Are you the publisher? Claim or contact us about this channel


Embed this content in your HTML

Search

Report adult content:

click to rate:

Account: (login)

More Channels


Channel Catalog


Channel Description:

مدوّنة شيخ المشايخ نور الصحراء سيدي محمد بن عزوز البرجي، تتابع مسيرته وتاريخ التّصوّف وتجمع مؤلفاته وترصد المخطوطات وتلتمس طرق المشايخ والأعلام ورجال الطّريقة الرحمانية العزوزية في الجزائر.

older | 1 | (Page 2) | 3 | 4 | .... | 25 | newer

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     


    -كتاب: الموشحات والأزجال الأندلسية وأثرها في شعر التروبادور.
    -تصنيف: الأستاذ الدكتور/ محمد عباسة.
    - الناشر: دار أم الكتاب للنشر والتوزيع - مستغانم - الجزائر.
    - رقم الطبعة: الأولى، 2012م - 1433هـ.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنــا

    نبذة عن الكتاب:

    تتناول هذه الدراسة للدكتور محمد عباسة الأستاذ المحاضر بجامعة مستغانم، مراحل تأثير حضارة بلاد الأندلس في أدب وفلسفة وعلوم أوروبا وعلى وجه الأخص محيط بلاد الأندلس في الوقت الحاضر "أسبانيا والبرتغال وجبل طارق" ومن أهم تلك التأثيرات كانت في مجال الأدب حيث ما زالت الغنائيات الأسبانية الحديثة تستقي أوزانها وألحانها من معين الموشحات الأندلسية القديمة، ويقوم هذا البحث على دراسة الموشحات والأزجال الأندلسية باعتبارهما من الفنون التي استحدثها الأندلسيون رغبة منهم في التجديد وملائمة حياتهم الاجتماعية في ذلك العهد... وقد بين الكاتب في دراسته تأثر الشعر الأوروبي عامة والفرنسي خاصة في القرون الوسطى في مضامينه وأشكاله بالأدب العربي من خلال الشعر الأندلسي، وذلك من خلال شعراء التروبادور المتجولين في قرى ومدن أوروبا في القرون الوسطى.

    أصل كلمة «التروبادور» الواردة في عنوان الكتاب
    :

    كلمة تروبادور مستمدة من «Trobar» الفرنسية القديمة، والتي تحمل معنى «من ينظم الشعر المبتكر»، ويرى بعض المستشرقين أنها مشتقة من كلمة "طرب" العربية مع بعض التحريف، وأضيف إليها المقطع اللاتيني «Ador» الدال على اسم الفاعل.

    شعراء "التروبادور" عرفوا أواخر القرن الحادي عشر الميلادي، وهم شعراء جوالون كانوا ينتقلون من قصر إلى قصر، ومن بلاط إلى بلاط جنوبي فرنسا ينشدون أغاني الحب على نمط الموشحات الأندلسية والأزجال التي انتشرت في الأندلس في القرن التاسع.

    المؤلف في سطور:

    الدكتور محمد عباسة من مواليد 1955ببلدية الصور (bellevue)، أستاذ الأدب المقارن بجامعة مستغانم، تحصل على شهادة اليسانس في اللغويات من جامعة وهران، والماجستير من جامعة بغداد بالعراق، ثم دكتوراه في الأدب المقارن من الكلية المركزية بجامعة الجزائر العاصمة.



    صدرت له مجموعة من البحوث والمقالات في الأدب الأندلسي المقارن والترجمة والتصوف الإسلامي باللغتين العربية والفرنسية في مجّلات علمية بالجزائر والدول العربية وأوروبا، أنشأ سنة 2004مجلة "حوليات التراث" التي تصدر سنويا باللغتين على شبكة الإنترنت.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     

    الرَّصَّاع ( ...  – 894هـ / ... – 1489م)

    محمد بن قاسم بن عبد الله الأنصاري، أبو عبد الله، الشهير بالرَّصّاع، قاض، نحوي، خطيب، عارف بالحديث، من فقهاء المالكية، ولد بتلمسان، ونشأ واستقر بتونس (سنة 831) وولي قضاء الجماعة بها، ثم اقتصر في أواخر أيامه على إمامة جامع الزيتونة والخطابة فيه، متصدرا للإفتاء  وإقراء الفقه وأصول الدين والمنطق وغيرهما، ومات بتونس وعُرف بالرَّصَّاع لأن جده الرابع كان نجارا يصنع المنابر ويزين السقوف، وهو الذي صنع منبر شيخ الشيوخ سيدي أبي مدين شعيب التلمسانيرضي الله عنه، ولصاحب الترجمة عقب في تونس إلى الآن.

    مؤلفاته:

    من آثاره ((الهداية الكافية)) طبع، في شرح الحدود الفقهية لابن عرفة، و((الجمع الغريب في ترتيب آي مغني اللبيب)) مخطوط، في الأحمدية بتونس و((التسهيل والتقريب والتصحيح لرواية الجامع الصحيح)) مخطوط، و((تذكرة المحبين في شرح أسماء سيّد المرسلين)) مخطوط، و((فهرسة الرصاع)) طبع، وتحفة الأخيار في الشمائل النبوية)) مخطوط، في مجلد ضخم، و((إعراب كلمة التوحيد)).

    مصادر:

    الحلل السندسية 689وتوشيح الديباج 75والضوء اللامع 8: 287ونيل الإبتهاج 323والبستان 273وشجرة النور الزكية 259والأعلام للزركلي 7: 228وبرنامج القرويين 90.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى اللهعلى سيّدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
     

    - كتاب: السياسة العثمانية تجاه الاحتلال الفرنسي للجزائر- 1827- 1847م.
    - تأليف: آرجمنت كوران.
    -ترجمة: أ.د.عبد الجليل التميمي.
    - الناشر: منشورات الجامعة التونسية 1970م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنــا

    حول الكتاب:

     يعتبر هذا الكتاب الذي هو في الأصل رسالة لنيل شهادة دكتوراه، من تأليف أحد الباحثين الأتراك "آرجمنت كوران" والذي قام عبد الجليل التميمي الأستاذ والمؤرخ التونسي المولود بالقيروان عام 1938م، صاحب "مؤسسة التميمي" و"المجلة التاريخية المغاربية" بترجمتها من اللغة التركية إلى العربية وهي وثيقة تاريخية جد هامة باعتبارها تؤرخ لموقف "الباب العالي" في أسباب العدوان الفرنسي الغاشم على الأراضي الجزائرية سنة 1827م والذي تحول لاحتلال فيما بعد سنة 1830م، وقد جمع المؤلف مواد بحثه من مصادر نفسية لها علاقة مباشرة بالبحث كالأرشيف العثماني وأرشيف  الجزائر، وقد قدم هذا العمل في سنة 1953م  إلى عمادة كلية الآداب بجامعة اسطنبول بتركيا، كرسالة دكتوراه، أما نشره فكان ضمن مطبوعات كلية الآداب بجامعة اسطنبول سنة 1957م،

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     
     
    - كتاب: تلمسان في العهد الزياني 633 - 962هـ / 1235 - 1555م.
    - نوع البحث: رسالة ماجستير في التاريخ.
    -إعداد: الطالب بسام كامل عبد الرازق شقدان.
    -إشراف: د. هشام أبو رميله.

    -أعضاء لجنة المناقشة:

    *د. هشام أبو رميله - رئيساً.
    *أ. د. جمال جودة - ممتحناً داخلياً.
    *د. عمر شلبي - ممتحناً خارجياً.

    -مصدر الرسالة: جامعة النجاح الوطنية، كلية الدراسات العليا، قسم التاريخ، نابلس، فلسطين.
    - تاريخ الإصدار: 1422هـ / 2002م.
    -حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنــا

    ملخص:

    منذ توجه الفتوحات العربية الإسلامية نحو الغرب- إفريقيا والمغرب- ظهر لتلمسان دور مهم في المنطقة بسبب موقعها الجغرافي المميز، وسكن بعض القبائل البربرية في محيطها، مما مكنها من التحكم بالطرق المؤدية للمغرب الأقصى، وبالتالي تحكمها بالداخل والخارج من المنطقة.

    وقد تجمع البربر قرب تلمسان للوقوف ضد تقدم المسلمين غرباً مما دفع بالمسلمين للتوجه نحوها مباشرة وضمها تحت لوائهم بعد القضاء على حركة المقاومة البربرية- النصرانية المتمركزة في محيطها، وبعد مد وجزر بين المسلمين والبربر استطاع الوالي المسلم حسان بن النعمان إخضاعها واتخاذها إداريا للمسلمين في المنطقة، وأكد القائد طارق بن زياد على مركزية المدينة عندما اتخذها قاعدة خلفية لجيوش المسلمين المتجهة لفتح الأندلس سنة 92هـ/ 711م.

    بعد انتقال السلطة في المشرق للعباسيين سنة 132هـ/750م استمرت تلمسان تلعب دوراً مميزاً ومختلفاً عن باقي مدن المنطقة، إذ ظهرت في المدينة حركة ثورية ضد الدولة العباسية عرفت بالحركة الصفرية- الخوارج- بقيادة أبي قرة اليفرني، مما كلف الدولة الكثير من الرجال والأموال لإعادة إخضاع المدينة والمنطقة لسيطرتها.
    لم تدم السيطرة العباسية على المدينة طويلاً إذ سرعان ما دخلت تحت سيطرة الأدارسة في المغرب الأقصى وأصبحت الحد الفاصل بينهم وبين الأغالبة ولاة العباسيين في المنطقة.

    شهدت المدينة صراعاً قوياً للسيطرة عليها بعد انهيار دولة الأدارسة، بين الأمويين في الأندلس والمغرب الأقصى، والفاطميين وولاتهم في المغرب الأدنى، وشجع كل طرف منهما إحدى القبائل للسيطرة على المدينة وحكمها، وقد استمر ذلك الصراع أكثر من قرن ونصف إلى أن دخلت المدينة تحت السيطرة المرابطية، وأصبحت أحد أهم مراكز ولاياتهم خاصة أنها تقع على حدودهم الشرقية، وبعد سيطرة الدولة الموحدية على الدولة المرابطية 539هـ/1145م استمرت المدينة مركزاً إداريا في المنطقة، وزادت أهميتها بعد صمودها أمام ثورة ابن الغانية بفضل قبيلة عبد الواد البربرية القريبة منها.

    استغلت قبيلة بني الواد البربرية ضعف الدولة الموحدية، فسيطرت على تلمسان، وبذلك بدأت مرحلة جديدة ونقلة نوعية في تاريخ المدينة امتدت من سنة 633- 962هـ/ 1235- 1555م، أصبحت خلالها عاصمة لدولة إسلامية شملت المغرب الأوسط- الجزائر- وأصبحت من أهم ثلاث مدن في المغرب الإسلامي وهي فاس وتلمسان وتونس.

    برزت شخصية المدينة وخصوصيتها في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية، فقد لعبت المدينة دور الوسيط التجاري داخل البحر الأبيض المتوسط بين أوروبا شمالاً وبلاد الصحراء جنوباً، مما ساعد على ازدهارها سياسياً وعمرانياً وفكرياً، وانعكس ذلك على سكانها بشكل إيجابي.

    مرجع:

    موقع جامعة النجاح الوطنية على شبكة الإنترنت.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
    -تصنيف: شاعر الثورة الجزائري مفدي زكرياء رحمه الله.
    - تصدير الكتاب: بقلم فخامة رئيس الجمهورية السيّد عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله.
    - جمع وتحقيق: مصطفى بن الحاج بكير حمودة.
    -الناشر: مؤسسة مفدي زكرياء - والوكالة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: 2003م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنــا


    ~~~

    بطاقة فنية للكتاب نقلا عن مؤسسة مفدي زكرياء على شبكة الإنترنت:

    أراد محقق الديوان أن يستهل الديوان بالبيتين للشاعر يهنئ بمولود رجح أن يكون ذلك في العشرينيات من القرن الماضي، كما أراد المحقق أن يتولى مفدي زكرياء بنفسه الإعلان عن أول مولود له بعد وفاته، يحمل الديوان الرقم 5في قائمة دواوين الشاعر، كان أولها "اللهب المقدس" و ثانيها "تحت ظلال الزيتون" وثالثها "إلياذة الجزائر" ورابعها "من وحي الأطلس".

    يقع الديوان في أكثر من 300صفحة يحتوي على تسعة و سبعين قصيدة اختارت مؤسسة مفدي زكرياء عنوانًا للديوان من رائعته عن أمجاد مدينة بجاية بمناسبة الملتقى الثامن للفكر الإسلامي الذي انعقد في بجاية يوم 25مارس 1974وضع لها الشاعر عنوانًا هو "أمجادنا تتكلم". وهذا رغبة من المؤسسة في أن يكون للشاعر إسهام في العنوان وإن كان ذلك بعد رحيله بربع قرن.

    تلك هي قصة العنوان أما المضمون فقد اعتنى بجمعه وتحقيقه الأستاذ مصطفى بن الحاج بكير حمودة، ذكر في المقدمة أهم مصادره "وقد اعتمدنا في ذلك أساسًا على رصيد خزانة الشاعر في مكتبة مفدي زكرياء ببني يزجن ثم على مكتبة الشيخ محمد بن سليمان ابن دريسو، وما أفاد به سعادة سفير الجزائر بالمغرب أ. بوعلام بسايح ما كتبه مفدي زكرياء من قصائد نشرها الشاعر في مجلة "دعوة الحق" المغربية، ثم ما عثرنا عليه في أرشيف الأساتذة: صالح بن دريسو، عبد الرحمن حواش، الحاج محمد الحاج سعيد، الحاج محمد بن إبراهيم أطفيش."

    ~~~

    وقد حظي الديوان بتصدير بقلم فخامة رئيس الجمهورية السيّد عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله جاء فيه: "إن إصدار آثار مفدي زكرياء، وجعلها في متناول الأجيال لهو واجب يدخل في صميم رعاية أنصع و أشرق ما نقشه المجاهدون والمجاهدات في ذاكرتنا الوطنية عبر العصور، إنها تمثل صفحات فريدة من نوعها في ثبت أمجاد الجزائر والأمة العربية، ذلك لأنها تجمع بين الشموخ والفداء والتألق في الإبداع الشعري والرفعة والسمو في الإباء والجهاد بالفكر والكلمة في سبيل تحرير الوطن، إن الأمل معقود على عاتق مؤسسة مفدي زكرياء الناشئة لكي يتواصل هذا العمل المحمود و يؤول إلى إصدار الآثار الكاملة لمفدي زكرياء الشعرية، سواء منها تلك التي طبعت في الدواوين، أو ما لم يطبع منها وينشر بعد، وكذلك آثاره النثرية المتمثلة في دراساته الأدبية والسياسية ومقالاته ومراسلاته وأحاديثه الصحفية المكتوبة والمسموعة..."

    ~~~


    مفدي زكريا1908-1977شاعر الثورة الجزائرية، سيرة ومسيرة في سطور:



    مولده و نشأته:

    هو الشيخ زكرياء بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى، وقد ولد يوم الجمعة 12جمادى الأولى 1326هـ، الموافق لـ: 12يونيو 1908م، ببني يزقن، أحد القصور السبع لوادي مزاب، بغرداية ،في جنوب الجزائر من عائلة تعود أصولها إلى بني رستم مؤسسوا الدولة الرستمية في القرن الثاني للهجرة، لقّبه زميل البعثة الميزابيّة والدراسة الفرقد سليمان بوجناح بـ: "مفدي"، فأصبح لقبه الأدبيّ الذي اشتهر به كما كان يوَقَّع أشعاره "ابن تومرت"، وكان ابن تومرت واحداً من المجاهدين المسلمين ومؤسس دولة الموحدين.

    • وفي بلدته تلقّى دروسه الأولى في القرآن ومبادئ اللغة العربيّة.
    • بدأ تعليمه الأول بمدينة عنابة أين كان والده يمارس التجارة بالمدينة.
    • ثم انتقل إلى تونس لمواصلة تعليمه باللغتين العربية و الفرنسية و تعلّم بالمدرسة الخلدونية ،و مدرسة العطارين
    • درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها.

    حياة الشاعر:

     ولد مفدي زكرياء سنة 1908بـ: "بني يزقن" غرداية حيث بداء حياته التعليمية في الكتاب بمسقط رأسه فحصل على شيء من علوم الدين و اللغة ثم رحل إلى تونس و أكمل دراسته بالمدرسة الخلدونية ثم الزيتونية و عاد بعد ذالك إلى الوطن و كانت له مشاركة فعالة في الحركة الأدبية و السياسية و لما قامت الثورة انضم إليها بفكره و قلمه فكان شاعر الثورة الذي يردد أنشيدها و عضوا في جبهة التحرير مما جعل فرنسا تزج به في السحن مرات متوالية ثم فر منه سنة 1959فأرسلته الجبهة خارج الحدود فجال في العالم العربي و عرف بالثورة وافته المنية بتونس سنة 1977ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه من آثاره الأدبية اللهب المقدس و ديون شعر جمع فيه ما أنتجه خلال الحرب فكان شاعر الثورة.

    حياته العملية:

    • انضم إلى صفوف العمل السياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينات.
    • كان مناضلاً نشيطاً في صفوف جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين.
    • كان عضواً أساسياّ في حزب نجمة إفريقيا الشمالية.
    • كان عضواً في حزب الشعب.
    • كان عضواً في جمعية الانتصار للحريات الديمقراطية.
    • انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائري.
    • سجنته فرنسا خمس مرات، ابتداء من عام 1937م، وفر من السجن عام 1959م.
    • ساهم مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي في كامل أوطان المغرب العربي.
    • عمل أميناً عاماً لحزب الشعب.
    • عمل رئيساً لتحرير صحيفة "الشعب" الداعية لاستقلال الجزائر في سنة 1937م.
    • واكب شعره بحماسة الواقع الجزائري، بل الواقع في المغرب العربي في كل مراحل الكفاح منذ سنة 1925م حتى سنة 1977م داعياً إلى الوحدة بين أقطارها.
    • ألهب الحماس بقصائده الوطنية التي تحث على الثورة والجهاد حتى لقب: بشاعر الثورة الجزائرية.
    • هو صاحب نشيد الثورة الجزائرية والنشيد الوطني الجزائري المعروف "قسما".

    النشاط السياسي و الثقافي:

    أثناء تواجده بتونس و اختلاطه بالأوساط الطلّابية هناك تطورت علاقته بأبي اليقضان وبالشاعر رمضان حمود ، وبعد عودته إلى الجزائر أصبح عضوا نشطا في جمعية طلبة مسلمي شمال إفريقيا المناهضة لسياسة الإدماج ، إلى جانب ميوله إلى حركة الإصلاح التي تمثلها جمعية العلماء انخرط مفدي زكريا في حزب نجم شمال إفريقيا ثم حزب الشعب الجزائري و كتب نشيد الحزب الرسمي " فداء الجزائر" اعتقل من طرف السلطات الفرنسية في أوت 1937رفقة مصالي الحاج وأطلق سراحه سنة 1939 ليؤسس رفقة باقي المناضلين جريدة الشعب لسان حال حزب الشعب، اعتقل عدة مرات في فيفري 1940 (ستة أشهر) ثم في بعد 08 ماي 1945 (3سنوات ) و بعد خروجه من السجن انخرط في صفوف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية ، انضم إلى الثورة التحريرية في 1955 و عرف الاعتقال مجدّدا في أفريل 1956، سجن بسجن بربروس " سركاجي حاليا " مدة ثلاث سنوات وبعد خروجه من السجن فرّ إلى المغرب ثم إلى تونس أين ساهم في تحرير جريدة المجاهد إلى غاية الاستقلال. اشتهر مفدي زكريا بكتابة النشيد الرسمي الوطني" قسما "، إلى جانب ديوان اللهب المقدس، و إلياذة الجزائر.

    أوّل قصيدة له ذات شأن هي "إلى الريفيّين" نشرها في جريدة "لسان الشعب" بتاريخ 06 مايو 1925م، وجريدة "الصواب" التونسيّتين، ثمّ في الصحافة المصريّة "اللواء"، و"الأخبار"، واكب الحركة الوطنيّة بشعره وبنضاله على مستوى المغرب العربيّ فانخرط في صفوف الشبيبة الدستوريّة، في فترة دراسته بتونس، فاعتقل لمدّة نصف شهر، كما شارك مشاركة فعّآلة في مؤتمرات طلبة شمال إفريقيا، وعلى مستوى الحركة الوطنيّة الجزائريّة مناضلا في حزب نجم شمال إفريقيا، فقائدا من أبرز قادة حزب الشعب الجزائريّ، فكان أن أودع السجن لمدّة سنتين 1937-1939، وغداة اندلاع الثورة التحريريّة الكبرى انخرط في أولى خلايا جبهة التحرير الوطنيّ بالجزائر العاصمة، وألقي عليه وعلى زملائه المشكّلين لهذه الخليّة القبض، فأودعوا السجن بعد محاكمتهم، فبقي فيه لمدّة ثلاث سنوات من 19 أبريل 1956م إلى 01 فبراير 1959م. بعد خروجه من السجن فرّ إلى المغرب، ومنه انتقل إلى تونس، للعلاج على يد فرانز فانون، ممّا لحقه في السجن من آثار التعذيب، وبعد ذلك كان سفير القضيّة الجزائريّة بشعره في الصحافة التونسية والمغربيّة، كما كان سفيرها أيضا في المشرق لدى مشاركته في مهرجان الشعر العربيّ بدمشق سنة 1961م.

    بعد الاستقلال أمضى حياته في التنقّل بين أقطار المغرب العربيّ، وكان مستقرّه المغرب، وبخاصّة في سنوات حياته الأخيرة، وشارك مشاركة فعّآلة في مؤتمرات التعرّف على الفكر الإسلاميّ.

    وفاته:

     توفي رحمه الله يوم الأربعاء02رمضان 1397هـ، الموافق ليوم 17 أغسطس 1977م، بتونس، ونقل جثمانه إلى الجزائر، ليدفن بمسقط رأسه ببني يزقن.

    أوسمة:

    - حامل لوسام الكفاءة الفكريّة من الدرجة الأولى من عاهل المملكة المغربيّة محمد الخامس، بتاريخ 21 أبريل 1961.
    - ووسام الاستقلال، ووسام الاستحقاق الثقافيّ، من رئيس الجمهوريّة التونسيّة الحبيب بورقيبة.
    - ووسام المقاوم من الرئيس الجزائريّ الشاذلي بن جديد بتاريخ 25 أكتوبر 1984م.
    - وشهادة تقدير على أعماله ومؤلفاته، وتقديرا لجهوده ونضاله في خدمة الثقافة الجزائرية من الرئيس الجزائريّ الشاذلي بن جديد في 08 يوليو 1987م.
    - ووسام الأثير من مصفّ الاستحقاق الوطنيّ من الرئيس الجزائريّ عبد العزيز بوتفليقة بتاريخ 04 يوليو 1999م.

    إنتاجه الأدبي
    :

    1- تحت ظلال الزيتون (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى عام 1965م.
    2- اللهب المقدس (ديوان شعر) صدر في الجزائر عام 1983مصدرت طبعته الأولى في عام 1973م.
    3- من وحي الأطلس (ديوان شعر).
    4- إلياذة الجزائر (ديوان شعر).
    5- له عدد من دواوين الشعر لازالت مخطوطة تنتظر من يقوم بإحيائها.

    من شعر مفدي زكريا:

    • النشيد الوطني الجزائري نضمه بسجن بربروس في الزنزانة 69، بتاريخ 25 أبريل 1955 و لحّنه محمد فوزي.
    • نحن طلاب الجزائر.
    • نشيد العلم كتبه بدمه وأهداه للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.
    • نشيد الشهيد نظمه بسجن بربروس في الزنزانة رقم 65 يوم 29 نوفمبر 1937 وفي 1956.

    مطلع من إلياذة الجزائر

    جزائر يا مطلع المعجزات ***ويا حُجة الله في الكائنات
    ويا بسمة الرب في أرضه ***ويا وجهه الضاحك القسمات
    ويا لوحة في سجل الخلود ***تموج بها الصور الحالمات
    ويا قصة بث فيها الوجـود ***معاني السمو بروع الحياة
    ويا صفحة خط فيها البقآ ***بنار ونور جهاد الأباة
    ويا للبطولات تغزو الدنا ***وتلهمها القيم الخالدات
    وأسطورة رددتها القرون ***فهاجت بأعماقنا الذكريات
    ويا تربة تاه فيها الجلال ***فتاهت بها القمم الشامخات
    وألقى النهاية فيها الجمال ***فهمنا بأسرارها الفاتنات
    وأهوى على قدميها الزمان ***فأهوى على قدميها الطغاة

    *~*~*

    شغلنا الورَى ***و ملأنا الدُنا
    بشعر نرتله كالصٌـلاة
     تسابيحه من حنايا الجزائر


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى اللهوسلم على سيّدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين


    -كتاب: الأمير عبد القادر الجزائري العالم المجاهد.
    - جمع وتحقيق: نزار أباظة.
    - الموضوع: التراجم والسير والأنساب.
    - حالة الفهرسة: نسخة منسقة ومفهرسة.
    -الناشر: دار الفكر المعاصر- بيروت، دار الفكر - دمشق.
    - سنة النشر: 1414هـ – 1994م.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - عدد الصفحات: 40.


    رابط التحميل

    هنـــا
     
     نبذة حول الكتاب:

    "ما من مؤرخ تحدث عن الجزائر في عصورها الحديثة إلا وأشاد بالأمير المجاهد عبد القادر الجزائري ونوه بفضله ومكانته حتى غدا هذا الأمير تعلماً من معالم المغرب العربي الحر بما له من مآثر بطولية ملحمية سجلها التاريخ بحروف من نور، وما من مؤرخ كذلك درس تاريخ الشام المعاصر إلا وأشار إلى هذا الأمير العالم لما ترك من آثار واضحة في حياة دمشق وما حولها من جميع مناحيها السياسية والعلمية والاجتماعية وخلال المرحلة الطويلة التي عاشها هذا العالم في بلاد الشام.

    كان الأمير عبد القادر شخصية عظيمة امتازت بصفات متعددة وفي جوانب مختلفة لفتت إليها الأنظار واستقطبت من حولها الرجال فملأت الدنيا وشغلت الناس. لم يعرف الأمير مجاهداً وسياسياً فحسب، ولم يبرز للناس عالماً أو زعيماً أو مصلحاً أو قائداً أو صوفياً فقط بل كان يجمع ذلك كله في نفسه الشماء. ولتعريف أكثر بهذا الأمير المجاهد والعالم الصوفي والشاعر السياسي جاء الكتاب الذي بين أيدينا والذي يحتوي على نبذة مختصر تسرد حياة هذا الأمير وتبين مسيرته السياسية والجهادية وميوله الصوفية، هذا إلى جانب كشفها عن أشهر مؤلفاته وقصائده الشعرية وأعماله الأدبية...

    فهذه نبذة عن حياة الأمير المجاهد العالم الصوفي الشاعر السياسي أقدمها للقراء مختصرة وسبق الكثيرون في الكتابة عن الأمير بأكثر من لغة وفصلوا الحديث عنه كما أشرت على المراجع الني اعتمدت عليها يمكن لمن أراد الاستزادة الرجوع إليها وبحسبي أن ما أقدمه يعد اختصارا شاملا أتيت فيه على الجوانب الأساسية في حياة الأمير".

    من مقدمة الكتاب باختصار.

    ~*~*~

    في هذا الكتاب:

    -    نسب الأمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
    -    رحلته في طلب العلم إلى وهران.
    -    حجه سنة 1241هـ  مع والده.
    -    زيارته دمشق وأخذه الطريقة النقشبندية عن الشيخ خالد.
    -    زيارته بغداد وأخذه الطريقة القادرية عن الشيخ محمود الكيلاني.
    -    عودته إلى الحجاز لأداء الحج مرة أخرى سنة 1243هـ.
    -    مبايعة الناس له بيعة عامة أميرا سنة 1247هـ.
    -    نقض الفرنسيين للمعاهدة ومقاتلة الأمير لهم أربع سنوات.
    -    خداع الفرنسيين وانتقال الأمير إلى طولون ثم أمبواز سجينا.
    -    توجهه لزيارة القدس والخليل سنة 1273هـ.
    -    قصيدة الشاعر أمير الجندي في مدح الأمير.
    -    زيارة الأمير لحمص وحماة سنة 1277هـ.
    -    تلقيه الطريقة الشاذلية عن الشيخ محمد الفاسي.
    -    قصيدته في مدح شيخه الفاسي.
    -    قراءته للفتوحات المكية وتصحيح نسخته على نسخة ابن عربي.
    -    الأمير والتصوف.
    -    مؤلفاته.
    -    قضية مدرسة دار الحديث الأشرفية وموقفه منها.
    -    رثاء الشعراء للأمير.

    ... وغير ذلك

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    بيانات الكتاب

    -اسم الكتاب: الاتجاه العربي والإسلامي ودوره في تحرير الجزائر.
    -اسم المؤلف: د.نبيل أحمد بلاسي- كلية الآداب، جامعة الزقازيق، ج.مصر العربية.
    -الموضوع: تاريخ الاحتلال الفرنسي للجزائر، 1830- 1962م.
    - مصدر الكتاب: مكتبة الإسكندرية، ج.مصر العربية.
    -الناشر: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب.
    - تاريخ الإصدار: 1990م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.



    رابط التحميل



    نبذة الناشر:

    يعالج هذا الكتاب الفكرة العربية الإسلامية الموجودة في الجزائر منذ القرن الأول الهجري وقد قاومت هذه الفكرة كل المحاولات الفرنسية الهادفة لهدم مقومات الشخصية الجزائرية الممثلة في اللغة العربية والدين الإسلامي وتاريخ وجغرافيا الجزائر.

     ورغم ذلك بقيت مقومات الشخصية الجزائرية حية بين علماء الدين المسلمين وحين أرادت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الثلاثينات إحياء الثقافة العربية الإسلامية عارضتها بشدة الإدارة الفرنسية - تحت ستار الإدماج والمشاركة- نتيجة تمسك العلماء المسلمين الجزائريين بمقومات شخصيتهم، مما ساعد على توحيد صفوف الشعب الجزائري من عرب وبربر، والذي اتخذ طابع الجهاد الإسلامي المناهض للنظام الاستعماري الفرنسي حتى حصلت الجزائر على استقلالها في الخامس من يوليو سنة 1962م.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     

    - كتاب: تاريخ بني زيان ملوك تلمسان مقتطف من نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان
    - تصنيف: العلامة الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله التَّنسي.
    - تحقيق وتعليق: د. محمود أغا بوعياد.
    - الناشر: موفم للنشر.
    - تاريخ الإصدار: صدر هذا الكتاب بدعم من وزارة الثقافة بمناسبة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011م.
    - حالة النسخة: مفهرسة ومنسقة.

    رابط التحميل

    هنــا



    حول المؤلف الكتاب:

    "كتاب تاريخ بني زيان ملوك تلمسان"، الذي اقتطفه الدكتور محمود بوعياد من كتاب "نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان" للحافظ محمد بن عبد الله التنسي، وقام بتحقيقة وركز على الباب السابع من كتاب التنسي، لكن الشيء الذي أضافه الدكتور محمود بوعياد في تحقيقه لهذا الكتاب، هو البحث والدراسة المستفيضة حول شخصية مؤلف  "الدر والعقيان"  لمحمد بن عبد الله التنسي، حيث خصص له قسما من الكتاب تحت عنوان "محمد التنسيحياته وآثاره"، وهذا القسم من الممكن أن يكون كتابا مستقلا حول شخصية التنسي وعائلته العلمية، وحول هذا العلامة يقول الدكتور محمود أبو عياد في تقديم كتابه هذا  ومع أن اسم الحافظ التنسيقد ورد في أكثر من كتاب تراجم، ومع أن اسمه جار على ألسنة المثقفين إلى يومنا، فإن حياته وآثاره لم تلق عناية مؤرخي المغرب الأوسط والدارسين للتراث الأدبي لهذا الجزء من الوطن العربي.

    ويضيف الدكتور محمود بوعياد في هذا التقديم حول التنسي، قائلا : «وقد أقدمنا على دراسة هذا الأديب والمؤرخ، وفي الوقت نفسه، الفقيه والمحدث، لنخرج إلى الوجود قسما من تراثه».

    وقد تناول المحقق في القسم الأول من الكتاب، التنسيوآثاره ومؤلفاته وتحليلها والتركيز على أهم كتبه  "نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان"، وخاصة الباب السابع الذي هو محور هذا الكتاب.

    الباب الأول من الكتاب تناول فيه المحقق حياة التنسي، مولده ونسبه ووفاته، شيوخه، تكوينه، تلاميذه، ثقافته ومنزلته بين معاصريه، أما الباب الثاني فقد بحث فيه المؤلف آثار التنسي، مؤلفاته وتحليل كتب التنسي. هذا فيما يخص حياة محمد بن عبد الله التنسي، أما بخصوص كتابه "نظم الدر والعقيان..."، فبدأه من الباب الثالث بـ "الباعث على تأليف الكتاب"، عنوان الكتاب، محتوى الكتاب، أقسام الكتاب، القسم الأول ويشتمل على سبعة أبواب، والقسم الثاني على بابين، والقسم الثالث وبه ستة عشر بابا والقسم الرابع ويشمل ثمانية أبواب، والقسم الخامس والأخير ويضم أربعة أبواب.

    ثم تناول محتوى القسم الأول ومحتوى الأبواب الستة الأولى من القسم الأول.

    وينتقل بنا المحقق إلى الباب السابع، وهو يتناول فيه بيان شرف بني زيان، والباب السابع هو محور التحقيق كما جاء في تقديم المؤلف، وهو خاص بتاريخ ملوك بني عبد الوادي، ثم تدرس بالتفصيل هذا الباب بداية بتصنيف الباب وقيمته التاريخية ومحاسنه ثم عيوبه، أما الباب الرابع فدرس فيه المحقق أسلوبالتنسي، نثره، شعره وقيمة شعره.

    القسم الثاني من الكتاب خصصه للباب السابع في بيان شرف بني زيان وتتبع دولهم إلى دولة مولانا المتوكل فخر الزمان، وقسمه إلى أبواب، الباب الأول : منهج  التحقيق، وتناول فيه النسخ التي اعتمدها، النسخ الرئيسية، النسخة الأصلية، النسخ الثانوية، النسخ التي لم يحصل عليها، طريقة التحقيق.. الباب الثاني: النص المحقق، مقدمة "نظم الدر"، الباب الأول في ذكر نسبه الطاهر، الباب السابع في بيان شرف بني زيان وتتبع دولهم وتكلم في هذا الباب عن الأعياد وبالتركيز "الاحتفال بالمولد النبوي، أبو حمو يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم، مآثر أبي حمو، الاحتفال بالليلة السابعة للمولد، كتاب في مناقب المتوكل، شجرة نسب المتوكل".

    والقسم الثالث، الكشافات، البيبلوغرافيا، الجداول.

    الكتاب يعد مرجعا تاريخيا ليس فقط لدولة بني زيان، بل للتعريف بالأعلام والشخصيات الفكرية والثقافية والسياسية والأحداث التاريخية والحياة الاجتماعية، كتاب بذل فيه المحقق جهدا كبيرا ومشقة في البحث والدراسة  والاستقصاء والإلمام بجميع ما قيل حول الكتاب والنسخ، سواء المعروفة أو غير المعروفة، والكتاب في مجمله يسلط  الضوء على مرحلة من مراحل الجزائر التاريخية أو العصر الزياني "المغرب الأوسط - الجزائر".

    0 0

    بسم اللهالرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     
      
    - كتاب: طلوع سعد السُعود في أخبار وهران والجزائر وأسبانيا وفرنسا إلى أواخر القرن التاسع عشر- [الجزء الثاني].
    - تصنيف: الآغا بن عودة المزاري، أبو إسماعيل.
    -تحقيق ودراسة: الدكتور يحيى بوعزيز.
    - عدد الصفحات: 436.
    -موضوع الكتاب: التاريخ والتراجم.
    -الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنان.
    - تاريخ الإصدار: 1990م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنـــا

    وهذا رابط الجزء الأولللكتاب الذي قمنا بإدراجه سابقا


    0 0

    بسماللهالرحمن الرحيم وصلى اللهوسلم على سيّدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين

    - كتاب: من مظاهر الروح الصليبية للاستعمار الفرنسي بالجزائر (1830-1962).
    -تصنيف: د.شاوش حباسي.
    -الناشر: دار هومة للنشر والتوزيع الجزائر.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنـــا

    هذا الكتاب:

    إن موضوع هذا الكتاب عبارة عن حقائق تاريخية عاشتها الجزائر مُنذ بداية الاحتلال الفرنسي إلى غاية استقلالها.

     أي خلال الفترة الممتدة ما بين 1830م إلى 1962م، والكتاب يتعرض بشكل خاص إلى تلك الروح الصليبية التي اكتست عقول وقلوب العسكريين السياسيين الفرنسيين، فهدفهم كان القضاء على الإسلام وتعويضه بالمسيحية، ولتحقيق كل هذا استعملت كل الوسائل وأولها إلغاء المساجد وتعويضها بالكنائس وكذلك دعمهم للنشاط التبشيري.

    كما أن هذا الكتاب يحمل بين صفحاته معلومات تاريخية هامة جدا وهناك الكثير من يجهلها، وأغلب القراء متشوقين لمثل هذه الحوادث التاريخية.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلمَ على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    -    كتاب: الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المغرب الأوسط خلال القرنينالثالثوالرابعالهجريين.
    -    تصنيف: جودت عبد الكريم يوسف - جامعة الجزائر.
    -   المشرف: موسى لقبال.
    -   الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية.
    -   الموضوع: تاريخ وجغرافيا.
    -    حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
    -    عدد الصفات: 531.
    -   تاريخ النشر: 1986م.

    رابط التحميل

    هنــا


    من مقدمة هذا الكتاب:

    لاحظت أثناء قيامي بالبحث السابق – العلاقات الخارجية للدولة الرستمية – اهتمام المؤرخين: أوائلهم ومحدثيهم بالتاريخ السياسي لبلاد المغرب الأوسط، وإهمالهم كل الإهمال التاريخ الاقتصادي لهذه البلاد، وكأنهم غفلوا أو تغافلوا عن أهمية العوامل الاقتصادية والاجتماعية ودورها السياسي، الذي يؤثر بدوره سلبا أو إيجابا على الحياتين الاقتصادية والاجتماعية.

    والآن بدأت تظهر حديثا على الوجود بعض الأبحاث والدراسات الجادة في هذا المجال، هنا وهناك، وخاصة في المشرق الإسلامي، إلا أن المغرب الأوسط ظّل يعاني من نقص وفقر في مثل هذه الدراسات، حتى أنك لا تجد ولو بحثا واحدا مخصّصا لها.

    وأمام هذا النقص الهائل والفراغ الشاسع في المكتبة الإسلامية العربية فقد أخذت على عاتقي مهمة الشروع في وضع اللبنة الأولى لبناء صرح الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في المغرب الأوسط، وهكذا فإن هذا البحث الذي أضعه بين يدي القارئ الكريم يعتبر الأول من نوعه، ورائدا بين أقرانه، وباكورة هذا النوع من الدراسات.

    0 0

    بسم اللهالرحمن الرحيم وصلىاللهوسلم على سيّدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
     

    - كتاب: المعالم الحضارية في الشرق الجزائري فترة فجر التاريخ
    -إعداد وإشراف: أ.د/ محمد الصغير غانم.
    -الناشر: دار الهدى- عين مليلة – الجزائر.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة جزئيا.

    رابط التحميل

    هنــا



    هذا الكتاب:

    يأتي هذا العمل المشترك الذي يسد فراغا في مكتبتنا العربية، ذلك لأن مادته توزعت بإحكام لتغطي المعالم الحضارية في الشرق الجزائري ابتداء منذ فجر التاريخ الذي برزت فيه مقابر الدفن الحجرية (الميغاليتية) بكامل أنواعها، ثم انتقل فيه الإنسان من سكنى الكهوف تدريجيا إلى سكنى العامة (Mapalia) والبيوت الحجرية المستديرة ثم الخيم المتخذة من جلود الحيوانات وأصوافها وأشعارها ... إلخ.

    إلى جانب ذلك مارس الإنسان الجزائري القديم فن الرسم على واجهات الصخور وجدران الكهوف ثم النصب والأواني الفخرية، مما جعله يمهد لنقلة عرفت ببداية الفترة التاريخية وذلك منذ استعماله  للكتابة "البونية" و"الليبية" ثم "التيفيناغية" وتشييده للموانئ الساحلية والأضرحة "النوميدية" التي بقيت معالمها تشهد على الاستقرار وبناء أول دولة جزائرية (المملكة النوميدية) التي عرفها تاريخنا القديم منذ ملوك "غايا" ثم "سيفاقس" و"ماسينيسا" ... إلخ.

    ومع هيمنة الرومان التي فرضوها في ظل إديولوجية الرومنة على سكان منطقة شمال أفريقيا، وهكذا انحياز مؤرخي الفترة "الكولونيالية" الفرنسية للحقبة الرومانية اعتقادا منهم بأنها عبارة عن امتداد لإمبراطوريتهم  الاستعمارية في عمق التاريخ، فإن بصمات الحضارة الأمازيغية الإسلامية العربية لا تزال هي المعيار الذي تتسم به إنسانيتنا المستمدة من جذورنا التاريخية المتميزة

    المؤلف

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    عبد الله بن المبروك عثماني الطولقي : ( 1312 - 1385هـ) = ( 1894 - 1965م)

    هو العالم الأديب الشاعر عبد الله بن المبروك بن الحفناوي بن سيدي علي بن عمر، ولد في بلدة طولقة التابعة لولاية بسكرة (الجزائر)، وتوفي بالمدينة المنورة، وثوى جسده بالبقيع، عاش في الجزائر - تونس - مصر - والحجاز، حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ العربية وعلوم الشريعة في زاوية سيدي علي بن عمر رضي الله عنه بمسقط رأسه، ثم شد رحاله إلى تونس طلبًا للعلم في جامع الزيتونة، ومنها إلى مصر، فجاور في الأزهر حتى حصل على شهادة العالمية، عاد إلى طولقة وعمل معلمًا في الزاوية العثمانية، وبقي فيها حتى (1953)، ثم ضاق بالاستعمار الفرنسي وبطشه، فهاجر إلى المدينة المنورة، وظل بها بقية حياته.
     


    الإنتاج الشعري:

    له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، وبخاصة جريدة النجاح التي كانت تصدر بقسنطينة، ومنها: «مدح النبي صلى الله عليه وسلم» - 1926/9/14، و«تقلدت شيخ العرب عقدًا مرصعًا» - 1929/4/5، و«في رثاء شيخنا النحرير سيدي المداني» - 1930/9/23.

    بعض من قصائده وأشعاره:

    عناوين القصائد:

    -    في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.
    -    ألا يارعاك الله.
    -    في رثاء قريب.
    -    أحمد الله.

    1) في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    أنت الذي سبَّحَ الحصباءُ في يده *** وشُقَّ بدرٌ له في سابقِ القِدمِ
    أنت الذي أيـن سارَ ظلَّلتْه غما *** مَةٌ، تَقيهِ وطيسًا للهجيرِ حَم
    أنت المرجَّى وأنت المُسْتغاثُ به *** وأنت نعـمَ المنى لكلِّ مُحترَم
    أنت الملاذُ وأنت السيّد السَّندُ *** وخُلْقُه ظاهرٌ في نونِ والقلم

    2) ألا يا رعاك الله

    ألا يا رعاك الله ألا يا رعاكَ اللهُ يـا طلعةَ البدرِ *** ويا كوكبَ الإسعاد يا بهجةَ العصر
    إليكمْ شدَدْتُ للرحيل مطـيَّتي *** فضجَّتْ لما تلقـاه من شدة السَّيْر
    فلما وصلتُ للقِبابِ أنخْتها *** فألقتْ عُرا الإرجال عـن كاهل الظهر

    3) في رثاء قريبٍ

    إنما الدنيا كفُلْكٍ سائرٍ *** فـوق ماء البحرِ ذي الماء الكثيرْ
    جمعتْ بـيـن ذلـيلٍ وعزيزٍ *** وحـوَتْ كلَّ غنـيٍّ وفقير
    ومواني البحر في سـاحلِه *** فإلى وجهتِهـا الناسُ تسير
    منهمُ مَنْ جاوزَ الـبحرَ سُرًى *** منهمُ فـيـه غريقٌ وحسير
    هكذا الدنيا فناءٌ وردًى *** هكذا الدنيا إلى الـموت تصـير

    4) أحمد الله

    أحمدُ اللهَ أولاً في ابتداءِ *** وله الشكر سـيّدي وثنـائي
    وصلاة الرحمن تتـرى على مَنْ *** أفضلُ الخلق أفصحُ الفصحاء
    سيّدُ الرسْلِ والخلائق *** وجمـيع الأملاكِ والأنبـياء
    أحمدُ الـمصطفى ويس طه *** صاحب الحوض أسعـدُ السعداء

    الأعمال الأخرى:

    - نشر له مقال بعنوان «بحث أخلاقي: حياة الإنسان بالتربية الحسنة» - جريدة النجاح - قسنطينة - 1926/9/14 ، وكلمة بعنوان «ونحن معكم أيضًا يا رجال النجاح في جريدة النجاح» - جريدة النجاح - قسنطينة - 1928/8/19.

    - شعره يتنوع بين الغزل والمديح والوصف والرثاء، وانتقاد الأوضاع الاجتماعية المتردية في عصره، تغلب عليه الروح العلمية الفقهية.

    - حصل على الجائزة الأولى في مسابقة تشطير أبيات لمحمد النجار بن عمارة الحركاتي من بين 120 شاعرًا شاركوا في المسابقة.

    مراجع الدراسة:

    1 – أبو القاسم سعد الله: تاريخ الجزائر الثقافي - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1998.
    2 - سليمان الصيد: تاريخ الشيخ علي بن عمر شيخ زاوية طولقة الرحمانية - دار هومة للطباعة والنشر والتوزيع - الجزائر - (د.ت).
    3 - عبد الرحمن بن الحاج: الدر المكنوز في حياة سيدي علي بن عمر وسيدي بنعزوز - مطبعة النجاح – 191.
    4 - عبدالله ركيبي: الشعر الديني الجزائري الحديث - المؤسسة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1981.
    5 - الدوريات: سليمان الصيد: عبدالله بن المبروك عثماني الطولقي - الحلقة الأولى - جريدة النصر - الجزائر - 7 من يونيو 1987.
    6 - عبد الله بن مبروك عثماني الطولقي - الحلقة الثانية - جريدة النصر - الجزائر - 8 من يونيو 1987.

    مصدر:

    معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    - كتاب: قصبة مدينة الجزائر.
    - تصنيف: الدكتور/ علي خلاصي.
    - عدد الأجزاء: 2 تم دمجهم للتسلسل.
    - الناشر: دار الحضارة للطباعة والنشر والتوزيع – بئر التوتة – الجزائر.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - تاريخ الإصدار: صدر هذا الكتاب في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل  الجزئين معا  

    المصنف في سطور
    :


    الأستاذ الدكتور علي خلاصي باحث مهتم بالتراث الثقافي، حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الجزائر وشهادة التأهيل في البحث من جامعة بغداد، له العديد من المؤلفات والدراسات المتعلقة بالتاريخ والفن وعلم الآثار.

    كتب للمؤلف:

    -    العمارة العسكرية لمدينة الجزائر.
    -    البحرية الجزائرية عبر العصور.
    -    مصطفى بن دباغ رائد الفن التشكيلي الجزائري
    -    الجيش الجزائري في العصر الحديث.
    -    القلاع والحصون في الجزائر.
    -    معجم الإنسان (بالتعاون مع الشريف الطاهر).
    -    قصور رياس البحر.
    -    النحاس بين الفن والتاريخ.
    -   قصبة مدينة الجزائر (جزءان)... وهو كتابنا اليوم.

    مخطوطة:

    -    صولة أو رحلة القافلة (مسلسل تلفزيوني).
    -    سجينة بلا رقم (قصة).
    -    صناعة السفن في الجزائر.
    -    القصبة المدينة المحروسة.
    -    تاريخ جيجل.

    هذا الكتاب:

    دراسة وافية عن القصبة (القلعة وقصر الداي) أحد أبرز المعالم التاريخية في الجزائر وهي مسجلة لدى منظمة اليونسكو كجزء من التراث العالمي، تحفة معمارية فائقة في الجمال قل نظيرها، رمز السيادة الوطنية لما قبل الاحتلال الفرنسي، حيث كان بها قصر السلطان ومقر التشريفات السلطانية.

    قسم المؤلف كتابه (قصبة مدينة الجزائر) إلى قسمين، إضافة إلى المقدمة والمدخل الذي تناول فيه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلاقات الإقليمية والإسلامية والأوروبية.


    أما القسم الأول من الكتاب والذي يحتوي على فصلين الفصل الأول: القصبة (القلعة) ويتناول تعريف القصبة من خلال الموقع الجغرافي وإطارها البشري ثم الناحية المركزية من خلال المؤسسات الإدارية كالسقيفة وقصر الداي، والفصل الثاني: تناول فيه المؤلف دار الصناعة وأطلق على الفصل اسم (مصنع ملح البارود) وأيضا عرف بالمصنع من حيث الموقع وكذا المادة التي يصنع منها البارود، تاريخ بناء المصنع والمراحل التي مر عليها، والتطرق أيضا لمخزن الأسلحة الموقع، طوابق المخزن والأروقة الموجودة تحت  مخزن الأسلحة.

     أما القسم الثاني من الكتاب فهو الآخر يدور في فصلين حول قصر الداي ومرافقه، بدأ الفصل الأول بالمباني الإدارية لقصر الداي، مقر الديوان، القاعة الأساسية وخزينة الدولة، والفصل الثاني: تناول الكتاب، الجناح الخاص بالداي، غرف الداي، جناح الحريم، حدائق قصر الداي.
     

    الكتاب مدعم بصور ونماذج مجسمات القصبة وصور فوتوغرافية لمدينة الجزائر، حيث تظهر القصبة في أعاليها، بالإضافة إلى صور حول ميناء وخليج الجزائر، المدخل الرئيسي والجامع البراني بالإضافة إلى الجزائر، عبر المراحل التاريخية من  إكوسيوم الفينيقية الرومانية إلى جزائر بني مزغنة إلى الجزائر الحديثة والمعاصرة، بالإضافة إلى صورة لقصر الداي وقصر البايات ومصنع البارود وأيضا رسومات وخرائط وصور متنوعة.

    الكتاب من القطع العادي يضم 276 صفحة وقد صدر في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 عن دار الحضارة في جزئين.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: باقة السوسان في التعريف بحاضرة تلمسان عاصمة دولة بني زيان ج1.
    -المؤلف: الحاج محمد بن رمضان شاوش.
    - الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية - الجزائر.
    - إشراف ومراجعة وتحقيق: الحاج الغوثي بن احمدان.
    -تاريخ الإصدار: صدر هذا الكتاب في إطار تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
    - الحجم بالميجا: 28,5 Mo.

    رابط التحميل

    هنــا

    هذا الكتاب:

    يحتوي هذا الكتاب الذي يتكون من جزئين في طياته التعريف لمدينة تلمسان وبأمرائها من بني زيان وبمعالمها الأثرية والتاريخية التي لازالت شاخصة إلى الآن والتعريف أيضا بعمرانها الرفيع، وجاء تقسيم هذا الكتاب  (الجزء الأول منه) في عدة فصول شملت المواضيع التالية:

    1) القسم الجغرافي.
    2) القسم التاريخي.
    3) القسم الفني.
    4) القسم المعماري.

     يُساهم هذا الكتاب بمعلوماته الغزيرة في التأسيس للتاريخ الاجتماعي للمدن الجزائرية التي كانت لها دور ريادي وتاريخي في بناء الثقافة الجزائرية.

    المؤلف في سطور:

    الحاج محمد بن رمضان شاوش (1911-1991م/ 1329-1411هـ)
     

    ولد الأستاذ الحاج محمد بن رمضان شاوش بن الغوثي بتلمسان يوم الأربعاء 7 جوان 1911موتلقى كل دراساته الأولية بمسقط رأسه، فمن الكتاتيب القرآنية 1919-1923 إلى مدرسة الابلي ((ديسيو)) سابقا 1923-1928 إلى المدرسة الجديدة 1928-1932 ثم انتقل إلى الجزائر العاصمة ليتابع دراساته العليا بالمدرسة الثعالبية 1932- 1934م، ثم باشر المؤلف سلك التعليم فقام في المرحلة الأولى بتدريس اللغة العربية من سنة 1935 إلى سنة 1946 وذلك بالمدن التالية: وهران، الغزوات، القل، وتيارت.

    أما في المرحلة الثانية من سنة 1946 إلى عام 1972 (وهي سنة تقاعده) فإن المؤلف قد تقلد عدة مناصب تربوية منها: أستاذ الشريعة الإسلامية في كل من مدرسة قسنطينة 1946- 1953 ومدرسة تلمسان 1953- 1962 وأول مفتش للغة العربية بولاية تلمسان أبان الاستقلال 1962-1963 ثم اشتغل أخيرا منصب أستاذ اللغة العربية بثانوية الدكتور ابن زرجب بتلمسان 1963-1972.

    كان الأستاذ رحمه الله من أفذاذ رجال هذا العصر الذي خصصهم الله بالعلوم والعرفان فكان واسع المعلومات في الفقه والتاريخ والأدب معا وكان ذا ذاكرة متينة فاذة وذا رأي سديد قوي أعطى له لدى الجميع حرمة ووقار ومحبة خاصة، فما من احد من تلاميذه رآه إلا ونوجه إليه فرحا بلقاء أستاذه والتحاور معه.

    فكم من محاضرة ألقاها  في النوادي والمساجد والزوايا في عدة مناسبات وكم ساعد في المشاريع الدينية وأبدى بمواقفه الدينية السديدة وكم قدم من توضيحات تاريخية على شاشة التلفزة وإرشادات غالية لمساعدة الباحثين الوافدين عليه.
     فخروج المؤلف إلى المعاش لم يصرفه عن متابعة البحث والتأليف حتى لقي خالقه صبيحة يوم الاثنين 18 مارس سنة 1991م الموافق للثاني من رمضان سنة 1411هـ بتلمسان.

    وأخيرا فمؤلفاته التالية الذكر تدل دلالة على ما لهذا العالم من مكانة ولولا الضعف البصري الذي كان يعاني منه لكانت أوفر من ذلك وقد كتبها بأسلوب سهل واضح وبتعبير مدقق نتمنى أن تبرز كلها عن قريب قي الميدان الثقافي وأن يجازي صاحبها برحمة الله الواسعة.

    مؤلفاته:

    أولا: الكتب

    من الأدب العربي الجزائري:

    1)    الدر الوقاد من شعر بكر بن حماد التاهرتي.
    2)    الأدب العربي الجزائري عبر النصوص أو إرشاد الحائر إلى آثار أدباء الجزائر.

    ثانيا: المخطوطات:

    1)    المورثات لمشكل المثلث أو شرح الأرجوزة القرطبية نظما ونثرا.
    2)    مجموعة أمثال وآراء شعبية باللهجة العربية الجزائرية (مخطوط في 3 أجزاء).
    3)    الأقوال السائرة المنسوبة على سيدي أحمد بن يوسف الراشدي (دفين مليانة).
    4)    حساب الجمل أو حساب الأبجدية حسب الطريقتين الشرقية والمغربية.
    5)    معجم عواصم الغرب الإسلامي الباقية والدّارسة (المغرب الكبير، صقلية).

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: رحلة العالم الألماني:ج.أو. هابنسترايت إلى الجزائر وتونس وطرابلس 1145هـ / 1732م.
    -تصنيف: الطبيب وعالم النبات الألماني ج.أو. هابنسترايت.
    - الموضوع: جغرافيا ورحلات.
    - ترجمة وتقديم وتعليق: أ.د. ناصر الدين سعيدوني.
    - تاريخ الإصدار: 2007.
    - الناشر: دار الغرب الإسلامي - تونس.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    (حصريا ولأول مرة)


    رابط التحميل


    حول الرحلة ومصنفها:

    ".. تحتل رحلة الطبيب وعالم النبات الألماني ج.أو. هابنسترايت (J.E.Hebenstreit) مكانة خاصة، فهي تقدم لأقطار المغرب العربي (الجزائر- تونس - طرابلس) في النصف الأولمن القرن الثامن عشرأقرب ما تكون إلى الاعتدال والموضوعية والنظرة بالمقارنة مع باقي الكتابات المعاصرة من أمثال كتابات لاكوندامين (1731)، وج. مورغن (1731)، وج.ب.طولو (1732)، بل تعتبر مع اختصارها أكثر دقة مما تضمنته رحلة الطبيب الإنكليزي شو (1738)، وهذا ما شجعنا على ترجمتها والتعليق عليها وتقديمها للقارئ لتكتمل الجوانب التي لم تركز عليها باقي الكتابات الغربية عن الفترة العثمانية من تاريخ المغرب العربي.

    لقد ظلت هذه الرحلة بعيدة عم أيدي الباحثين، لم يحاول الكتاب الفرنسيون الرجوع إليها لصعوبة الوصول إليها، وأهملوا نشرها وتحقيقها رغم اختصارها وغزارة معلوماتها، ولعل ذلك يعود إلى كونها لا تقدم لهم الصورة التاريخية التي تتماشى ونظرتهم لأقطار المغرب العربي الحديث.

    كما أن صاحبها ظل مجهولا رغم بحوثه العلمية في مجال الطب وعلم النبات، فلا نعرف عنه سوى معلومات متواضعة، فهو كما جاء في النسخة الفرنسية لهذه الرحلة، من أهالي مدينة نوشتادت أون أورلا (Neustadt/Orla) الواقعة بمقاطعة الساكس بألمانيا، درس الطب في شبابة بجامعة يينا (Iena)، واستقر بلايبزيغ (Leipzig)، وتحصل على عمل بفضل توصية من عالم النبات ريفيناس (Rivinas)، حيث اشتغل عند أحد التجار الأغنياء، فأوكلت إليه مهمة العناية بالنباتات النادرة، وهذا ما سمح له بمواصلة دراسته والحصول على  مؤهل سمح له بمزاولة مهنة الطب...

    ... لقد اطلعت (يقول المترجم)على مضمون الرحلة في الثمانينيات من القرن العشرين أثناء البحث في ودائع المكتبة الوطنية بباريس لتحضير رسالة دكتوراه حول أوضاع الريف الجزائري أواخر العهد العثماني، فأثارت انتباهي لمعلوماتها القيّمة حول الجزائر وخاصة أوضاع سكان الريف، فراودتني فكرة ترجمتها إلى العربية، لكن ظروف العمل ومشاغل الحياة حالت دون تحقيق هذه الأمنية آنذاك، فضلت منسية في رفوف الكتبة الوطنية الفرنسية حتى سمحت لي الظروف مؤخرا بترجمتها ونشرها..."


    ناصر الدين سعيدوني
    مونتريال – كندا
    في 10-7-2007

    بعض محتويات الرحلة:

    -    الرسالة الأولى: الوصول إلى مدينة الجزائر والتعرف على الداي.
    -    تسمية البلاد الجزائرية وتحديد موقعها.
    -    نبذة عن تاريخ مملكة الجزائر.
    -    أصول سكان الجزائر ومكانة الأتراك المتميزة.
    -    مدينة الجزائر: موقعها وتحصيناتها.
    -    منازل مدينة الجزائر وحماماتها ومساجدها.
    -    عادات وتقاليد الجزائر وجو الحرية الذي توفره للأسرى المسيحيين.
    -    ملاحظات حول نباتات وحيوانات مملكة الجزائر.
    -    الخروج مع المحلة إلى سهل متيجة والبليدة.
    -    عبور وادي جر والوصول إلى مليانة.
    -    المرور بقبيلتي جندل ووامري والوصول إلى المدية.
    -    المرور بأولاد إبراهيم وبن سالم وأولاد ثان.
    -    النزول بوطن قشتولة والتعرف على سور الغزلان وبرج حمزة.
    -    التعرف على آثار أوزيا - سور الغزلان.
    -    السفر إلى قسنطينة والتعرف على آثارها.
    -    التوقف بحمام المسخوطين ووصف منابعه والتعرف على آثاره.

    ... وغير ذلك من المواضيع الهامة.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

     

    - كتاب: تاريخ الجزائر (الجزء الأول).
    -تصنيف: القاضي مسعود مجاهد الجزائري.
    - الناشر: مطابع دار الأيتام الإسلامية - القدس - فلسطين.
    - مصدر الكتاب: مكتبة الإسكندرية – ج.مصر العربية.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنـــا


    من مقدمة المؤلف لهذا الكتاب:

    أروع ما في تاريخ الجزائر أنها عاشت حقبة طويلة من تاريخها سيدة البحار، حاول الهولنديون والبنادقة وفرسان مالطا والجنويون والنابوليون أن يقهروا أسطول الجزائر، ولكنهم عجزوا وارتدوا خائبين... أرسلت فرنسا أسطولا ضخما قوامه 60 سفينة تحمل 7000جندي سنة 1661 فمني بالفشل!.

    أقحمت الولايات المتحدة نفسها في هذا الصراع سنة 1815 فلم تكن أحسن حظا من غيرها.

    وجاء الانجليز - سادة البحر كما يزعمون - في السنة ذاتها بأسطول عظيم إلى الجزائر، وفتحوا أفواه 300 مدفع ألقت 34,000 قذيفة، وارتدوا خائبين... وأعادوا الكرة سنة 1824 فلم يظفروا بطائل.

    هذا الموقف المشرف يؤيد أن لكل أمة تاريخا، ولكل منها صفحات عن هذا التاريخ مطوية، تلجأ إليها كلما دهمها أمر، أو أرادت أن تضع نفسها في الوضع الصحيح.

    و تلجأ إليها في الأولىلتستلهم من حوادث الأيام العبرة والعظة الحسنة، ولتبيين الطريق السوي الذي تنتهجه للتغلب على ما يعترض سيرها من صعاب، ولتستمد منه القوة، والتصميم على بلوغ الهدف وتحقيق الغاية.

    وتلجأ إليها فيالثانيةحين تفاخر الأمم بعضها بعضا بالأمجاد السالفة والنهضات المشرفة، وهي إذ تفعل هذا أو ذاك إنما تريد أن تلفت النظر دائما إلى الماضي...

    والجزائر في مقدمة البلاد التي لها تاريخ طويل حافل بالأمجاد وصفحات هذا التاريخ أول من خطه الزمن في سجل البشرية، وأول ما دونه في كتاب الحضارة، والجزائر غنية بتراثها المجيد، وهي غنية بنهضتها المشرقة، وهي غنية برجالاتها الذين خلدوا أسمائهم على مر الزمن.

    القاضي الجزائري مسعود مجاهد

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    هذه القصيدة المتواضعة هي للأستاذ الشاعر أحمد جلال، واحد من أبناء بلدة برج بن عزوز المخلصين، حملت في ثناياها بعض مناقب القطب الرباني الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه، كما أشارت لبعض من مآثر أبنائه وأحفاده ورجال البلدة المصلحين وما اجترحوه من صالح الأعمال خدمة للبلدة وأبنائها.

    وتجدر الإشادة أن هذه القصيدة ألقيت مساء الجمعة 29/03/2013 على شرف الجمعية الخلدونية للأبحاث والدراسات التاريخية بمناسبة زيارتها لضريح الشيخ الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز البرجي قدس سره.

    عنوان القصيدة: ضيفي ترجّل


    جاء في مطلعها:


    ضيفي ترجل بباب العين في شرف *** واظّفر بذي قبة تسمو ولم تكف
    محمد سيدي بن عزوز البرجي *** لا تخش من ندم ولا من الأسف
    شيخ المشايخ طبعه وجوهره *** كأنه من جنى الجنات مقتطف
    حاز المفاخر من نبع صفا لكم *** وردا مريديه فانهلوا بلا جنف
    قاد المحافل في عزم على مهل *** في الدوحة العالية في ظلها الورف
    يغزو الجهالة بالأخمص يمحقها *** يرسي معالم عارف ومعترف
    وعزز الروح روح النصر والظّفر *** عضّد متن أمير الأمة الثقف
    قد ساق من خلوة غراء مدرسة *** إلى الجريد وشرق الزاب في شغف
    أبناء نفطة والزيبان قد ورثوا *** جل التقى والنقا ورؤية الحصف.

    القصيدة تقع في حوالي 41 بيتا ويمكن تحميلها كاملة على شكل كتاب إلكتروني
    على هذا الرابط

    هنـــا


    سيرة الشاعر:

    الأستاذ أحمد جلال من مواليد 19/09/1953ببلدة برج بن عزوز، التابعة لدائرة طولقة من عمالة بسكرة، تخرج من المعهد التكنولوجي لتكوين المعلمين بباتنة سنة 1978م، ابتدأ التدريس في نفس السنة في المدارس الابتدائية إلى غاية 1994م.
    انتدب إلى المعهد التكنولوجي لتكوين أساتذة التعليم المتوسط، فتخرج أستاذا لمادة الأدب العربي سنة 1995، واستأنف التدريس في هذا الطور في نفس السنة.
    انتسب على جامعة محمد خيضر ببسكرة وتخرج منها سنة 1996 بشهادة الدراسات الجامعية التطبيقية في التوجيه المدرسي والمهني.
    وقع تحت وطأة سلطان الشعر منذ المرحلة الابتدائية حيث شدته الكلمة والمعنى، وأطربه الوزن، وراح هذا الفن يزاحم الوظيفة الشريفة، ويفتك منه البيت والبيتين والمقطوعة والقصيدة حتى اجتمع له ما يشكل ديوانا ينتظر الطبع وقصائد أخرى، وأصبح الشعر متنفسه.



    0 0

    بسماللهالرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: رحلة بني هلال إلى الغرب وخصائصها التّاريخية، الاجتماعية، والاقتصادية.
    - تصنيف: د/عبد الحميد بوسماحة.
    - عدد الأجزاء: 2 تم دمجهم للتسلسل.
    -إجمالي الصفحات: 638.
    - الناشر: دار السبيل للنشر والتوزيع - بن عكنون - الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: صدر هذا الكتاب بدعم من وزارة الثقافة الجزائرية، عام 2008م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط تحميل الجزئينمعا

    هنــــا

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    - كتاب: الإمام محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني.
    - تصنيف: أ. مبروك مقدم.
    - دار النشر: دار الغرب للنشر والتوزيع.
    - تاريخ الإصدار: 2006م
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل

    هنــا

    لا تنسوا من صور الكتاب من دعوة صالحة بظهر الغيب


    ترجمة مختصرة للإمام محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني: (831- 909هـ / 1427 - 1503م)

    ولد سيدي محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني في مدينة مغيلة التابعة لبلدية ودائرة مغيلة ولاية تيهرت (تيارت) حاليا "تقع بغرب الجزائر"، وذلك سنة 831هـالموافق لسنة 1427م، تلقى دراسته الأولى بتلمسان حيث حفظ القرآن الكريم على يد السيّد أحمد بن عيسى المغيلي التلمساني المعروف بالجلاب، كما أخذ عنه أمهات الكتب الفقهية، كالرسالة ومختصر خليل وبن الحاجب وبعض كتب بن يونس، كما تتلمذ على يدي يحي بن يدر وتربى على يد أبي العباس الوغليسي فقد أجاد عدة فنون مختلفة، فتفقه في مذهب الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه وقد ساعده في التحصيل ذكاء مفرط ونية صالحة ومكارم أخلاق، لقد نمت في نفسه بذور التصوف وغذاها اتصاله بالشيخ الولي الصالح العالم الرباني سيدي عبد الرحمن الثعالبيرضي الله عنه صاحب التفسير المشهور (الجواهر الحسان) الذي تتلمذ عليه وزادت المصاهرة بينهما أواصر المودة والقرابة وكان هذا سنة 875هـ.


    برع الإمام محمد بن عبد الكريم في علوم ذلك الزمان فهو أصولي وفقيه ومحدث ومفسر ومنطقي، ولغوي وأديب وشاعر موهوب، وقع نزاع بينه وبين الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي في علم المنطق، ناوأ اليهود في توات وكانت له معهم مشاحنات أدت إلى قتالهم وهدم كنائسهم،

    رحلته إلى الحج وبلاد السودان وعودته إلى توات ووفاته:

     قام الإمام المغيلي بأداء فريضة الحج في تاريخ لم تذكره المصادر، وعندما وقف أمام الروضة النبوية الشريفة ارتجل قصيدة مدح فيها المصطفىصلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تحتوي على ثلاثة وعشرينبيتا قال :

    بشراك يا قلب هذا سيد الأمم ***وهذه حضرة المختار في الحرم
    وهذه الروضة الغراء ظاهرة  ***وهذه القبة الخضراء كالعلم

    كان رضي الله عنه كثير التجوال زار العديد من البلدان خاصة الأفريقية ينشر أحكام الشرع ويحض على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اجتمع مع سلطان (كانو) ببلاد السودان وكتب له رسالة في أمور السلطة، وهو هناك بلغه أن اليهود قتلوا ابنه البكر عبد الجبار، فعاد إلى هناك فأدركته المنية بها سنة: 909 هـ - 1503م، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.


    مؤلفاته:

    له البدر المنير في علوم التفسير، ومصباح الأرواح في أصول الفلاح، كتاب عجيب أرسله للإمام السنوسي وابن غازي فقرضاه، ومغني النبيل شرح مختصر خليل، لم يكمله، والكيل المغني وشرح بيوع الآجال، من ابن حاجب وكتاب في المنهيات ومختصر المفتاح وشرح المختصر ومفتاح النظر في الحديث، فيه أبحاث مع النووي في التقريب، وكتاب عمل اليوم والليلة، في الأذكار وشرح الجمل في المنطق ومقدمة فيه، ومنح الوهاب، منظومة في المنطق وثلاث شروح لها في مجلد كبير وتنبيه الغافلين عن مكر الملبسين بدعوى مقامات العارفين، وشرح خطبة المختصر ومقدمة في العربية وكتاب الفتح المبين وفهرست، ذكر فيها مروياته، وعدة قصائد منها "الميمية" على وزن البردة الشريفة، وأحكام أهل الذمة والتعريف في ما يجب على الملوك.

    للترجمة مصادرها ومراجعها


older | 1 | (Page 2) | 3 | 4 | .... | 25 | newer