدكتور محمد قويدري بن الطاهر باحث في التاريخ ومستشار لدى المحكمة العليا – الجزائر.


    جانب من صور فعاليات الملتقى الثامن

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: من أعلام التراث الكنتي المخطوط.

    [الشيخ محمد بن بادي الكنتي حياته وآثاره]

    - المؤلف: أ.الصديق حاج أحمد آل المغيلي.
    -الناشر: دار الغرب.
    - عدد الصفحات: 104.
    - تاريخ الإصدار: أنجزت هذه الطبعة بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    لا تنسوا من صور الكتاب من دعوة صالحة

    المؤلف في سطور:


    هو الأستاذ الصديق أحمد آل مغيلي من مواليدالتاسع عشرمن شهر ديسمبر كانون الأول عام 1967بزاوية الشيخ العلامة سيدي عبد الكريم المغيلي – بلدية زاوية كنتة – ولاية أدرار (توات) الجمهورية الجزائرية.

    ختم القرآن الكريم وتلقى مبادئ العلوم على يد شيخه الأول الحاج أحمد بن الطالب سلم المراوي رحمه الله ثم راجع القرآن الكريم وكرره وأبوابا من ألفية ابن مالك على يد شيخه الثاني الحاج عبد الرحمن الأنصاري التدمايني الزجلاوي حفظه الله ورعاه.

    -متحصل على شهادة الليسانس من جامعة أدرار.
    -متحصل على شهادة الماجستير من جامعة الجزائر.
    -يحضر أطروحته لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الجزائر تحت عنوان ( الدراسات اللغوية بتوات والأزواد) من القرنالثاني عشرإلى الرابع عشرالهجريين.
    -شارك في العديد من الملتقيات المحلية والوطنية والمغاربية والدولية.
    -نشر العديد من البحوث والمقالات بالمجلات الوطنية والدولية.
    -له كتاب مطبوع نشر سنة 2003تحت عنوان: التاريخ الثقافي لإقليم توات.
    -من أعماله الإبداعية في حقل الأدب (من أدب السيرة الذاتية).
    -مفردات من جملة اعتراضية في يوميات تواتي (منشورة في حلقات بمجلة النخلة العدد الثالثوالرابع).

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - كتاب: الكشافة الإسلامية الجزائرية 19351955.
    - إشراف وإعداد: د.أبو عمران الشيخ [الجزائر]، و أ.محمد جيجلي [قسنطينة].
    - ترجمة النصوص: الأساتذة: مولود طيّاب – د/ مسن وفوزي سعد الله.
    - الناشر: شركة دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع – الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: 2008.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    محتوى الكتاب:

    إن الكشافة الإسلامية حركة تربوية وطنية لا يشك أحد في أهميتها وفوائدها، قد اعتنقها الشباب المربون اعتناقا كُليا وكرّسوا لها حياتهم بإخلاص، غير أن الباحثين لم يعتنوا بها إلا قليلا، فاكتفى بعضهم بمحاولات ومقالات عابرة في مناسبات ولم يخصصوا لها دراسات دقيقة وشاملة والتعريف بروادها، وقد حان الوقت للقيام بهذا الواجب، وإن كان من الصعب العثور على كل الوثائق الأساسية والحصول على الشهادات الكافية.

    ولكن اليوم توجد بعض الوثائق وهي التي سلمت أخيرا إلى دار الأرشيف الوطنية، واستعد فريق من قادة الكشافة القُدامى للتأليف وتقديم صورة حية عن التجربة التي عاشوها في حركتهم الكشفية، وذلك في كتاب اجتهدوا فيه اجتهادا كبيرا بحثا عن الحقيقة كما عرفوها متحلين بالموضوعية بقدر الإمكان وقصدهم في ذلك وضع مرجع بين يدي القراء يمكن الاعتماد عليه فيما يتعلق بالفترة الأولى [1935 - 1955] من تاريخ الحركة الكشفية آملين أن يتولى فريق آخر بالبحث ودراسة الفترات الباقية التي تمتد من بداية الثورة المباركة إلى عهد الاستقلال.

    *.*.*

    الكتاب من القطع الكبير يقع في حوالي [430] صفحة، صدر عن دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع، الجزائر، في طبعة خاصة بدعم من وزارة المجاهدين [2008]، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعون [45] لعيد الاستقلال والشباب.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: أعلام المغرب والأندلس.

    المُسمى بـ: [نثير الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان]

    - تصنيف: الأمير الأندلسي الغرناطي أبي الوليد إسماعيل بن الأحمر، 807هـ.
    - تحقيق وتقديم: د.محمد رضوان الداية.
    - رقم الطبعة: الثانية، 1407هـ - 1987م.
    - الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


     مقدمة المحقق:

    "يُعد القرنالثامنالهجري أكثر عُهود دولة بني الأحمر من بني نصر زهاء وقوة وتمكنا، فقد كانت أيامهم في القرنالسابع (منذ سنة 635) تثبيتا لحدود الدولة وإرساء لدعائمها، ورسما لسياستها وتهيئة للأسرة الحاكمة وأصهارها ومن يلوذ في أنحاء المملكة الفتية وكان استقرار الأمور وهدوؤها – في القرن الثامن– نسبيا، فقد شهد النصف الأول منه حروبا وسِجالا مع قشتالة وغيرها من دول إسبانيا المجاورة، بينما اتسم نصفه الآخر بالحفاظ على معاهدات السِّلم والهدنة التي عقدتها دولة غرناطة مع جيرانها.

    وكان هذا القرن حافلا بالأعلام في الآداب والفنون والعلوم وشؤون الهندسة والعمران، وحافظ الأندلسيون على خبراتهم الموروثة، كما ظلت الأندلس الباقية منار إشعاع فكري وحضاري على الرغم من ظروفها السياسية والعسكرية القاسية.

    ويكفي أن نذكر من أعلامه لسان الدين بن الخطيب وأستاذه أبي الحسن بن الجياب الغرناطي وابن خاتمة الأنصاري وابن زمرك والشريف السبتي وأبا القاسم بن جزي الكلبي المفسر المشهور وأبا البقاء خالد البلوي صاحب رحلة تاج المفرق وأبا الحسن النباهي القاضي المشهور...

    وهذا الكتاب من الآثار الأدبية الباقية من القرن الثامن وهو ذو أهمية متنوعة الجوانب فإن فيه نماذج من شعر رجال العصر ونثرهم وفيه تراجم عدد كبير منهم مما يستقل المؤلف بذكره..

    وفيه ملاحظات تاريخية واجتماعية وثقافية تلقي أضواء على العصر وأحواله وتقلباته، والكتاب يعد معرض لحياة المؤلف وعلاقاته وتجاربه وصلاته بالدول والأمراء لزمانه ومجال عرفنا فيه شخصيته التاريخية والأدبية ومشاركاته في عدد من الفنون والأغراض وعلى الرغم من لغة المؤلف التي أكثر فيها من  السجع ومن الأسلوب المرصع فإن القارئ يستشف آراءه وتقريراته وأحكامه بوضوح وكان ربما خرج إلى الأسلوب المرسل وتحرير من  القيود...

    وبعد:

    فإنني [يقول المحقق] أرجوا أن يكون هذا الجهد المتواضع خُطوة أخرى في طريق إحياء التراث الأندلسي وأن يساهم في جلاء جوانب جديدة من حياة الأدب الأندلسي وتاريخه وآمل أن يتلقاه المهتمون بالأندلسيات بعين الرضا وأن يلتمسوا لِما سهوت عنه، وغاب عني منه، عُذرا مقبولا".

    وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.

    وهران (الجزائــــر) – 1395هـ/1975م – د.محمد رضوان الداية.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم علة سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - كتاب: الدين والدولة في إثبات نبوة النبّي محمد صلى الله عليه وسلم.
    - تصنيف: علي بن ربن الطبري.
    - تحقيق وتقديم: الأستاذ عادل نويهض.

     [رئيس مصلحة الصحافة والنشر «سابقا» في الجزائر]

    - رقم الطبعة: الأولى 1393هـ/1973م.
    - الناشر: دار الآفاق الجديدة – بيروت، لبنان.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب ومؤلفه:

    أولا:المؤلف

    هو العالم المسلم أبو الحسن علي بن سهل ربَّن الطبري، ولد في مرو من أعمال طبرستان سنة 780م 164هـ أو سنة 770م ـ 153هـ وهو ينحدر من أسرة فارسية مسيحية حسب كل من ألدو مييلي وابن خلكان، لكنه اعتنق الإسلام على يد المعتصم، ويقول محمد زبير الصديقي محقق كتاب "فردوس الحكمة": إن المتوكل هو الذي دعاه إلى الإسلام فلباه واعتنقه، فلقبه بلقب مولى أمير المؤمنين، ولشرف فضله جعله من ندمائه، أما لقب ربَّن فيعني الأستاذ الجليل حسب ألدو مييلى الذي يقول: إن اللقب السرياني، ربان، كان مستعملاً عند المسيحيين مطابقاً للفظ أستاذ عندنا.

    كان والده سهل عالماً بارعاً في الطب والهندسة، والتنجيم، والرياضيات، والفلسفة ويقال إنه أول من ترجم إلى العربية كتاب المجسطي لبطليموس، وقد تلقى أبو الحسن دراسته الأولى على والده الذي علمه الطب والهندسة، والفلسفة، إلى جانب اللغتين العربية والسريانية، وبعد وفاة والده تعمق في دراسة الطب وأصبح طبيباً مشهوراً والذي مارسه في مدينة الري، ثم ذهب إلى العراق واستقر بمدينة "سر من رأى (سامراء)، حيث صار كاتباً للخلفاء المعتصم والواثق والمتوكل.

    مؤلفاته:

    للمؤلف عدد من الكتب أغلبها في مجال الطب والفلسفة والفلك لعل أشهرها كتاب فردوس الحكمة (850م) 236هـ وهو عبارة عن موسوعة طبية، تطرق فيه لجميع فروع الطب، إضافةً إلى بحوث في الفلسفة وعلم النفس والحيوان، والفلك، والظواهر الجوية، وقد كتبه بالعربية وترجمه في الوقت نفسه إلى اللغة السريانية ونشرت منه عدة نسخ في بلدان مختلفة وقام الدكتور محمد زبير الصديقي بتحقيق هذا الكتاب، وقد طبع في الهند عام 1928، وفي سنة 1996تم طبع الكتاب ونشره من طرف معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في إطار جامعة فرانكفورت الألمانية.

    له أيضا كتاب تحفة الملوك، وحفظ الصحة، وكتاب في ترتيب الأغذية، ومنافع الأطعمة والأشربة والعقاقير وكتاب الرقى وكتاب في الحجامة، أضاف الزركلي إلى مؤلفاته كتاب "الدين والدولة"الذي يدافع فيه عن الإسلام، وله أيضا "الرد على أصناف النصارى".

    ثانيا:الكتاب

    كتاب «الدين والدولة» (في إثبات نبوة النبي محمد صلى الله عيه وسلم)، حققه وقدم له عادل نويهض ونشرته دار الآفاق الجديدة في بيروت (الطبعة الأولى سنة 1973م) وورد في طيه ذكر كتاب «الرد على أصناف النصارى»، وكذلك كتاب «الترجمة السريانية لفردوس الحكمة»، وقد اعتنى بنسخ كتاب «فردوس الحكمة» وتصحيحه معتمداً على مخطوطات عدة حصل عليها من أقطار مختلفة باحث هندي هو محمد زبير الصديقي، وحصل بذلك على درجة الدكتوراه سنة 1928م، ويُعَدّ الكتاب من أقدم المؤلفات الطبية العربية، وأغزرها مادة، اعتمد مصنفه على ماورد في كتب الطب القديمة اليونانية والسريانية والهندية ففيه أفكار مستمدة من مؤلفات أبقراط وفيثاغورس وأرسطو وبطلميوس وجالينوس وتيوفراست وأركاغانس، إلى جانب مؤلفات شاركا وسوسروتا ونيدانا وغيرهم من أطباء الهند.

    للترجمة مصادرها ومراجعها

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - كتاب: الجزائريون في تطوان خلال القرن 13هـ/19م.
    -تصنيف: إدريس بوهليلة.
    - طباعة ونشر: مطبعة الهداية – تطوان – المغرب.
    - رقم الطبعة: الأولى 1434هـ/2012م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة

    رابط التحميل



    هذا الكتاب:

    كتاب "الجزائريون في القرن 13ه/19م مساهمة في التاريخ الاجتماعي المغربي"لمؤلفه إدريس بوهليلة، وهو أستاذ لمادة التاريخ الوسيط والحديث، بجامعة عبد المالك السعدي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية- تطوان.

    والمعروف عن الباحث الأستاذ "إدريس بوهليلة"أنه شقّ طريقه في ميدان البحث التاريخي بصبر وأناة منذ التحاقه بكلية الآداب ، وبرز من خلال مداخلاته القيمة والمفيدة في مختلف اللقاءات العلمية، كما أنجز أبحاثا ودراسات قيّمة حول التاريخ الاجتماعي لمدينة تطوان، مهّد لها بتحقيق ودراسة كتاب «الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية وعد بعض مفاخرها غير المتناهية»، لمحمد المشرفي المعسكري الغريسي الجزائري.

    وفي معرض ذلك يقول الدكتور "محمد الشريف"في هذا الكتاب وفي صاحبه : "…لقد استند المؤلف في بناء فصول هذا الكتاب على مختلف أصناف المصادر، وعلى رأسها الرسائل المخزنية الأصلية، والحوالات الحبسية، اقتناعا منه بضرورة الاعتماد على الوثيقة الوطنية المحلية لتجاوز التخريجات المغرضة للدارسين الذين اعتمدوا على الوثائق الأجنبية، ولقد اعتمد الأستاذ "إدريس بوهليلة"منهجية تحليلية تقوم على قراءة الوثائق وتفكيك مركباتها، ودراستها، وتقدها، وتقويمها، مبرزا عن قدرة وكفاءة هائلة على الاستقراء والاستنباط…

    فهذا الكتاب مساهمة جادة وغير مسبوقة لإماطة اللثام عن جانب مغيب عن تاريخ الجزائريين ودورهم الثقافي والاجتماعي والحضاري في مدينة تطوان خلال القرن 13هـ/19م…".

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الأُنس في شرح عُيوب النفس.
    -تصنيف: العارف بالله سيدي أبو عبد الله محمد بن علي الخروبي.
    - تحقيق: أ. محمد طيب إدريس.
    -الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان
    - رقم الطبعة:ّ الأولى – 2011م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    كتاب في التصوف شرح فيه محمد الخروبي الرجز المسمى "عيوب النفس"للشيخ سيدي أحمد زروق الفاسي في فصول السلمي  والذي مطلعه:

    الحمد لله الذي قد عرفــــــا ***معايب النفس لأرباب الصفـــــا...

    ويعد هذا الكتاب من أهم كتب الشيخ الخروبي لذلك اعتنى بتحقيقه الأستاذ محمد إدريس، حفيد الشيخ أحمد زروق، وقد شرحه شرحا وافياً شاملاً مما يسهل قراءته وفهمه معتمداً على مخطوط المكتبة الوطنية بالرباط.

    ترجمة المصنف:

    محمد بن علي الخروبي الطرابلسي  القسنطيني الجزائري  ( .. – 963هـ / .. – 1556م)

    الفقيه الصالح أبو عبد الله محمد بن علي الخروبي الطرابلسي نزيل الجزائر ودفنيها تعين للوفادة على مراكش سنة 961، و في المرآة  أن أبا عبد الله الخروبي قدم المغرب الأوسط والمغرب الأقصى مرتين في سبيل السفارة بين ملوك المغرب الأقصى، وأخذ هو عن الشيخ زروق رحمه الله، وفي قدمة الخروبي هذه إلى مراكش أنكر على الشيخ أبي عمرو القسطلي دفين رياض العروس من مراكش حلق شعر التائب الذي يريد الدخول في طريق القوم  وقال إنه بدعة فقالوا له إن الشيخ الجزولي كان يفعله، فقال لهم لعله بإذن، والإذن له لا يعمكم ن فإن الإذن للنبي يعم اتباعه، والإذن للولي لا يعم أتباعه، وأنكر عليه مسائل كثيرة، وبعث إليه رسالة أقذع له فيها، وقد وقفت عليها رحم الله الجميع بمنه، و توفي الخروبي هذا سنة 963، و دفن خارج الجزائر والله أعلم.



    وفي الجذوة أنه من أهل الحديث والفقيه والتصوف واقف على أغراضهم جمع في فن التصوف و الأذكار والأوراد كتبا منها "شرح الحكم"لابن عطاء الله، ورسالة رد فيها على أبي عمر القسطلي المراكشي، و حدثني بعض الجزائريين أنه رأى تفسيرا له على القرآن العظيم بجزائر مزغنة وغير ذلك، و كان جماعا للكتب، وكان خطيبا بالجزائر، وكان له وجاهة عند أمراء بني عثمان، استعملوه في السفارة بينهم وبين أبي عبد الله المهدي الشريف الحسني، فورد المغرب ودخل مدينة فاس، عاينت إجازته لشيخنا أبي عبد الله الحضري الوزروالي لما دخلها مؤرخا لها سنة تسع وخمسين وتسع مئة (959) وذهب مراكش وخلف خزانة من كتب العلم.

    ومن الآثار العلمية الهامة التي تركها الخروبي مايلي:

    كفاية المريد وحلية العبيد في التصوف وهو محل إعجاب وتقدير كل من شاهده واطلع عليه وقد شبهه الكثير بتأليف حجة الإسلام الإمام الغزالي وذكر العلامة حسن العجيمي في معرض حديثه عن التصوف أنه من أنفع الكتب حيث قال ((ومن المعلوم أن تفصيل السنن يطول ومن أنفع الكتب لمن أراد الجرس على هذه المحجة الشريفة: كتاب الكفاية المريد للشيخ الخروبي)).
    وله شرح على رسالة أستاذه احمد زروق المسماة (أصول الحقيقة والطريقة).
    كذالك له شرح آخر على رسالة أستاذه زروق المسماة (الأنس في التنبيه على عيوب النفس)،وهو كتابنا اليوم.
    وله أيضا مزيل اللبس عن آداب وأسرار القواعد الخمس.
    كذلك له كتاب الحكم الكبرى وشرحها على غرار الحكم لابن عطاء السكندري.
    وله تفسير للقران الكريم كله واسمه ( رياض الأزهار وكنز الأسرار) يقع في ثماني مجلدات.
    شرح صلوات ابن مشيش.
    رسالة ذوى الإفلاس إلى خواص أهل مدينة فاس.


    أخذ عن أبي الله محمد بن عبد الله الزيتوني، وعن أبي العباس أحمد بن أحمد زروق وعن أبي حفص عمر العطاوي الراشدي عن عبد الحليل بن محمد الراشدي، وأبي عبد الله بن مرزوق وابن زكرياء المغراوي، وأبي زيد عبد الرحمن الثعالبي رضي الله عنهم.

     وأخذ أيضا الخروبي عن عمر بن زيان المديوني عن أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي، عن أبي إسحاق إبراهيم التازي صاحب وهران، عن محمد بن واضح الشبي أجاز لي عنه شيخنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الترغي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الحضري، وعاينت إجازته الشيخين معا.

    توفي بالجزائر بالوباء الذين كان بعد الستين والتسعمائة لأن الوباء كان في مدينة فاس عام خمس وستين، وأنظر هل سبق من الجزائر أو من مدينة فاس.

    مراجع الترجمة:

    تعريف الخلف للحفناوي ومعجم أعلام الجزائر ومجلة كلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية، العدد الأول/ السنة الأولى 1393هـ / 1973م.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - عنوان المحاضرة: الشيخ محمد بن عزوز ألبرجي نور الصحراء  ومدرسته الصوفية ودورها العلمي والجهادي.

    ***

    -إعداد: أ.د/ قويدري محمد بن الطاهر- مفتش بوزارة العدل و باحث في التاريخ.

    ألقيت هذه المحاضرة في الملتقى العاشر للجمعية الخلدونية 
    [بسكرة عبر التاريخ]
    (الزوايا الصوفية ودورها في المحافظة على الشخصية الوطنية)
    أيام من 20 إلى 22/12/2011م

    مقدمة:

     تعريف التصوف ونشأته وتطوره وتعريف الزوايا:

    لقد اختلف المتصوفة وغيرهم في القديم والحديث في تعريف التصوف والطرائق الصوفية، وذلك لاختلافه باختلاف العصور التاريخية التي مر بها واختلاف أفكار وأقوال وأفعال المتصوفة والأشخاص المنتسبين إليه أو لغير ذلك من الاعتبارات وذهب البعض من العلماء والفقهاء والمتصوفة بأن للتصوف أكثر من ألف تعريف ونقتصر على ذكر المشهور منها:

    أولا: تعريف التصوف لابن خلدون في تاريخه ج 1 .ص .من 683 إلى ص 1961:

     (...هذا العلم من العلوم الشرعية الحادثة في الملة، وأصله أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبار الصحابة والتابعين، ومن بعدهم طريقة الحق والهداية وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى، والإعراض عن الدنيا وزينتها، والزهد في ما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفراد عن الخلق في الخلوة للعبادة )، وهذا ما كان عليه السلف الصالح ولما أقبل الناس على الدنيا وترفها، اختص الذين تمسكوا بالعبادة باسم الصوفية، فالتصوف عنده هو عبادة ومجاهدة للنفس ومحاولة لإدراك الحقيقة، وقال: (ولا يزال المريد يترقى من مقام إلى مقام إلى أن ينتهي إلى التوحيد والمعرفة التي هي النهاية المطلوبة للسعادة)، وقال (بأن أصل التصوف ويسميه الطريقة وطريقة القوم هو محاسبة النفس على الأفعال والتروك)، كما جاء في كتابه "المقدمة"في تعريفه لعلم التصوف (الفصل الحادي عشر) بأن هذا العلم من العلوم الشرعية في الملة وانتقد فيما يدعونه من الكشف وحمل ساخطا على من يقول بوحدة الوجود والحلول، ولابن خلدون رسالة خاصة كتبها عن التصوف سماها "شفاء السائل لتهذيب المسائل"جوابا عن سؤال طرح عليه لمعرفة معتقدات وأعمال أهل التصوف وكشف الغطاء في طريق الصوفية وأجاب بن خلدون عن ذالك ولخص العبادة في مجهودات ثلاث:

    الأولى: مجاهدة التقوى، وهي فرض عين تحصل بالورع، والثانية: مجاهدة الاستقامة وهي التخلق بخلق القرآن والأنبياء وهي فرض عين في الأنبياء ومشروعة في حق طالب الدرجات العلى والكلام عنها من الأمور الكسبية ويصح الوصول إليهما بالكتب وبلا شيخ، والثالثة: مجاهدة الكشف والإطلاع، وهي رفع الحجاب بسلوك خاص على هيئة خاصة لإخماد القوى البشرية وخلع الصفات البدنية بمنزلة ما يقع للبدن بالموت وهذا لا يكون إلا بشيخ سالك قد خبر المجاهدات وقطع بها الله وارتفع الحجاب وتجلت الأنوار... 

    نكتفي بهذا القدر ويمكن تحميل المحاضرة كاملة


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    الشيخ العارف بالله العلامة مبروك خلفي (1921م - 1989م)

    [واحد من أعلام بلدة برج بن عزوز]

    بـقَـلم الأستاذ الشاعر: أحمَد جَـلال البـرجي

    عفواً أيُّـها الشَّيخُ الوقُور، ثُـم عفوا سيّدي أيُّـها العبْدُ الشَّـكُور، لستُ من صنفِ الجَحُود لستُ كالعبد الكفُور، غَـيرَ أنّـي لا أَفِـرُّ من ذُنــوبي لفـتُـوري...

    وأقِـرُّ أنّني كنتُ سهوت،  وبنفسي قد لهوت،  عن كرامِ الأهلِ مَن غابوا بموت...

    قـيّدَ النّـسيانُ فكرًا والبصيرة، حَـدّدَ الشُّـغلُ مَـسَـارًا والوتيرَة، وعزائِي أنَّـني أقفُوا المسيرَة، ظلّ قلبي مع نفسي في اجترار اللّومِ من ثِقلِ الجَـريرَة...

    *.*.*

    مولده ونشأته:

    *كانتْ بلدتُـهُ (بـرج بن عزوز) مسقطَ رأسهِ مِن الأبويْن محمد بن المولود والخالديّة خلفي من نـفسِ الأسرة التي تعُودُ إلى عائِلة "غربالْ"من غـمْرة من أولاد عبد المومن والتي يـرجع أصلها  إلى الأدارسة.

    ولِـدَ الطّفلُ بصيرًا، ولسوءِ حظِّـه، ما اكتَـحَـلتْ عَـيْـنَـاهُ إلاّ بنُـورِ بَلدته وأسرته حيثُ أُصيبتَـا بمرضٍ أفقدهُـمَـا نعمَـةَ البصر في الشهر السادس من عمره، كما أنّه فقد والده في حداثة سنّـه، بيْد أنّ رعاية الأمِّ وحنوَّهَـا الغامر، عوّضه الشّيء الكَـثِير هوَ وإخوتِه وأخواته، وكانت امرأة صالحة، فطنةً، متديّنَة محبّةً للعلـمِ والقرآن الكريم فَـتقدّمتْ بولديْـها المبروك والصالح إلى الكتّـاب ليتعلّما مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، كدأب أبناء وبنات بلدته.

    شيوخه:

    *كان الشّيخ الطالب لخضر بن عبد الرحـمن الذي وفد إلى البلدة من أولاد بـراهم بولاية برج بوعريريج حالياً (منطقة سطيف سابقا ) كان أوّل مَن تولّـى تحفيظَـهُ القرآن الكريم، وفتح الله عليه، وحـفظهُ في سنِّ السّادسة، وأعـاده في العاشــرة، ثم أخذ الفقه وعلم الفرائِض وشرح الرّحبيّة (منظومة في علم الفرائض) على يد الشيخ محمد بـن الحاج بجاوي البرجي، كما قد ساهم في تعليمِه كلٌّ من الشّيوخ: السعدي يخلف سيدي العياشي مزوز، والأخضر القاسمي بـن الرّبيع.

    يومياته:

    *كان شيخنا مبروك خلفي مولعاً بمجالسِ العلم والعلماء، فكان يُجالسُ الشّيخ الطّاهر شريــف، المــعروف بِـ سي الطّاهـر بن شريف الذي كان رحـمه اللهُ لغــويـّا، ضليعًــا في علوم القرآن وتحفيظه، متميّزا في الإفتاء، جادّ امتروّيا مـتـثـبّـتاً صارماً، كما كان يجلس إلى جانب الشّيخ عبد الحفيظ جلاّب، والمولود بن حميدة حضري، يتناولون أطراف الحديث في أمور الدّين والدّنيا، وقد أنعم اللّه عليه بحدّة البصيرة وقوّة الذّاكرة، فيستـمع بكلّ اهتمام، فيلتقط المعلومةَ ويُقوّم خطأها، ويقدّم الصّواب بأُسلوب شيّق واضح مفهوم.

    كانت الإذاعـةُ المسموعـةُ أهمّ الوسائط المتاحة لهُ في عـصره وبيئتـه، فكان يُـتابـعُ من خلالها برنامج الشّيخ عبد الرّحمن الجيلالي (رأي الدّين) الذي كان يُبثُّ من خلال الإذاعة الوطنـيّة المسموعـة، وكان يُـتابـع نشرات الأخبار الوطنيـّة والعربيـّة والدّولـيّة مِن مختلف الإذاعات، خاصّةً الإذاعـة البريطانيّة (هنا لندن).


    عُرف الشّيخ مبروك بتواضعه الكبير، يُجالس كلّ فئات المـجتـمع، يُـفـتي وينصح يُـنبّه السّاهي، يُذكّرُ النّاسي، يعظُ  العاصي، ويُرشد الضّال، - كان وحيدَ بـلـدته المقصودَ في عقد القران، والإفتاء وتـقسيم التّركات، حتّى قال عنه أحد العارفين مخاطباً أهل البلدة قائلاً: "لو يغيب عنكم سي المبروك يُصيـبُكم العمى". 

    *لقد ربّـى الشّيخُ أجيالاً وعلّـمَ، وحفَّظَ بدءًا بأخيه الصالح الذي أصبَحَ مساعدهُ  الأوّل فـي الزاوية  (الكتّاب)  المعروفة بزاوية بن الوافي المفتوحة لكل أبناء وبنات البلدة كما كانت تساعده مجموعة من معلّمي القران منهم: الشّيخ عبد الله رحمه، والشّيخ علي حرابي والشّيخ الأخذاري قويدر، وبعض من كبار الطّلبة الحافظين من كتاب الله، وكان الشّيخُ بينهم كالبدر، وهم النّجوم، يستـمدّون منه الضّياء داخل قلعتهم وخارِجها يستشيرونه في مسائل الكتاب والسنّة والفقه والميراث، ولـمّا تقادم مبنى الزاوية زاوية بن الوافي أو "بن اللافي"وهو الاسم المشهور بين أهالي البلدة، وتهاوت بعض أركانه، انتقل هو وطقمه إلى الزاوية المجاورة التي بنـاها أحد المحسنين المسمّـى عبد القادر دودان، وذلك لتحفيظ القرآن الكريم، وظَـلَّ هذا الخـيِّــرُ بتكفَّلُ بدفع رواتب معلميها مدة طويلة حتى زمنٍ قريب.


    طريقته ومنهجه التعليمي:

    *ظَـلّت الزاوية غاصّة بالبنين والبنات كبارًا وصغَـارً، غير أنّ لكل فئة جانبها الخاص يتنافسون في الحفظ مثْـنى وثُلاث ورباعَ، وكان للدورة التّحفيظيّة مراحلها فترة للحفظ، وثانية للاستظهار، وثالثة للمحو، ورابعة للكتابة، وخامسة للتّكرار، كلُّ ذلك في نظام وانسجام، وإذا أخـلَّ أحد بنظام هذا المجال الحيويّ الروحانيّ، يعرّض نفسهُ للّوم ويقع تحت طائلة التّأديب،  وكان لشيخنا طريقته في التّأديب، فلا تصاحبه عصا طويلة، ولا يرفـع قدمي أحد لتطبيق أسلوب "الفَلاقَة"، فطريقته العمليّة العلميّة تـربويّة نظيفة، حيثُ كان يُمسك بـرأْس الطّفل المراد تأديبه، بيديه الاثنتين ويسحبه إلى صدره برفق ذلك ليحفظ الرأس وما يوعى، والوجه وما حوى، ثُم يَـمُدُّ كفّيْه إلى ظهر الطفل بضربٍ خفيف وكأنه المسح مصحوبًا بعبارات اللّوم والتّـأنيب دون تعنيف ولا تجريح، وبهذه الطريقة وهذا الأسلوب، كان الإقبال عليه وعلى زاويته كبيرًا برغبة ومحبّة وبهذه الثقة الخالصة التي غاصت جذورها في ثرى المحبّة والأمل، امتدت بـراعم عطائها وأثمرتْ.

    تلاميذه:

    من الأسماء التي بقيت عالقة بذاكرتنا من تلاميذ الشيخ، الذين مروا من تلك الزاويـة في تلك الحقبة، والذين لاشكّ لهم ذكـرياتـهم بها: أ.د/ محمد قـويــدري ابن الطاهر، والدكتور كمال عجالي، والدكتور محمد نجيب جلاب وكلّما نبشت ذاكرتي واستثـرتها وجدت جُلّ مَن كان يـرتادها استقر في وظيفة مرموقة ومنصب محترم، والكثير منهم أساتذة ومعلمون، لذلك كلما تذكّرنا مَن عاش أجواء هذه الزاوية ومثيلاتها ونهل من معينها إلاّ وجدناه قائدًا لا مقوّدًا، معلما، أستاذا، إمامًا، قاضيا، مجاهدا،  فلّاحا صالحا، عاملا مُتقناً، صانـعــاً مخلصا ، عدا مَن لمْ يخلص لمخلصيها...

    هكذا كانت الزاويةُ والكـتّابُ والمدرسةُ، وكان المعهدُ والجامعة، جاهــدةً موفّـقـةً في صنـعِ الفردِ الصّالح، وهكذا كان رجالها مخلصين موفّقين في بناء المجتمع الصّالح.

    وفاته:

    ويرحل الشّيخ حين تخطَّفَه الموت، وتغربُ به سنة 1989فجأةً، وقد أدّى واجباً وزيادة، ولم يأْخذ بعض ما يستحقّ، ويغيب تاركاً فراغاً كبيراً كان يملـؤُه.

    ما قيل فيه:

    -قال عنه علي حرابي وهو أحد شيوخ البلدة ومجالسيه: "لقد انطفأ مصباح بـرج بـن عزوز"
    -وقال عنه الشّيخ خالد رحمه، رحمه الله تعالى، وكان أحدَ جُلسائه والعارفين به:  "لم تعد للحياة قيمةٌ بعد وفاة الطّالب سي المبروك ".

    -وقال عنه الشّيخ  العلاّمة عبد المجيد حبّه رحمه اللّه: "إنّ الشّيخ مبروك خلفي عالمٌ بحق ولكنّه مغبون"، وقال أيضاً: "لا يمكن أن أفتي لأهل الزّاب وفيهم الشّيخ الجليل مبروك خلفي".

    *.*.*

    رحمه الله تعالى شيخنا مبروك خلفي، وغفر له، وتقبّل منه صالح أعمـال، وأسكنه فسيحَ جنّاته.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - مخطوط: الأسرار الخفية الموصلة إلى الحضرة العلية.

    [وهو شرح على حكم أبي مدين شعيبالتلمساني]

    - تصنيف: العارف بالله سيدي علي البيومي.
    - مصدر المخطوط: مخطوطات الأزهر الشريف.


    أوله:

    " ... فيقول العبد الفقير إلى الله تعالى علي البيومي الشافعي مذهبا، الأحمدي خرقة، هذا شرح لطيف لحكم العارف بالله تعالى سيدي شعيب أبي مدين التلمسانيوسميته بالأسرار الخفية الموصلة إلى الحضرة العلية..."


    آخره:

    " ... وكان الفراغ من كتابة هذا الشرح يوم الأربعاء شهر سفر الخير سنة أربعة وستين وماية وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكي التحية والتسليم وعلى آله وصحبه أجمعين وحسبنا الله ومعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلى الله العلي العظيم ..."

    رابط التحميل



    ترجمة المؤلف:

    سيدي علي البيومي (11081183هـ)

    العالم العامل والقطب الكامل شيخ الشريعة والحقيقة وإمام الطريقة ومرشد السالكين ومربي المريدين والملقب بسلطان الموحدين سيدي علي ابن حجازي البيومي الشافعي وينتهي نسبه إلى الدوحة النبوية الشريفة إلي سيدي الحسن المثني ابن الإمام الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة وابن الإمام علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه زوج سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت خير خلق الله كلهم سيدنا محمد صلي اللهم عليه وعلي آله وصحبه وسلم.

     شهرته سيدي علي البيومي نسبا لولادته ببلده "بيوم"وهي إحدى القرى التابعة لمنية غمر (ميت غمر حاليا) التابعة لمحافظة الدقهلية بدلتا مصر وذلك في حدود سنة 1108هـ، حفظ القرآن الكريم في صغره وتعلم العلم بالأزهر الشريف علي يد شيخه العلامة سيدي عمر ابن عبد السلام التطواني المغربي، وتلقـن الطريقة الخلوتيـة من السيد حسين الدمرداش العادلي وسلك بها مدة ثم أخذ طريق الأحمدية عن جماعـة ثم حصل له جذب ومالت إليه القلوب وصار للناس فيه اعتقاد عظيم‏،‏ وانجذبت إليه الأرواح ومشى كثير من الخلق على طريقته وأذكاره وصار له أتبـاع ومريـدون، وكـان يعقـد حلـق الذكـر فـي مسجـد الظاهـر خـارج الحسينيـة الذي كان يقيم به هو وجماعته لقربه من بيته. 

    ورغم أنه كان أحمدياً إلا أنه صار صاحب طريقة مستقلة وأتباع ومريدين وأوراد، والتي سميت من بعده بالطريقة البيومية، وهذا ما يرشدنا إلى اكتمال هذا الولي المحمدي، ولمّا ضاق المقام بسيدي علي البيومي بقريته "بيوم "لكثرة أتباعه ومريديه انتقل إلى حي "الحسينية "بالقاهرة والذي مازال مقامه الشريف هناك ومسجده.

    وحي الحسينية أحد أشهر الأحياء الشعبية في القاهرة ومن أقدمها وهو حي له تاريخ ليس في العمارة فقط ولكن في السير الشعبية وفى الثورات والشجاعة فالحسينية عرف بحي الفتوات "فتوات الحسينية"، ومن أبرز منشآت الحسينية جامع الظاهر بيبرس ومدرسة خليل آغا ومصنع الطرابيش الذي أصبح الآن مجرد ذكرى بعد إلغاء لبس الطربوش مع بداية ثورة 1952 يشارك سيدي علي البيومي في هذا الحي من الأولياء الصالحين سيدي على البنهاوي بمقامه الكريم هناك، ولما استطاب المقام لسيدي علي البيومي بحي الحسينية اجتمع الناس حوله لكلامه العال في التصوف، وكـان ذا واردات وفيوضـات وأحوالـه غريبـة‏.

    كتبه ومؤلفاته:

    للشيخ رضي الله عنه كُتبا عديدة نذكر منها:

    1.شـرح الجامـع الصغيـر.
    2. شـرح الحكم لابن عطاء الله السكندري.
    3. شرح الإنسان الكامل للجيلي.
    4. شرح الأربعين النووية.
    5. رسالـة فـي الحـدود.
    6. شـرح علـى الصيغـة الأحمديـة.
    7. شـرح علـى الصيغـة المطلسمـة للشيخ الأكبر.
    8. رسالة في خواص الأسماء الإدريسية.
    9. رسالة في تلقين الأسماء السبعة.
    10. المنتخب النفيس في الفقه على المذاهب الأربعة.
    11. شرح حكم سيدي أبي مدين شعيب التلمساني (مخطوط)... وهو كتابنا اليوم.
    12. شرح الأسماء السهروردية.
    13. رسالة غريق النور.
    14. النور الساطع في الاسم الجامع.
    15. رسالة التنزيه المطلق.

    وغيرها من المؤلفات العظيمة التي لا يتسع المقام لسردها....

    وله أيضا منظومة في أسماء الله الحسنى وتقع في حوالي ستينبيتاً من النظم الشعري، تدل على مدى تبحر الرجل في علمي الشريعة والحقيقة ومنها:

     تباركت يا الله يا دائم العـطــا ***أقمنا على التقوى وبالرشد قونـا
    بذاتك بالسر المصون بما حـوى *** بأسمائك الحسنى دعونا ربـنـا     
    بنقطة أصل بالفناء وبالبـقــاء ***بمخفي كنز فيك أن تخلق الدنـا
    بأوصافك العليا وأسرارها التـي *** ينال بها الداعي المقاصد والمنـا
    فيا من هو الله الذي ليس غيـره ***إلهاً ورحمانا رحيماً تــولـنـا
    من الملك القدوس أرجـو تخلصاً **** عن النقص سلم يا سلام ووقنـا
    ويا مؤمن في الحشر أمن مخافتي ***ودبر أموري يا مهيمن واهـدنـا

    كراماته:

    ومن كراماته "ما ذكر الجبرتي"حيث قال أنه كان يُتَوِّب العُصاة من قطاع الطريق وغيرهم  ويردهم عن حالهم فيصيرون بقدرة قادر مريدين له ومنهم حتى من صار من السالكين، وكان تارة يربطهم بسلسلة عظيمة من حديد في عمدان مسجد الظاهر وتارة بالشوك في رقبتهم يؤدبهم بما يقتضيه رأيه‏.‏

    وكان إذا ركب ساروا خلفه بالأسلحة والعصي وكانت عليه مهابة الملوك وإذا ورد المشهد الحسيني يغلب عليه الوجد في الذكر حتى يصير كالوحش النافر في غاية القوة فإذا جلس بعد الذكر تراه في غاية الضعف‏.‏

    ولما كان بمصر مصطفى باشا مال إليه واعتقده وزاره فقال له‏:‏ إنك ستطلب إلى الصدارة في الوقت الفلاني فكان كما قال له الشيخ‏، فلما ولي الصـدارة بعـث إلـى مصـر وبني له المسجد المعروف به بالحسينية وسبيلًا وكتابًا وقمة وبداخلها مدفن للشيخ علي على يد الأمير عثمان أغا وكيل دار السعادة.

    وفاته:

    توفي رضي الله عنه سنة 1183هجرية ودفن بمسجده العامر بالحسينية بمدينه القاهرة وكانت جنازته في مشهد عظيم وصُليَ عليه بالأزهر الشريف رضي الله عنه وألحقنا الله به مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.



    من حكمه وأقوله:

    - حرام علي قلب عرف الله أن يسكن إلي غيره.
    - الوصول إلي الله بدوام الذكر وصحبة أهله.
    - كن بمراد الله لا بمرادك.
    - اطرح الدنيا علي أربابها وأقبل علي مولاك بعدم الاشتغال بأسبابها.
    - أنوار الربوبية لا تشرق إلا لمن طهر ظاهره من المخالفات وعمر باطنه بالمشاهدات.

older | 1 | .... | 5 | 6 | (Page 7) | 8 | 9 | .... | 25 | newer