Are you the publisher? Claim or contact us about this channel


Embed this content in your HTML

Search

Report adult content:

click to rate:

Account: (login)

More Channels


Channel Catalog


Channel Description:

مدوّنة شيخ المشايخ نور الصحراء سيدي محمد بن عزوز البرجي، تتابع مسيرته وتاريخ التّصوّف وتجمع مؤلفاته وترصد المخطوطات وتلتمس طرق المشايخ والأعلام ورجال الطّريقة الرحمانية العزوزية في الجزائر.

older | 1 | .... | 6 | 7 | (Page 8) | 9 | 10 | .... | 25 | newer

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    - كتاب: الجواهر المكنونة والعلوم المصونة.
    - تصنيف: الشيخ سيدي عبد الحفيظ الخنقيالبسكري الجزائري.
    - دار النشر: المطبعة الرسمية التونسية.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - تاريخ الإصدار: 1315هـ.

    رابط التحميل


    نبذة:

    كتاب المجموع الفائق والدستور الرائق المسمى "بالجواهر المكنونة والعلوم المصونة"وهو يشتمل على تآليف عديدة جامعة لشتات الآداب واللطائف، منهمرة بين المعارف والعوارف في علوم الحقيقة، للمنار الأبهر النوراني  والقطب الجامع الأشهر الرباني، شمس الهداية والإرشاد وبحر الفيض والإمداد، قدوة الأنام وملاذ الخاص والعام، إنسان عين السادة الخلوتية الرحمانية الشيخ سيدي عبد الحفيظابن محمد بن أحمد الخنقي الشريف البسكري الجزائري قدس الله  روحه ونور ضريحه.

    يحتوي  هذا المجموع النفيس والنادر على أربعة وعشرون رسالة تُعد من أبرز مؤلفات الشيخ:


    1- في بيان الذكر والسلوك وأحوال المريدين.
    2- رسالة في امتزاج النفس بالطبائع وأسرار القلب وصفات الشيخ والمريد.
    3- حزب جميل وكنز جليل مذيل بجدول مختوم ببعض خواص اسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
    4- رسالة في سر دائرة الأولياء وأحوالهم.
    5- جواب سؤال وجه له في  الاسم الأعظم عرفنا الله به.
    6- رسالة نصرة المقتدي  ونصرة للمبتدي في أحوال عظمة الولي.
    7- رسالة في صفة أرض المحشر.
    8- جواب سؤال هل يجوز لمشايخ الخلوتية العطايا الدنيوية.
    9- رسالة في نبذة من بيان سر التفكر في آلاء الله ونعمه.
    10- وصية الشيخ للإخوان في كل زمان.
    11- رسالة في صفة العبد وعظم خلقته العبد وعجائب صنعته.
    12- شرحه منظومته المعروفة بغنية الفقير.
    13- فصل ذكر فيه أشعار بعض المحبين.
    14- منظومة في شروط حضرة القديس.
    15- المنظومة المعروفة بنزهة الطريقة الخلوتية.
    16- المنظومة المسماة بفراسة الكمل.
    17- رسالة ذكر فيها ما ورد في مذهب أهل الحق.
    18- القصيدة المسماة بالحفيظية.
    19- قصيدة أخرى في التربية.
    20- قصيدة في فضل الحجة التي حج فيها.
    21- قصيدة في زيارة النبي صلى الله عليه وسلم.
    22- قصيدة في بيان فضل الطريقة الخلوتية الرحمانية.
    23- قصيدة في التربية بالطريقة الخلوتية.
    24- قصيدة مسماة ببغية المتوسلين بالتحقيق.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    العلامة محمد بجاوي  [19091992م]=[13271413هـ]

    توطئة:

    قادمة من عمق الأزمنة ملتحفة بإشراق العلماء، ومشبعة أرضها الطيبة بفيوضاتهم الربانية "برج بن عزوز"بلدة العلم والعلماء، نائمة في أحضان النخيل تحفظ وتحافظ على إرث ثقيل كان له تأثيره في العقل العربي والوجدان الإسلامي.

    "برج بن عزوز"من أشهر بلدات منطقة الزيبان (بسكرة) في الجنوب الشرقي الجزائري، كانت ولمّا تزل منارة علمية ومعرفية لأزمنة طويلة، وحق لها أن تفاخر بما أنجبت من أعلام وعلماء أجلاء ابتداءا بشيخ المشايخ الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز البرجي، الذي عُلمت البلدة باسمه وعلماء آخرين أثروا المكتبات العربية والإسلامية بنِتاجاتهم المتنوعة في علوم كثيرة... ومن بين هؤلاء الأعلام الشيخ العلامة الفقيه المحدث المربي سيدي محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بجاوي.

    وقبل إضاءة سيرة شيخنا نتقدم بجميل الشكر وعميق التقدير والعرفان للذين قدموا لنا العون والمساعدة من أجل إنجاز هذه الترجمة من أبناءه وحفدة جزاهم الله كل خير.

    *-*-*

    ولد الشيخ محمد بجاوي عام 1909م بقرية برج بن عزوز دائرة طولقة التي تبعد عن مقر الولاية بسكرة بحوالي 40كلم وعن العاصمة الجزائر بـ 400كلم، وفي كتاتيبها حفظ القرآن الكريم ثم واصل تعليمه في الزاوية العثمانية بطولقة، وما أن حصّل على قسط من العلم والمعرفة حتى التحق  بمدينة قسنطينة وتتلمذ على يد الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله.

    كما واصل تعليمه في جامع الزيتونة بتونس فتخرج بشهادة التطويع سنة 1939، ولما رجع إلى مسقط رأسه أسس بها وبمدينة طولقة مدرستين عصريتين وأنشأ أفواجا من الكشافة الإسلامية لكن السلطة المحلية ضايقته فانتقل إلى مدينة الجزائر بأمر من جمعية العلماء فدرس في المداس الحرة التابعة للجمعية ابتداءا من بوزريعة ثم بلعباس وبعدها في مدينة عين تموشنت بالغرب الجزائري.


    ولنشاطه الإصلاحي اتهمته السلطات الفرنسية مرة أخرى بالتحريض على الثورة وحرق مزارع المعمرين، اعتقل في بداية عام 1956 ونقل إلى مدينة وجدة المغربية وحُكِم عليه بعشرينسنة سجنا مع الأشغال الشاقة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن البرواقية بمدينة المدية ومكث هناك إلى غاية الاستقلال، وهو ذات السجن الذي اعتقل فيه البطل الشهيد عيسات إيدير مؤسس وأول أمين عام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، كذلك شاعر الثورة الجزائري مفدي زكريا ونظم فيه قصيدته الشهيرة "وقال الله"تخليدا للذكرى الثالثة لاندلاع الثورة الجزائرية المجيدة.

    وبعد الاستقلال استقر بمدينة عين تموشنت فعُيّن أستاذا بثانوية البشير الإبراهيمي ثم إمام في مسجد عبد الحميد ابن باديس حتى سن التقاعد.


    لقد ورث محمد بجاوي بعض البساتين فأوقفها ومنزله الذي بناه بماله الشخصي حبسا ووقفا لوجه الله الكريم.

    توفي الشيخ محمد بجاوي وارتحل  إلى جوار ربه بمدينة عين تموشنت ودفن فيها وذلك بتاريخ السابع عشرمن شهر جانفي 1992 إفرنجي، بعد أن سار طويلا على طريق الحق هاديا ومرشدا ومُعلما، ولا ريب أن ارتحاله أعقب حزنا وفراغا جسيما لدى أهالي البلدة، ولكن عزاءنا الوحيد هو وجود بقية صالحة من أبناءه وحفدته وتلامذته يسيرون على خطاه ونهجه، فرحم الله شيخنا الجليل رحمة واسعة وجزاه عن المسلمين كل الخير آمين.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - كتاب: سياسة التسلط الاستعماري، والحركة الوطنية الجزائرية.

    [1830 - 1954]

    - تصنيف: أ.الدكتور/ يحيي بوعزيز رحمه الله.
    - دار النشر: ديوان المطبوعات الجامعية – الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: أنجزت هذه الطبعة بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    حول الكتاب:

    سياسة التسلط الاستعماري، والحركة الوطنية الجزائرية 1830 إلى غاية اندلاع الثورة التحريرية الكبرى 1954، يمكن للقارئ من الوهلة الأولى تحديد موضوعه، وهو أن المؤلف الأستاذ الدكتور يحيي بوعزيز رحمه الله قد عالج موضوعين اثنين:

    - الموضوع الأول: ما هي السياسة التي اتبعها المحتل الفرنسي في الجزائر بعد احتلالها؟ وما هي الوسائل التي طبقها لفرض سيطرته المطلقة؟ والهيمنة على الجزائر أرضا وشعبا؟ بدءا من القوانين الجائرة الظالمة واغتصاب الأراضي لتمليك الوافدين المستوطنين... وانتهاء بسياسة التجهيل ومحاولة القضاء على اللغة العربية والدين الإسلامي.

    -الموضوع الثاني: ما هو رد الفعل الوطني الجزائري على هذا الفعل الفرنسي الاستعماري؟ وما هي أشكال رد الفعل هذا؟ التي عبر بها الشعب الجزائري عبر المقاومات العديدة؟ طيلة الفترة الاستعمارية؟ وما هي أشكال الحركات السياسية وما هي مطالبها؟ وكيف انتهى بها الأمر لقناعة مفادها أن العمل السياسي لا قيمة له إذا لم يتوج بعمل عسكري يتناسب مع قوة الهجمة الاستعمارية... وهكذا اندلعت ثورة أول نوفمبر 1954... وتحررت الجزائر.

    أعمال أخرى للمؤلف:

    -  أعلام الفكر والثقافة في الجزائر المحروسة – ج¹.
    - طلوع سعد السُعود في أخبار وهران والجزائر وأسبانيا وفرنسا.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: زاد المسافر وغُرة محيا الأدب السّافر.
    - تصنيف: أبي بحر صفوان بن إدريس التجيبي المرسي.
    -إعداد وتعليق: عبد القادر محداد – أستاذ بمدرسة وهران الثانوية – الجزائر.
    - دار النشر: بيروت - 1939م - 1358هـ.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    تعريف موجز للكتاب الذي يعد من نوادر الأدب الأندلسي.

    يقول محقق ومقدم هذا الكتاب عبد القادر محداد الأستاذ بمدرسة وهران الثانوية بالجزائر ما نصه:

    "قلما يذكر مؤرخو الأدب العربي [زاد المسافر وغُرة محيا الأدب السافر] لأبي بحر صفوان بن إدريس التجيبي المرسي وإذا ذكروه كما حدث لجرجي زيدان وللأب شيخو فإنما يقتصرون على الإشارة الخفيفة إليه غير مبالين بالتعريف به وبقيمته الأدبية والاجتماعية ونظن أننا لسنا بمخطئين إذا قلنا أن الكثيرين ممن ذكروه لم يصلوا إلى اكتشاف ما يتضمنه، وليست هذه حالة الكتب القديمة التي تختص بالأدب الأندلسي ككتاب [نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب] للمقري التلمساني الذي أطنب في ذكره كل الإطناب وسُمي صاحبه أديب الأندلس و[معجم الأدباء] لياقوت و[شرح مقصورة حازم] للقاضي أبي القاسم محمد بن أحمد الغرناطي و[تحفة القادم] لابن الابار القضاعي البلنسي إلخ...

    وروى صاحب النفح عن المؤرخ ابن سعيد أن زاد المسافر كان مشهورا عند المغاربة وأكبر دليل على ذلك وجود مخطوطين مغربيين منه في مكتبة الأسكوريال اعتمدنا عليهما لنشر هذا الموضوع، ولا غرابة إذا بلغ زاد المسافر من الشهرة ما بلغ في الأندلس والمغرب فأنه حلقة من سلسلة مجموعات ودواوين شعرية نشرها أدباء الأندلس في مختلف العصور عندما استفحل أمر الأدب في تلك البلاد النائية عن سلطان الخلافة ومركز العروبة وعندما شعر رجال الأدب بها بما لهم من الفضل والمزايا في هذا الباب وأول مجموع من هذا النوع عرفته الأندلس هو على ما نظن كتاب [الحدائق] لابن الفرج الجياني لم يصل إلينا منه إلا قطع مبعثرة ثم كتاب [البديع في وصف الربيع] لأبي الوليد الحميري يختص بوصف الأزهار والحدائق ثم كتاب [الذخيرة في محاسن الجزيرة] لابن بسام أفخم وأثمن من سواه لما يحتوي عليه من فوائد أدبية وتاريخية معا، وفي عصر ابن بسام نفسه أي عصر ملوك الطوائف ألف الفتح بن خاقان مجموعين يتضمنان من الشعر الرائق والسجع الشائق فنونا تتجلى فيها محاسن الأدب الأندلسي ومزاياه ثم جاء أبو بكر صفوان بن إدريسفجمع في كتاب [زاد المسافر] أشعار المولدين من دولة ملوك الطوائف الثانية إلى أواسط العصر الموحدي ولم يكد ينقضي هذا العصر حتى قام أبو عبد الله بن الابار بتتميم عمل صفوان بمجموع سماه تحفة القادم...

    والذي نريده بهذا البيان المختصر هو أن الأدب الأندلسي متصل بعضه ببعض وأن لا ثلمة بين العصر والعصر وكل مجموع من هذه المجموعات يمثل عصرا من العصور من الوجهة الأدبية كما يمثله من الوجهة الاجتماعية بتفاوت...  فمن هنا تظهر أهمية (زاد المسافر) فهو يشخص الأدب الموحدي كما يشخص المجتمع الموحدي ويمتاز عصر الموحدين بانحطاط الأدب كما يمتاز بانحطاط الأخلاق واختلاف في الإيمان فإن أكثر الشعراء هم من الكُتاب والقُضاة وذوي المناصب الدينية، فشعرهم شعر هزل ومجون ودعابة وألعاب عقلية لا تخلوا من رقة ولكن لا تنتمي إلى الشعر الحقيقي في الكثير من الأوقات إلا من جهة الوزن والقافية...

    وأخيرا نقدم جزيل الشكر للأستاذ م.بيريس مدرس بكلية الجزائر الذي ألهمنا إلى هذا العمل وأسدى إلينا بآرائه السديدة.

    هذا ونرجو من القراء الكرام أن يغضوا الطرف عما عسى يعتري هذا الكتاب من الهفوات وما الكمال إلى لله سبحانه وهو الموفق للصواب".

    *.*.*

    من مقدمة هذا الكتاب بقلم أ.عبد القادر محداد  – أستاذ بمدرسة وهران الثانوية - الجزائر.


    ترجمة المصنف:

    أبي بحر صفوان بن إدريس التجيبي المرسي: 561598.

    صفوان بن إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس التجيبي الكاتب من أهل مرسية يكنى (أبا بحر) أخذ عن أبي القاسم بن حبيش وأبي عبد الله بن حميد وأبي العباس بن مضاد سمع عليه صحيح مسلم وأبي محمد بن عبيد الله وأبي رجال بن غلبون وغيرهم وأجاز له أبو القاسم بن بشكوال وكان من جلة الأدباء البلغاء ومهرة الكتاب الشعراء نافذا مدركا ناقدا مفوها بليغا ممن جمع له التقدم في النظم والنثر وله رسائل بديعة وقصائد جليلة وجمع فيما صدر عنه كتابا ضخما سماه عجالة المحفز وبداهة المستوفز قد حمل عنه وسمع بعض كلامه منه وكان من الفضل والدين بمكان روى عنه أبو الربيع بن سالم وأبو عبد الله بن أبي البقاء وغيرهما وتوفي ليلة يوم الاثنين السادس عشر من شوال سنة 598وثكله أبوه وهو صلى عليه ودفن بإزاء مسجد الجرف من غربي مرسية وهو دون الأربعين مولده سنة 561وقيل سنة ستين.

    مصدر الترجمة:

     كتاب التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار القضاعي البلنسي (المتوفى: 658هـ).

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: تاريخ المغرب الكبير من أقدم العصور حتى الوقت الحاضر- ج³

    [الجزء الثالث الفترة المعاصرة]

    -تصنيف: أ.د/ جلال يحي.
    - الناشر: دار القومية للطباعة والنشر.
    - تاريخ الإصدار: 1966م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل


    نبذة الناشر:

    يتناول هذا الكتاب في جزئه الثالثعلى تاريخ المغرب العربي الكبير (ليبيا وتونس والجزائر والمغرب الأقصى) منذ الفتح الإسلامي لهذه البلاد إلى يومنا هذا، وتاريخ هذه البلاد يكتسب أهمية خاصة فهي تمثل الجناح الغربي للعالم الإسلامي، ومنها امتد نور الإسلام إلى غرب أفريقيا، وإلى أوروبا، والكتاب يستند على المصادر الأصلية من وثائق وغيرها بالإضافة إلى المراجع العربية والأجنبية والبحوث المنشورة في دورات علمية، ثبت كل فصل بعدد من المراجع لمن يريد الاستزادة من المعلومات المتعلقة بما تناوله الفصل.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: القبائل الأمازيغية أدوارها مواطنها أعيانها - جزأين.
    - تأليف: أ.د/ بوزياني الدراجي.
    -دار النشر: دار الكتاب العربي، القبة- الجزائر.
    - عدد الأجزاء: 2تم دمجهما لتسلسل الترقيم.
    - تاريخ الإصدار: 2007.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    صفحة التحميل

    هنــا

    رابط مباشر

    هنــا

    حول الكتاب:

    القبائل الأمازيغية أدوارها مواطنها أعيانها، كتاب رائع وبحث جميل من تأليف الباحث الجزائري الأستاذ الدكتور بوزياني الدراجي حول أنساب القبائل الأمازيغية  ومشاهير أعلامهم وعلمائهم الكبار خاصة في العهد الإسلامي، والكاتب يرى في أن بحثه يدخل ضمـن سلسلـة مـن الأعمـال الـتي تعالـج موضـوع العصبيـة القبليـة في المغـرب الإسـلامي.

    ويعد هذا الكتاب القيم أهم ما نشر في موضوع الحقبة الأمازيغية منذ الثلاثينيات من القرن الماضي الذي عرف ظهور كتابين تاريخيين هامين تحدثا بشيء من الإسهاب عن تاريخ أجدادنا الأمازيغ هما: كتاب "تاريخ الجزائر في القديم والحديث"للأستاذ المصلح مبارك بن محمد الميلي، و"كتاب الجزائر"للأستاذ المؤرخ أحمد توفيق المدني، رحمهما الله.

    ولعل أخطر ما نجم عن تفريغ الشحنة السياسية على تاريخنا هو التنكر لجزء هام لماضينا أدى إلى زرع الأحقاد والضغائن بين أبناء الوطن، ولاشك أن هذه الرؤية الثاقبة ناجمة عن كون المؤلف مثقفا يعي أهمية التاريخ في استقرار أوضاع الأمة وتوازن المجتمع، ونستشف ذلك القلق الذي صار كابوسا على وعيه من مقدمة الكتاب التي جاء فيها قوله [ويعتبر موضوع القبائل الأمازيغية من المتطلبات الملحة والهامة، التي كان من الواجب العمل على معالجته في وقت سابق، غير أن ذلك لم يتحقق لأسباب عديدة نتركها للمهتمين بها].

    ومهما يكن من أمر فإن الأستاذ المؤلفلم يدخر أي جهد لنفض غبار التنكر عن "القبائل الأمازيغية"ومواطنها وأعيانها وأدوارها السياسية والعسكرية والثقافية، وبالنظر إلى أهمية الموضوع وتشعب محاوره فقد استلزم مراجعة ومطالعة جل المصادر والمراجع التاريخية المختلفة من يونانية ورومانية وعربية وفرنسية، فضلا عن دراسة آثار الإنسان باعتبارها مصادر مادية مكملة للمصادر الكتابية، هذا وقد لاحظ المؤلف أن المصادر اليونانية والرومانية قد ميزتها الضحالة لكون المؤرخين كتبوا وهم بعيدون عن مسرح الأحداث، أما المصادر الفرنسية فرغم وفرة مادتها التاريخية فقد كتبت بمسحة سياسية استعمارية كانت تصب في خدمة مشروع فرنسة المجتمع الجزائري ومن أهم مؤلفيها: أ.ف. غوتيي / ليفي بروفنسال / أندري باصي / روني باصي / شارل أندري جوليان / جورج مارسي وغيرهم.

    ومما يبرز كفاءة الكاتبالعلمية التي جعلت قلمه هادئا، أنه يستعرض مختلف الآراء التي قيلت في الحدث التاريخي دون أن يتحيز لقول أو يقصى قولا آخر، وتجلى لنا ذلك في استعماله لعبارات (إن صحت هذه الرؤية / ربما / وثمة من يرى / ويبدو / قال بعضهم / لو أن الدارسين اختاروا الموضوعية...) واضعا جميع الآراء على محك النقد، وعند إبداء رأيه الخاص فإنه يكون مدعوما بما يراه حجة علمية تجعل القارئ يحترمه ويطمئن إلى ما يكتبه، بغض النظر عن التوافق أو الاختلاف مع ما يقدمه من آراء وهكذا فعندما تعرض بالذكر لتسمية الأمازيغ ذكر التسميات المختلفة من "لوبي"المشاعة عند اليونان و"إفري"المعروفة عند الفينيقيين، و"بربر"المستعملة عند الرومان، وذكر المؤلف احتمال اشتقاق هذه التسمية الأخيرة من الكلمة اليونانية VARVAROSالتي تعني الرطانة واللغط، وقد أطلقها اليونان على الرومان الذين أطلقوها بدورهم على الشعوب الخارجة عن حضارتهم في أسيا الغربية (الصغرى) وشمال أفريقيا، أما كلمة "الأمازيغ"فيرى أنها قديمة لكن العرب الفاتحين فضلوا استعمال كلمة "البربر"عند قدومهم إلى شمال إفريقيا لرواجها منذ عهد الاحتلال الروماني.

    ثم استعرض الكاتب الروايات المختلفة حول نسب الأمازيغ التي تنسبهم إلى اليمن والشام، ذاكرا رواية أصل "بر بن قيس عيلان بن مضر بن نزار"، ورواية انحدارهم عن أبناء الملك "النعمان بن حمير بن سبأ"، ورواية انتسابهم إلى ملك التبابعة المسمى "إفريقش بن قيس بن صيفي"الذي سميت إفريقيا باسمه، كما ذكر رواية أخرى تنسبهم إلى ملك اليمن "أبرهة ذي المنار"وأخرى تنسبهم إلى "يقشان بن إبراهيم الخليل"، وأخرى لا تستبعد تفرهم عن الغساسنة أو أنهم من لخم وجذام.

    هذا وقد رفض المؤلف هذه الروايات لسببين هامين على الأقل: غياب الدليل العلمي، وتعارضها مع المنطق، مدعما رأيه بموقف ابن خلدون الذي فند جميع هذه الروايات معتبرا إياها "قولا ساقطا"و "أحاديث خرافة"، وأيد رأي ابن حزم في قوله"ولا كان لحمير طريق إلى بلاد البربر، إلا في تكذيب مؤرخي اليمن"، هذا ولم يهمل المؤلف ما تميز به موقف ابن خلدون من خلط وتناقض قائلا (ومن علامات تناقض بن خلدون وبلبلته أنه من جهة يجزم بانتساب البربر إلـــى كنعــان بن حـام وإلى العمالقة، ومن جهة أخرى يصرح في موضع آخر بإنكاره لهذا الطرح).

    وفي الأخير أبدى المؤلف رأيه في أصل الأمازيغ، ولئن أقر قدوم هجرات بشرية مشرقية، فقد رجح عراقة وقدم الإنسان في شمال إفريقيا التي أكدتها الدراسات الأثرية ( إنسان الأطلس الذي عاش فيها منذ 400ألف سنة) ليخلص إلى القول الفصل – في رأيه – (أن سكان البلاد المغربية مشكلون من مزيج بشري تكون عبر قرون عديدة، ومن سلالات مختلفة وأجناس متباينة، انتقل أسلافهم إلى هذه الديار ضمن موجات بشرية عديدة)

    ومهما يكن من أمر فإن الأستاذ بوزياني الدراجي قد نفض الغبار عن جهود الأمازيغ في إثراء الحضارة الإسلاميةأسوة بإخواننا في المشرق، وإذا كان لكل مؤلف كتاب يرفع ذكره في سجل الخلود ويصنع له عمر ثان لا يفنى، فإن كتاب "القبائل الأمازيغية"– في نظري – مرشح لهذه المهمة الحضارية.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: حياة ابن خلدون ومُثل من فلسفته الاجتماعية.
    - تأليف: العلامة الشيخ محمد الخضر حسين (شيخ الأزهر سابقا).
    -الناشر: المطبعة السلفية- ج.مصر.العربية.
    - تاريخ الإصدار: 1343هـ.
    -حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    نبذة حول الكتاب:

    الكتاب عبارة عن محاضرة للعلامة محمد الخضر حسين ألقاها في الحفلة التي أقامتها جمعية تعاون جاليات أفريقيا الشمالية بالأزهر الشريف حول حياة رائد علم الاجتماع الفيلسوف العلامة أبي زيد عبد الرحمن بن خلدون (صاحب المقدمة) وذلك مساء يوم الجمعة 5صفر سنة 1343هـ.

    أعمال أخرى للمؤلف

    - مختارات من تراث شيخ الأزهر محمد الخضر حسين – ج².


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: شمال أفريقيا في الماضي، والحاضر، والمستقبل.
    - تصنيف: أمين شاكر - سعيد العريان - مصطفى أمين.
    - طباعة ونشر: دار المعارف ج.مصر العربية.
    - تاريخ الإصدار: 1954م.
    - سلسلة: اخترنا لك - تصدرها مجموعة الوعي القومي العربي.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    نبذة من مقدمة الكتاب:

    "يشتمل شمال أفريقيا في التعبير الجغرافي المنطقة المُمتدة من قناة السويس شرقا إلى جبال أطلس المشرفة على المحيط غربا، وتظم خمس وحدات أساسية هامة هي مصر وليبيا وتونس والجزائر ومراكش، على أن كلمة شمال أفريقيا في اصطلاح أهل التاريخ والسياسة لا تعنى غير الأقطار الثلاثةالأخيرة: تونس والجزائر ومراكش، ويطلق على مجموعها في التاريخ العربي اسم بلاد المغرب، وقد تقسم إلى: المغرب الأدنى والمغرب الأوسط والمغرب الأقصى...

    ولهذه البلاد بل لشمال أفريقيا الجغرافي كله ظروف تاريخية متشابهة منذ أقدم العصور، إذ امتزج تاريخها بتاريخ الفينيقيين والقرطاجيين  والرومان القدماء، ثم كان الفتح العربي الذي بدأ خطاه في هذه البلاد سنة 22 بعد الهجرة، فحدد لها قوميتها العربية المشتركة التي توصف بها منذ ثلاثة عشرقرنا، فصارت منذ ذلك التاريخ بلادا إسلامية، عربية القلب، واللسان، والدم، لا يفرق بينها وبين غيرها من الأقطار العربية المسلمة إلا الفوارق الطبيعية التي تفرق بين الأخوين تَبَاعَدَ بينهما المكان واختلفت البيئة والمناخ...

    ... وكان أول من خطا على أرض هذه البلاد من الفاتحين العرب هو عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه، فأظل الأقطار برايته حتى بلغ شاطئ المحيط فاقتحم الماء بقوائم فرسه وهو يقول: ((اللهم ربَّ محمد، لولا أني لا أعلم وراء هذا البحر يابسة لاقتحمت بفرسي هذا الهول الهائج، لأنشر اسمك العظيم في أقصى بقاع الأرض)).

    وصدق عقبة لو كان يعلم وقتئذ أن وراء المحيط الأطلسي أرضا أخرى لركب إليها ظهر الماء حتى يبلغ أمريكا... ولكنه لم يكن يعلم إذ كانت مراكش أو ساحلها الغربي بتعبير أدق هي آخر الدنيا يومئذ في الجغرافيا القديمة عند العرب وغير العرب على السواء..."

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    - كتاب: تاريخ شمال إفريقيا من الفتح الإسلامي إلى نهاية الدّولة الأغلبّية.
    - المؤلف: عبد العزيز الثعالبي.
    - جمع وتحقيق: د/أحمد بن ميلاد - محمد إدريس.
    - تقديم ومراجعة: حمادي الساحلي.
    -الناشر: دار الغرب الإسلامي.
    -رقم الطبعة: 2 .
    -تاريخ الإصدار: 1410هـ / 1990م.
    حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل


    حول الكتاب والمؤلف:

    هذا الكتاب هو من تأليف الشيخ "عبد العزيز الثعالبي"وهو يأتي ضمن كتبه التي لم يسبق أن  نشرت قبلاً، وفيه عرض موجز لتاريخ المغرب الإسلامي من بداية الفتح إلى سقوط الدولة الأغلبية، أي من سنة 27هـ/647م، إلى سنة 296هـ/959م، من دون ذكر تاريخ تألفيه وغالب الظن أنه قد ألفه ما بين سنة 1937 (تاريخ رجوعه إلى تونس) وسنة 1944تاريخ وفاته ذلك أن الشيخ عبد العزيز الثعالبي قد بدأ سنة 1939 في نشر الفصول الأولى من كتابه تحت عنوان: "خلاصة من التاريخ القديم"وهي الفصول المتعلقة بتاريخ الشمال الإفريقي قبل الفتح الإسلامي.

    وتجدر الإشارة أن الشيخ عبد العزيز الثعالبي هو ذو أصول جزائرية فجده عبد الرحمن الثعالبي من أقطاب الجزائر وسادتها المشهورين الذي أجبر على الفرار من الجزائر بعد احتلالها من الفرنسيين سنة 1830 وذلك رفقة أسرته التي استقرت في تونس، وقصة ذلك: أن جده المذكور كان في قتال الفرنسيين حين غاروا على الجزائر، وكان حينها من زعماء حركة المقاومة وبعد الاحتلال أراد المستعمر استمالته فعينه كبيراً لقضاة الشرع في الجزائر فرفض، ثم أجبر على القبول فما كان منه إلا أن استأذن في السفر إلى تونس، ورحل تاركاً في مدينة "بجاية"بيته، وأملاكه ترفعاً واعتزازاً عن أن يعمل للفرنسيين فتعلم منه حفيده عبد العزيز الثعالبي أعظم دروس الوطنية بأوسع معانيها.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: تُحفةُ الأفاضل في ترجمة سيّدي نائل.
    -تصنيف: العلامة الفقيه سيدي محمد بن عبد الرحمن الديسي.
    - تحقيق: أ.محمد بسكر.
    - الناشر: دار كردادة – بوسعادة – الجزائر.
    -تاريخ الإصدار: 2014- طبعة خاصة.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    تنويه قبل التحميل:

    الكتاب منقول من موقع "ديوان الأشراف الأدارسة"وقام العبد الفقير بتنسيقه وجمع أوراقه في كتاب واحد، أيضا وضعا له واجهة وأدرجنا له فهرسة لتيسير مطالعته.


    رابط التحميل


    نبذة من مقدمة الكتاب:

    تندرج هذه الرسالة ضمن الدراسات الإثنولوجية المهتمة بالبحث في تركيبة سكانية معيّنة، من حيث أجذامها، وأنسابها، وعاداتها، وهي بحوث لها أهميتها في إبراز مكونات المجتمع، وقد قلّ التأليف بين الجزائريين وخاصة في الحقبة الاستعمارية، بينما نجد المستشرقين الفرنسيين قدموا فيها أعمالا بحثية كثيرة، خدمة لأغراض استعمارية محدّدة.

    ودراسة الجذور التاريخية تكتسي أهمية كبيرة في إظهار المقومات الحضارية الذي نشأ عليها المجتمع، إضافة إلى الوقوف على التركيبة السكانية القبلية التي تقوم عليها جل المناطق الجزائرية، تمكننا هذه المعطيات المستخلصة من مثل هذه البحوث في كشف خبايا تاريخية يتجلى من خلالها مدى الانسجام الذي حدث عبر التاريخ بين العروش والقبائل بالمصاهرة والانتساب والمجاورة.

    ورسالة تحفة الأفاضل للشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسيبقدر ما تُؤرخ لقبيلة من أكبر القبائل العربية المتجذّرة في القُطر الجزائري تضع بين أيدينا تصورا واضحا لجوانب من الحياة الثقافية والاجتماعية والظروف السياسية التي عاشتها منطقة شاسعة من الوطن تمتد من الحضنة عاصمة المسيلة إلى أقصى وادي بيطام شرقا، وتتوسع شمالا إلى تخوم سيدي عيسى وأحوازها، وتنحدر جنوبا إلى مدينة الأغواط وما جاورها.

    بسط الشيخ الديسيفي رسالته جملة من المعلومات التاريخية المبينة لأحوال وتاريخ عرش أولا نائل وسرد فيها حيثيات إجمالية مختصرة اعتمد في توثيقها على الرواية والسماع ((بعضها بطريق الاستفاضة وبعضها بطريق الآحاد)) ولم يرجع على أي مصدر تاريخي يخص تاريخ أولاد نائل، وسبب ذلك كما قاله (( لقلة الكتابة والتقييد لما كان عليه حال البلاد من اضطراب وفتن مما أدى على ضياع الكثير من الأخبار)) إضافة على أن أهل بلادنا كما تقدم يهملون التاريخ وتخليد الآثار وتقييد تراجم النبهاء الأخيار.

    انتهى الشيخ الديسي من تأليف هذه الرسالة سنة 1321هـ وهي كما وصفها ((مختصرة محررة)) وسماها "تحفة الأفاضل في ترجمة سيدي نائل"ورتبها على مقدمة وثلاثة عشر فصلا وخاتمة..."

    *.*.*

    الكتاب صدر عن دار كردادة للنشر والتوزيع بمدينة بوسعادة وذلك ضمن مجموعة من مؤلفات الشيخ تضم ثلاثرسائل من تحقيق وتقديم الأستاذ محمد بسكر وهي:

    1: هدم المنار وكشف العوار.
    2: تحفة الأفاضل في ترجمة سيدي نائل (وهو كتابنا اليوم).
    3: تحرير القصد في حكم الفصد.

    وصدر ضمنهم كذلك كتاب (توهين القول المتين) تحقيق الأستاذ مصطفى صابر.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما



    مخطوط مناقب الشيخ الولي الصالح القطب الغوث الزاهد العارف العالم المحصل السالك الناسك المحقق الحجة أبو العباس أحمد بن يوسف الراشدي نسبا ودارا الملياني، كان رحمه الله من أعيان مشايخ المغرب وعظماء العارفين، أحد أوتاد المغرب، وأركان هذا الشأن جمع الله له بين علم الحقيقة والشريعة، وانتهت إليه رئاسة السالكين وتربية المريدين بالبلاد الراشدية والمغرب بأسره، واجتمع عنده جماعة من كبار المشايخ من العلماء والصالحين من تلامذته، واشتهر ذكره في الآفاق شرقا وغربا، وأوقع الله له القبول العظيم والعطف الجسيم في قلوب الخلق، وقصده الزوار من كل حدب، وتتابعت كراماته عليهم، وظهرت أنواره لديهم، وكان متواضعا ورعا زاهدا، يحبب الخلق في الطاعة ويحرضهم على الذكر، ويرشدهم إلى الصراط المستقيم،حتى تاب على يديه خلق كبير وهداهم الله تعالى بسببه، وهو من تلاميذ الشيخ سيدي زروق ...


    -بيانات حول المخطوط:

    - مناقب سيدي أحمد بن يوسف الراشدي الملياني.
    - المصدر: مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز – الدار البيضاء.
    - عدد الأوراق: 150.

    رابط التحميل

    هنــــا

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - مخطوط: الرحلة الورثيلانية المُسماة بنزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار.
    - تصنيف: الشيخ العلامة سيدي الحسين الورثيلاني.
    -عدد الأوراق: 259- صفحات مزدوجة، نسخة كاملة.
    - حالة النسخة: جيدة.
    - نوع الخط: مغربي.
    - حجم الملف: 96,7ميجا.

    صفحة التحميل


    رابط مباشر



    حول المخطوط والمصنف:

    "الرحلة الورثيلانية"من أهم المصادر التي تضاف إلى مؤلفات الرحالة المغاربة، ومن بين أبرز الرحلات التي شهدتها الفترة العثمانية خلال القرن الثامن عشر، حيث جمعت بين التحصيل العلمي ومقاصد الحج، وفيها سَجّلَ الورتلانيما عاشه وشاهده في كل مكان وقف عنده منذ أول يوم اعتزم فيه الرحلة، وقد فصّل فيه تفصيلاً إلى غاية عام 1182م سنة الشروع في إملاء ما كان قد جمعه في أوراقه الكثيرة، ليُحوِّلها في النهاية إلى عمل تاريخي غاية في الأهمية، وقد اختار لرحلته عنوان: - نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار.

    *.*.*

    مؤلف هذه الرحلة هو الإمام العالم العامل العلامة الكامل الأستاذ الهمام شيخ مشايخ الإسلام الورع الزاهد الصالح العابد المتبع لأثر الرسول الجامع بين المعقول والمنقول بحر الحقائق وكنز الدقائق مفيد الطالبين ومربي السالكين وقدوة العلماء العاملين وبقية السلف الصالحين محيي السنة والطاعن في نحور مخالفيها بالأسنة نادرة الزمان وبركة المسلمين في كل عصر وأوان الجامع بين العلمين والكامل في النسبتين حامل لواء الشريعة والحقيقة ومعدن السلوك والطريقة ذو التآليف المفيدة والتصانيف العديدة العالم الرباني والقطب الصمداني سيدي الحسين الورتيلانينسبة إلى بني ورثيلان قبيلة بالمغرب الأوسط قرب بجاية، علم من أعلام الجزائر وشيخ من مشايخ الصوفية الأجلاء بها في القرن الثاني عشرالهجري الثامن عشرميلادي، له تصانيف عدة  لكن أشهرها رحلته الموسومة "بنزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار".

     وقد وجدت كذلك ترحمة له في آخر صحيفة من صحائف مخطوط الرحلة وفيها ما نصه:

    "يقول زابر هذه الأسطر الفقير إلى اللّه القدير، عبد القادر بن محمد الصغير، وفقه اللّه لما يحبه و يرضاه، اعلم أيها الواقف أن مؤلف هذه الرحلة وجامعها هو مولانا وقدوتنا إلى اللّه تعالى المحقق الكامل، العالم العامل، العارف باللّه تعالى أمام المحققين والمريدين، ذو الرتبة الإلهية والعلوم الربانية، والمنح الرحمانية، المقتفي لكتاب اللّه تعالى والسنة المحمدية، وهو الولي الصالح، والعالم الرباني، سيدي الحسين بن محمد السعيد الشريف الورثيلاني، رحمه اللّه تعالى و نفعنا به كان إماما محققا بارعا في العلوم وتقفه حتى وصل الغاية في مذهب المالكية، ولاسيما قد فتح اللّه عليه بالافتتاحات الربانية.."

    *.*.*

    ومما جاء في مقدمة هذه الرحلة في نسختها المطبوعة التي حققها وقدم لها الأستاذ محمد بن أبي شنب (مطبعة بيير فونتانا الشرقية في الجزائر سنة 1908م) ما نصه:

    "...أما بعد فالرحلة الورثيلانية الموسومة بنزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار للإمام العلامة و الأستاذ الفهامة الشريف النوراني الشيخ الحسين ابن محمد الورثيلانينسبة إلى بني ورثيلان قبيلة قرب بجاية، أنفس تصنيف رصعت جواهره في وطن الجزائر وأعلق تأليف اشتهر بين البوادي و الحواضر لاشتماله على عوارف المعارف، وظرائف الطرائف، وأوابد العوائد، و فرائد الفوائد، و نسق كالأوصاف الكاملة، وحل المسائل الشاكلة تارة راتعا في رياض الفقه والحديث والتوحيد، وتارة واردا حياض التفسير والتاريخ والتجويد، وآونة طامحا إلى التصوف والنصح والوعظ باذلا في ذلك كله غاية الجهد والنكظ فاصلا جمانه بمرجان الحكايات الأنيقة، ومرصعا وشاحه بياقوت الأشعار الرفيقة وغير ذلك مما هناك...آهـ".

    أعمال أخرى للمؤلف:

    - مخطوط شرح الرسالة السمرقندية.


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري.
    [من القرن 10إلى القرن 12م]
    - تأليف: الهادي روجي إدريس.
    - نقله إلى العربية: حمادي الساحلي.
    - رقم الطبعة: الأولى - 1992م.
    - عدد الأجزاء: 2تم دمجهما لتسلسل الترقيم.
    -الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    السلسلة الجامعية: الدولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري من القرن العاشر إلي الثاني عشر ميلادي، طبعة محققة ومعربة من أطروحة الأستاذ الهادي روجي إدريس التي خصصها لتاريخ الدولة الصّنهاجيّة ونشرها بالفرنسية في سنة 1962بعنوان "بلاد البربر الشرقية في عهد بني زيري"، ونقلها إلى العربية حمادي الساحلي.

     ويلاحظ المطالع لهذا الكتاب أن المؤلف قد اعتمد على وجه الخصوص على المصادر الأربعة التالية: ابن خلدون "كتاب العبر"، ابن عذاري "البيان المغرب من تاريخ الأندلس والمغرب"، ابن الأثير "الكامل في التاريخ"رحلة التيجاني"وكثيراً ما نقل المؤلف عن تلك المصادر فقرات بحذافيرها، دون زيادة ولا نقصان، لاسيما في الجزء الأول من الكتاب المخصص للتاريخ السياسي، هذا ولم يكتف الباحث بنقل الفقرات، بل كثيراً ما كان يقارن بين مختلف الروايات ويبرزون ما فيها أحياناً من تناقضات، ويردفها بتعاليق وملاحظات تدل على إلمامه بالموضوع المطروق وتشيعه بروح نقدية عالية، مع ما كان يتحلى به من نزاهة علمية جديرة بالتنويه، بالإضافة إلى حرصه الشديد على الدقة العلمية والتحري في نقل الأخبار والإشارة دوماً وأبداً إلى مصادرها.

    هذا وقد قسم الباحث كتابه إلى قسمين كبيرين:

    -القسم الأول: وهو يبحث أطوار التاريخ السياسي لكامل المنطقة الممتدة من طرابلس شرقاً إلى بجاية غرباً، والمعروفة لدى الإخباريين المسلمين باسم "إفريقية"، وقد أطلق عليها المؤرخون الغربيون اسم "بلاد البربر الشرقية"، وذلك منذ نشأة الدول الصّنهاجيّة (أي إمارة مناد وزيري وتأسيس مدينة أشير في سنة 325هـ/935م) حتى دخول الموحدين إلى إفريقية وانتصارهم على النرمان في سنة الأخماس (555هـ/1660م)، والجدير بالملاحظة أن المؤلف لم يقصر على تاريخ دولة بني زيري (كما يمكن أن يدل على ذلك عنوان الكتاب)، بل درس أيضاً تاريخ دولة بني حماد منذ تأسيس مدينة القلعة (398هـ/1007م) إلى استيلاء عبد المؤمن بن علي على بجاية (547هـ/1152م)، وذلك حسب قوله "لأن تاريخ بني حماد مرتبط أشد الارتباط بتاريخ أبناء عمومتهم بني زيري، بحيث لا يمكن فصل هذا عن ذاك".

    -أما القسم الثاني: فقد خصصه لدراسة شتى مظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والدينية ومختلف النظم الإدارية والسياسية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة الذات عندئذ في إفريقية، أي كل ما يمكن أن يمثل ": الحضارة القيروانية"التي بلغت ذروتها في عهد الدولة الصّنهاجيّة.

    وبناء على ما يكتسبه هذا التأليف من أهمية تاريخية بالغة، فقد اهتم "حمادي الساحلي"بنقله من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، مضيفاً بعض التوضيحات الطفيفة والإمالات على بعض المصادر المطبوعة التي كانت مخطوطة عند تأليف الكتاب أو الطبعات الجديدة لبعض المصادر التي اعتمدها المؤلف في طبعات قديمة.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: تفسير كتاب الله العزيز.
    - تأليف: الإمام هود بن محكم الهواري الأوراسي الجزائري.
    - تحقيق: بالحاج بن سعيد شريفي
    - عدد المجلدات: 4تم دمجها في ملف واحد لتسلسل الترقيم.
    - رقم الطبعة: الأولى - 1410هـ / 1990م.
    -الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت، لبنان.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    ترجمة المؤلف:

    هود بن محكم الهواري (.. – بعد 250هـ / .. – 864م)

    صاحب هذا التفسير هو الشيخ الإمام العلامة "هود بن محكم الهواري"الأوراسي وهو مصنف ضمن الطبقة السادسةمن طبقات العلماء، الذين عاشوا في النصف الثانيمن القرن الثالثالهجري، التاسعالميلادي، ينتسب هذا العالم إلى قبيلة هوارة البربرية التي كانت تسكن بطون منها ولا تزال بجبال الأوراس ونواحيها، بالمغرب الأوسط (الجزائر)الآن، نشأ وتعلم بمدينة تيهرت وكان والده محكم الأوراسي قاضي بها ومن أكابر العلماء في عصره فقد ولي قضاء مدينة تيهرت في عهد الإمام أفلح بن عبد الوهاب بن رستم (190240هـ).

    ويعتبر هذا التفسير من التفاسير الأولى التي ظهرت في أوائل عهد التدوين، ومن أقدم التفاسير الجزائرية المعروفة وعلى الرغم من مكانة هذا التفسير إلا أنه لم يلق العناية المطلوبة وظل بالتالي أحد عشرقرناً منسياً مغموراً إلى أن ظهرت مخطوطاته المتفرقة في بعض الخزائن الخاصة، وهي خزائن لعلماء من القرون الأربعة الأخيرة، يحتفظ بها أبناؤهم، كما أن المصادر الإباضية القديمة هي وحدها التي أشارت إلى وجود هذا التفسير وذكرته بصفة موجزة جداً وهذا الإهمال الشديد من العلماء والمحققين هو الذي دعا "الحاج بن سعيد شريفي"إلى العمل على إخراج هذا التفسير بحلة جديدة منقحة ومصححة على أمهات كتب التفسير والحديث.

    كما واعتنى بتخريج الأحاديث وبعزوها إلى مصادرها، هذا إلى جانب تدوينه مقدمة عامة عرفت بالكتاب وبالمؤلف وبمنهجه في التفسير، كما ودون تعليقات وخواطر أكد فيها على شمولية هذا التفسير، وعلى أنه شرح لتفسير "ابن سلام البصري"، وذلك لكثرة الترابط بين التفسيرين، هذا مع تأكيده على وجود بعض الفوارق والزيادات المضافة في تفسير الشيخ الهواري والتي قصد منها إيضاح معنى غامض، أو دحض شبهة، أو إسناد رأي إلى قائل.

    وهذه أمور يجدها القارئ في أجزاء التفسير كلها، خاصة في تفسير آيات الأحكام، وهي زيادات هامة تدل على فقه واسع لدى المصنف الهواري وإدراك عميق لإسرار التشريع، أما عن منزلة هذا التفسير فيقول المحقق "بأنه يعد بحق أول مختصر لتفسير ابن سلام البصري، ولو لم يكن له من ميزة إلا أنه حفظ لنا تفسير ابن سلام في صورته الكاملة أو القريبة من الكمال لكفاه فخراً وفضلاً، لأن مخطوطات تفسير ابن سلام لا تزال ناقصة. وإذا ما قورن تفسير الهواري بتفسير ابن أبي زمنين فإنه يعتبر أقدم عهداً منه وأقرب إلى زمن المؤلف، وأكبر حجماً وأغزر مادة وأكثر فائدة، لأنه حوى من الآثار ومن الأخبار المفيدة مالا يوجد في تفسير ابن أبي زمنين.

    مصادر الترجمة:

    - أوراق جزائرية، و(الجواهر المنتقات) 219ترجمة ابن هود، و(تاريخ التراث العربي) 1: 208و(المجلة الأفريقية) عدد 100: 389، و(معجم أعلام الجزائر) 337و 338وكتاب (تفسير كتاب الله العزيز) لـ: هود بن محكم الهواري الطبعة الأولى 1990تحقيق: بالحاج بن سعيد شريفي.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    الشّيخ الرّبّاني العارف باللّه الطاهـر شَريف بن أحمد البرجـي 1899م ـــ 1967م.

    عُرف بـ: "سي الطاهر بن الشريف"[أحدُ أعلام بلْدَة بُرج بـنْ عَزوز]

    بقلم الشاعر الأستاذ: أحمد جَلال البرجي.

    توطئة:

    أيّها القائد في طريق الحقّ بمنهج الصّدق لقطع حبل الجهل والرّقّ،  أيّها الرّجل السّخـيّ الوقـور المــهاب أيّها الحـامـد الشّـاكــر لـربّـك الـكـريم الـو هّـاب، أيّـهـا المـقـيم الـعابـد الـقـائـم الـسّــاجــــد، أيّـهـا القـرآنـيّ الـفـهــيـم أيّـهـا الـفـقـيـه الـحـلـيـم، أيّـهـا السّـنّـيّ الـمـربّــي على هـدْي الـنّـبـيّ ومـنـهـج ربـّـي ما أوفــركــم حـظّـا أيّـهـا الـرّجل الأمـين ! مـا أضْـيـعَ الـعـمــر الذي لــم يُـقـضَ في عـلـمٍ وديـــــــــــــن !.

    مولده وتعليمه:

    ولـد الـطّـاهـر شـريف مِن رحـم بـلـدة بـرج بـن عـزوز، مِـن أبـويـْن كـريـمـيـن يـنـتـمـيان إلى عـائـلـة مـتـعـلّـمـة، مُـهـتـمّة بالـقرآن وأصـول الـفـقـه، كـان أبـوه أحـمـد فـلاّحـا كـأغـلـب أبناء الـمـنطـقـة، حـيـث واحــاتُ الـنّـخـيـل، وكـانـت أمّـه فـاطـنـة بـجـاوي امـرأةً صـالـحـة، مِـن بـيـت عـلـم وفـقـه وديـن، أدخـلـه والـده زاويـة الشّــيـخ سيدي محـمـد بـن عـزوز الـبــرجـي  وبـمـسـجـد الـشـيـخ حـفـظ الـقـرآن الـكـريـم في سـنٍّ مُـبـكّـرة على يـد الـشّـيـخ عـبد الـرّحـمـن حـضـــري بـن حـمـيـدة، ولـمّـا ظـهـرت عـلـيـه مـلامـحُ الـفـــطـنـة والـنّـبـاهـة والـتّـمكّن، كُـلّـف بـتـعـلـيـم الـقـرآن فـي نفـس الـمـسجـد تـحت إشراف خـالـه الـشّـيـخ أحـمـد بـجـاوي، وكـان قـد أبـدى حـيويّـة فـي الأداء بـتـحـكّـم واقـتـدار، بـالـرّغـم مِـن صـغـر سـنّـه.

    انتقالُه إلى الزّاوية العُثمانيّة:

    ولـمّـا كـان لـه رصـيـده من عـلـوم الـدّيـن والـقـرآن، وأحـبّـهـا وشُـغـف بـهـا رغـبـتْ نـفـسـه في الاسـتـزادة، فـتـوجّـه إلى الـزّاويـة الـعـثـمـانـيّـة (سيدي علي بن عمر) بـِـ ـطـولـقـة لإتـمـام تـعـلـيـمـه في الـفـقـه والـتّـفـسـيـر وعـلـوم الـقـرآن والـشّـريـعـة، فـكـان لـه ذلـك، وعلى يـد الـشّـيـخ عبد اللّه الأخـضـري والـشّـيـخ مـحـمـد الـمـدني بـن أحـمـد بـن علي بـن عـمـر، فـصـلُـب عـودُه واشـتـدّ سـاعـده. 

    نشاطه في جمعـيّة العلماء:

    ولـمّـا اجـتـمـعـتْ فـيـه أنـبـل صـفـات الـعـلـم والـدّيـن والـثّـقـافـة والـوطـنـيّـة وكـانـت قـد بـرزت جـمـعـيّـة الـعـلمـاء  الـمـسـلـمـيـن، فـانـخـرط بـهـا كـعـضـو عـامـل عـامَ 1933م، وكـان مـتـابِـعـاً لـهـا في كـلّ نـشـاطـاتـهـا، مّـشـتـركـاً في مُـخـتـلـف جـرائـدهـا كـالـبـصـائـر والـشّـهـاب، وكـان يـحـضـر اجـتـمـاعـاتـهـا الـمـحـلّـيّـة ببسكرة والـجـهـويّـة بـقـسـنـطـيـنـة والـوطـنـيّـة بـالـعـاصـمـة.

     محطّـةُ الـعِلاج والـفرَج:

    في عـام 1935م أصـيـب الـشّـيـخ بـمـرض في عـيـنـيْـه، حـرمـه نـعـمـة الـبـصـر إذ كـفّ مـدّة، فـسـافـر إلى الـعـاصـمـة طـالـبـاً الـعـلاج والاسـتـشـفـاء، ونـذر إلى ربّـه أن يُـعـلّـم الـقـرآن مـجّـانـا بـعـد شـفـائـه، وخـلال إقـامـتـه الـعـلاجـيّـة بالعـاصمـة كـان يـتـــردّد عـلى نـــادي الـتّـــرقّــي، لـيـربـــحَ وقـتـاً يـسـتـــمْـتـــع فيـه بـالاسـتـمـــاع إلى الـشّـيوخ الأفـاضـل: عبد الحميد بن باديـس، العربي التّـبسي، والطيب العقبـي...

    مرحلةُ التدريس:

    وبـعـد أن مـنّ اللّه عـلـيـه بـأن ردّ لـه نـعـمـة الـبـصـر، رجـع قـافـلاً إلى مـسـقـط رأسـه بـلـدة بـرج بـن عـزوز لـيـعـلّـم أبـنـاءها القـرآن الـكـريـم مـجّـانـاً، وكــانـت لـه طـريـقـتـه الـمـتـمـيّـزة في الـتّـحـفـيـظ الـصّـحـيـح بـتـدريـب طـلـبـتـه عـلى قـواعـد الـتّـرتـيـل والـتّـجـويـد، ودعـمـاً للـزّاد الـمـعـرفـيّ كــان يُـقـدّم لـهـم دروسـاً في الفـقـه والـشّـريـعـة، وقـواعـد اللّـغـة الـعربـيّـة، كمَـتْـن الآجـرُّومـيّـة، والمرشد المعين لابـن عـاشـر، وقــد أخـبـرنـا بـعـضُ طـلـبـتـه مـنـهـم الـمـجـاهـد الـبـشـيـر شـريـف بـن الـمـولـود قـائـلاً: إنّ الـشّـيـخ الـطـاهـر شـريـف هـو الـذي عـلّـمـنـا مـخـارج الـحـروف، وقـواعـد الـتّـرتـيـل والـتّـجـويـد، كـالـقـلْـقَـلـة والإدغـام  والإمـالـة وغـيـرها.

    مُعاملته لـلـطّـلـبـة:

    كـان الـشّـيـخُ الطـاهـر مـعـلّـمـاً قـديـرا ومُـربّـيـا صـارمـاً، يُـهـذّب الـطّـباع ويـعـدّل الـسّـلـوك ويُـقـوّم الـلّـسـان، حـيـث كـان يـخـطـو بـتـلامـيـذه عـلى الـمـنـهـج الـتّـربـويّ الإسـلامـيّ بِـتُـؤدة وثـبـات، يـحـضّـهـم عـلى الـتّـعـاون والـتّـعـامـل بـاحـتـرام ويـحـثّـهـم عـلى الـنّـظـافـة والـطّـهـارة والـصّلاة، وكـان  وقـتُ صـلاة الظّـهـر يُـدركـهـم في الكّـتّـاب، فكـان في كـلّ مـرّة يأمر أحـدَهـم بِـأداء الإقـامـة للـصّـلاة، كـان يوصيهم بالـتّـخـاطُـب بـالـعـربـيّـة، والاسـتــقـامـة في السّـيْـر في الـطّـريــق والـتـــزام الـيـمـيـن وكـان يـراقـبـهـم في الـزّاويـة وخـارجَـهـا، كـمـا كـان يـحـرص عـلى غـرس الـشّجـاعـة الأدبـيّـة فـي تـلامـيـذه مِـن خـلال تـحـضـيـره لـهـم للاحـتـفـال بـالمـولـد الـنّـبـويّ الـشّـريـف، بـالمـدائح الـنّبـويّـة والقـصـائد الـدّيـنـيّـة والـخُـطـب.

    مِـن طـلَـبةِ الـشّـيـخ:

    .الـمـعـلّـم الـمـتـقـاعـد الـطـاهـر لـحْـرش بـن عـمـر أطـال اللّه عـمـره.
    .مـحـمـد لـعـجـال بـن الـعـربـي، وكـان مـسـاعـدَه الأوّل في تـحـفــيـظ الـقــرآن ذلـك لـحـفـظـه وكـبـر سـنّـه.
    .مـحـمـد حـضـري بـن الـمـداني مُـسـاعـدُه الـثّـاني لـحـفـظـه وخــفّـتـه وذكـائـه وسرعـتـه في الــتّـنـفـيـذ، وحـدّثـنـي بـنـفـسـه قـائـلاً: حـفـظـتُ الـقـرآن عـلى سـي أحـمـد حـضـري بـن ابـراهـيـم ثـمّ جـئـتُ إلى الـشّـيـخ الـطّـاهـر لأصـحّـح قـراءتي وأقـوّم لـسـاني فـي حـفـظِ  الـقـرآن.
    .الـمـجـاهـد الـمـرحـوم عـلي شـريـف بـن مـحـمـد ( ابن أخيه).
    .الـمـثـقّـف الإعـلامـي الأسـبـق عـلي لـحـرش بـن الـمـبـروك أطـال اللّه عـمـره.
    .المـجـاهـد الـمـرحـوم والـمـعـلّـم الـفـقـيـه، مـحـمـد شـريـف بـن الـطـاهـر(نجله).
    .الـشّـيـخ الـمـرحـوم مـحـمـد بـجـاوي بـن الـحـاج، كـان إمـامـاً بـأحـد مـسـاجـد مـديـنـة عـيـن تـمـوشـنـت.
    .الـشّيـخ الـبـشـيـر بـسـعـودي بـن أحـمـد بـن الـسّـايـح الـمـقـيـم بـمـكّـة الـمـكـرّمـة أطـال اللّه عمره، وكـان والـده أحـمـد بـن الـسّـايـح مِن أكـثـر جُـلاّس الـشّـيـخ.
    .الـشّـيـخ الـطـاهـر عـمـراوي بـن الـهـامـل أطـال اللّه عـمـره.
    .الـشّـيـخ الـسّـعـيـد حـايـف بـن الـبـشـيـر أطال اللّه عـمـره.


    الإدارة الـفـرنـسـيّـة تـوقـف نـشـاطَـه الـتّـعـلـيـمـيّ:

    لـمّـا أحـسّـت الـسّـلـطـةُ الاسـتـدمـاريّـة، بـأنّ الــشّـيـخ لـم يـقـتـصـر نـشـاطُـه عـلى الـتّـعـلـيـم وتـحـفـيـظ الـقــرآن، وأدركـتْ أنّـه يُـلـقّـن الـطّـلـبـة الـرّوح الـوطـنـيّـة والـدّفـاع عـن الـوطـن، الأمـر الـذي أزعجـهـا، فـأمـرتـه الإدارة الفـرنـسيّـة عام 1956م بـالـتّـوقّـف عـن الــتّـعـلـيم.

    الـشّـيـخ عـلى مِـنـبَـر الـمـسـجـد:

    لـم يـجـد شـيـخـنـا بُـدّاً مِن أن يُـنـشـئَ جـبـهـةً أخـرى، ومـنـبـراً آخـر في مسجد الـشّـيـخ مـحـمـد بـن عـزوز، لـيـلـقـي فـيـه دروس الـفـقـه والـتّـفـسـيـر، فـكـان رحـمـه اللّـه مُـربّـيَ الـصّـغـار ومُـصـلـحَ الـكـبـار.

    عـلاقـتـه بـمـجـتـمـعـه:

    كـان الـشّيـخ الـطـاهـر شريـف رجـلاً ربّـانـيّـاً مـسـتـقـيـمـاً وقـوراً مُـهـابـاً مُـطـاعـا يـمـدُّ الـيـدَ  الـبـيـضـاءَ عـونـاً وكـرمـاً وسـخـاءً للـفـقـراء والـضّـعـفـاء والأيـتـام، كـان قـبـلـةً لـلمـسـتـفـتـيـن والمـتـخـاصـمـيـن، واقـفـاً ضـدّ الـبـدع والـشّـعـوذة والـخـرافـات كـان يّـحـارب الـحـمـلات الـتّـبـشـيـريـّة، إذ كـلّمـا نـزل بـالـبـلـدة بـعـضُ الـمـبـشّريـن الـمـسيـحـيّـين، تـصـدّى لهـم مُـحاوراً بـلـطـف ولـين، حـتّى يـصـدَّهـم بِـيـسـر وإقـنـاع ولـم يـغـفـل عـن واجـبـه الـثّـوريّ، ولـم يـقـتـصـر دوره في ثـورة الـتّحـريـر الـكـبـرى على نُـصـح الـشّـباب وتـشـجـيـعـهم وتـوجـيـهـهم لـلـدّفاع عـن الـوطـن واللّغـة والـدّيـن بـل كـان يُـشـارك بـأمـوالـه الـتي كـان يُـرسـلـها إلى المـجـاهـديـن الأحـرار، كان يـحـبّ  رجـال الـثّـورة والأدب، وعـلى رأسـهـم الـشّـاعـر مـحمـد الـعيد آل خـلـيـفـة حـيث كـان مـن حـيـن لآخـر يُـردّد بـعـض قـصـائـده، وكـثـيـراً مـا كـان يُـرى وهـو يـقـرأ تـفـسـيــر الـشّـيـخ بـيّـوض. 

    مِن مَـواقِـفـه:

    *حـدّثـنـي أحـد طـلـبـتـه الأفـاضـل قـال: فـي الـفـتـرة الـتي كـنـتُ تـلـمـيـذاً عـنـده أخـذنـي والـدي مـرّة إلى الـسّـوق فـتـغـيّـبـت ذلك الـيـوم، وفـي الـيـوم الـمـوالي دخلتُ الـكُـتّـاب كـعـادتـي، فـدعـانـي وسـألـنـي، أجـبـتُـه بـارتـيـاح: أخـذنـي أبي إلى الـسّوق قـال: ارجـع وادعُ أبـاك، ولـمّـا جـئـتُ مـع أبـي ودخـلـنا عـلـيـه، تـوجّـه نـحـو الـوالـد سـائلاً بـنـبـرة غـضـب ولـوم: لِـمَ أخـذتَ الطّـفـل إلى الـسّـوق؟ طـأطـأ أبـي ولـم يـنْـبِـس بـبـنت شـفـة، والـشّـيـخ مُـسـتـرسِـل في اللّـوم والـعـتـاب، وأخـيـراً حذّره قـائلاً: إيّـاك أن تـأخـذه مـرّة أخـرى إلى الـسّـوق وتُـعـطـلّـه عـن الـحـفـظ والـتّحصيـل.

    *زار مـرّة إحـدى الـقـرى الـقـريـبـة كـعـادتـه فـاسـتـضـافـه أحـد أبـنـائـهـا، وكـان يـعـرفـه تـمـام الـمـعـرفـة فـأجـابـه، غـاب الـرّجـل هـنـيـهـة ثـمّ عـاد بـشـيء من الأكـل والشّـراب، وقـدّم لـه لـبَـنـاً فـاعـتـذر الـشّـيـخ عـن تـــنــاولـه، ألـحّ الـرّجـل، سـألـه الـضّـيـف: مِـن أيـن لـك هـذا اللّـبـن؟ أجـاب: مـن عـنـدي، مـِن عـنـزاتـي عـنـدهـا قـال الـشّـيـخ:  أعـرف أنّـك لا تـمـلـك بـسـتـانــاً ولا حـشـيـشـاً، أُحْـــرج الـرّجـلُ وسـكـت... عـنـدئـذٍ قـال الـشّـيـخ: هـذا اللّـبـنُ حـرامٌ لا أشـربـه.

    *وكـان مـرّةً في الـبـسـتـان وكـان مـعـه أحـد الـفـلاّحـيـن وفي يــده مِـحـشّـة مِنـقّـة ( آلـة يـدويّـة صـغـيـرة لـقـطـع الـحـشـيـش) أخـذ الـفـلاّح يُحـدّثـه عـن الـمـرأة ويُـعـبّـرُ عـن رأيـه فـيـهـا بـكـلّ مـا يَـشـعُـر ويـحـسّ، والـشّـيـخ يـسـتـمـع فـي صـمـت، إلى أن قـال لـه: يـا شـيـخ ! لـمـاذا الـمـرأةُ عـوجـاء؟ فـضّل الـشّـيـخ أن يُـجـيـبـه وِفْـق عـقـلـه ومـداركـه، فـقـال سائـلاً: مـا هـذا الـذي فـي يـدك؟ قـال: مـِحـشّـة قـال أهـي مـعـوجّـة أم مـســقـيـمـة؟ قـال الـرّجل: مُـعـوجّـة قـال الـشّـيـخ: مـا رأيـك لـو كـانـت مـسـتـقـيـمـة، هـل تُـؤدّي عـمـلـها؟ فـبُـهـتَ الـرّجـل فـقـال: الـشّـيـخ: هـكـذا هـيَ الـمـرأة عـوْجـاء لـتُــؤدّي دورهـا.

    انـتـقـالُـه إلى مـديـنـة طـولـقـة:

    بـعـد أن تـقـادم مـسـكـنـه بِـبرج بـن عـزوز، وكـان قـد رجـع ابـنـه مـحـمـد مِـن الـعـاصـمــة حـيـث كـان يــشـتـغـل مـعـلّـمـا بـهـا، وبـــدا لـهـــذا الأخــــيـر أن يـغـيّــــر الـمـسـكـن الـقـديـم، فـارتـأى أن يـكـون فـي مـديـنـة طـولـقـة، وانـتـقـلـت الـعـائـلـة وعـلى رأسـهـا كـبـيـرهـا الـطـاهـر، وَكـان ذلك فـي شـهـر جـويـلـيـة عـام 1967م .

     وفاته:

    أُصـيـب الـشّيـخ بـمـرض خـفـيـف (التهاب الحنجرة) عـلى إثـر حـمّـام سـاخـن كـانَ قـد أخـذه،  وذلك فـي شـهـر سـبـتـمـبـر مِـن عـام 1967م، ولـم يـدم مـعـه سوى يـومـيـن وتـوفّـاه اللّه لـيـلـة الـسّـبـت 09/09/1967م، بـمـديـنـة طـولـقــة ودُفـن فـي  مـسقـط رأسـه بـلـدة بـرج بـن عـزوز بـمـقـبـرة الـعـائـلـة، كـانـت  جـنـازتـه مـهـيـبـة حـضـرهـا جـمـع غـفـيـر مـمّـن يــعــرفــونـه مِـن مـواطـنـي ولايـة بـسـكـرة رحـمـه اللّه وغـفــر لـه، وجـــزاه كُـلّ الـخــيـــر عـن صـالـــح أعـمـــالــه، وأسـكــنــه الـفـردوس مـع الأنـبـيـاء والـشّـهـداء والـصّـالـحـيـن.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: تاريخ الأدب العربي: عصر الدول والإمارات - الجزءالعاشر.

    [الجزائر ـ المغرب الأقصى ـ موريتانيا ـ السودان]

    - تأليف: د.شوقي ضيف.
    - الناشر: دار المعارف - شارع كورنيش النيل - ماسبيرو – القاهرة.
    - تاريخ الإصدار: 1995.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    نبذة من مقدمة المؤلف:

    "هذا الجزء هو العاشروالأخير من سلسلة "تاريخ الأدب العربي"خاص بالجزائر والمغرب الأقصى وموريتانيا والسودان بدأته (يقول المؤلف)  بالحديث عن الجزائر وجغرافيتها وتاريخها القديم أيام الفينيقيين والرومان والوندال والبيزنطييّن وولاتها أيام الدولتين الأموية والعباسية، وتبعية القسم الشرقي منها لتونس أيام الدولة الأغلبية وتأسيس الإباضيين للدولة الرستمية في تاهرت بالمغرب الأوسط... ثم انتقلت إلى المغرب الأقصى فتحدثت عن جغرافيته وتاريخه القديم زمن الفينيقيين والرومان والبيزنطيين والقوط، وأتمَّ العرب فتح المغرب الأقصى ونشر الإسلام به في الأعوام السبعينالمتممة للقرن الأولالهجري... وتحولت إلى موريتانيا فعرضت جغرافيتها وسكانها من قبائل صنهاجة الصحراوية ونفوذ الإسلام إليهم منذ عقبة بن نافع رضي الله عنه وقيام إمارة لهم في "أودغشت"حتى منتصف القرن الرابعالهجري ونزول الشيخ عبد الله بن ياسين بينهم وتسميته لهم باسم المرابطين ودفعه لهم للجهاد في السودان الغربي... ومضيت إلى السودان وتحدث عن جغرافيته وتاريخه القديم وعلاقته بمصر الفرعونية منذ عهد الأسرة الأولى، وكانت أراضى السودان في حوض النيل تسمى أرض النوبة...

    ... ومصادر كثيرة قديمة وحديثة أفدت منها فوائد شتى في تأليف هذا الجزء، خاصة ما كتبة الأعلام المعاصرون في كل بلدة من البلدان عن الحياة الأدبية فيه، إذ كانت لي منارات تهديني الطريق.

    وبذلك انتهت هذه السلسلة المستوعبة بأجزائها العشرةدراسة تاريخ الأدب العربي وأعلامه من الشعراء والكُتاب قبل العصر الحديث، وعنيت بأن أعرض لكل أديب روائع أدبه، وذكرت بجانب ذلك أعلام الفلسفة والعلوم المتنوعة من علوم الأوائل والعلوم الإسلامية والعلوم العربية والتاريخ في كل بلد عربي على مر الزمن، وبذلك تحمل هذه الموسوعة تاريخ الأمة العربية الأدبي والفلسفي والعلمي والحضاري قبل العصر الحديث، مبتغيا بذلك  خدمة العروبة والإسلام، والله ولي الهدى والتوفيق".

    القاهرة في أولسبتمبر سنة 1995م. شوقي ضيف.

    ترجمة المصنف:

    د. شوقي ضيف [13يناير 1910 - 13مارس 2005]


    أحمد شوقي عبد السلام ضيف الشهير "بشوقي ضيف"أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية المصري، ولد في يوم الثالث عشرمن شهر يناير عام 1910ميلادي في قرية أولاد حمام بمحافظة دمياط شماليّ مصر، يُعد علامة من علامات الثقافة العربية، ألف عددا من الكتب في مجالات الأدب العربي، وناقش قضاياها بشكل موضوعي.

    أعماله:

    ألف الدكتور شوقي ضيف حوالي خمسينمؤلفا، منها:

    1. سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب استغرقت منه ثلاثينعاما شملت مراحل الأدب العربي منذ خمسة عشرقرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة (العصر الجاهلي) أكثر من عشرينطبعة.
    2. نشر وحقق كتابه الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره، وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم.
    3. كتاب تجديد النحو.
    4. كتاب تيسيرات لغوية.
    5. كتاب الفصحى المعاصرة.

    وآخر ثلاثةكتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها وقد أخذت عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام أغلب مؤلفاته القابلة للتحميل: العصر الجاهلي العصر الإسلامي العصر العباسي الأولعصر الدول والإمارات (الأندلس) والإمارات (الشام) عصر الدول والإمارات (الجزائر ـ المغرب الأقصى ـ موريتانيا ـ السودان) الفن ومذاهبه في الشعر العربي الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور الحب العذري عند العرب في التراث والشعر واللغة في الشعر والفكاهة في مصر النقد الأدب العربي المعاصر في مصر البحث الأدبي البلاغة تطور وتاريخ تحريفات العامية للفصحى المدارس النحوية تيسيرات لغوية محاضرات مجمعية من المشرق والمغرب.

    مكافآت ومناصب:

    كان الدكتور شوقي ضيف عضوا في مجمع اللغة العربية في سوريا، وعضو شرف في مجمع الأردن والمجمع العراقي ونال أكثر من جائزة، منها جائزة مبارك للآداب عام 2003، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1979، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام 1983كذلك منح دروعا من عدة جامعات كالقاهرة والأردن وصنعاء.

    وفاته:

    وبعد حياة حافلة بالإنجازات والإسهامات الجليلة، ووسط صمت وتجاهل معهودين تسلل راحلا عن عالمنا عصر الخميس 13-3-2005عن عمر يناهز 95عاما، وشيعه لفيف من أهل العلم والفكر والأدب مساء اليوم التالي.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق.
    - تأليف: أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسيالتلمساني.
    - دراسة وتحقيق: حمزة أبو فارس.
    - رقم الطبعة: الأولى - 1410هـ / 1990م.
    - الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت، لبنان.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب والمصنف:

    كتاب عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق للإمام العالم العلامة، المصنِّف الأبرع، الفقيه، حامل لواء المذهب المالكي في عصره، حجة المغاربة على الأقاليم أبو العباس أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي، التلمسانيالمنشأ والأصل، الفاسي المنزل والمدفن كان عالماً يشار إليه بالبنان، ووصف بأنه أحاط بمذهب مالك أصوله وفروعه.. و«عدة البروق» يعد من أمهات كتب الفقه ومرجعاً مهماً في مقاصد الشريعة الإسلامية لاحتوائه على عدد ضخم من الفروق التي تبين العلل في اختلافات الأحكام بين المسائل، وهو موضوع قل فيه التأليف بصورة عامة في الفقه الإسلامي وفي المذهب المالكي خاصة.

    وقد اعتمد المؤلف في هذا الكتاب على مصادر كثيرة ورجع إلى أمهات كتب الفقه، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك بقوله: «... يُستعان به على حلّ كثير من الـمُناقضات الواقعة في الـمدونة وغيرها من أمهات الروايات»، ومما يمكن استفادته من هذا أيضا، أنَّ صاحبه لم يُؤلفه إجابة عن سؤال سائل، أو تلبية لطلب طالب، أو عالم، أو سلطان أو ما شابه ذلك، وإنما كان منه نتيجة لما جمعه وقيده، وأصل هذا الكتاب أربع نسخ عن المخطوطة، جعل المؤلف إحداها أصلاً لوضوحها وقلة أخطائها بالقياس للنسخ الأخرى وقام المحقق بنسخ الكتاب كاملاً بالرسم الإملائي المتعارف عليه اليوم وقابل النسخ الخطية على الأصل وأكمل النقص الموجود في الأصل من النسخ الأخرى، بدأه  بكتاب الطهارة وختمه بكتاب الجراحات والديات.

    كما قام بتخريج الآيات القرآنية وأثبت اسم السورة ورقم الآية، كما تم تخريج الأحاديث النبوية والآثار التي ذكرها المصنف والإشارة إلى صوتها من كتب الأحاديث المعتمدة، وترجم المحقق للأعلام مبيناً أشهر شيوخهم وتلاميذهم ومؤلفاتهم وسنة وفاتهم، كما شرح بعض المفردات اللغوية الواردة في الكتاب ووضع آخر الكتاب فهارس تفصيلية للآيات والأحاديث والأعلام والموضوعات والشواهد.

    ومما يزيد من قيمة هذا الكتاب وأهميته، استفادة العلماء الذين جاؤوا من بعده كأبي عبد الله محمد بن أبي القاسم السّجلماسي (ت1057هـ)، الذي صرح أنه قد نقل منه في كتابه: «شرح اليواقيت الثمينة فيما انتمى لعالم المدينة»، وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الفاسي الشهير بميارة (ت1072هـ) في كتابه: «الإتقان والإحكام في شرح تحفة الحكام»... وغيرهم.

    *.*.*

    طبع الكتاب بدار الغرب الإسلامي، تحقيق حمزة أبو فارس، الطبعة الأولى(1410هـ - 1990م).

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الشهود الحضاري للأمة الوسط في عصر العولمة.

     [دراسة في أهمية التجديد الثقافي والتربوي والتعليمي]

    - تأليف: الدكتور/ عبد العزيز برغوث.
    - رقم الطبعة: الأولى – أبريل 2007م، ربيع الأول 1428هـ.
    - الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، «سلسلة روافد»– دولة الكويت.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب والمصنف:

    كتاب «الشهود الحضاري للأمة الوسط في عصر العولمة»للدكتور الجزائري عبد العزيز برغوث أستاذ الدراسات الحضارية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، ومدير مجلة «الإسلام في آسيا»وصاحب مؤلفات كثيرة في الفكر الحضاري، طبعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ضمن مشروع «روافد»الثقافي الفكري الذي أطلقته إدارة الثقافة الإسلامية بالوزارة انطلاقا من سعيها الحثيث على المساهمة في صناعة المناخ الثقافي الإسلامي، القادر على رسم خطوط فكرية واضحة المعالم.


    يأتي هذا الكتاب في 230صفحة من القطع الصغير، تحمل في طياتها خمسة فصول كل فصل يحتوي على مجموعة من المفاهيم ذات الصلة بموضوع الكتاب الذي يعتبر في جملته وصلة من وصلات بناء جسور فكرية وقواعد إسلامية قويمة نابعة من قيم إسلامية أصيلة من الاستجابة للتحديات، والهدف في الأساس إلى ترسيخ قيم التعددية والتنوع والاختلاف البناء في دائرة الفكر الإسلامي، والكتاب نقلة فكرية نوعية في فلسفة اعتماد مقاصد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأقوال العلماء وفتاواهم في فهم الخطاب الإسلامي وتنزيله، وانتهاج أسلوب ومنهج الوسطية مع ضرورة التأكيد على الوعي بالآخر في بيئة التفكير الإسلامي مع عدم تجاهله وتهوين قدره واحتقار حضارته، والدعوة إلى التعايش والتعاون على البر والتقوى وعدم سد المسارات أمام التقدم الحضاري الإسلامي، والانتقال بالفكر الإسلامي المعاصر من مستوى الإسهام إلى طور الإشعاع والريادة والمشاركة، مع التركيز على ضرورة التعامل مع معطيات العولمة وفق مناهج وخطط موضوعة بعناية عبر نمطية أو منهجية وتكيفها بما يحقق سبل الاكتفاء الهادف والمنشود.

    والكتاب يكشف عن حقائق مهمة بأن الأمة بحاجة إلى استنهاض قواها واستفسار طاقتها البشرية والمادية للدخول في دورة حضارية شهودية عالمية.


    وهو يعرض لمفاهيم وحقائق حول مصطلح «الأمة الوسط» بكل ما يحمله هذا المفهوم، وان تتوجه الأمة لتتعامل بإبداع وموضوعية مع آمالها وآلامها بغية الوصول إلى المسالك الأكثر ايجابية وأصالة ويركز الكتاب على حقائق مهمة عن العولمة ومقارنة بين المذاهب الغربية التي اتخذت العولمة سبيلا لها وبين المناهج الإسلامية فإنها وكما يقول الكاتب تمتلك دنيا ودينا، مع أمل الكاتب بأن تنتقل الأمة من حالة الركود إلى حالة الشهود.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: المدينة والريف في الجزائر القديمة.

    -السلسلة: أعمال الملتقى الوطني الأول المنعقد يومي 06-07- نوفمبر، 2013.

    [جامعة معسكر – قسم العلوم الإنسانية، فرع الآثار]

    -الناشر: منشورات جامعة معسكر – الجزائر.
    - المؤلف: جماعي.
    - تنسيق: الدكتورة مقرانطة بختة.
    - طباعة: الرشاد للطباعة والنشر/ سيدي بلعباس / الجزائر.
    - حالة النسخة: مفهرسة.

    رابط التحميل


    في هذا الكتاب:

    المنشآت المعمارية الرومانية في مدينة تيفست.
    المنطقة الريفية والمنطقة الحضرية في جنوب نوميديا.
    المرافق الأساسية للمدن الرومانية بالجزائر.
    دراسة مقارنة للمسرح الروماني في الجزائر القديمة.
    تطور التجمعات السكانية في مناطق سهل الشلف.
    لمحة عن مختلف المنشآت الفلاحية في منطقة قالمة.
    التوسع العمراني للرومان في شمال إفريقيا.
    الوسط الطبيعي وتقنيات القلع وأثرهما على تصنيف المدافن النوميدية المبكّرة.
    محاولة رصد جوانب من تاريخ ووقائع مدن قديمة بالغرب الجزائري.
    التظاهرات الأولى للعصر الحجري الحديث في الجزائر.
    العصر الحجري الحديث في الصحراء الوسط.
    الزراعة في منطقة الصحراء الوسطى خلال العصر الحجري الحديث.
    دور المرأة في المجتمعات الرعوية خلال فترة ما قبل التاريخ.
    موسوعة الفلاحة الأفريقية.
    سياسة روما الزراعية في الجزائر القديمة.
    الأنظمة والتقنيات المائية في الفترة القديمة بإقليم الزاب الشرقي وجنوب الأوراس.
    المصابيح القيصرية.
    البدو في الجزائر ودورهم خلال العصور القديمة.
    التجمعات القبلية الكبرى في المملكة النوميدية.
    المثاقفة ودورها في الحراك الفكري في المغرب القديم.

    إضافة إلى أربعة بحوث باللغة الأجنبية.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    -كتاب: مواهب الكافي على التبر الصافي.

     [في نظم الكتاب المُسمى بالكافي في عِلمي العروض والقوافي]

    - تأليف: العلاّمة الشيخ إبراهيم بن محمد الساسي بن عامر السوفي.
    - الناشر: مطبعة بيكار وشركاه – تونس.
    -رقم الطبعة: الأولى.
    - تاريخ الإصدار: 1323هـ.
    حالة النسخة: مفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب الذي يُعرض لأول مرة:

    "مواهب الكافي على التبر الصافي في نظم الكتاب المُسمى بالكافي في علمي العروض والقوافي"للعلامة إبراهيم بن محمد الساسي بن عامر السوفي، الذي هو في الأصل شرح للكتاب الذي وضعه الشيخ المولود بن الموهوب مفتي قسنطينة بعنوان : ''التبر الصافي في نظم الكتاب المسمى بالكافي''وقد طبع شرح العوامر هذا بتونس سنة 1323هـ، (وهو كتابنااليوم).

    أوله:

    "يقول العبد المفتقر إلى مولاه المنان اللطيف، إبراهيم بن محمد الساسي بن عامر السوفي الوادي الشريف، بعد حمد الله والصلاة والسلام على نبيه الأواه وآله وأصحابه والتابعين وكل من والاه، إني كنت مشتاقا إلى نظم الكافي المُسمى بالتبر الصافي فيسره الله بعد ما كدت أيأس من  التلاقي فمتعت نظري به وبما انطوى عليه من المحاسن، فوجدته عسلا مصفى وماء غير آسن، فجازى الله مؤلفه خيرا عما أودع فيه من الفرائد..."

    آخره:

    "... وهذا آخر ما يسر الله جمعه لعبد ربه إبراهيم بن محمد بن محمد بن عامر السوفي الوادي الشريف كان الله له ولوالديه ولجميع مشايخه وكافة أقاربه آمين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيب الله المبعوث رحمة للناس أجمعين وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، وكان الفراغ من هذه الكلمات عشية يوم الخميس الثاني والعشرونمن جمادي الآخرة عام 1322اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية آمين".

    *.*.*

    وآخر الكتاب رسالة كما هو مدون "للعالم العلامة والحبر الفهامة المرتجي عفو ربه الباري الشيخ سيدي محمد البخاري بن الشيخ الصادق بن الشيخ المبارك بن الشيخ عمار العقبي الزراري الإدريسي الشريف"الآتية ترجمته وهي تقريظ لكتاب (مواهب الكافي).

    أورد الأستاذ عبد الحليم صيد في كتابه معجم أعلام بسكرة ترجمة وافية للشيخ المذكور (محمد البخاري بن الصادق بن المبارك الزراري الإدريسي الحسني العقبي، مع إضافة القالمي، عالم فقيه صوفي مدرس مؤلف شاعر ولد عام [1850م/ 1265هـ] ببلدة سيدي عقبة التي فيها تعلم واجتهد حتى بلغ مرتبة العلماء الفحول، ترك آثارا علمية أغلبها مخطوط مفقود، نذكر منها "رسالة كشف اللثام فيما شغل قلوب الخواص والعوام"تتكون من 24صفحة وموضوعها إثبات حلية شحوم وشموع وزيوت ومصنعات أهل الكتاب.


     وصفه العلامة الشهير النبهاني بقوله (العلامة الأكمل الأفضل...)، اشتغل بالتدريس كمتطوع بمسجد الصحابي الجليل سيدي عقبة بن نافع رضي الله عنه، سنوات عديدة، وتولى قضاء المدينة وتم عزله بسبب مواقفه المتشددة مع الاحتلال الفرنسي، وهو من معاصري الشيخ إبراهيم العوامر وكانت تربطه معه علاقة وطيدة وله أمداح شعرية كثيرة منشورة في آخر كتاب (مواهب الكافي) للعوامر ...

    انظر كتاب [معجم أعلام بسكرة] للأستاذ عبد الحليم صيد حفظه الله - ص/ 184الصادر عن دار الهدى – عين مليلة 2012.

    ترجمة المصنف:

     أبو محمد بن إبراهيم بن محمد الساسي بن عامر السوفي الشهير بالعوامر.


    [1881- 1934م / 1298- 1353هـ]

    هو العلامة الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عامر الملقب بالعوامر، أبو محمد السوفي من شيوخ العلم ورجال القضاء الشرعي بوادي سوف، له اشتعال بالفقه والتاريخ، تعلم ببلده وبتونس، درّس وأفتى، وكان من أتباع الطريقة القادرية من آثاره(( الصروف في تاريخ الصحراء وسوف)) طبع (1977) و((مواهب الكافي على التبر الصافي في نظم الكتاب المُسمى بالكافي في علمي العروض والقوافي)) طبع(1323) و((حد السِّنان في عنق المنكر لخالد بن سينان)) و(( النفحات الربَّانية على القصيدة المدنية)).

    المرجع:

    كتاب معجم أعلام الجزائر، ص: 181، الطبعة الثانية 1400هـ/1980، مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشرـ بيروت.



older | 1 | .... | 6 | 7 | (Page 8) | 9 | 10 | .... | 25 | newer