Attn! Always use a VPN when RSSing!
Your IP adress is . Country:
Your ISP blocks content and issues fines based on your location. Hide your IP address with a VPN!
Bonus: No download restrictions, fines or annoying ads with any VPN Purchased!
Are you the publisher? Claim or contact us about this channel


Embed this content in your HTML

Search

Report adult content:

click to rate:

Account: (login)

More Channels


Channel Catalog


Channel Description:

مدوّنة شيخ المشايخ نور الصحراء سيدي محمد بن عزوز البرجي، تتابع مسيرته وتاريخ التّصوّف وتجمع مؤلفاته وترصد المخطوطات وتلتمس طرق المشايخ والأعلام ورجال الطّريقة الرحمانية العزوزية في الجزائر.

older | 1 | .... | 4 | 5 | (Page 6) | 7 | 8 | .... | 25 | newer

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - كتاب: بحوث ووثائق في التاريخ المغربي.
    - تصنيف: الدكتور عبد الجليل التميمي.
    - تقديم: الاستاذ روبار منتران
    -الناشر: الدار التونسية للنشر.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    -تاريخ الإصدار: 1972م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل

    هنــا


    مقدمة المؤلف:

    هذا الكتاب وضعناه بادئ الأمر باللغة الفرنسية، أيام كنت طالبا بفرنسا، وقد ظهر أخيرا ضمن مطبوعات كلية الآداب بالجامعة التونسية باللغة الفرنسية، ولشد ما حرصت أن يتم ظهور النسخة العربية قبل ظهور النسخة الفرنسية، غير أن ظروفا استثنائية خارجة عن إرادتي، وملابسات الإدارة الروتينية قد أخرت ظهور هذا الكتب الذي كان جاهزا منذ أكثر من خمسة عشر شهرا.

    وسبب وضعي هذا الكتاب باللغة الفرنسية، يرجع إلى أنه سيُقدم كأحد الأجزاء الثلاثة للرسالة التي أُعدها لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ الحديث من جامعة فرنسا.

    وقد قمت بترجمة كتابي هذا إلى العربية، لإيماني العميق بسلامة اللغة العربية وبثرائها وطواعيتها الخلاقة على أداء أدّق النظريات التّاريخية...

    ... هذه البحوث التاريخية التي أقدمها لقراء العربية وبالأخّص لقراء مغربنا العربي، تريد أن تكون لبِنة ومنطلقا لدراسات علمية، لقد طفنا لتأليف هذا الكتاب وجمع وثائقه بدور أرشيف تركيا وفرنسا وإنكلترا، ونقبنا عن الوثيقة التاريخية الأم، سواء أكانت تركية أم فرنسية أو أنكليزية فضلا عن الوثيقة العربية، ثم وضعنا مختلفها في إطار تاريخي مغربي شامل، محللين مضامينها، ومستمدين منها العناصر التاريخية الجديدة، وذاهبين مع عدد من الوثائق إلى آخر معطياتها التاريخية...

    عبد الجليل التميمي
    تونس في 20جويلية 1971م

    في هذا الكتاب:

    •    من الجديد في انتفاضة 1864بتونس.
    •    في الذكرى المئوية لانتفاضة المقراني 18711971.
    •    سياسة الباب العالي تجاه انتفاضة شرق الجزائر سنة 1871.
    •    حول كتاب -المرآة - لحمدان خوجة.
    •    انطباعات حول علاقة الأمير عبد القادر الجزائري بإنكلترا.
    •    قذف مدينة الجزائر سنة 1816.
    •    وثائق تركية عن قذف مدينة الجزائر سنة 1816.
    •    حسونة الدغيس الطرابلسي وقضية الماجور لاين.

    تنويه:

    الكتاب من مرفوعات الأخ حميد المرزوقي حفظه الله صاحب موقع "كتاب ويب".

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




    سيدي بركات محمد العروسي القسنطيني صاحب وسيلة المتوسلين / (ت: 897هـ = 1492م).


    1) كلمة شكر:

    بادئ ذي بدء أود أن أتوجه بأسمى معاني الشكر والامتنان للباحث الجزائري الأستاذ د.محمد قويدري بن الطاهرالذي قدّم لي يد العون وأمدني بالعديد من المصادر والمراجع والوثائق الهامة التي لولاها ما تمكنت من إنجاز هذه الترجمة، التي أحسبها إلا ثمرة من ثمرات توجيهاته لي، والله أسئل أن يتقبل منه ويكون عمله هذا خالصا لوجه الكريم.

    *.*.*

    2)الترجمة:

    هو العارف بالله سيدي بركات محمد العروسي القسنطيني، فقيه وأديب ومتصوف عاش في قسنطينة المحروسة في القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي، وهو ابن سيدي أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الدائم الشهير بـ "ابن عروس بن عبد القادر التميمي الهواري"[1] المولود  في حدود أحد وثمانين وسبعمائة (781هـ / 1379م) بقرية من الجزيرة القبيلة تسمّى بالمزاتين، والتي تبعد مسافة خمسين ميلا عن مدينة تونس العاصمة، والمتوفي أيضا بتونس في سنة 868هـ، / 1463م، وضريح والده موجود قرب جامع الزيتونة، بزاويته المعروفة باسمه المحاذية لجامع حمودة باشا بالنهج الحامل لاسمه بأرباض المدينة العتيقة قرب بطحاء باب سويقة وقرب حي الحفصية [2] وهو من المزارات الشهيرة بتونس.




     وللعلامة الشيخ سيدي عمر بن علي الراشدي الجزائري كتابا أفرده في ذكر مناقب والد صاحب الترجمة سماه بـ "ابتسام الغروس ووشي الطروس في مناقب سيدي أحمد بن عروس" [3]  ذكر فيه جملة من مناقب وكرامات وآثار الشيخ رضي الله عنه، وهو من ومعاصري سيدي أحمد بن عروس ومريديه، وقد حضر جنازته.

    ***

    نشأ سيدي بركات محمد العروسي في نواحي بسكرة[4]، في عصر كثُر فيه الصالحون والمتصوفة منهم سيدي محمد بن محمد الفراوسني البجاوي، وسيدي عيسى بن سلامة البسكري، وسيدي بركات محمد العروسي صاحب الترجمة متصوف وأديب وشاعر كبير، قضى حياته كلها في الزهد والعبادة ومجاهدة النفس، شيخا عارفا بالله، معظما عند الخاصة والعامة مشهودا له بالتقوى والصلاح وبحبه الكبير لسيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظم العديد من القصائد والمدائح النبوية الشريفة وكتب في المواعظ وتنبيه الغافلين في ذكر الله ودرع العصاة، وعرفت المجالس التي كتبها في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم شهرة كبيرة ويحتوي كتابه (وسيلة المتوسلين في الصلاة على سيّد المرسلين) على "أربعة وعشرون"مجلسا للذكر، أضاف إليها الشيخ سيدي محمد بن عزوز البرجي البسكري، مجلسين "اثنين"ليوافق ختمة نهاية فصل الشتاء "ستة وعشرون"مجلسا، إذ جرت العادة بقراءته في فصل الشتاء في كل يوم جمعة في المساجد والزوايا في بلدان المغرب العربي كلها، وفي معرض ذلك جاء في الصفحة 200وما بعدها من هذا الكتاب ما يلي:

    ".. قال مؤلف هذين المجلسين العالم العامل العلامة البحر الفهامة العلم الشهير والدراك النحرير الشيخ سيدي محمد بن عزوز برد الله ضريحه، وسقى بوابل غيث الرحمة روحه وأعاد علينا والمسلمين من المتوسلين في فصل الشتاء بنحو الجمعة، فألحقت هذبن المجلسين من كلام أولياء الله تعالى ليوافق تمام الشتاء تمامه قاصدا وجه الله العظيم.."أهـ. [5]

     وما تزال بعض المساجد والزوايا في الجزائر تقرأه لحد الآن، والذي انتهى من تأليفه يوم الأحد الرابع من شهر شعبان من سنة 877هـ الموافق لـ 1472إفرنجي.


    *.*.*

    قام بطبعه السيّد بومدين الحاج بن زين محمد الكُتبي ببلدة أولاد جلال، من عمالة بسكرة بمطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة 1384هـ/ 1965م، أيضا طُبع الكتاب بتونس دون ذكر تاريخ الطبع على نفقة الشيخ أحمد بن حفيظ بن الحاج قسّوم خراشي البسكري، في حوالي 160صفحة، على يد ناسخه أحمد بن بلقاسم بن المبارك بن الصغير بن القريشي الدراجي، وقد فرغ من نسخه كما هو مدون في نهاية الكتاب: صبيحة يوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر ذي القعدة الحرام عام سبعة عشر وثلاثماية وألف 1317هـ.

    *.*.*

    يذكر الناشر في مقدمة هذه الطبعة قصة غريبة في سبب تأليف سيدي بركات العروسي لكتابه هذا، مفادها أن المؤلف أي "سيدي بركات"كان كاتبا لدى باي قسنطينة ! فمرّ ذات يوم وهو راكب على بغلة، فسقط منه القلم الذي كان يُدَّون به، فطلب من أحد المارّين أن يناوله إياه فرفض هذا الأخير وقال له: أنت من أعوان الباي والقلم هذا لطالما كتب المظالم وأخاف الله أن ألمسه، ولهذا لن أعينك على معصية...ولأجل هذا "يقول الناشر"كان سببا في توبة المؤلف ومن ثَم تصنيفه لهذا الكتاب؟ !.



    وسيلة المتوسلين (طبعة تونس) ص:3.

    وتجدر الإشارة أنه خِلافا للرواية الواردة أعلاه، فإن تاريخ وفاة سيدي بركات العروسي المتفق عليه هو سنة 897هـ ثمانمائة وسبعة وتسعون هجرية الموافق لعام 1492ميلادي وذلك في العديد من المراجع مثل ما جاء في هدية العارفين ومعجم المؤلفين، وكلاهما أثبتوا أنه كان حيا قبل 1492م، أيضا كتاب تاريخ قسنطينة أم الحواضر في الماضي والحاضر، وغيره من الكتب... وهي السنة عينها التي سقطت فيها غرناطة ! ما يعني أنه لا يتوافق إطلاقا مع تواجد البايات في مدينة قسنطينة ويتعارض تماما حتى مع تاريخ التواجد العثماني في الجزائر!! مما يجعل من الرواية بلا سند تاريخي وليس لها ما يبررها ويسندها، كما تجدر الإشارة أننا نجهل السبب الحقيقي الذي لأجله أورد الناشر أحمد بن حفيظ بن الحاج قسّوم خراشي البسكري‏ "طبعة تونس"هذه الرواية وما الغاية من ذلك.. وللقارئ أن يتأمّل ويتدبّر في الأمر.

    وأخير قام بطبعه شيخ الزاوية القادرية ببسكرة المحروسة سيدي الشاذلي الشاذلي سنة 2010م.

    *.*.*

    وعند وفاته دفن بقسنطينة في الجامع المعروف باسمه ( جامع سيدي بركات العروسي) والكائن بناحية الكازينو رحبة الزرع القديمة بقسنطينة، وهو أول مسجد هدمه الفرنسيون عند احتلالهم المدينة مساء الجمعة يوم 13/10/1897م ولم يبق له أثر.

    *.*.*

    من إعداد الأستاذ / قويدري محمد بن الطاهر، باحث في التاريخ ومفتش بوزارة العدل – الجزائر... مع إضافات من العبد الفقير الذليل المفتقر إلى رحمة المولى الجليل صاحب هذه المدونةصلاح.


    3) مراجع:

    •    كتاب إرشاد الحائر إلى آثار أدباء الجزائر، من تأليف:  محمد بن رمضان شاوش، والغوثي بن حمدان.
    •    تاريخ مدينة قسنطينة أم الحواضر في الماضي والحاضر، تأليف: محمد المهدي بن علي بن شغيب.
    •    أعلام التصوف، تأليف: أ.د.عبد المنعم القاسمي الحسني.
    •    معجم أعلام الجزائر- عادل نويهض.
    •    هدية العارفين (3/42) في اسم بركات.
    •    معجم المؤلفين لـ عمر رضا كحالة، ص: 424،  رقم الترجمة: 3181، مؤسسة الرسالة.


    4) هوامش:

    •    [1] أنظر: كتاب "ابتسام الغروس ووشي الطروس في مناقب سيدي أحمد بن عروس"، لمؤلفه عمر بن علي الراشدي الجزائري، ص:191، الطبعة الأولى، مطبعة الدولة التونسية 1303.
    •    [2] أنظر كتاب "دراسات في الأدب الشعبي التونسي"للباحث التونسي جلول عزونة، دار سحر للنشر- تونس.
    •    [3] أنظر معجم أعلام الجزائر، تأليف: أ.د.عادل نويهض- ص: 146، الطبعة الثانية 1980، بيروت.
    •    [4] أنظر كتاب "إرشاد الحائر إلى آثار أدباء الجزائر"الجزء الأول، ص: 374، ذكر أنه عاش في مدينة بسكرة.
    •    [5] أنظر كتاب "الشيخ محمد بن عزوز البرجي وكتابه قواطع المريد"لمؤلفه د.كمال عجالي.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الدولة الحمادية تاريخها وحضارتها.
    - المؤلف: أ.د رشيد بورويبة.
    -الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية، حيدرة – الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: 1397هـ/ 1977م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    مقدمة المؤلف:

    بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاق ثورتنا الخالدة ظهر لنا (يقول المؤلف) من المفيد أن نخصص كتابا لدولة تعتبر من أعظم وأمجد الدول  التي تعاقبت على أرض وطننا، ألا وهي الدولة الحمادية التي تولت الأمر سنة 408/1018إلى سنة 547/1142، فقسمنا كتابنا إلى قسمين أولهما يتعلق بتاريخ بني حماد والثاني بحضارتهم.

    إن القسم الأول يحتوي على أربعة فصول:

        فتحدثنا في الفصل الأول عم حماد بن بلقين مؤسس الدولة  وعن الظروف التي سمحت له أن يؤسس دولة مستقلة.
        وفي الفصل الثاني ذكرنا أهم الأحداث التي وقعت في عهد خلفاء حماد الثلاثة الأولين: القائد ومحسن وبلقين ومحمد.
        وخصصنا  الفصل الثالث لعهدي الناصر والمنصور اللذين أبلغا الدولة الحمادية أوجها.
        أما الفصل الرابع والأخير فذكرنا فيه فترة الانحطاط لملوك بني حماد التي تبدأ في عهد محسن والعزيز وتنتهي في أيام يحي بن العزيز الذي لم يستطع أن يقاوم جيش عبد المؤمن الخليفة الموحدي...

    وينقسم القسم الثاني من جهة إلى خمسة فصول:

        في الفصل الأول درسنا الحياة السياسية والنظم الحمادية...
        وخصصنا الفصل الثاني للحياة الاقتصادية...
        وفي الفصل الثالث اهتممنا بالحياة الدينية...
        ويحتوي القسم الرابع على الحياة الثقافية...
        أما الفصل الخامس والأخير فخصصناه للفنون..

    ... وأضفنا إلى كتابنا (يقول المؤلف) تعاليق وصور ورسوم وفهارس وقائمة أهم المراجع باللّغة العربية واللغات الأجنبية لنسهل عمل الطلبة الباحثين.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




    - كتاب: مظاهر الإبداع الفني في شعر أبي القاسم الشابي.

    «رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير»

    -إعداد: عزيز لعكايشي.
    -المشرف: أ.د/ سعد الدين الجيزاوي.
    -المصدر: جامعة قسنطينة، معهد الآداب والثقافة العربية – الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: 1390هـ/ 1980م.
    -الناشر: جامعة أم القرى – مكة المكرمة.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    حول الكتاب:

    يقول مؤلف هذا الكتاب الذي هو في الأساس رسالة لنيل درجة الماجستير ما نصه:

    "..كان لهذه الدراسة المتواضعة، جانبان أساسيان: يمثل الجانب الأول في وضع المواصفات الجديدة ومظاهر الإبداع فيها لبنية المضمون الشعري ومقدار النضج الفني فيه عند أبي القاسم الشابي.

    أما القسم الثاني فهو يتمثل في دراسة الفن الشعري وتشكيلاته المختلفة وهذا دون الفصل بينهما في كثير من الأحيان، ومن هنا تضافرت مختلف الجوانب الفنية لهذين الجانبين، وأدت إلى نتائج عديدة منها:

    أولا: أن أبا القاسم الشابي كان على قدر من النضج الشعري في مجال تطوير القصيدة من حيث أنه حافظ على وحدتها العضوية وتخلص من التعدد المألوف للموضوعات والأغراض..."

    إلى أن يقول:

    ".. وبعد إن هذه المحاولة تشف عن وجهة نظر في تناول ((النص الأدبي))واستقلاله الفني، وآمل أن أكون قد وفقت ولو بعض الشيء في تلمس جوانب التجديد في شعر الشابي، وبطبيعة الحال فربما أكون قد أغفلت بعض الجوانب الأخرى من غير قصد، فإن أبت القاسم الشابي شاعر وأديب في الوقت نفسه وأدبه في حاجة إلى دراسات كثيرة، تتطلب قدرا كبيرا من المتابعة والتحليل، لخصوبة شِعره وغزارة إنتاجه الأدبي..."

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: المغرب الأوسط في ظل صنهاجة.
    -المؤلف: محمد الطمّار.
    -تقديم: أ.د.عبد الجليل مرتاض.
    - طباعة ونشر: ديوان المطبوعات الجامعية – بن عكنون – الجزائر.
    -تاريخ الإصدار: 2010.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    هذا الكتاب:

    موضوع هذا الكتاب عن بلادنا في ظل الصنهاجيين، وهؤلاء قد ساسوا البلاد ولم يألو جهدا في تطويرها عمرانيا وحضاريا، وقد حدثنا عنهم المؤرخون القدماء، ولكنهم عنوا بالوقائع الحربية والنزاعات السياسية أكثر من عنايتهم بالناحية الحضارية، فبقيت الأخبار المتعلقة بالتاريخ الحضاري مغمورة وسط الأحداث السياسية.

    جاء هذا العمل ليسُد هذه الثلمة، حتى يكون بحثنا استمرار للجهود وإثراء لها، حيث سنعتني بجميع جوانبه السياسية منها والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والفنية والثقافية والحضارية، ذلك أن الأحداث الجمة التي عرفتها الدولة الصنهاجية لم تحل دون بروز حركة ثقافية وعلمية مزدهرة شيّدت المدارس وطورت الصناعة وتنوعت الرحلات العلمية إلى أقصى البلاد الإسلامية، وربطت علاقات تبادل مع المراكز العلمية في الأندلس وبغداد ومِصر ونيسبور، وشجّعت العلماء مما جعل هؤلاء يُقبلون عليها من كل فج عميق.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين




    - مخطوط: إرشاد أهل الهمم العلية فيما يطلب منهم من الأدعية النبوية.
    - تصنيف: العلامة سيدي عبد الله بن غانم الدرّاجي المسيلي.
    - مصدر المخطوط: جامعة تورنتو – كندا [University of Toronto].
    - مجموعة: توماس فيشر [Collection:  thomasfisher].
    - عدد الأوراق: 244.

    رابط التحميل


    أوله:

    "الحمد لله الملهم من شاء لطرق السعادة، فأوصلهم بفضله لنيل الحسنى وزيادة، فخاضوا في بحار كرمه العميقة، واستخرجوا درر المعارف من صميم الشريعة والحقيقة..."

    آخره:

    "إنتهى نقله البسكري اللهم أعمر قلبي من بوساوس ذكرك واطرد عني وساوس الشيطان "اخرجه أبو بكر بن داود في ذم الوسوسة"هذا ما يسر الله جمعه بقدر الطاقة ولكن يحتاج إلى مزيد تحرير فمن أراد ذلك فعليه بالتنقير والحمد لله العلي الكبير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسائر أحزابه ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين"

    وجاء في أخر ورقه من هذا المخطوط العبارة التالية:

    "وكتبت هذه الجمل بعد المقابلة بحسب الطاقة في الحرم النبوي على ساكنه أفضل الصلاة والسلام في ثاني أشرف الربيعين سنة 1286قاله جامعه الفقير غفر الله له الذنب الكبير والصغير والحمد لله رب العالمين"

    ترجمة المصنف:

    سيدي عبد الله بن غانم الدرّاجي الهذالي المسيلي ( ... – 1296هـ/ ... – 1879م)



    السيد عبد الله بن غانم الدراجي الهذالي النجاعي، كان رحمه الله من أهل العلم والدين والزهد واليقين، انتقل من وطنه قسنطينة عالما يريد العلم، متجردا عن الدنيا وأهلها إلى أن لقي الله  تعالى بعمل صالح يشهد له به كل من رآه ولازمه، وأصله من فرقة الهذالة من قبيلة أولاد درّاج الضاعنة في الحضنة من أحواز المسلية.

    أسفاره ورحلاته:

    استوطنت عائلته مدينة قسنطينة، وبها تعلم وانتقل منها إلى تونس عالما، وأخذ في قراءة البخاري دراية ورواية، وحضر لختمه باي تونس سيدي أحمد الحسيني وأعيان المدينة علما وسياسة، فوقع له ما وقع.

    وذهب إلى المدينة المنورة فألقى عصا التسيار بها، وأقبل فيها على علوم الآخرة ونشرها، ولقيه بها العلماء زوار الضريح النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وأخذوا عنه وأجازهم، وانتفعوا به، ومنهم في وطننا العلامة العامل الفاضل الورع البركة ابن البركة شيخنا سيدي محمد الحفناوي ابن القطب سيدي علي بن عمرصاحب زاوية طولقة، ومنهم الفقيه المفسر المحدث النحوي الصوفي العالم التقي خاتمة علماء وقته في مدينة الجزائر سيدي الحاج علي بن الحفاف مفتي السادة المالكية بها.

    ووقعت بينه وبين صاحب الترجمة مخاطبات في مسائل كثيرة عمل فيها بقوله، ورجع من الحج يحدث عنه بعجائب من المكاشفات والكرمات، ومنهم من استجازه في بلده وأجازه، كشيخنا نخبة العصر ونابغته، قاموس العلوم وقابوسها، حفيدنا سيدي المكيابن القطب سيدي المصطفىبن القطب الشيخ بن عزوز البرجيوالحاصل أن الشيخ عبد الله الدراجي قد انتهى به في المنورة ما انتهى بالشيخ عليش في مصر وبعد كل نهاية بداية، نسأل الله تعالى العفو والعافية في الدارين.

    كرامته:

    كان الشيخ عالما صارما لا يخاف في الله لومة لائم، فلا يبالي بأمر أمراء المدينة ولا بِنَهيهِم في ما يراه مخالفا للشريعة، حكى أهل الثقة والصدق أنه من مر بالحرم الشريف فوجد فيه نساء الحجاج وأولادهم على حالة تنافي حرمة المحل، فلم يتمالك أن هجم عليهم بعصاه وأخرجهم منه، وصارت ضجة عظيمة انتهى خبرها إلى والي المدينة، فأمر الوالي بأن لا يبقي الشيخ في المدينة بعد ثلاثة أيام، ولما أخبروه بالأمر قال لهم قولوا له هو الذي يخرج من المدينة قبل ثلاثة أيام، وما أصبح الصباح حتى شاع أن الوالي مشرف على الهلاك، وكان كذلك واضطر الوالي بعد المعالجة ونحوها إلى استرضاء الشيخ فرضي عنه وزال ما به.

    له من التآليف "إرشاد أهل الهمم العلية فيما يطلب منهم من الأدعية النبوية على اختلاف أحوالهم الزكية"فيه ثمانية فصول في نحو سبعة كراريس ومنها "إتحاف المريدين بتحقيق رابطتهم بالحضرتين".

    ومن أحفاده في مدينة الجزائر اليوم قاضي السادة الحنفية الفقيه الشيخ حمو بن الدرّاجي، وأخيه الأديب الأريب علي الدرّاجي مترجم إدارة المجابي الجزائرية.

    وفاته:

    توفي سيدي عبد الله سنة 1296.

    المرجع:

    كتاب تعريف الخلف برجال السلف – لأبي القاسم محمد الحفناوي – مطبعة بيير فونتانة الشرقية – الجزائر، ج2 / ص: 234.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




    - كتاب: تاريخ الأندلس.
    -المؤلف: مجهول.
    -دراسة وتحقيق: أ.د/ عبد القادر بوباية - أستاذ التاريخ وعلم الآثار، جامعة وهران- الجزائر.
    -الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان.
    - تاريخ الإصدار: 2007.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    -الحجم بالميجا: 9 Mo.
    -حالة النسخة: مفهرسة [العناوين الرئيسية].

    رابط التحميل



    هذا الكتاب:

    يُعتبر هذا المخطوط من المصادر الهامة المتعلقة بجغرافية الأندلس وتاريخها نظراً لاعتماد مؤلفه المجهول على مؤلفات أصلية، معظمها من المصادر الضائعة أو المبتورة، وكأني به قد أراد أن يحفظ لنا، وإلى الأبد، تلك الصورة الجميلة التي كانت عليها العدوة الأندلسية في ظل الحكم الإسلامي، إذ ركز المؤلف في القسم الجغرافي الذي نحن بصدد تحقيقه على جملة من المحاسن التي كانت تتميز بها الأندلس عامة، والمدن الأندلسية المختلفة التي قدم المؤلف وصفاً مستفيضاً عنها بالاعتماد على معظم المصادر الجغرافية التي تم تأليفها في هذه البلاد منذ فتحها على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير، وبذلك فقد حفظ لنا المؤلف معظم ما كتبه الجغرافيون المسلمون عن هذه البلاد.

    يوضح لنا المؤلف المجهول العمل الذي يعتزم القيام به من خلال الديباجة التي استهل بها كتابه إذ جاء فيها بيان لمحتوياته، فهو كما يقول سيحدثنا عن "بلاد الأندلس وفضلها وصفتها، وذكر أصقاعها ومدنها وجبالها وأنهارها وعجائبها، وما خصّت به من الفضائل والبركات والجواهر والمعادن والأشجار والنبات، وذكر من نزل بها من الأمم والملوك من بعد الطوفان إلى أن فتحها الإسلام، ومن وليها من أمراء العرب بعد الفتح، ومن ملكها من الخلفاء الأمويين والحموديين العلويين، وذكر الدولة العامرية والقائمين بدولة هشام المؤيد، وذكر الثوار المتغلبين عليها بعدهم، ومن ملكها من ملوك المرابطين والموحدين وبني مرين وبني هود وبني نصر وبني أشقولة".

    من أجل القيام بذلك قام المؤلف بتقسيم كتابه إلى قسمين بارزين، تناول في الأول وصف بلاد الأندلس، وقد اعتنى فيه عناية خاصة بالتحدث عن جغرافية الأندلس ومدنها، واحدة بعد الأخرى مبتدئا بمدينة قرطبة، ويبدأ هذا القسم من الورقة  47و إلى الورقة 65ظ ، إضافة إلى سطور من الورقة 66ظ، ثم ينتقل في القسم الثاني من كتابه إلى الحديث عن تاريخ الأندلس من عهد الطوفان إلى سنة سبع عشر وسبعمائة أي إلى وفاة محمد المخلوع، وهو الأمير محمد بن محمد بن يوسف بن نصر.

    الدكتورعبد القادر بوباية أستاذ محاضر في تاريخ المغرب الإسلامي، قسم التاريخ وعلم الآثار، جامعة وهران، الجزائر‏

    رابط إضافي آخر للكتاب 


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: بنية الجملة الطلبية ودلالتها في السور المدنية (الجزء الأول).
    - المؤلف: أ.د/ دفة بلقاسم.
    - منشورات: كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية – جامعة محمد خيضر – بسكرة – الجزائر.
    - رقم الطبعة: الأولى – 1429هـ / 2008م.
    - الناشر: مطبعة دار الهدى للطباعة والنشر والتوزيع، عين مليلة - الجزائر
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    نبذة عن الكتاب:

    تعد فكرة إدماج علم المعاني في الدراسات النحوية من الوسائل المفيدة في وصف الدرس اللغوي وتحليله، فرأيت أنه من الأنجح الإفادة من هذه الرؤية ومحاولة تطبيقها على موضوع"بنية الجملة الطلبية في السور المدنية"، وذلك بتصنيف الجمل الطلبية بحسب وظائفها ومعانيها، وتحديد أنماطها وصوها مفسرا ومحللا.

    ويثبت البحث أنّ بعض القراءات لها أثر في تفسير الجملة وبيان معناها، بعضها ليس له أثر في المعنى، وإنّما الاختلاف يعود إلى أمر لغوي نحوي أو صرفي أو غير ذلك، ويثبت كذلك أنّ تعدد القراءات هو ضرب من الإعجاز القرآني، ولذلك لم يستطع عالم واحد أو علماء في عصر واحد الإحاطة به.

    وتبين أنّ الزمن في آي الذكر الحكيم زمن سياقي، فالسياق هو المجال المناسب لتحديده، وقد تبين- كذلك - أنّ الزمن خالد، وبخاصة في الجمل التي دلت على أحكام تشريعية.

    وقد ارتضى البحث من أنّ اختلاف القراءات وتنوعها أدى إلى سهولة حفظ القرآن وتيسير نقله إلى هذه الأمّة، ومع تنوع الاختلاف لم يتطرق إليه تناقض بل يصدق بعضه بعضا، ويوضح بعضه بعضا.

    أعمال أخرى للمؤلف:

    •    كتاب: الجملة الإنشائية في ديوان محمد العيد آل خليفة.



    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: مختارات من تراث شيخ الأزهر محمد الخضر حسين – ج²

    [هدية مجلة الأزهر المجانية لعدد ربيع الأول 1422هـ]

    -المؤلف: العلامة محمد الخضر حسين الطولقي.
    -الناشر: منشورات الأزهر الشريف – دار الجمهورية، ج.مصر.العربية.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    ترجمة الإمام العلامة محمد الخضر حسين:


    أولا: نسبه

    ينتسب الإمام العلامة الشيخ محمد الخضر حسين إلى أسرة عريقة في العلم والشرف حيث تعود أسرته إلى بيت العمري في بلدة طولقة من عمالة بسكرة جنوب الجزائر وقد رحل أبوه من طولقة إلى نفطة على مقربة من الحدود الجزائرية بتونس بصحبه صهره مصطفى بن عزوز حينما دخل الاستعمار الفرنسي الجزائر، ومما يدل على عراقة أسرته في العلم أن منها جدهمصطفى بن عزوز البرجيوأبو جده لأمه الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز البرجيمن أبرز رجالات التصوف بالجزائر، وخاله العلامة محمد المكي بن عزوزمن كبار العلماء وكان موضع الإجلال في الخلافة العثمانية.

    ثانيا: مولده ونشأته.

    ولد الشيخ في 26 رجب 1293هـ/ 16أغسطس 1876م، وكثر الجدال حول مكان مولده، حيث يقول بعض الباحثين أنه ولد في نفطة التونسية [¹] بيد أن البعض الآخر من الباحثين يرى أنه ولد في طولقة ونشأ بها، ثم هاجر مع أبيه إلى قرية نفطة التونسية هروبا من المستعمرين الفرنسيين، وهذا ما نميل إليه [²]، وفي ذلك يقول أستاذنا الدكتور محمد رجب البيومي: "ولد الأستاذ بقرية من قرى الجزائر على حدود  القطر التونسي في أسرة تعتز بعراقة النسب، وتفخر بما أنجبت من العلماء والأدباء، وحين بلغ الثانية عشر من عمره التحق بجامع الزيتونة طالبا، وأكب على التحصيل والتلقي حين نال الشهادة العالمية عن جدارة، وتهيأ للإفادة العلمية كاتبا ومدرسا وقاضي[³].

    ثم أخذ العلم في نفطة، وقد ذكر أن والدته قد لقنته مع إخوانه كتب الكفراوي في النحو والسفطي في الفقه المالكي.

    وفي عام 1306 انتقل مع أسرته إلى العاصمة، فتعلم بالابتدائي وحفظ القرآن مما خوله الانتظام بجامع الزيتونة، فجد واجتهد وثابر على مواصلة العلم حتى صار مثار إعجاب أساتذته، حيث درس على أستاذه سالم أبو حاجب صحيح البخاري، وعنه أخذ ميوله الإصلاحية وأخذ التفسير عن أستاذيه عمر بن الشيخ ومحمد النجار.

    وفي عام 1316 نال شهادة التطويع التي تخول حاملها إلقاء الدروس في الزيتونة تطوعا، وكانت هذه الطريقة دربا للظفر بالمناصب العلمية وميدانا للخبرة والتدريب على مهنة التعليم، فعظمت مكانته في نفوس زملائه، وذاع صيته في البلاد حتى صار من قادة الفكر وذوي النفوذ، وأعجب به طلبة الزيتونة..

    وفي عام 1329 وجهت له تهمة بث العداء للغرب ولاسيما فرنسا، مما وجهه صوب الشرق، وزار كثيرا من بلدانه، وزار حاله محمد المكي بن عزوز في الأستانة ولعل هذه الرحلة لاكتشاف أي محل منها يلقي فيه عصا الترحال، ثم عاد إلى تونس فلم يطب له المقام والمستعمر من ورائه.

    ثم رحل على دمشق الشام عام 1330 مع أسرته ومن ضمنها أخواه العالمان المكي وزين العابدين، فهين الشيخ محمد الخضر حسين مدرسا بالمدرسة السلطانية وألقى في جامع بني أمية دروسا قدّره العلماء عليها وتوثقت بينه وبين علماء الشام الصلة وبخاصة الشيخ البيطار والشيخ القاسمي...

    ثالثا: هجرته إلى مصر واستقراره بها:

    لما سقطت الشام في أيدي الفرنسيين 1339هـ/1920م ما وسعه المقام فيها، وذلك لأن الفرنسيين كانوا قد حكموا عليه غيابيًا في تونس بالإعدام لاتهامه بالمشاركة في تحريض المغاربة بألمانيا وتركيا على الثورة ضد الفرنسيين في شمال إفريقيا، فهرب إلى مصر، وبقي فيها إلى نهاية حياته المباركة .

    وعمل في مصر مصححًا بدار الكتب المصرية بشفاعة أحمد تيمور باشا الذي عرف قدره، وكان يلقي المحاضرات والدروس في مساجدها، ويكتب المقالات المتنوعة الكثيرة.

    وفي القاهرة أنشأ "جمعية تعاون جاليات إفريقيا الشمالية"التي تهتم بالمغاربة من الناحيتين الثقافية والاجتماعية، وذلك سنة 1342هـ/1924م، وبعد عشرين سنة ألف جمعية "جبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية".

    وفي مصر اختلف مع طه حسين عندما ألف كتابه "في الشعر الجاهلي"، وكان في الكتاب انحراف خطير واتباع لأقوال المستشرق الإنجليزي مرجليوث وطعن في القرآن، فاشتد غضب علماء الأزهر حين صدر هذا الكتاب، وحاكموا صاحبه إلى محاكم مصر التي كانت تحت التأثير الإنجليزي فبرأته، وهنا ألف الشيخ محمد الخضر كتابه "نقض كتاب في الشعر الجاهلي"، الذي كان باعتراف طه حسين من أهم الردود عليه وأشدها حجة.

    وفي سنة 1346هـ/1928م شارك في تأسيس "جمعية الشبان المسلمين"، ووضع لائحتها مع صديقه محب الدين الخطيب.

    وفي مصر أنشأ "جمعية الهداية الإسلامية"مع بعض المشايخ منهم شيخ الأزهر محمد مصطفى المراغي، وذلك في سنة 1346هـ/1928م لمّا رأى التفسخ الخلقي آخذًا في الانتشار بين كثير من شباب مصر آنذاك، وكان من أهداف الجمعية محاربة الفساد والإلحاد، والتعريف بالإسلام، والسعي لتمتين الصلات بين الشعوب الإسلامية والسعي؛ لإصلاح شأن اللغة العربية وإحياء آدابها، وأصدر مجلة "الهداية الإسلامية"لتكون لسان حال الجمعية، وأُلقيت المحاضرات في المساجد والنوادي خاصة التي تتبع هذه الجمعية، وقد رَأَس الجمعية الشيخ محمد الخضر حسين، وفيها بعض الأعضاء البارزين مثل الشيخ علي محفوظ، والشيخ عبد الوهاب النجار، وفتحت الجمعية فروعًا في مصر وسوريا والعراق.

    رابعا: المناصب التي توالها الشيخ بمصر:

        التدريس في الأزهر: اختير الشيخ محمد الخضر حسين للتدريس في قسم التخصص بالأزهر، وهذا دال على مدى علمه؛ إذ لا يدرس في الأزهر آنذاك إلا كبار العلماء.

        رئاسة تحرير مجلة الأزهر: اختير الشيخ محمد الخضر لتولي رئاسة تحرير مجلة الأزهر التي صدرت في بداياتها باسم "نور الإسلام"وذلك سنة 1349هـ/1931م، ثم تحولت إلى مجلة الأزهر، وما زالت تصدر إلى يومنا هذا، وبقي الشيخ فيها إلى أن عزل عنها بعد أربع سنوات.

    •    وتولى رئاسة تحرير مجلة لواء الإسلام"سنة 1366هـ/1946م.

        وفي القاهرة اختير عضوًا بـ"مجمع اللغة العربية الملكي"عند إنشائه سنة 1351هـ/1932م.

        واختير عضوًا لهيئة كبار العلماء سنة 1370هـ/1950م.

        ثم اختير شيخًا للأزهر بعد ثورة يوليو في سنة 1371هـ/1952م، وفي عهده أرسل وعاظًا أزهريين إلى السودان، ثم استقال منه بعد أقل من سنتين، وفي ولايته للأزهر دلالة على رفعة شأنه عند العلماء والساسة، فقد كان الأزهر أعظم مؤسسة إسلامية في العالم الإسلامي، وقد قال الشيخ العلامة الأستاذ محمد الفاضل بن عاشور التونسي عند اختيار الشيخ محمد الخضر شيخًا للأزهر: ليحق لهذه الحقبة من التاريخ التي تُظِلُّنا أن تفخر بأنها بلغت فيها الصلات بين الأزهر والزيتونة أوْجها؛ فقد احتضن الأزهر إمامًا من أئمة الأعلام، كان أحد شيوخ الزيتونة العظام"، وقد أحسنت مصر وفادته منذ نزل إليها سنة 1339هـ/1920م، وتجنس بجنسيتها وبقي فيها إلى وفاته، ودفن فيها.


    خامسا: مؤلفاته:

    للشيخ عدة كتب؛ منها: "وسائل الإصلاح"ثلاثة أجزاء. وفي الكتاب نقد للأوضاع القائمة، وتقويم لها، وفيه ردٌّ على بعض الضلال الفكري الذي كان سمة من سمات ذلك العصر، وفيه تركيز على أثر العلماء والعناية بهم وحثهم على القيام بوظائفهم.

    ومن كتبه أيضًا: بلاغة القرآن - أديان العرب قبل الإسلام - تونس وجامع الزيتونة - حياة ابن خلدون - دراسات في العربية وتاريخها - "تونس.. 67 عامًا تحت الاحتلال الفرنساوي"أصدره سنة 1948م - أدب الرحلات - الحرية في الإسلام - آداب الحرب في الإسلام – "تعليقات على كتاب الموافقات"للشاطبي - إضافة إلى مئات المقالات والمحاضرات.

    سادسا: أواخر حياته:

    استمر فضيلة الشيخ محمد الخضر حسين -رحمه الله- في أواخر حياته يلقي المحاضرات ويمد المجلات والصحف بمقالاته ودراساته الـقـيمة، بالرغم مما اعتراه من كبر السن والحاجة إلى الراحة وهذا ليس غريباً عمن عرفنا مشوار حياته المليء بالجد والاجتهاد والجهاد .

    وكان أمله أن يرى الأمة متحدة ومتضامنة لتكون كما أراد الله خير أمة أخرجت للناس، وحسبه أنه قدم الكثير مما لا نجده عند الكثير من علماء هذا الزمان.

    سابعا: وفاته رحمه الله تعالى:

    وفي عام 1377هـ انتقل إلي رحاب الله ، ودفن في مقبرة أصدقائه آل تيمور جزاه الله عن الإسلام خير الجزاء ، ورحمه رحمة واسعة بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه آمين.


    مراجع الترجمة:

    •    مقال للأستاذ الدكتور مجاهد توفيق الجندي – جامعة الأزهر الشريف – المنشور بالمجلة الخلدونية (الجمعية الخلدونية بسكرة) العدد 8 ديسمبر 1432.
    •    سلك الدرر في أعيان القرن الثاني ط1/ دار صادر بيروت 2001م.
    •    النهضة الإسلامية للبيومي ، ط/دمشق .
    •    دراسات في حضارة الإسلام ، هاملتون جب ، ط1/ الهيئة العامة

    هوامش:

    [¹] راجع الأزهر الشريف في عيده الألفي، طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب 1403هـ، ص:258و259، و شيوخ الأزهر الهيئة العامة للاستعلامات ص:42.

    [²] الدكتور مجاهد توفيق الجندي أستاذ بجامعة الأزهر الشريف، ج/ مصر العربية – ضيف شرفي وأحد المدعوين للجمعية الخلدونية ببسكرة – الجزائر، 2010وذلك ضمن فعاليات الملتقى الوطني السادس(بسكرة عبر التاريخ) الذي تناول شخصية الشيخ محمد الخضر حسين الطولقي الجزائري شيخ الأزهر الشريف.

    [³] انظر مقدمة لكتاب الحرية في الإسلام للشيخ محمد الخضر حسين شيخ الأزهر الأسبق بقلم محمد رجب البيومي - هدية مجلة الأزهر لعدد ذي القعدة 1424هـ.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    الشيخ العلامة الإمام  الحافظ محمد بابا اعمر البليدي (1893- 1976م)

    هو الشيخ الإمام، الحافظ المجود الجامع، شيخ الإقراء والمقرئين اللامع، من حظي بالقبول التام القارئ والسامع، العالم العامل، القدوة، فقيه القراء ومسند المقرئين العلامة مقرئ أهل الجزائر، الفقيه، المحدث محمد بابا عمر بن الحاج مصطفى رحمه الله تعالى، إحدى شخصيات القرن العشرين البارزة في الميدانين الديني والمعرفي بل والأخلاقي، وان مزاياه الحميدة المتمثلة في معرفـته الواسعة للعلوم الإسلامية وتضلعه في الإفتاء وكرم شمائله وخصاله الإنسانية السامية وتواضعه المطلق سمات جعلت منه الأب الروحي والأستاذ الفكري الموجه لدى الأجيال المتعاقبة وذهبت بصيته إلى ما بعد حدود بلاد الجزائر.

    مولده و طلبه للعلم:

    ولد الشيخ محمد بابا عمر بن الحاج مصطفى بمدينة البليدة في الخامس من شهر أوت سنة 1893م وتابع دراسته على الطريقة التقليدية في جامع ابن سعدون بالبليدة حيث تحصل على أول إجازاته في القراءات السبع قراءة وإقراء منحها إياه العلامة المغربي خادم الحديث النبوي محمد عبد الحي الكتاني الحسني الإدريسي الفاسي وكان سنه آنذاك دون الثلاثين، فكان إماما  بلا مدافعة  في القراءات.

    فكان الشيخ كالأترج مصداق قول النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم : مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القران مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر.

    وقارئه المرضي قرّ مثاله ***كالا ترج حاليه مريحا وموكلا
    هو المرتضى أما إذا كان أمّة *** ومّيه ظلّ الرزانة قنقلا

    قال صلى الله عليه وسلم: [من جمع القرآن متعه الله بعقله حتى يموت].

    وتلت هذه الإجازة إجازات أخرى هي :

       إجازة في جميع التصانيف العلمية المتداولة في جميع الديار والأقطار( نظم ابن عاشر، رسالة ابن أبي زيد القيرواني متن مختصر خليل، ومتن الأجرومية ، متن قطر الندى وبل الصدى صغرى الإمام السنوسي، نظم السلم في المنطق)... إلخ سلمها له السيد قدور أحمد بن الحاج العربي المفتي المالكي بمحروسة البليدة.

    -    إجازة في الحديث النبوي الشريف سلمها له الشيخ سيدي قدور الأمين الإمام الأول في الجامع الأعظم بالجزائر.

    -    إجازة منحها إياه فضيلة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور التونسي الحسني في رواية الحديث النبوي فيما ثبت له روايته من الكتب الحديثية وكتب العلوم الشرعية والأدبية.

    وقد كان الشيخ يفتتح رواية البخاري بالسند المتصل كالتالي : بالسند المتصل بإجازة من شيخنا المرحوم سيدي قدور الأمين عن الأستاذ المرحوم سيدي محمد ابن أبي قندورة عن علامة الجزائر ومفتي المالكية سيدي عبد الرحمن بن الحفاف عن شيخه العلامة المحدث قاضي الجزائر ثم مفتيها المرحوم سيدي أحمد ابن الكاهية بسند مذكور رجاله مصرح بهم إلى عبد الله سيدي محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري الجعفي رضي الله عنه وعن الحميدي عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى ابن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [إنما الأعمال بالنيات]... إلى آخر الحديث، وكان الشيخ محمد بابا عمر أحد المتخصصين في المتميزين في قراءات القرآن وترتيله وتجويده وكان ذلك من أسباب ذيوع صيته في العالم الإسلامي واستقطاب اهتمام مشاهير علمائه.

    تدرجه في عدة مهام

    وقد عينته وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية للمشاركة عدة مرات في ملتقيات قراءات القرآن، حيث ترأس غير مرة مسابقات تجويد القرآن الكريم، كما كلفته الوزارة نفسها بتدريس القراءات القرآنية في معاهد تكوين الأئمة. وقد أطلق اسمه منذ بضع سنين على دفعة من الأئمة المتخرجين [دفعة الشيخ نحمد بابا عم] تكريما لذكراه وعرفانا بمجهوداته الجبارة ودوره الفعال في تكوين الأئمة وتوجيههم، وفضلا على كل هذا فقد كان رجل فقه قدير يرجع إليه في جميع الأحوال والمناسبات، ومن أبرز مميزاته شدة ورعه والتي دفعت به إلى أن يهب حياته لخدمة الدين الإسلامي الحنيف ونشر مبادئه في مختلف الأوسط الاجتماعية والثقافية.

    وقد تدرج قيد حياته عدة مهام هي:

    -    تم تعيينه حزّابا بمسجد البليدة سنة 1919م
    -    ثم عين إماما بمسجد القبة سنة 1925م حاليا يسمى المسجد العتيق.
    -    عين إماما بالجامع الجديد بالجزائر العاصمة سنة 1940م
    -    ثم عين مفتي الديار الجزائرية في الجامع الأعظم بالجزائر العاصمة ابتداء من سنة 1941م.

    بالإضافة إلى مختلف المهام التي قام بها في المساجد كان يضطلع بتدريس الحديث النبوي الشريف في معهد الدراسات الإسلامية العليا التابع للتعليم العالي الرسمي الكائن مقره آنذاك في قصر الشتاء جوار جامع كتشاوة بالجزائرالعاصمة، وتجدر الإشارة من جهة أخرى إلى أن الشيخ محمد بابا عمر كان مولعا بالموسيقى الأندلسية الجزائرية مطلعا اطلاعا واسعا على أصولها وأنواعها ومقاماتها وقد ساعدته هذه المعرفة على إتقان التجويد وإعطائه طابعا متميزا، وكان ذا صوت حسن.

    نشاطه الثوري:

    وفضلا على كل هذا فقد عرف الشيخ طوال حياته وخاصة أثناء حرب التحرير بنضاله الحثيث من أجل إعلاء شأن الدين الإسلامي والمحافظة على العقيدة والإيمان وبمواقفه المشرفة من هذه الثورة المباركة.
    فقد فتح أبواب الجامع الأعظم على مصراعيه أمام مناضلي الثورة التحريرية كما قام بإيوائهم في مكتبه بل كان أيضا يقوم بإخفاء أسلحتهم والأدوية الموجهة إليهم فيه مما جعله محل تفتيش من قبل السلطات الفرنسية.

    ونذكر في هذا السياق الرسالة المفتوحة المشرفة التي وجهها الشيخ محمد بابا عمر للسلطات الفرنسية بتوقيعه وتوقيع عدد آخر من العلماء منددا بالقمع الفرنسي في الجزائر والانتهاكات المرتكبة ضد الشعب الجزائري مبينا فيها على الخصوص بأن الحل الوحيد لإنهاء حرب الجزائر هو التفاوض مع جبهة التحرير الوطني. وقد أثار هذا التصريح الذي نشر في الجزائر وفرنسا وتونس والمغرب جدلا كبيرا في الأوسط السياسية الفرنسية والدولية وقد ورد في جويت لوموند بتاريخ 14-11-1956م.

    وقل كانت معارضة الشيخ شديدة لمحاولة إدخال إصلاحات مزعومة على النصوص القانونية المتعلقة بوضعية المرأة المسلمة الجزائرية، وقد دامت أكثر من سبعة أشهر وتوجت أخيرا بتصريح أدلى به في جريدة "لوجورنل دا لجي "الصادر في 8 - 9 فبراير 1959 (أي في خضم حرب التحرير) ونشر المقال في ثلاثة أعمدة من الصفحة الأولى قال فيه إن كل محاولة إدخال أي إصلاح على قانون ?المرأة المسلمة الجزائرية تبوء بالفشل إذا كانت مخالفة لمبادئ الشريعة الإسلامية.

    وقد جاء تصريحه ردا على السلطات الفرنسية التي كانت على وشك إصدار قوانين "عصرية"جديدة مستمدة من التشريع الفرنسي بشأن الأحوال الشخصية الخاصة بالأسرة الجزائرية المسلمة.
    كما صرح الشيخ في أوت 1958 للجنرال ديغول الذي خصه باستقبال في قصر الإليزي بباريس بدعوة خاصة منه قائلا: [إن الحل الوحيد لإيقاف الحرب في الجزائر هو فتح مفاوضات مع ممثلي جبهة التحرير الوطني].

    وفاته:

    انتقل الشيخ بعد حياة حافلة بالجهاد إل جوار ربه يوم عيد الأضحى سنة 1976ودفن بمقبرة سيدي امحمد في اليوم الموالي أي الجمعة المصادف للثالث من شهر ديسمبر، رحمه الله وطيب ثراه وقدس سره وجزاه الله على ما قدم للإسلام خير الجزاء ولطف به وبنا، آمين.

    للترجمة مصادرها ومراجعها

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: سوسيولوجية الهجرة الجزائرية في تاريخ الماضي والحاضر.

    [أعمال الملتقى العلمي الأول ماي 2008]

    - إشراف: أ.د. كمال فيلالي.
    - الناشر: مخبر الدراسات والأبحاث الاجتماعية والتاريخية حول الرحلة والهجرة.
    - المصدر: جامعة منتوري - قسنطينة، الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: جوان 2009م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    المحتويات:

    الهجرة العلمية والطلابية إلى قسنطينة في عهد عبد الكريم الفكون.
    الأسرى الجزائريون في أوروبا في العهد العثماني من هلال المصادر المحلية.
    دوافع الهجرة الدينية والعلمية من الجزائر في العهد العثماني.
    الإنكشارية في الجزائر بين الهجرة والتهجير.
    هجرة الجزائريين إلى المشرق العربي بين السياسة والدين.
    مصادر التاريخ الاجتماعي وتاريخ الهجرة في الجزائر من القرن 18إلى القرن 20م.
    المهاجرون في المدينة وشبكة الاتصال الحضري.
    المهاجرون في أسبانيا اعتبارات نظرية ونماذج دراسية.
    خصائص الهجرة الداخلية في الجزائر.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    - كتاب: مفاتيح فصوص الحكم.
    - تصنيف: الأستاذ الدكتور/ عبد الباقي مفتاح.
    - الناشر: دار القبة الزرقاء للنشر – مراكش.
    - تاريخ الإصدار: 1997.
    - رقم الطبعة: 1.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    المؤلف في سطور:


    د.عبد الباقي مفتاح أستاذ وباحث أكاديمي جزائري في العلوم الفيزيائية من ولاية الوادي، متخصص في التصوف، عضو المكتب الوطني لمؤسسة الأمير عيد القادر، له العديد من المشاركات والبحوث والتآليف في التربية الروحية والطرق الصوفية، وعدة كتب حول الشيخ محيي الدين  ابن عربي بعضها مترجم إلى لغات أخرى، كَتَبَ العديد من المقالات حول تصوف الأمير عبد القادر الجزائري، وحقق كتابه "المواقف"، كما ترجم بعض الكتب من الفرنسية إلى العربية.

    من أهم مؤلفاته:

    - بحوث حول كتب ومفاهيم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي.
    - الشرح القرآني لكتاب مشاهد الأسرار القدسية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي.
    - المفاتيح الوجودية والقرآنية لكتاب فصوص الحكم لابن عربي.
    - ختم القرآن محيي الدين ابن عربي.
    - أضواء على الشيخ عبد القادر الجيلاني وانتشار طريقته.
    - أضواء على الطريقة الرحمانية الخلوتية.
    - كتاب الاسم الأعظم.
    - المفاتيح الوجودية والقرآنية لكتاب فصوص الحكم لابن عربي.
    - أضواء على الشيخ أحمد التجاني وأتباعه.
    - مفاتيح فصوص الحكم لابن عربي [وهو كتابنا اليوم]

    *.*.*

    أعمال أخرى للمؤلف:

    كتاب: أضواء على الشيخ أحمد التجاني وأتباعه.
    كتاب: بحوث حول كتب ومفاهيم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: التاريخ المنصوري.

    [تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان]

    - تصنيف: أبي الفضائل محمد بن علي بن نظيف الحموي.
    - تحقيق: الدكتور أبو العيد دودو – رحمه الله.
    - مراجعة: الدكتور عدنان درويش.
    - الناشر: مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية - دمشق.
    - تاريخ الإصدار: 1401هـ/1981م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل



    ترجمة الأستاذ الدكتور أبو العيد دودو.

    واحد من بين أبرز المثقفين الجزائريين الذين عملوا في صمت على إنتاج ثقافة نوعية، فقد كتب القصة والمسرحية والأسطورة والدراسة النقدية والدراسة المقارنة وقصيدة النثر كما مارس الترجمة إلى العربية من أكثر من لغة كما ترجم إلى الألمانية بعض قصصه وقصائد عدد كبير من الشعراء الجزائريين المعاصرين.


    مولده ونشأته:

    ولد في 31/ 1/ 1934بدوار تمنجر، وهو قرية صغيرة في بلدية العنصر، ولاية جيجل، بالجزائر وأدخله أبوه، وكان الوحيد بين إخوته، المدرسة القرآنية بالقرية نفسها، وقال عنه لأهله، رغم ظروفه المادية التعبة في ذلك الحين: "لن أخرجه من الجامع إلا إذا أخرجوه بعدي"وقد أخرج فعلاً من المدرسة القرآنية بعد أن انتقل والده إلى رحمة ربه عام 1937. ولم يرض ذلك أحد أقاربه وهو الشهيد أحمد دودو، فحرص على أن يواصل دراسته، ولما لم يوفق في ذلك في قريته، أخذه إلى منزله في مدينة قسنطينة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأدخله في البداية مدرسة قرآنية بحي"سيدي بو عنابة"، وألحقه كذلك بمدرسة ابتدائية خاصة، كان يديرها ويشرف عليها الشهيد الشيخ محمد الزاهي، وعندما فتح معهد عبد الحميد بن باديس، وكان منشأة من منشآت جمعية المسلمين الجزائريين، أبوابه في السنة الدراسية 1947- 1948، التحق به ودرس على أساتذة معروفين في الحركة الإصلاحية الجزائرية، أمثال الشيخ أحمد حماني والشيخ عبد الرحمن شيبان، حفظهما الله ومد في عمرهما، والمرحومين الشيخ العباس بن سيدي الحسين، والشيخ عبد القادر الباجوري، والشيخ عبد المجيد حبرش، وغيرهم، مدة أربع سنوات.

     وفي سنة 1951انتقل إلى تونس لأداء امتحان الأهلية بتونس، لأن معهد عبد الحميد بن باديس كان فرعاً من جامع الزيتونة، وواصل دراسته بمكتب ابن عبد الله التابع لجامع الزيتونة، وسافر في السنة الموالية في بعثة إلى العراق، والتحق بدار المعلمين العالية في بغداد، ودرس أربع سنوات في قسم اللغة العربية، وتخرج منه عام 1956حاملاً شهادة الليسانس في الأدب العربي.

    وانتقل في السنة نفسها إلى النمسا، والتحق بقسم الدراسات الشرقية في جامعتها، ودرس الأدبين العربي والفارسي إضافة إلى العلوم الإسلامية وبقية المواد الإجبارية مثل الفلسفة وعلم النفس واللغات القديمة، اللاتينية على وجه الخصوص، وقدم رسالة عن المؤرخ السوري ابن نظيف الحموي دراسة وترجمة إلى الألمانية، ونال درجة الدكتوراه في شهر مارس عام 1961

    واصل بعدئذ التدريس، الذي كان قد بدأه عام 1960، بالمعهد نفسه، إلى أن دعته جامعة كييل بألمانيا لتدريس العربية بالمعهد الشرقي، وقضى فيه ثلاث سنوات، وعاد مرة أخرى إلى فيينا بدعوة من جامعتها، فدرّس العربية أيضاً ونشر بعض الدراسات عن الأدب الجزائري باللغة الألمانية، وتلقى مرة أخرى دعوة من جامعة فرايبورغ للتدريس بمعهدها الشرقي، الذي كان يديره الأستاذ "هـ .ر. رومر"، ولكنه لم يتفق معه على شروط العمل ففضل بعدئذ العودة إلى وطنه في مطلع 1969، والالتحاق بالقسم العربي في جامعة الجزائر لتدريس مادة الأدب المقارن، وقد أشرف على إدارته في السنوات الماضية مدة إحدى عشرة سنة.

    وقد شارك في عدة ملتقيات ومؤتمرات أدبية في الجزائر وفي بعض البلدان العربية، كما قام بعدة رحلات في الوطن العربي وبعض البلدان الأوربية والآسيوية، من بينها الاتحاد السوفياتي السابق والصين، وقد كتب القصة والمسرحية والدراسات النقدية والمقارنة وقصيدة النثر والمذكرات الذاتية، وبدأ منذ نحو سنة تقريباً، أي منذ جوان 1993بعد بلوغه سن الستين، يكتب ويقرزم الشعر العمودي أيضاً، ولديه منه الآن ما يكون ديواناً صغيراً متواضعاً، وله إلى ذلك عدة ترجمات أدبية وشعرية وتاريخية وغيرها. 

    مؤلفاته:

    يعد أبو العيد دود من ابرز المثقفين الجزائريين الذين عملوا في صمت على إنتاج ثقافة نوعية، فقد كتب القصة والمسرحية والأسطورة، الدراسة النقدية و الدراسة المعاصرة بالإضافة لقصيدة النثر، كما مارس الترجمة إلى العربية من العديد من اللغات، وترجم إلى الألمانية بعض قصصه وقصائد عدد كبير من الشعراء الجزائريين.

    الأعمال الإبداعية:

    آ- القصص:


    1- بحيرة الزيتون ط1 ط2 1967 ط3 1984 ط4 1992.
    2- دار الثلاثة ط1 1971 ط2 1979.
    3- الطريق الفضي ط1 1981.
    4- صور سلوكية ج2 ط1 1985.
    5- صور سلوكية ج1 ط1 1985.
    6- من أعماق الجزائر ط1 1993.
    7- الطعام والعيون (مخطوطة).

    ب- الدراسات:

    1- التراب ط1 1968.
    2- البشير ط1 1981.

    ج- الدراسات:


    1- كتب وشخصيات ط1 1971.
    2- الجزائر في مؤلفات الرحلين الألمان ط1 1975 ط2 1990.
    3- دراسات أدبية مقارنة ط1 1990.
    4- من وراء الحدود دراسات في الأدب العالمي (مخطوط).

    د- الأعمال المترجمة:

    1- مذكرات بفايفر 1994.
    2- ثلاث سنوات في شمال غربي إفريقيا 3 أجزاء 67- 1980.
    3- مدخنو الحشيش (رواية) 1971.
    4- قسنطينة أيام أحمد باي. 1976.
    5- حديقة الحب (مسرحية للوركا) 1976.
    6- الضيف الحجري (لبوشكين) 1976.
    7- مسرحية بادن (لبريخت) 1976.
    8- الهروب إلى الله (لتسفايغ) 1976.
    9- العاصر الأول (لتولستوي) 1977.
    10- الشاعر وقصيدته 1981.
    11- الإنسان الطيب (لبريخت) نشر في المجاهد 1963.
    12- الجزائر حكومة وشعباً نشر مسلسلاً في الشعب 1992.
    13- الزوجان الجديدان ليبورنستييرنه مسلسلاً في الشعب 1992.

    هـ- الترجمات المخطوطة:

    1- والنور يسطع في الظلام لتولستوي.
    2- صافو لفرانس غريلبارتسر.
    3- الطب الشعبي في الجزائر إبان الاحتلال لشونبيرغ
    4- العمل الفني اللغوي لفوفغانغ كايزر
    5- الأمير عبد القادر لكارل يوهان بيرت
    6- بريخت في بعض قصصه وأشعاره القصصية.
    7- غوته في أجمل أشعاره وقصائده القصصية.
    8- من قصص تشيخوف.

    و- التحقيق:

    - التاريخ المنصوريدمشق 1982 الجزائر 1990.

    لقد صدرت هذه الكتب كلها عن الشركة الوطنية باستثناء كتاب من أعماق الجزائر، الذي صدر عن دار الأمة، وهناك مقالات وترجمات وقصص عديدة بالعربية وبالألمانية لم تجمع بعد في كتاب، وللكاتب إضافة إلى ذلك مذكرات، تتجاوزألفي صفحةلم ينشر منها إلا قسم ضئيل جداً في صحيفة المجاهد الأسبوعي والشروق الثقافي وصحف أخرى، وهي تتضمن أشعاراً منثورة موضوعة، وأشعاراً أخرى مترجمة من لغات مختلفة، ومنها قصائد من الأدبين الصيني والهندي، كما تتضمن مجموعة من خرافات الناقد الألماني "فولفرام ليسينغ"، إلا أن القسم الأكبر من هذه المذكرات يتصل الربع الأول من الدفتر الأول بحياة المؤلف في المهجر بينما يتصل المتبقي منها بحياته إضافة إلى ما كتبه منها خلال رحلاته خارج الوطن، وللمؤلف مقطوعات شعرية قد تشكل ديواناً صغيراً، اختار له عنوان "وجدانيات"وقد بدأ في كتابة هذه المقطوعات الشعرية، التي تتراوح بين بيتين وخمسة عشر بيتاً، عندما بلغ الستين من عمره.

    وفاته:

    توفي أبو العيد دودو يوم :16/01/2004بأحد مستشفيات العاصمة، بعد أن أبدع وترك أثرا كبيرا في اللغة العربية ناهيك عن كونه قدوة حسنة لكثير من الأشخاص، عن عمر ناهز السبعين عاما، قضى أكثر من نصفها في صراع مرير مع مرض القلب... رحمه الله تعالى برحمته الواسعة.

    *.*.*

    للترجمة مصادرها ومراجعها.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الآداب المرضية لسالك طريق الصوفية.
    - تصنيف: محمد بن أحمد البُوزيدي المستغانمي.
    - مراجعة وتحقيق: د. عاصم إبراهيم الكيالي الحُسيني الشاذُلي الدرقاوي.
    - الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - تاريخ الإصدار: 2006م.
    - حالة النسخة: مفهرسة [العناوين الرئيسية].

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    كتاب تناول أهم الآداب التي يجب أن يتمتع بها السالك لطريق الصوفية، وذلك لبلوغ  وتحقيق مقام الإحسان، يقول الإمام العلامة ابن عجيبة رضي الله عنه في كتابه الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية:

    قد رفضوا الآثامَ والعيوبا ***وطهَّروا الأبدانَ والقلوبا
    وبلغوا حقيقة الإيمان *** وانتهجوا مناهج الإحسان

    وهو المنهج أو الطريق الذي يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به سبحانه وتعالى، وذلك عن طريق الاجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأرجاس وتحليته  بذكر الله، أو ما يُسمى (بالتخلية والتحلية )، فبعلم التصوف يُتوصل إلى قطع عقبات النفس والتنزه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة. 

    وهذا المنهج استمد أصوله وفروعه من الكتاب والسنة النبوية واجتهاد العلماء، كعلم الفقه الذي له مذاهبه ومدارسه ومجتهديه وأئمته الذين شيدوا أركانه وقواعده جيلاً بعد جيل حتى جعلوه هو الآخر علما كغيره من العلوم الأخرى سموه بـ علم التصوف، أو علم التزكية، أو علم الأخلاق، فألفوا فيه الكتب الكثيرة بينوا فيها أصوله وفروعه وقواعده، ومن أشهر هذه الكتب: الحِكَم العطائية للإمام ابن عطاء الله السكندري وقواعد التصوف، للشيخ أحمد زروق، وإحياء علوم الدين للإمام الغزالي، والرسالة القشيرية للإمام القشيري ...وغيرها.

    وقد خص الإمام عبد الواحد ابن عاشر في منظومته الشهيرة [المرشد المعين للضروري من علوم الدين] فصلا كاملا عن التصوف سماه بـ "كِتَابُ مُبَادِىءِ التَّصَوُّفْ وَهَوَادِي التَّعَرُّفْ".

    يقول رضي الله عنه:

    وتَوْبَـةُ مـنْ كُلِّ  ذَنْـبِ  ِ يُجْتَرَمْ *** تَجِـبُ فَوْراَ َ مُطلقاَ َ وَهْيَ النَّـدَمْ
    بِشَرْطِ الإقـلاعِ وَنَفْيِ الإصـرارْ *** وَلْـيَتَلاَفَ مُمْـكِناَ َ ذاَ استغفـارْ
    وَحاصِـلُ التَّقْوى اجتنابُُ وامتثالْ *** في ظـاهِرِ ِ وبـاطنِ ِ بِذَا تُنالْ
    فجاْءت الأقْسـامُ  حـقاَ ََ َ أرْبَعَـهْ *** وهـيَ للسّـالِكِ سُبْـلُ الْمَنْفَعَـهْ
    يـَغُـضُّ عَيْنَيْهِ  عَـنِ الْمَحارِم ِ*** يَكُـفُّ سَمْـعَهُ  عَـن الْمآثِمِ
    كَغـيبَةِ ِ  نَمـيمَةِ  ِ زورِِ ِ كَـذِبْ *** لسانُهُ   أحْـرىَ بِتَـرْكِ ما جُلِـبْ
    يحْفَـظُ   بَـطْنَـهُ مِـنَ  الحـرامِ *** يَـتـرُكُ مـا شُـبِّـهَ  باهْتِمَـامِ
    يَـحْفَظُ  فَرْجَـهُ وَيَتَّقي  الشَّهيـدْ *** في الْبَطْشِ والسَّعْيِ لِمَمْنوعِ ِ يُريـدْ
    وَيُـوقِفُ الأمـورَ حـتَّى يَعْلَـمَا *** مـا اللهُ فيهِـنَّ بِـهِ قَـدْ حَكَـمَا
    يُطهِّـرُ  الْقَـلْـبَ  مـنَ الرِّيَـاء *** وَحَـسَـدِ ِ عُـجْبِ ِ  وَكُـلِّ دَاءِ
    وَاعْلَـمْ بِأنَّ أصْـلَ ذي الآفـاتِ *** حُـبُّ الرِّيـاسـةِ وَطـرْحُ الآتي
    رَأْسُ  الخَـطَايا  هُوَ حُبُّ الْعاجِلَـهْ *** لَيْسَ الدَّوَا  إلاَّ في الاضْـطِرارِ لَـهْ
    يَصْحَبُ شَيْخـََا عَارِفَ الْمَسالِكْ *** يَقيــهْ  في طـريقِـهِ  الْمَهَالِـكْ
    يُذْكِــــرُهُ اللَّــهَ إذَا رَآهُ *** وَيُـوصِـلُ  الْعَبْـدَ  إلى  مَـوْلاهُ
    يُحَاسِـبُ  النَّفْسَ عَلَى الأنفـاسِ *** وَيَـزِنُ  الْخاطِـرَ  بالقُسْطــاسِ
    وَيَحْفَظُ  الْمَفْـروضَ رَأسَ الْمال *** والنَّفْــلُ رِبْحُهُ بِهِ  يُوَالِي
    وَيُكْثِرُ الذِّكْـرَ  بِصَفْـوِ لُبّـــِهِ *** وَالْعَوْنُ  في جَميـعِ  ذَا بِرَبِّـــهِ
    يُجاهِدُ النَّفْسَ لِرَبِّ الْعالَمينْ *** وَيَتَحَـلَّى   بِمَقَامـاتِ  الْيَقيــنْ
    خَوْفُ ُ رَجَا شُكْرُ ُ وَصَبْرُ ُ تَوْبَــهْ *** زُهْدُ ُ  تَوَكُّـلُُ ُ رضَـا   مَحَبَّــهْ
    يَصْدُقُ شَاهدَهُ في الْمُعامَلَهْ *** يَرْضَى بِـما قَـدَّرَهُ الإلَهُ لَـــهْ
    يَصيرُ عِنْدَ ذَاكَ عَـارِفًَا بِــــهِ *** حُرََا وَغَيْرُهُ خَلاَ مِنْ قَلْبهِ
    فَحَبَّهُ الإلهُ وَاصْطَفَاهُ *** لِحَضْرَةِ الْقُدُّوسِ وَاجْتَبَاهُ

    ويقول الإمام عبد الوهاب الشعراني: «إن طريق القوم - أي الصوفية - محررة على الكتاب والسنة كتحرير الذهب والجوهر، فيحتاج سالكها إِلى ميزان شرعي في كل حركة وسكون».

    *.*.*

    ويليه ديوان العارف بالله سيدي محمد البوزيدي المستغانمي¹، ويليه ديوان "آيات المحبين في مقامات العارفين"للعارف بالله تعالى سيدي عدة بن تونس المستغانمي.

    هوامش:

    [¹] المستغانمي نسبة إلى مدينة مستغانم الجزائريّة، واحدة من أعرق المعالم في شمال أفريقيا، وهي المدينة العربية الوحيدة التي يمر بها خط غرينتش، وخط غرينتش هو خط افتراضي لحساب التوقيت، سمي بذلك لأنه يمر بمدينة غرينتش في لندن، وهو يقسم الكرة الأرضية إلى قسمين شرقي وغربي، وهنالك 360خط طول، 180خطا شرق خط غرينتش، و180خطا غربه.


    تقع مستغانم غرب الجزائر، وتطل على البحر المتوسط، ويقال إنها أقرب مدينة جغرافيا من أوروبا، حيث لا تبعد إلا بنحو 150كم عن الشواطئ الإسبانية.

    ويعود تاريخ إنشاء مستغانم إلى العهد الروماني، وكانت تسمى «كارتينا»، وفي القرن الحادي عشر غير اسمها إلى موروستاغ، وفي 1516 أصبحت المدينة تحت سيطرة القائد البحري التركي الشهير خير الدين بربروس، الذي اتخذها مركزا لعملياته في البحر الأبيض المتوسط، وفي الوقت نفسه مرفأ تجاريا، وبحلول 1700أصبحت المدينة تحت سيطرة العثمانيين، قبل أن تسقط عام 1832في يد الاحتلال الفرنسي حتى استقلال الجزائر عام 1962.

    وللإشارة، فقد ذكر العلامة والمؤرخ ابن خلدون مستغانم في كتابه «تاريخ ابن خلدون»، وفي فصل تحت عنوان «الخبر عن انتزاء الزعيم ابن مكن ببلد مستغانم». يذكر أن ابن خلدون كان قد أقام لفترة غير بعيد عن مستغانم بمنطقة فرندة (بولاية تيارات)، حيث كتب مقدمته الشهيرة.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الوفيات.
    - تصنيف: العلامة أبي العباس أحمد بن الخطيب الشهير بابن قنفذ القسنطيني.
    - تحقيق وتعليق: الأستاذ عادل نويهض.
    - الناشر: دار الآفاق الجديدة – بيروت، لبنان.
    - تاريخ الإصدار: 1403هـ/1983م.
    - رقم الطبعة: الرابعة.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    هذا الكتاب عبارة عن تاريخ صغير لوفيات الصحابة والعلماء والمحدثين والمفسرين والمؤلفين، رتّبه ابن القنفذعلى القرون وعلى تواريخ وفياتهم، واستهله بوفاة سيّد الأولين والآخرين، النبي العربي الكريم، محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، سنة 11هـ، وانتهى به إلى العشرة الأولى من المائة التاسعة، أي سنة 807هـ بالحديث عن وفاة الفقيه الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المراكشي الضرير، وقد جعله ذيلا لكتابه (شرف الطالب في أسنى المطالب) ولذلك لم يذكره في ثبت مؤلفاته ككتاب مستقل.

    ولكون هذا الكتاب من المراجع السهلة التي اعتمدها ويعتمدها المؤلفون لمعرفة تاريخ وفيات مشاهير الرجال من أبناء الأمة الإسلامية، وخصوصا العلماء منهم، فقد أفرده كثير من القارئين على حدة، وفصلوا بينه وبينشرف الطالب فصار كتاب مستقلا، وكتابا جديدا يضاف إلى قائمة تآليف ابن القنفذ كلما ذكر الباحثون هذه القائمة.

    ورغم أن التراجم في هذا الكتاب قصيرة جدا، إلاّ أنه نال انتشارا كبيرا في الأواسط العلمية ونقل عنه عدد من كُتاب التراجم والسيّر، فالتنبكتي نقل عنه في [نيل الابتهاج] وابن مريم التلمساني  في [البستان] والحفناوي في [تعريف الخلف برجال السلف] والزركلي في [الأعلام] وغيرهم.

    وقد طبع كتاب [الوفيات] لأول مرة بمدينة "كلكته"بالهند سنة 1911بإشراف "مولوي محمد هدايت حسين"، وتنقص هذه الطبعة عن المخطوطات الموجودة فصلا ذكر فيه ابن القنفذتصانيفه، كما أنها تفتقر إلى تحقيق الأسماء وتصحيح أغلاط تواريخ الوفيات التي وقع فيها المؤلف.

    وفي السنة 1939قام الأستاذ "هنري بيريس" [H.Pérès] بنشر الوفيات مضيفا إليها قصيدة غرامي صحيح لابن فرج الاشبيلي، وثبتا بتآليف ابن القنفذ، وبعض الأبيات التي يحسن للطالب حفظها وهي من جمعه أيضا.

    ورغم أن "بيريس"ذكر على الصفحة الأولى أنه (اعتنى بجمعها وتصحيحها وتعليقها)، إلاّ أن هذه المطبوعة خلت من أهم التصحيحات والتعليقات الضرورية، فالأغلاط في تواريخ الوفيات ظلت كما هي في المخطوطات وفي مطبوعة كلكته.

    وحينما عزمت [يقول المحقق] على طبع الوفيات في سلسلة (المكتبة الجزائرية) اعتمدت في تحقيقه على مخطوطتين منه، إحداهما - وهي أجودها – حصلت عليها من مدينة تلمسان سنة 1963، ويرجع تاريخ نسخها إلى القرن التاسع الهجري، وقد كتبها إبراهيم بن قاسم بن سعيد بن محمد العقباني، والثانية حصلت عليها من مدينة قسنطينة، وليس فيها تاريخ كتابتها، وقد أنهكت الأرضة ورقها، وكنت عند التحقيق أعارض بين المخطوطتين ثم أعارض بينهما وبين مطبوعَتَيْ الهند ومصر لأعرف ما بينهما جميعا من وشائج، وقد اتضح لي أنه لا يوجد اختلاف بين المخطوطتين أو المطبوعتين يغير جوهر معنى الكلام.

    وهكذا يخرج كتاب [الوفيات] إلى عالم المنشورات وفائدته أعظم وأنفع، بعد أن بذلت جهدي [يقول المحقق] في تصحيحه والتعليق عليه حتى جاء ضعف الكتاب الأصلي، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

    عادل نويهض، رئيس مصلحة الصحافة والنشر (سابقا) في الجزائر.
     [بيروت 20ذو الحجة 1390هـ – 15شباط 1981م]

    *.*.*

    أعمال أخرى للمؤلف:

    كتاب: أنس الفقير وعز الحقير.
    كتاب: وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام.
    كتاب: شرف الطالب في أسنى المطالب.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الذخيرة السنيّة في تأريخ الدولة المرينيّة.
    - مراجعة وتحقيق: محمد بن أبي شنب، الأستاذ بالمدرسة الثعالبية بالجزائر.
    - الناشر: مطبعة جول كربونل- [Jules Carbonel] - الجزائر العاصمة.
    - سنة النشر: 1339هـ / 1920م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب والمحقق:

    أولا: المحقق

    العلامة الجزائري محمد ابن أبي شنب (1286-1347هـ/ 1869- 1929م)

    ميلاده ونشأته:

     هو محمد بن العربي بن محمد أبي شنب الجزائري الأديب الباحث، أحد أعلام المغرب العربي النابهين في نهاية القرن التاسع عشروبداية القرن العشرين، وأحد رواد النهضة العربية الحديثة. أول عربي حامل لشهادة الدكتوراه في العصر الحديث.

    ولد رحمه الله بالمدية جنوب مدينة الجزائر، ونشأ في ظل الاحتلال الفرنسي، فقرأ شيئاً من القرآن الكريم قبل أن يلتحق بمدرسة المدية الثانوية، ليتعلم اللغة الفرنسية والعلوم الغربية، فقد جمع ابن أبي شنب بين الثقافتين العربية والأوربية، وأتقن اللغتين العربية والفرنسية، وأَلَمّ باللغات الإيطالية والألمانية والإسبانية والفارسية، وكان له معرفة يسيرة باللغتين التركية واللاتينية.

    انتسب إلى دار المعلمين ببلدة أبي زريعة قرب العاصمة، وتخرج منها بعد عام حاصلاً على إجازة تعليم اللغة والعلوم الفرنسية في المدارس الابتدائية الوطنية، وأمضى عشر سنوات في هذه المدارس، شُغِل فيها بالتعليم وتحصيل علوم اللغة العربية واستدراك ما فاته منها، فقرأ النحو والصرف والعروض، وشيئاً من علوم الدين، وتقدم بما حصله إلى مدرسة الآداب العليا، ونال إجازتها، فتولى تدريس آداب العربية في مدرسة آداب مدينة قسنطينة، وبعد أن أمضى في عمله الجديد أربع عشرة سنة، ارتقى إلى القسم الأعلى من هذه المدرسة، فأقرأ فيها النحو والأدب والبلاغة والمنطق، وفي أواخر عام «1922م» تقدم إلى كلية الآداب الجزائرية ببحثين للحصول على درجة الدكتوراة، هما: «حياة أبي دلامة وشعره» و«الألفاظ التركية والفارسية الباقية في اللهجة الجزائرية»، فمنح درجة الدكتوراه وكلف بالتدريس في الكلية.


    لقد أمضى ابن أبي شنب حياته في العمل العلمي، فكان ينشر البحوث القيمة في الدوريات العربية والأجنبية، ويضع المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، ويخرج كنوز التراث العربي من خباياها، فحقق عدداً كبيراً من كتب التراث في اللغة والنحو والأدب والتاريخ والتراجم، فضلاً عن البحوث الميدانية في التراث الشعبي الجزائري واللهجة الجزائرية، وشارك في صنع فهارس المكتبات التي تحوي مخطوطات عربية، ولم يخرج في كل بحوثه عن المنهج العلمي الرصين، فأسدى للثقافة العربية خدمة جليلة بإخراج تراثها من ناحية، وبتصويب رأي المستشرقين فيها من ناحية ثانية.

    آثاره:

    أحصاها تلميذه عبد الرحمن الجيلالي رحمه الله، فوجدها تزيد على الخمسين كتاباً في فنون متعددة، طغت عليها صفة الأدبية، "أحيا بعضها بالتأليف والنشر والتحقيق، وبعضها بإجالة يد العمل فيها بالتنقيح والتصحيح"، وتعليل توجيه عنايته إلى المجالين التاريخي والأدبي، يعود إلى تدريسه اللغة والأدب والمنطق، الذي انعكس على نوع تآليفه ومحققاته التي صدرت عنه وعن منهجه في التحقيق تحدّث عن ذلك الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه الله قائلاً: "هي مقابلة أكثر من نسخة، ووضع مقدمة قصيرة في وصف طريقة التحقيق دون ترجمة المؤلّف وعصره، ونحو ذلك، وأهمّ جهد كان ابن أبي شنب يقوم به في التحقيق هو وضع الفهارس؛ فهارس الأعلام، والأماكن، والكتب، والموضوعات، والشعر، وغير ذلك، وهنا تظهر مهارته وطريقته ومساهمته، وكأنّ ابن أبي شنب كان على عجل فهو لا يهتمّ بالتنميق ولا بالتطويل، وإنّما كان يقتصر في الأسلوب على ما قلّ ودلّ (وهو أقرب إلى العلمي منه إلى الأدبي)".

    وفاته:

    وافته المنية، في (شعبان 1347هـ=1929م)، ودفن في مقبرة الولي الصالح سيدي عبد الرحمن الثعالبي رضي الله عنه بالجزائر – رحمه الله رحمة واسعة.

    ثانيا: الكتاب

    "الذخيرة السنية في تأريخ الدولة المرينية"الذي هو كتابنا اليوم، لمؤلف مجهول قيل أنه لابن أبي زرع الفاسي، الذي نشره ابن أبي شنب مصححاً ومحققاً، وقد نعت عمله هذا تلميذه عبد الرحمن الجيلالي رحمه الله  بقوله: "نشره بالتصحيح الكامل، والتحقيق الدقيق"، وكان ذلك بالجزائر عام 1921م.

    إنّ إعادة طبع هذا المصنّف في الرباط سنة 1972م، كان بالاعتماد على نسختين، إحداهما طبعة ابن أبي شنب، وقد جاء في مقدمته: "نشر هذا الكتاب للمرة الأولى البحّاثة الجزائري الشهير الدكتور محمد بن أبي شنب بالجزائر سنة 1920م، من غير تقديم ولا تعليق، ولم يُعنَ الناشر بتحقيق الكتاب فجاء مليئاً بالأخطاء شكلاً وموضوعاً"، ومع هذا النقص الذي ادعاه الناشر لعمل ابن أبي شنب، إلا أنّنا نجده ـ أي دار المنصور ـ تعتمده بالدرجة الأولى، ثمّ تركن إلى نسخة ثانية خطية في تونس، وهي مبتورة الآخر وخطّها رديء، جعل النص صعب القراءة وبناء على ذلك، فلولا فضل نسخة ابن شنب لما استطاعت الدار إعادة طبعه...

    إضافة إلى العديد من الكتب بين تأليف وتحقيق وترجمة في مجال الأدب والتاريخ والشعر وغير ذلك من العلوم والفنون.

    للترجمة مصادرها ومراجعها.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: رحلة ابن خلدون.
    - المصنف: عبد الرحمن بن محمد الحضرمي الإشبيلي.
    - المحقق: محمد بن تاويت الطنجي.
    - الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت لبنان.
    - رقم الطبعة: الأولى، 1425هـ/2004م.
    - الموضوع: جغرافيا ورحلات.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    [رحلة ابن خلدون 1352-1401]



    عارضها بأصولها علق حواشيها: محمد بن تاويت الطنجي - حرَّرها وقدَّم لها: نوري الجرَّاح

    لم ينل كاتب في العربية ما ناله العلامة ابن خلدون من مكانة وشهرة، ولم يحظَ عالم في التاريخ والاجتماع بما حظي به ابن خلدون من قراءة وبحث وجدال حول أعماله، لاسيما مقدمته الشهيرة التي كتبها معتزلا بقلعة بني سلامة على مقربة من بلدة فرندة الجزائرية.


    وهذا الكتاب هو عبارة عن مذكرات شخصية كان يدونها يوما فيوما وأطلق عليها اسم «التعريفات بابن خلدون» وفيها ترجمته ونسبه وتاريخ أسلافه، وشرح في هذه المذكرات ما عاناه في حياته ورحلاته في المشرق والمغرب، وتتضمن هذه المذكرات مراسلات وقصائد نظمها، وتنتهي حوادث هذه المذكرات سنة 807هـ أي قبل وفاته بعام واحد.

     وقد ظل هذا الكتاب طوال قرون ملحقاً بكتاب «العبر» ولم يظهر بشكل مستقل حتى سنة 1951، وذلك بجهود العالم المغربي محمد بن تاويت الطنجي المتوفى سنة 1963، والذي قضى عدة سنوات في تحقيقه ومقابلة مخطوطاته العديدة مع المصادر والمظان المعاصرة له والسابقة عليه، بما في ذلك تعليق وهوامشه.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث.
    - تصنيف: الشيخ بشير ضيف بن أبي بكر بن البشير بن عمر الجزائري.
    - مراجعة: أ.د. عثمان بدري.
    - رقم الطبعة: الثانية،2007م.
    - الناشر: دار ثالة للنشر،الجزائر.
    - عدد الصفحات: 508.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    "... تعتبر الجزائر من أبرز الحضائر العربية والإسلامية التي تزخر بالتراث العربي الإسلامي الذي أعاد العلماء والشيوخ الجزائريون إنتاجه ونشره وطبعه، وتعد "فهرست معلمة التراث الجزائري"نموذجا متفردا في هذا الموضوع.

    ..إن طبيعة المادة العلمية لهذا العمل تنحو منحى معجميا موسوعيا، تتداخل فيه حقول علمية ومعرفية شتى، بما يقضي أن ينهض بإنجاز هذا العمل فريق من الباحثين المتخصصين أو شبه المتخصصين، ولكن الشيخ بشير ضيف أبى إلا أن ينجزه بمفرده، وتلك مسالة تحسب له لا عليه.

    يتقاطع هذا العمل من أعمال علمية متخصصة في تاريخ الجزائر الوسيط والحديث، مثل العمل التاريخي الحضاري القيم للدكتور أبي القاسم سعد الله رحمه الله، بعنوان "تاريخ الجزائر الثقافي"الذي يتكون من تسعة أجزاء.

    إلا أن الفكرة التي كانت وراء إنجاز "فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث"، وحجم نماذج المخطوطات التي عرضها أو أحال على مواقعها وظروفها، واستخدام نوع من المنهج "الموضوعاتي"للمادة المعروضة، كل ذلك يجعلنا أمام عمل غير مسبوق جزئيا على الأقل.

    ولعل الجانب الأهم الذي يتميز به هذا العمل يتمثل في أنه استطاع أن يحيط بالمعالم الكبرى داخل الجزائر أو خارجها، الخاصة أو العامة، التي يتركز فيها التراث الجزائري المعلوم منذ ما يزيد عن مائة وخمسين سنة بوجه عام، والتراث المخطوط المتناثر هنا وهناك في حكم المجهول بوجه خاص.

    بعد كل ذلك للجزائر أن تعتز بدورها الثقافي والحضاري العربي الإسلامي من خلال واجهتها التراثية الأصيلة التي حاول الشيخ بشير ضيف أن يرسمها في مؤلفه هذا رغم عصاميته التي فتئت محل افتخاره كما هي محل فخرنا به...".

    أ.الدكتور عثمان بدري

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: وفيات الونشريسي.
    - تصنيف: العلامة الفقيه أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسى.
    - تحقيق: محمد بن يوسف القاضي.
    - الناشر: شركة نوابغ الفكر للنشر والتوزيع والتصدير - القاهرة.
    - تاريخ النشر: 2009م.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    نبذة المحقق:

    إن التراث العربي كنز لا يفنى وهو أصل الحضارات والتقدم العلمي في وقتنا هذا، فالعالم يفتخر بهذا التراث على مر العصور والأحقاب المختلفة.

     فلهذا حرصت[يقول المحقق] كل الحرص على تقديم كتاباً جديداً من كتب التراث الهامة للمكتبة العربية وهو "وفيات الونشريسي"للفقيه والمتصوف أحمد بن يحيى الونشريسي.

     فالكتاب يتناول رجال الفقه والحديث والتفسير والتصوف في بلاد المغرب والأندلس منذ عام 701هـ حتى سنة 912هـ أي قرنين مشيراً لعدد من المصنفات والمخطوطات والمؤلفات في شتى مجالات العلوم الإنسانية وخاصة التصوف والفقه المالكي.

     وصاحب هذا العمل هو العلامة حامل لواء المذهب والتصوف على رأس المائة التاسعة أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي، أخذ عن شيوخ بلده تلمسان كالإمام أبي الفضل قاسم العقباني ...

    ترجمة المصنف:

     العلامة أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي التلمساني

    [834هـ / 914هـ/ 1430م 1509م]

    •    هو العالم العلامة، المصنِّف الأبرع، الفقيه الأكمل الأرفع، البحر الزاخر، والكوكب الباهر، حامل لواء المذهب المالكي في عصره، حجة المغاربة على الأقاليم أبو العباس أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي، التلمساني المنشأ والأصل، الفاسي المنزل والمدفن، ولد حوالي سنة 834هـ / 914هـ/ 1430م 1509م بمنطقة الحجالوة موطنه الأصلي الكائنة بجبال الونشريس "بلدية الأزهرية حاليا ولاية تيسمسيلت"بالجزائر.



    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الوسيلة بذات الله وصفاته
    - تصنيف: الإمام أبي عثمان سعيد بن محمد العقباني التُّجِيبي التلمساني.
    - تحقيق: نزار حمادي.
    - الناشر: مؤسسة المعارف - لبنان.
    - رقم الطبعة: الأولى، 1429هـ/ 2008م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    ترجمة المصنف:

    الشيخ الإمام العلامة الشيخ أبو عثمان سعيد بن محمد العقباني التُّجِيبي التلمساني

     [720- 811هـ / 1360- 1408م]

    إمام تلمسان وعلاّمتها في عصره، قاض، من أكابر فقهاء المالكية، من أهل تلمسان، أخذ عن إبني الآبلي، ولي قضاء بجاية أيام السلطان أبي العنان المريني (( والعلماء يومئذ متوافرون)) كما ولي قضاء تلمسان ومراكش وسلا، ومدة ولايته نيف وأربعين سنة، قال صاحب نيل الابتهاج: (( والعقباني نسبة لعقبان قرية بالأندلس، أصله منها، تجيبي النسب)).

    من آثاره: شرح الخوفية في الفرائض على مذهب الإمام مالك، وتفسير سورتي الأنعام والفتح، وشرح البردة، وشرح جمل الخونجي، وشرح التلخيص لابن البنا، وشرح أرجوزة ابن الياسمين في الجبر والمقابلة، وشرح العقيدة البرهانية في أصول الدين.

    المرجع:

    معجم أعلام الجزائر لعادل نويهض.

    وللاستزادة أكثر هذا رابط ترجمته كاملة




older | 1 | .... | 4 | 5 | (Page 6) | 7 | 8 | .... | 25 | newer