Are you the publisher? Claim or contact us about this channel


Embed this content in your HTML

Search

Report adult content:

click to rate:

Account: (login)

More Channels


Channel Catalog


Channel Description:

مدوّنة شيخ المشايخ نور الصحراء سيدي محمد بن عزوز البرجي، تتابع مسيرته وتاريخ التّصوّف وتجمع مؤلفاته وترصد المخطوطات وتلتمس طرق المشايخ والأعلام ورجال الطّريقة الرحمانية العزوزية في الجزائر.

older | 1 | .... | 7 | 8 | (Page 9) | 10 | 11 | .... | 25 | newer

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    العلاّمة الشيخ الحاج العربي بن الحبيب سيناصر الغريسي (ت1351هـ)

    [من أعلام القرن الرابع عشر الهجري]

    هو الفقيه العلامة الأمثل المدرس الأحفل العالم الأفضل سيدي الحـاج العربي بن الحبيب بن المصطفى، من أكابر العلمـاء، وأمـاجد الفضلاء، سليل أسرة «آل سيناصر الحسيني»، وهي من الأسر العلمية العريقة التي أنارت سمـاء العلم بمدينة وجدة.

    وأصلهم من بلاد غَرِيس (معسكر) بالمغرب الأوسط [الجزائر حاليا]، حيث هاجر بعض أفراد هذه الأسرة، وهو سيدي المصطفى بن عبد الله منها إلى المغرب الأقصى، واتخذ قرية تغاسروت الواقعة قرب تافوغالت بجبال بني يَزْنَاسن مستقرا له، فصلح أمره وبعد صيته، واشتهر بالعلم والصلاح، ونزل بعض أبنائه مدينة وجدة، وبها ولد المترجم حوالي (1281هـ)، ونشأ في حضن والده العلامة سيدي الحبيب، في كنف العلم والدين والصيانة، وتلقّى على يديه جملة من العلوم، وعلى علمـاء وجدة، ثم انتقل إلى مدينة فاس، فدرس بها على عدد من علمـاء القرويين، إلى أن علا كعبه في العلم، وفاق أقرانه في الاجتهاد والتحصيل، لمـا كان يتحلى به من قوة الذكاء والحافظة، ثم رجع إلى بلده وانتُدب لتولي خِطَّة القضاء، فحُمدت فيه سيرته، وتعرّض نتيجة ذلك لمحنة من عامل الحضرة الوجدية بغية عزله عن منصبه، وأظهرت مكيدته هاته مكرَ وحسدَ بعض علمـاء وجدة وأعيانها الذين ساروا معه في الركب نفسه، فرفع المترجم أمره إلى السلطان بفاس، الذي أكد أحقية الحاج العربي في القضاء، بل تجاوز الأمر بهؤلاء إلى تهديده بالقتل، وكان ذلك يوم 30من ذي قعدة عام(1323هـ)، بعد استباحة حرم المحكمة الشرعية بوجدة، فأدى ذلك إلى عزل الحاج العربي عن خِطَّة القضاء وعُين مكانه الفقيه الهاشمي بن رُوكش، إلا أنه مـا لبث أن عزل وأعيد الحاج العربي من جديد.

    ولم تُثْن هذه الفتن والمحن الحاج العربي عن نشر العلم، ولم تَحُدّ من عزيمته القوية في ذلك، حيث كان رحمه الله قد اتخذ حجرة خاصة يطالع فيها ويتفرغ فيها للتأليف، وكان على اطلاع واسع بالأدب والشعر بالإضافة إلى تمكنه من الفقه والخبرة بالنوازل الفقهية، حتى وصفه علمـاء وجدة في تقاييدهم بـ:«النّحرير النَّفَّاع الدَّرَّاكة الهمـام اللوذعي الفهامة»، ونوَّه به العلامة محمد بن عبد الباري الحسني التونسي في كتابه«الشهائد والفتاوي» فقال:«الشريف المعظم القاضي المحترم».

    ومن جهوده في خدمة العلم: تأسيسه المعهد الإسلامي الملحق بالجامع الأعظم الذي كان قِبلة طلاب العلم والمعرفة من بني يَزْنَاسن وتلمسان، وكان يدرس علوم الحديث والفقه وألفية ابن مـالك بشرح المكودي إلى عام (1350هـ)، وكان أخذ على عاتقه حمل لواء التعليم بالمعهد بمساعدة أربعة علمـاء، وتخرج على يديه ثُلَّة من علمـاء وجدة من أشهرهم العلامة الأديب المؤرخ الفقيه قَدُّور بن علي الوَرْطَاسي (ت1994م)، ولعل دأبه على التدريس والقراءة لم يساعده على التأليف إذ لم يُعرف من مؤلفاته سوى رسالة وسمها بـ«التوصل إلى حكم التوسل»، و«جواب في شأن الشيخ أحمد بن عْلِيوة المُسْتَغَانْمِي».


     كما كانت له مواقف وطنية مشهودة ضد الحماية الفرنسية وكشف مخططاتها الاستعمـارية والدفاع عن السلطة الشرعية للبلاد، وفي هذا الصدد اشتهر بموقفه من فتنة الثائر «بُو حْمَـارة» والقيام على إظهار مكتومها الخياني، مـمـا دفع بهذا الأخير إلى إرادة قتله غيلة.

    وبعد حياة حافلة بالعطاء في مـجال العلم والتدريس والقضاء، والكفاح الوطني خَفَتَ نجم الحاج العربي وأسلم الروح لباريها يوم الخميس 18صفر 1351هـ/23يونيو 1932م، وكانت جنازته من أيام الله المشهودة، وخلف مكتبة عامرة تزخر بنوادر الكتب والمؤلفات، وهي الآن متاحة ببيته بمدينة وجدة، الذي يعتبر تحفة معمـارية تَمَّ ترميمها مؤخرا وتحويلها إلى مؤسسة علمية تحمل اسم «مؤسسة مولاي سليمـان لإنعاش المدن العتيقة بوجدة وبالجهة الشرقية».

    مصادر الترجمة:

    كتاب الشهائد والفتاوي فيما صح لدى العلماء من أمر الشيخ العلاوي، لمحمد بن محمد بن عبد الباري الحسني التونسي (ص47)، خطط المغرب الشرقي، للدكتور بدر المقري (ص34).

    إعداد:

    ذ.جمال القديم – عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: تاريخ منطقة جيجل قديما وحديثا.
    - تأليف: علي خنوف.
    -الناشر: منشورات الأنيس - الجزائر
    - رقم الطبعة: الأولى.
    -تاريخ الإصدار: 2007.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل تاريخ منطقة جيجل الجزائرية قديما وحديثا، وهي دراسة تكتنفها صعوبات جمة من حيث أن الموضوع بكر تقريبا ومن حيث قلة المصادر والمراجع وخاصة فيما يتعلق بالحقب التاريخية القديمة، وقد أشار إليها المؤلف في المقدمة وفي العديد من فصول الكتاب ومع ذلك فقد بذل من الجهود المضنية ما يقتضي التنويه بعمله غير المسبوق، وعلى الرغم من أنه التمس من القارئ ألاّ ينتظر منه الكثير من المعلومات فيما يتعلق بالفصول الأولى من الكتاب المكرسة لتاريخ المنطقة القديم إذ تعتبر هذه الفصول مجرد توطئة للموضوع الرئيسي الذي يتوخاه الكتاب وهو دراسة العهدين العثماني والفرنسي، إلا أن القارئ مهما كانت نوعيته سوف يجد بالتأكيد الكثير مما يفتقده في الكثير من المؤلفات حول تاريخ المنطقة...

     المؤلف في سطور:

    علي خنوف من مواليد 24جويلية 1930بالشقفة ولاية جيجل، بالشرق الجزائري، درس بمسقط رأسه إلى غاية 1949، حيث التحق بمعهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة، لم يتمكن من الانتقال إلى تونس بعد إتمامه الدراسة في قسنطينة سنة 1953، وبعدها اشتغل بالتجارة في قرية الشبلي قرب بوفاريك بولاية البليدة، وفي سنة 1962دخل مجال التعليم بالعاصمة، وفي سنة 1966شارك في مسابقة الدخول إلى جامعة الجزائر  وتحصل على شهادة ليسانس في التاريخ سنة 1972، وبعدها ارتقى إلى أستاذ في التعليم المتوسط والثانوي، وفي سنة 1980دخل مجال التفتيش إلى غاية 1991حيث أحيل على التقاعد، بعد التقاعد دخل مجال الأبحاث التاريخية حيث اختص في المنطقة الساحلية الممتدة من بجاية إلى سكيكدة لأنها كانت مجهولة تاريخيا في جميع العهود باستثناء العهد الفرنسي، وقد بدأ في نشر تلك الأبحاث في مختلف الجرائد اليومية والأسبوعية، وأهم تلك الأبحاث (ثورة سي زغدود)، (بداية الوجود العثماني في منطقة جيجل)، (الأعراش والعروش) وغيرها..

    كتبه المطبوعة:

    السلطة في الأرياف الشمالية لبايلك الشرق الجزائري.
    مولاي الشقفة بين الأساطير الشعبية والحقيقة التاريخية.
    تاريخ منطقة جيجل قديما وحديثا.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: ديوان بشار بن بُرد.
    -المصنف: بشار بن بُرد.
    - جمع وتحقيق: الشيخ محمّد الطاهر بن عاشور.
    - عدد الأجزاء: 2تم دمجهما في ملف واحد.
    - الناشر: وزارة الثقافة - بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    نبذة:

    ديوان بشار بن بُرد في مجلدين تصنيف إمام الشعراء المولدين بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96هـ - 168هـ) ، أبو معاذ، من المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية، ولد ضريراً، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين، غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الافتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا جمع في شعره أفضل معاني الشعر العربي القديم ومعاني القرآن وكلام الفصحاء، وكان من أهم خصائص شعره تفننه في أغراضه وجزالته وسلامة ذوقه والمزج بين كثرة المعاني وفصاحة التعبير عنها، قال أئمة الأدب: "إنه لم يكن في زمن بشار بالبصرة غزل ولا مغنية ولا نائحة إلا يروي من شعر بشار فيما هو بصدده،"وقال الجاحظ: "وليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه"، اتهم في آخر حياته بالزندقة، فضرب بالسياط حتى مات، ودفن بالبصرة.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: مالك بن نبي والوضع الراهن.
    - تأليف: د.محمود شاويش.
    - الناشر: دار الفكر المعاصر للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق.
    - رقم الطبعة: الأولى - 1428هـ / 2007م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    يحاول المؤلف في هذا الكتاب تبسيط فكر مالك بن نبي وتقديمه للقراء تبسيطاً يسبر فيه أغوار المعاني الكامنة وراءه، ذلك الفكر الذي وصف مشكلاتنا الثقافية والاجتماعية والسياسية، وحاول من خلاله معالجتها وإيجاد الحلول العملية، كما استخرج من كتب مالك بن نبي مشروعه النهضوي وحمله معاني عميقة، فدرس معنى تغيير السلوك الحضاري للمجتمع من أجل مناعته، وتحدث عن طريقة تخلصه من (القابلية للاستعمار) وهي العبارة التي أسيء فهمها.

    عالج المؤلف مفهوم القابلية للاستعمار ودرسه دراسة نقدية تحليلية، كما عالج النقاط الأساسية المكونة للحضارة وشروط النهضة عند مالك، والدورة الحضارية، وعناصرها الثلاثة، وأثر الدين، والمعادلة البيولوجية والاجتماعية للفرد، والحقوق والواجبات، والمنطق العملي، والتوجيه الثقافي، والتوازن بين الأشخاص والأفكار والأشياء، ومفهوم مالك للسياسة، والطغيان المطلق للأفكار الأيديولوجية، وتأثيرها في المجتمع، وأثر وثنية الأفكار، والأفكار الصادقة الفعالة والمختزلة، والقاتلة والمميتة للمجتمع، والمعيقة لنهضته.

    وتحدث المؤلف عن منزلة مالك بن نبي في الفكر الإسلامي المعاصر، وتعامله مع تيار الإصلاح والتحديث في الواقع الإسلامي بعد الاستعمار، ثم أجرى مقارنة بين مالك والمفكر العلماني ياسين الحافظ، وذكر كيف نظر كل منهما لمجموعة القضايا، أهمها قضيتا الاستعمار والنهضة.

    نبذة الناشر

    يدعي عدد من القراء أن كتب مالك بن نبي صعبة القراءة، وأفكاره مكثفة، ومقارناته واسعة، تمتد من العلوم إلى الفلسفة إلى التاريخ، لذلك يحتاج القارئ لعدة من الثقافة واسعة.

    يحاول هذا الكتاب تبسيط أفكار مالك بن نبي دون الإخلال بمعانيها، ويريد أن يقربها للقراء عن طريق ملامستها للواقع الحالي. فيدخل مع مالك في محاولة لفهم معنى القابلية للاستعمار، وشروط نهضة، العرب والمسلمين، ونشوء العناصر الثلاثة للحضارة وأثر الدين فيها، والحقوق والواجبات، ويذكر كيف يتشكل التوازن بين الأشخاص والأفكار والأشياء... وكيف يكون أثر الأفكار القاتلة والمختزلة والصادقة في المجتمع. ويتساءل عن موقع مالك في الفكر الإسلامي المعاصر بين تباري الإصلاح والتحديث.

    حصيلة الكتاب غنية جداً بالأفكار والمقارنة والتحليل والنقد، تقدم للقراء ذخيرة مهمة لفهم المفكر العظيم خاصة والفكر الإسلامي المعاصر عامة.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: شرح ألفية ابن معطي.
    - صاحب الألفية: العلامة يحيي بن عبد المعطي الزواوي البجائي.
    - شارح الألفية: العلامة عبد العزيز بن جمعة الموصلي.
    - دراسة وتحقيق: د. علي موسى الشوملي.
    -الناشر: مكتبة الخريجي – الرياض.
    - تاريخ الإصدار: 1405هـ/1985م.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - عدد الأجزاء: 2تم دمجمها في ملف واحد.
    - حجم الملف: 25.9ميجا.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    نبذة:

    -أولا: المنظومة

    تُعد [الدرة الألفية في علم العربية]أول منظومة تعليمية جزائرية، ضمنها ابن معطي الزواوي البجائي كل الأبواب النحوية وبعض القواعد الصرفية، بلغ عدد أبياتها 1021بيت، نظمها سنة 595هـ، ولم يتجاوزالحادية والثلاثينمن عمره، وهو أول من أطلق لفظ الألفية حين قال في البيت 1018:

    نحوية أشعارهم المروية ...هذا تمام الدُرة الألفية

    ولأول مرة تنظم في الشعر العربي أرجوزة على بحرين هما الرجز والسريع، لأن المعتاد أن ينظم الشعراء قصائدهم على تفعيلات بحر واحد، وتحسب هذه لابن معطي الذي استطاع بقدراته الفنية التوفيق بين البحرين الرجز والسريع للتقارب الكبير بينهما في الإيقاع، فهو رائد في هذا، وقد جاء ابن مالك (ت672هـ) مقلداً له، وقد كان لها أثر واضح في ألفيته الذي سبق له تدريسها لطلابه وذلك في كثير من تراكيبه وألفاظه فكثير ما كان يأخذ من ألفية ابن معطي البيت أو الشطر وفي أحيان أخرى يأخذ المعنى ثم يعيد صياغته بأسلوبه الخاص...

    يقول إبن مالك في ألفيته:

    "وتقتضي رضًا بغير سُخطٍ ...فائقةً  ألفيّة  ابنِ  مُـعْـطِي
    وَهُوَ  بِسَبقِ حَائِز تَفْضِيلاَ ...مُستَوجِبُ ثَنَائِي الجمِيلاَ
    واللهَ يَقضِي بِهِبَاتِ وَافِرَة ...لِي وَلَه فِي دَرجاتِ الآخِرة" 

    - ثانيا)  صاحب المنظومة [الألفية] ابن معطي الزواوي: [564-628هـ]

    هو العلامة الفقيه الأديب اللُغوي النحوي يحيي بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي، نسبة إلى زواوة وهي قبيلة كبيرة بظاهر بجاية بالمغرب الأوسط [الجزائر]أحد أئمة اللغة والنحو في عصره، ولد بحاضرة بجاية ونشأ بها، ثم انتقل إلى دمشق الشام واشتغل هناك بالتدريس، ولقي بها العلامة الكبير الحافظ ابن عساكر فسمع منه، ثم رغبَّه الملك الكامل في الانتقال إلى القاهرة فسافر إليها ودرّس بها الأدب العربي في الجامع العتيق، وعكف على التدريس والتأليف ولم يزل على حاله إلى أن توفي بها في شهر ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وستمائة (628هـ) بالقاهرة ودفن من الغد على شفير الخندق بقرب تربة الإمام الشافعي رضي الله عنهوقبره هناك ظاهر معلوم، ومولده سنة أربع وستين وخمسمائة (564هـ) رحمه الله تعالى.

    مؤلفاته:

     له الدرة الألفية في علم العربية في النحو، وهي أشهر مصنفاته ولها شروح عده، منها شرح العلامة عبد العزيز بن جمعة الموصلي، في جزأين، والفصول في النحو، والعقود والقوانين في النحو، وهوامش على ابن السراج في النحو، وشرح على كتاب الجمل للزجاجي في النحو، ومنظومة في القراءات السبع، ونظم ألفاظ الجمهرة لابن دريد في اللغة، والمثلث في اللغة، وشرح لأبيات سيبويه نظما، وديوان خطب، وديوان شعر، والبديع في صناعة الشعر، وشرح المقدمة الجزلية، وهي لشيخه الجزولي وهي مقدمة في النحو وأصلها حواش على جمل الزجاجي، علقها أبو موسى بن عبد العزيز الجزولي المتوفى سنة 608هـ، ثم أفردها في كتاب فكانت عسيرة المنال لا يفهمها إلا كبار العلماء وقام ابن معط بشرحها، وقد نقل هذا الشرح الإمام السيوطي في كتابه الأشباه والنظائر وكذلك الشيخ ياسين العليمي في حاشيته على التصريح، ونظم كتاب الصحاح للجوهري لم يكمله بسبب وفاته.


    - ثالثا) شارح الألفية عبد العزيز الموصلي:[628-682هـ]

    عبد العزيز بن جمعة الموصلي أبو الفضل نزيل بغداد المعيد بالمستنصرية والأستاذ فيها، ولد بالموصل في الثاني عشرمن محرم سنة 628هـ، قدم بغداد حيث كان يعمل فيها، وكانت مهنته صناعة القسى، ثم مال إلى الأدب والعلم فتأدب حتى أصبح أديبا عالما، قرأ النحو على جمال الدين محمد بن إياز وعندما قدم إلى بغداد الشيخ السعيد نصير الله الطوسي لازمه ابن قواس واشتغل عليه وبقي معه حتى توفاه الله سنة 682هـ.

    مؤلفاته:

    يجمع كل من أرخ لابن جمعة الموصلي أنه قد قام بشرح ألفية ابن معطي حتى أصبحت ملازمة له تعرف به ويعرف بها، ومن الكتب التي قام بشرح بشرحها كافية ابن الحاجب، يقول صاحب كشف الظنون وللألفية شُراح كثيرون شرحها عبد العزيز بن جمعة الموصلي ابن زيد النحوي المعروف بالقواس.

    مراجع ومصادر:

    تعريف الخلف: 2/588ومعجم أعلام الجزائر: 167، وبغية الوعاة: 2/344، والفصول الخمسون: 28، وشذرات الذهب: 5/129، ووفيات الأعيان: 5/243، ومعجم الأدباء: 20/35،36. والشعر التعليمي في الأدب الجزائري القديم (أطروحة ماجستير)  لـ: عبد الرحمن عبان، وشرح ألفية ابن المعطي، دراسة وتحقيق د.علي موسى الشوملي، الذي هو كتابنااليوم.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: أم البراهين.
    - تصنيف: الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني.

    [ويليها "شرح أم البراهين"للعلامة محمد بن عمر بن إبراهيم الملاّلي التلمساني]

    - تحقيق: د.خالد زهري.
    -الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.
    - تاريخ الإصدار: 2009.
    - رقم الطبعة: الثانية.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    نبذة الناشر:

    أم البراهين، ويليها شرح أم البراهين مصنفان في علم التوحيد، أحدها موسوم بأم البراهين للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني، وثانيها شرح لها لتلميذه العلامة محمد بن عمر الملاّلي التلمساني، إنهما كنز عظيم وذخيرة شريفة إذ موضوعهما العقيدة، وهي علم مقصود بالذات، وغيره من العلوم وسيلة إليه وخادمة له، وهما أي المتن والشرح، يشهدان على صاحبيهما بسعة الإطلاع في العقائد إذ جاءا فيها بقيد الأوابد، فقد استوفيا الغرض دون إيراد التفريعات طويلة الذيل، والاستدلالات قليلة النيل، مما ابتليت به زُبر علم الكلام، وأسفار أصول الدين وعقائد الأنام، تلفت نظرك إليها فتستصغرهما، بيد أنك إذا نظرت في أعطافها وأثنائهما، وقلبت مطاويهما وأحنائهما ألفيت دخيلتهما عميقة السيل، غزيرة النيل.

    لقد حسر الرجلان للموضوع عن ساق دون إخلال، وانصلتا فيه أمضى من الشهاب دون إملال، وبحثا في مسائل العقيدة دون إغراق، وحقّقا ودقّقا دون حشو وإنماق.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: تاريخ الزواوة.
    - المؤلف: الشيخ العلامة أبو يعلى الزواوي.
    - المحقق: سهيل الخالدي.
    - الناشر: وزارة الثقافة – الجزائر.
    - سنة النشر: 2005م.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - حجم الملف: 5.3ميجا.
    - حالة الفهرسة: مفهرس ومنسق.


    رابط التحميل



    1) حول الكتاب:

    عثر المعلق على كتاب تاريخ الزواوة قدرا أثناء إنجازه كتابا عن الجالية الجزائرية في الشام، وقد عثر على نسختين واحدة في مكتبة الأسد والأخرى في مكتبة الظاهرية بدمشق القديمة، وبمساعدة شخصيات من سوريا والجزائر استطاع أن يصل إلى ترجمة موجزة للشيخ الزواوي، فهو من مواليد عام 1862وقام برحلات عديدة إلى القاهرة وباريس ودمشق التي حرر فيها كتابه هذا، وقد توفي عام 1952في الجزائر، وترك عددا من المؤلفات والمخطوطات والمقالات المنشورة في الصحف الجزائرية والمصرية والشامية.

    وقد اعتمد الكاتب الصحفي سهيل الخالدي في مراجعته للنسخة الأصلية على مؤلفات أخرى منها: رحلة ابن جبير، والحركة التبشيرية في الجزائر، والأمازيغ وقضيتهم في المغرب الكبير، ليضفي على الكتاب مصداقية أكبر ويؤكد ما وصل إليه الزواوي منذ ما يناهز القرن.

    ورد اسم الكتاب والكاتب في نسخته الأصلية كالتالي "كتاب تاريخ الزواوة تأليف الفقير الضعيف الراجي عفو ربه اللطيف السعيد بن محمد شريف أبو يعلى الزواوي"، وطبع في مطبعة الفيحاء بدمشق على نفقة أحد رجال التصوف من المهجّرين الجزائريين، أما سبب تأليف الكتاب فقد ذكره المؤلف في نص إهدائه، وهو إزالة الظلم الذي لحق بتاريخ زواوة جراء الدعوى بأنهم غير عرب، والمؤلف كُتب بلغة عربية جميلة وبأسلوب هو أقرب إلى أسلوب المحدثين منه إلى أسلوب القدامى رغم ما فيه من السجع، وقد حاول التخلص من المنهج القديم ليدخل قدر الإمكان إلى المنهج الحديث، فنجده يذكر مراجعه وكلها من أمهات كتب التراث، كما أشار إلى بعض الصحف والخطب والوقائع التي شهدها، ويبدو أن البحث قد استغرق منه عدة سنوات وعرضه على كثير من مثقفي زمانه، كما ورد في الكتاب.

    قسم الزواوي كتابه إلى فصول سبعةمنطقية الترتيب والتصاعد، فقد تحدث عن علم التاريخ وفضله أولا، وخصص الثانيلنسب زواوة وهو أطول الفصول، ليتبعه بفصل في ذكر محامدهم وخصائصهم، ثم برابعفي زواياهم وعلمائهم، والخامسفي عاداتهم والسادسفي المطلوب لإصلاح حالهم، كما خصص الفصل الأخيرللائحة التعليم ونظامه وبيان طرقه.

    2) ترجمة المصنف:

    أبو يعلى الزواوي:  [1862 - 1952]


    هو الشيخ العلامة الفقيه السعيد بن محمد الشريف بن العربي من قبيلة آيت سيدي محمد الحاج الساكنة في إغيل زكري من ناحية عزازقة بمنطقة القبائل الكبرى أو زواوة، وينسب إلى الأشراف الأدارسة، ولد حوالي عام 1279الموافق لـ 1862م، درس أولا في قريته فحفظ القرآن الكريم وأتقنه رسما وتجويدا وهو ابن اثنتي عشرة سنة، والتحق بزاوية الأيلولي ومنها تخرج.

    ارتحل إلى تونس وقد كان بها سنة 1893م، وكانت له رحلات إلى مصر والشام وفرنسا وذلك قبل سنة (1901)، وفي سنة (1912م) كان في دمشق يعمل في القنصلية الفرنسية، وقد عمل بها إلى غاية سنة 1915م، وفي مدة إقامته هناك نَمَّى معارفه بالأخذ عن علماء الشام وبالعلاقات التي أقام مع الكتاب والأدباء وعلى رأسهم أمير البيان شكيب أرسلان.

    ومع بداية الحرب العالمية الأولىاضطُر للخروج من دمشق لاجئا إلى مصر، لأنه كان معروفا بمعاداته للحكومة التركية ومناصرته لأصحاب القضية العربية كما سميت في ذلك العصر، وفي مصر استزاد من العلم بلقاء أهل العلم وأعلام النهضة فيها، وممن جالس وصحب هناك محمد الخضر حسين الجزائري والطاهر الجزائري ومحمد رشيد رضا.

    ورجع إلى الجزائر سنة (1920م) بعد انتهاء الحرب فقضي مدة في زواوة، ثم سكن الجزائر العاصمة وتولى إمامة جامع سيدي رمضان بالقصبة بصفة رسمية، ومع كونه من الأئمة الذين رضوا بالوظيفة عند الإدارة الفرنسية فقد تبنى الفكر الإصلاحي بقوة وحماس كبيرين، وعاش محاربا لمظاهر الجهل والبدع والخرافات وكانت له بعد ذلك تنقلات في طلب العلم والدعوة إلى الله منها ما كان إلى بجاية أو البليدة.

    كان الشيخ أبو يعلى الزواوي ممن لبى نداء رجال الإصلاح في الجزائر لتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وقد تولى الرئاسة المؤقتة يومها حتى انتخب المجلس الإداري ورئيسه العلامة ابن باديس، وبعد مضي مدة عن تأسيس الجمعية ترأس لجنة العمل الدائمة بعد انسحاب رئيسها عمر إسماعيل، وهي لجنة كُوِّنت من الأعضاء المقيمين في العاصمة لإدارة شؤون الجمعية لما كان أغلب أعضاء المجلس الإداري المنتخب مقيمين خارج العاصمة بحكم السكن والنشاط. وترأس أيضا مدة لجنة الفتوى وقد نشرت له في البصائر لسان حال الجمعية عدة فتاوى ومقالات.

    توفي رحمه الله في 8رمضان 1371الموافق لـ (4جوان 1952م) عن عمر يناهز التسعين، وشيع جنازته خلق كثير وعدد كبير من رجال العلم والفضل، وصلى عليه الشيخ الطيب العقبي.


    للترجمة مصادرها ومراجعها.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: تهذيب واختصار شروح السنوسية [أم البراهين]الصُغرى.
    - تهذيب واختصار: د/عمر عبد الله كامل.

    [وهو تهذيب لشرح العلامة أحمد بن عيسى الأنصاري]

    - الناشر: دار المصطفى للنشر والتوزيع.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - تاريخ الإصدار: 1425هـ/2005م.
    - حجم الملف: 9.1ميجا.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    مقدمة الكتاب:

    "الحمد لله الواجب الوجود الذي أغرق العالم في بحار الإحسان والجود، أنعم علينا بنعمة الإيمان والإسلام، والصلاة السلام على سيّدنا ومولانا محمد واسطة عقد النبيين، ومقدم جيش المرسلين، وعلى آله وأصحابه الذين شادوا منار الدين وحموه بالأسنة والبراهين، وبعد:

    فقد كثر الخلط في زماننا هذا بين سائر العلوم الشرعية المختصة بهذا الدين، من عقيدة وأصول فقه وتصوف وحديث إلى آخر العلوم الإسلامية.

    ومن هنا جاء اهتمامي بكتاب العلاّمة الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني المسمى: [أم البراهين] وشرحه للعلاّمة أحمد بن عيسى الأنصاري، فأثبت في أعلى الصفحة متن أم البراهين مشكولاً ووضعت أسفله تهذيب شرح العلامة أحمد بن عيسى الأنصاري، ثم اتبعت ذلك في الهامش بتعليقات عزيزة ومفيدة من عدة شروح وحواشي وُضِعتْ على متن أم البراهين وغيرها وأشرت إليها...

    ... ثم اعلم أننا نبهنا إلى ما وقع فيه بعض علماء أهل السنة من مخالفات للجمهور في بعض المسائل المشهورة عنهم، وإن كانت هذه المسائل من المسائل الدقيقة التي لا يترتب على الخلاف فيها كبير الضرر، وأشرنا من رَدّ عليهم ونبّه إلى غلطهم فيها، ومرادنا من ذلك ألاّ ينخدع القارئ بالبعض الذين صاروا في هذا الزمان يبالغون في الرد على السادة الأشاعرة والماتريدية أهل السنة، والتشنيع عليهم، ليعلموا أن التنبيه إلى الأغلاط التي يقع فيها العلماء ميزة لأهل السنة الأشاعرة، لم يشاركهم فيه فرقة...

    والله أسأل أن ينفع بهذا المختصر الكاتب والقارئ والسامع، وأن يجعل من هذا العمل خالصا لوجهه تعالى إنه ولي ذلك والقادر عليه".

    د/عمر عبد الله كامل.

    المؤلف في سطور:

    فضيلة الأستاذ الدكتور عمر عبد الله كامل، كاتب ومفكر ومؤلف إسلامي معاصر، من مواليد المملكة العربية السعودية، مكة المكرمة عام 1371هـ.


    الدراسة:

    درس المرحلة الابتدائية في مدارس الثغر النموذجية بمكة المكرمة، والمرحلة المتوسطة والثانوية في معهد العاصمة النموذجي بالرياض، حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الملك سعود بالرياض 1975م، وشهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة كراتشي – باكستان، وتحصل أيضا على درجة الدكتوراه في الشريعة وأصول الفقه من الأزهر الشريف – مصر، ودرجة دكتوراه أخرى في الاقتصاد الإسلامي من جامعة ويلز – المملكة المتحدة.

    المؤلفات:

    له عدة مؤلفات في الدراسات الإسلامية والاقتصاد، كما له عدة بحوث ودراسات إسلامية واقتصادية وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية المحلية والعربية والعالمية وله العديد من المقالات الصحفية.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: متن السنوسية.
    - تصنيف: الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني.

    [ويليها متن جوهرة التوحيد للإمام إبراهيم اللّقاني المالكي المصري]

    - الناشر: مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده – مصر.
    - تاريخ الإصدار: 1934م.

    رابط التحميل


    نبذة:

    كتاب (متن السنوسية) للإمام العلامة أبي عبد الله بن يوسف السنوسي التلمساني واحدة من أشهر المصنفات في علم التوحيد، التي ينحصر معناها في ثلاثة أقسام وهي الوجوب والإستحالة والجواز أو ما تسمى بالحكم العقلي يقول رضي عنه في مقدمة المتن (... أعْلَمْ أّنَّ الْحُكْمَ العَقْليَّ يَنْحَصِرُ فِي ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ: الْوُجُوبِ، وَالاِسْتِحَالَةِ، وَالجَوَاز.
    فَالْوَاجِبُ: مَالا يُتَصَوَّرُ فِي الْعَقْلِ عَدَمُهُ. وَالمُسْتَحِيلُ: مَالاَ يُتَصَوَّرُ فِي الْعَقْلِ وُجُودُهُ. وَالجَائِزُ: مَا يَصِحُّ فِي الْعَقْلِ وَجَودَهَ وَعَدَمُهُ.

    *.*.*

    ويليها كتاب (متن جوهرة التوحيد)، أحد أهم متون علم العقيدة والكلام عند أهل السنة والجماعة من الأشاعرة لمؤلفه إبراهيم اللقاني  المالكي، المصري نسبة إلى لقانة، قرية من قرى مصر والمتوفى سنة 1041هـ، وهو عبارة عن منظومة شعرية تتألف من 144بيت شعري.

    اشتهرت جوهرة التوحيد شهرة واسعة، وذاع صيتها حتى عكف العلماء على شرحها، ووضع الحواشي والتقريرات عليها، لِما وجدوا فيها من السهولة والجمع والاختصار، ومن أشهر من قام بشرحها العلامة سيدي  إبراهيم اللقاني، صاحب المتن نفسه، شرحه في ثلاثة شروح: كبير وسماه "عمدة المريد لجوهرة التوحيد"، ووسط وسماه "تلخيص التجريد لعمدة المريد"، وصغير وسماه "هداية المريد لجوهرة التوحيد".

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    -مخطوط:الأجوبة المكية على الأسئلة الحفيظية.
    - تصنيف: الإمام العلامة محمد المكي بن عزوز البُرجي - (ت: 1334هـ).
    - المصدر: مكتبة العباس – مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
    - عدد الأوراق: 10- نسخة كاملة.
    - رقم الحفظ بالخزانة (ميكروفيلم):41.
    - تاريخ النسخ: لم يذكر.
    - حالة النسخة: جيّدة – خط نسخي معتاد.

    رابط التحميل


    حول المخطوط:

    رسالة نفيسة للعالم النحرير سليل العلماء الأفاضل الشيخ العارف بالله أبو عبد الله محمد المكي بن مصطفى بن العارف الكبير الولي الصالح محمد بن عزوز البرجي الجزائري  أصلا، النفطي التونسي منشئاً، المالكي مذهباً، المتوفى سنة 1334هـ، وهو النظم الذي أجاب به عن سؤال نظمه الشيخ عبد الحفيظ بن عثمان القاري الطائفي من علماء الطائف توفي بعد سنة (1298هـ)، حول بعض المسائل التي تتعلق بالقرآن الكريم، وقد سماها [الأجوبة المكية على الأسئلة الحفيظية]، و كلمة "المكية"هنا نسبة للمؤلف "المكي"بن عزوز، و"الحفيظية"نسبة "عبد الحفيظ"القاري.

    وسؤال الشيخ عبد الحفيظ القاري كان يدور حول خمس مسائل:

    - المبحث الأول: حول تحريف القرآن العظيم في التلاوة.
    - المبحث الثاني: حول النطق بالضاد.
    - المبحث الثالث: حول وقوف القرآن الكريم.
    - المبحث الرابع: حول قراءة القرآن الكريم بأنغام الأغاني.
    - المبحث الخامس: حول تفسير القرآن الكريم بمقتضى الأفكار الجديدة.

    طبعت الرسالة لأول مرة بالمطبعة المحمدية المصرية بجوار الأزهر سنة 1322هـ، يعني في نفس السنة التي كتبها فيها الشيخ محمد بن مكي، ونجد هذا مصرحا به في طرة الكتاب: "طبعت بعد الإذن من المشار إليهما على نفقة السادات أحمد ناجي الجمالي ومحمد أمين الخانجي وأخيه لتعميم الفائدة، توزع للفقراء من طلبة العلم مجانا".

    أعمال أخرى للمؤلف:

    مخطوط: عمدة الإثبات في الاتصال بالفهارس والإثبات.


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا.
    - تصنيف: أ. أحمد توفيق المدني.
    -الناشر: مكتبة الاستقامة – تونس.
    - طباعة: المطبعة العربية – الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: 1365هـ / ط1.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب الذي يُعرض لأول مرة.

    "المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا"للمفكر الجزائري الأستاذ أحمد توفيق المدني رحمه الله، واحد من أهم وأشهر المؤلفات التي تروي تاريخ العرب الفاتحين لجزيرة صقلية بالجنوب الإيطالي، مبينا أهم الأحداث الكبرى بالشرق و بالغرب بحيث يتسنى للقارئ الخروج بالتاريخ المحلي من عزلته ويربط حوادث صقلية في مختلف أدوارها بمجرى التاريخ العالمي، وقد تُرجم هذا الكتاب لأكثر من لغة وبات مرجعا أساسيا لدى العديد من الباحثين والمؤرخين العرب وحتى الأجانب، ويُدرس في كُبريات الجامعات والمعاهد العالمية.

    يقول المؤلف في مقدمة كتابه:

    "أجل إنها لصفحة شرف وفخار من تاريخ حافل مجيد، تلك هي الصفحة التي كتبها أجدادنا الأكرمون بدمائهم الزكية، على أديم الأرض الصقلية، وسجلوها بجلائل أعمالهم في سفر الوجود، واقتحموا بها وبأمثالها أبواب الخلود، ويالها من ذكريات تثير قي نفوسنا تلك الصحف المطهرة، صحف جهاد الأجداد في سبيل الفتح الإسلامي، وفي سبيل العمران والرقي ونشر المعرفة الدينية الحقة.

    … ولقد كان اهتمامي بموضوع التاريخ الإسلامي بصقلية قديما، وكانت ولا تزال رغبتي في اختراق مجاهله أكيدة، فنشرت في الجزء الرابع من كتابي "تقويم المنصور"سنة 1926بحثا وجيزا عن تلك الحقبة من التاريخ، ولربما كنت قد وفقت يومئذ بعض التوفيق في تعبيد ذلك الطريق.

    وإنني لأعود اليوم إلى هذا الموضوع، مقدما بين يدي الأمجاد قوم الشمال الأفريقي ما أوصلني إليه جهد البحث والاستقراء عن تاريخ صقلية الإسلامية متوسعا في ذلك حسبما أمكنني أن أتحصل عليه من مختلف الوثائق والمعلومات وبين طيات ما وصلت إليه من كتب عربية وإفرنجية مثبتا على هامش ذلك حسب طريقتي أهم الأحداث الكبرى بالشرق والغرب حتى يمكن لقارئ كتابي أن يخرج بالتاريخ المحلي عن عزلته، ويربط الحوادث الصقلية في مختلف أدوارها بمجرى التاريخ العالمي…

    …وإنني لأبتهل إلى الله أن يلهما الحق والصدق والصواب ويهدينا سواء السبيل، حتى نخدم تاريخنا الخدمة المثلى، فنخلد بذلك ذكرى أجدادنا ونقدم الأمانة سليمة لأحفادنا".

    وما توفقي إلاّ بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.

    أحمد توفيق المدني – الجزائر 12ربيع الأنور 1365.

    أعمال أخرى للمؤلف:

    - كتاب الجزائر.
    - حرب الثلاثمائة سنة بين الجزائر واسبانيا.
    - حنّبعل (رواية تاريخية).
    - هذه هي الجزائر.
    - قرطاجنة في أربعة عصور.
    - جغرافية القُطر الجزائري.


    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: توات والأزواد.

    [خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر للهجرة]

    -المؤلف: د. محمد الصالح حوتية.
    - الناشر: دار الكتاب العربي للطباعة والنشر – القبة الجزائر.
    - تاريخ الإصدار: 2007.
    - عدد الأجزاء: 2تم دمجهما لتسلسل الترقيم.
    - حجم الملف: 13,6ميجا.
    - حالة الفهرسة: مفهرس.

    صفحة التحميل



    نبذة الناشر:

    يُعالج هذا الموضوع نوعا من الدراسات المتميزة وذلك لكونه يربط ما بين الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الإفريقية، من جهة ومن جهة ثانية يبرز التحدي البشري للظروف الطبيعة والمناخية القاسية وذلك بوسائل ابتكروها في نظام السقي بالفقارة وروابط اجتماعية متينة نسجوها في الزوايا والزيارات الخاصة بالمنطقة، الأمر الذي جعل لهذا الإقليم خصوصية ينفرد بها عن باقي الأقاليم الأخرى من الجنوب الجزائري.

    المؤلف في سطور:


    هو الأستاذ الدكتور المؤرخ محمد الصالح حوتية، من أبناء مدينة أدرار الجزائرية، حائز على شهادة ليسانس في التاريخ عام 1984ثم شهادة الماجستير بتاريخ 1994ثم دكتوراه دولة في التاريخ الحديث والمعاصر 2004قسم التاريخ بجامعة الجزائر، شغل نائب مدير مكلف بالبحث العلمي للمعهد الوطني العالي بأدرار، ثم مدير مركز جامعة التكوين المتواصل، كما أسندت له مهام علمية أهمها رئيسًا للمجلس العلمي بالمتحف الوطني للمجاهد بأدرار، ورئيسًا للمجلس العلمي بكلية العلوم الإجتماعية والإسلامية وعضو المجلس العلمي للمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954بالجزائر، وعضو أمانة إتحاد المؤرخين الجزائريين، ورئيسًا لوحدة بحث بعنوان الحواضر الإسلامية بتوات وحوض نهر نيجر، يشتغل أستاذا محاضرًا بجامعة أدرار وله العديد من الإسهامات في الملتقيات الوطنية والدولية.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: نماذج بشرية.
    - المؤلف: الشهيد أحمد رضا حوحو العقبي البسكري الجزائري.
    - تقديم: الأستاذ الدكتور السعيد بوطاجين.
    - السلسلة: كتاب الدوحة.
    -الناشر: وزارة الثقافة والفنون والتراث - دولة قطر، سبتمبر 2014م.
    - حجم الملف: 2.9ميجا.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل


    حول الكتاب:

    «نماذج بشرية» هو كتابٌ يحملُ بين طياته أقصوصاتٍ تنطقُ شخوصها بالنبض الواقعي للحياة، فالكاتب يستقي مادته القصصية من الدفتر الواقعي للحياة الإنسانية، ولا ينزع في هذه الأقصوصات إلى الخيال، ولكنه ينتزع من مختلف الطبقات نماذجًا حيةً انتخبها من بين أروقة المجتمع الذي يحيا فيه؛ لكي يمدَّ جسورًا وثيقة الصلة بجذور الواقع، وقد برع الكاتب في تأصيل مفهوم الواقعية بأدواتٍ تنسج الواقع بخيوطٍ من دعائم بنائه؛ فقد جاءت كلماته وشخصياته خير معبرٍ عن المذهب الواقعي في الحياة الإنسانية، فشخصياته القصصية تقوم مقام التوثيق الدرامي الذي يعرض مشاهد الحياة عَبْرَ عروضٍ يجسدها أشخاص ينتمون إلى نسيج الواقعية الأصيل ولا ينفصلون عنه، ولهذا الكتاب منافعه الكثيرة كمدونة عكست تقليداً أدبياً ظهر في شمال أفريقيا فيالخمسينات من العقد الماضي، وفي ظل حصار استعماري كاد يقضي علي مقومات الشخصية الجزائرية بعد احتلال دام أكثر من مائة وثلاثينسنة من التعذيب والتقتيل والتدمير والمحو، والكتابة في ذلك الوقت المؤلم في حد ذاتها إنجاز وانتصار كبيران ليس من السهل تحقيقهما، وهنا مَكْمن قوة الأديب الشهيد رضا حوحو رحمه الله.

    ترجمة المؤلف:

    أحمد بن محمد رضا حوحو العقبي القسنطيني [1910- 1956م]


    أديب قاص كاتب مؤلف صحفي شهيد  ولد يوم 15ديسمبر 1910ببلدة الصحابي الجليل عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه [سيدي عقبة] بمدينة بسكرة الجزائرية، وكان والده شيخ أولاد العربي وكبيرهم، يعتبر أحمد رضا حوحو من رواد الكلمة الشجاعة التي كانت تغتال آنذاك لكونها دعوة إلى ثورة الشعب ويقظة الجماهير. وقد عُرِف عن حوحو الجرأة والصراحة والدعوة إلى التمسك بالشخصية الوطنية في الوقت الذي عمل فيه المستعمر على فرض اللغة الفرنسية على الساحة الجزائرية.

    أدخل أحمد إلى الكُتّاب وهو في سن مبكرة شأنه شأن كل الجزائريين. في سنة 1916ولما بلغ السادسة التحق بالمدرسة الابتدائية، ثم أرسله والده إلى سكيكدة بعد النجاح في الابتدائية ليكمل دراسته في الأهلية عام 1928، ولم يتمكن من متابعة تعليمه الثانوي نتيجة السياسة الفرنسية التي تمنع أبناء الجزائر من مواصلة تعليمهم، ليعود "حوحو"إلى الجنوب ويشتغل في التلغراف بمصلحة بريد سيدي عقبة، وهذا ما زاده معرفة بأسرار الحياة، فكان يلاحظ الفرق البارز بين بيئتين مختلفتين : بيئة صحراوية قروية وأخرى حضرية.

    في سنة 1934تزوج أحمد، وبعدها بسنة هاجر بصحبة أفراد أسرته إلى الحجاز بحراً على ظهر الباخرة «سنابا» وما أن استقر به المقام بالمدينة المنورة حتى التحق بكلية الشريعة لإتمام دراسته، في سنة 1937نشرت له مجلة الرابطة العربية أول مقال له بعنوان "الطرقية في خدمة الاستعمار، في سنة 1938تخرج من كلية الشريعة بالمدينة المنورة متحصلاً على أعلى الدرجات، وذلك ما أهَّله إلى أن يعيَّن أستاذا بالكلية نفسها، في نفس السنة عينته مجلة المنهل سكرتيرا للتحرير وبعد عامين استقال من منصبه وانتقل إلى مكة المكرمة، وهناك اشتغل موظفاً في مصلحة البرق والهاتف بالقسم الدولي، واستمر في هذه الوظيفة إلى أن عاد إلى الجزائر سنة 1946 بعد وفاة والديه، وبعد عودته إلى الوطن انضم لجمعية العلماء المسلمين وأصبح عضواً فعالاً فيها، وعيِّن مديراً لمدرسة «التربية والتعليم» التي كان الشيخ ابن باديس قد أسسها بنفسه، وبقي فيها ما يقارب سنيتن، ثم انتدب لإدارة مدرسة «التهذيب» بمدينة «شاطودان» التي تبعد عن قسنطينة بحوالي 50كيلومتر ولم يمكث فيها إلا مدة قصيرة ليعود مجدداً لقسنطينة ليشغل منصب الكاتب العام لمعهد ابن باديس، وفي 25سبتمبر من 1946نشر أول مقال في البصائر بعد عودتها إلى الصدور تحت عنوان (خواطر حائر). 

    وفي سنة 1948انتخب عضو في المجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. في سنة 1949وفي الأسبوع الثاني من شهر ماي شارك في مؤتمر باريس الدولي للسلام حيث مثل الجزائر خير تمثيل، وفي 27أكتوبر قام بإنشاء جمعية المزهر القسنطيني ومن خلالها كان يعرض مسرحيات مثل: ملكة غرناطة، بائعة الورود، البخيل.

    في 15ديسمبر 1949أسس مع جماعة من أصدقائه جريدة الشعلة وتولى رئاسة تحريرها، وأصدر خمسين عدداً منها، وكانت قاسية في مخاطبة المناوئين لجمعية العلماء. وقد جاء في افتتاحية العدد الأول منها أنها «ستكون سهاماً في صدور أعدائك وقنبلة متفجرة في حشد المتكالبين عليك».

    كما كانت له ترجمات للأدب الفرنسي، دون أن نغفل جانباً مهماً في نشاطه الفكري ويتمثل في القصص القصيرة حيث يعتبر «أحمد رضا حوحو» رائد القصة القصيرة الجزائرية، فله بعض القصص، منها: «يأفل نجم الأدب»، و«ابن الوادي»، و«الأديب الأخير»، و«غادة أم القرى»، و«مع حمار الحكيم».

    بعد اندلاع الثورة التحريرية وفي سنة 1955نشر مجموعته القصصية نماذج بشرية ضمن سلسلة كتاب البعث التونسية. ظل «حوحو» يمارس عمله بمعهد ابن باديس، ولكن ذلك لم يمنع شكوك رجال الشرطة الفرنسيين الذين اعتقلوه في أوائل 1956وهددوه بالإعدام باعتباره مسؤولاً عن كل حادث يحصل في المدينة.

    في 29مارس 1956اغتيل محافظ الشرطة بقسنطينة واعتقل حوحو من منزله على الساعة السادسة مساء ذلك اليوم ليعتقل بسجن الكدية، ومنه حُوِّل إلى جبل الوحش المشرف على مدينة قسنطينة وتم إعدامه هناك، وبعد استقلال الجزائر وجد جثمانه برفقة ثمان جثث أخرى مدفونة بشكل جماعي في حفرة واحدة بوادي حميمين ليعاد دفن رفاته بمقبرة الشهداء بالخروب، كان «أحمد رضا حوحو» شهيد النضال، نضال الكلمة والوطن، حين حمل أمانة الثورة بنوعيها الاجتماعي والسياسي، وخط لأدب جزائري خاص.

    مؤلفاته:

    طبع حوحو في حياته أربعة كتب تتمثل فيما يلي:

    1-غادة أم القرى: طبعت سنة 1947بالجزائر وهي رواية مهمة في عهده حيث تعد أول رواية باللغة العربية في تاريخ الأدب الجزائري.
    2-مع حمار الحكيم: طبع سنة 1954بالجزائر يضم مقالات تعالج الوضع الاجتماعي بأسلوب قصصي ساخر.
    3-صاحبة الوحي: طبع سنة 1954بالجزائر وهي عبارة عن مجموعة قصصية تعالج مسائل اجتماعية وعاطفية.
    4-نماذج بشرية: طبع سنة 1955بالجزائر وهو في النقد والأدب، يعرض فيه صورا متنوعة من أصناف الجنس البشري.

    *.*.*

    وفي سنة 1989أعادت دار موفم للنشر بالجزائر ضمن سلسلة الأنيس نشر رواية غادة أم القرى مع مجموعة صاحبة الوحي وكتاب نماذج بشرية، الكل مُصّدر بمقدمة للدكتور واسيني الأعرج ومقدة أخرى للأستاذ أحمد بوشناق.

    أما آثار حوحو المخطوطة فتتمثل في كتابين وعدد وافر من المسرحيات.

    1-في الأدب والاجتماع يضم عددا من المقالات الأدبية والقصائد الشعرية والقصص المترجمة عن الأدب الفرنسي، نشر بعضها في مجلة المنهل السعودية، الكتاب يتكون من 160صفحة، وقد وضع حوحو مقدمته بالحجاز سنة 1943.
    2-عشر سنوات في الحجاز: يبدوا من عنوانه انه عبارة سيرة المؤلف في الفترة التي قضاها في الحجاز من سنة 1935إلى سنة 1945.

    ولرضا حوحو العديد من المسرحيات نذكر منها:

    1-مريض الوهم ترجمها عن موليير من الفرنسية لتقوم جمعية المزهر القسنطيني بتمثيلها.
    2-البخلاء الثلاثة.
    3-بائعة الورد: مأساة في خمسة فصول.
    4-صنيعة البرامكة أو المأمون بت الرشيد: في ثلاثة فصول تم تمثيلها بقسنطينة سنتي 1947و1950.
    5-البخيل أو سيدي شعبان.
    6-دار الشرع أو دار الخصومة: في ثلاثة فصول.ذ

    وقد ذكر الدكتور عبد الملك مرتاض أن تراثه المسرحي بلغثمانية عشرمسرحية، وقد مثل بعضها على خشبة المسرح في الإذاعة الجزائرية المسموعة.

    المراجع:

    معجم أعلام الجزائر ص: 129– معجم مشاهير المغاربة ص: 179، نفح الأزهار عما في مدينة قسنطينة من الأخبار ص: 166، و معجم أعلام بسكرة ص: 64، للأستاذ الدكتورعبد الحليم صيد حفظه الله، وفنون النثر الأدبي في الجزائر ص: 491.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: الأسرار النورانية على المنظومة الرائية.
    - تأليف: الإمام عبد العزيز الثميني.
    -الناشر: المطبعة البارونية – مصر.
    - تاريخ الإصدار: 1306هـ.


    رابط التحميل 



    حول الكتاب:

    الأسرار النورانية على المنظومة الرائية كتاب جليل القدر يتحدث عن أهمية وأسرار الصلاة، يقع في حوالي 460صفحة وهو شرح للقصيدة الرائية لأبي نصر بن نوح الملوشائي والذي انتهى من تأليفه سنة 1212هـ وطبع بمصر طباعة حجرية سنة 1306هـ.

    ترجمة المؤلف:

    الثميني (1130 - 1223هـ / 1718 - 1808م)

    هو الإمام العالم الفقيه عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الله، الثميني الملقب بضياء الدين، فقيه إباضي، من كبارهم، له مشاركة في علوم المنطق والحديث والأخلاق وأصول الدين الخ .. ينتهي نسبه إلى عمر بن حفص الهنتاتي جد الأسرة الحفصية التي خلفت الموحدين في الملك. 

    موله ونشأته:

    ولد رضي الله عنه بني يزقن بوادي ميزاب (غرداية) بالجزائر في أسره معروفة بحب العلم والدين والصلاح، ونشأ بورجلان، (ورقلة) التي قضى فيها معظم شبابه وتعلم مبادئ الفقه والتوحيد وحفظ القرآن الكريم وحين بلغ سن النضج عمل في التجارة كعادة شباب أبناء المنطقة، ثم عاد الى مسقط رأسه فأكمل تعليمه في مدرسة الشيخ يحيى بن صالح، انتخب شيخا عاما لميزاب، وكان المرجع الأكبر في الفتوى.

    آثاره العلمية:

    لقد ألف الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني في جميع العلوم المهمة ولازالت مؤلفاته من المراجع النادرة تتسم بالعمق وغزارة المادة ويبلغ عددهااثني عشرمؤلفا منها:

    "النيل وشفاء العليل"طبع، مجلدان، وهو عمدة المذهب الإباضي في العبادات والمعاملات، جمع مادته من 22 كتابا و"التكميل فيما أخل به كتاب النيل"طبع، وهو مصدر بترجمة قيمة للمؤلف بقلم حفيده محمد الثميني، و"الورد البسام في رياض الأحكام"طبع، و"التاج"في عشرمجلدات كبيرة، وهو مختصر لكتاب المنهاج للشيخ خميس العماني، و"تعاظم الموجين"شرح كتاب مرج البحرين للسدراتي، في الكلام والمنطق، و"المصباح "مختصر في الفقه والآداب، و"معالم الدين"في علم الكلام، و"عقد الجواهر مختصر بحر القناطر"مخطوط، في الفلسفة الشرعية والأخلاق والآداب الإسلامية، و "النور"في أصول الدين، و"الأسرار النورانية على المنظومة الرائية "طبع بالمطبعة البارونية بمصر (طبعة حجرية 1306هـ) ، و"حقوق الأزواج"و"مختصر حاشية المسند "للربيع بن حبيب....وغيرها.

    وفاته:

    توفي رحمه الله يوم السبت الحادي عشر من رجب سنة 1223هـ / 1808م في مسقط رأسه ببني يزقن وعمره ثلاث وتسعونسنة.

    للترجمة مصادرها ومراجعها.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - مخطوط:مغناطيس الدر النفيس.
    - تصنبف: أبو العباس شهاب الدين ابن أبي حجلة التلمساني.
    - عدد الصفحات: 53.
    - مصدرالمخطوط: مكتبة جامعة ييل – نيوهافن - الولايات المتحدة الأمريكية.
    [Yale University - New Haven -USA]


    - حجم الملف: 25.5ميجا.

    أوله:

    "..الحمد لله الذي جعل من أدباء الكُتاب من إذا سئل أجاب ودخل من بيوت شعره من باب وخرج من باب ما انهمل السحاب وتمسك الأديب بأهداب الآداب.."

    آخره:

    "..وكان الفراغ من كتابة هذه الرسالة يوم الثلاثالمبارك شهر شعبان المبارك تسعة عشر يوما خلت من سنة ثلاثمائة واثنينمن شهر الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام وعلى آله وصحبه أجمعين"اهـ.

    رابط التحميل


    ترجمة المصنف:

    ابن أبي حجلة التلمساني: (725 - 776هـ / 1325 - 1375م)

    أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد بن أبي حجلة التلمساني، شهاب الدين، أبو العباس: شاعر، أديب، ناثر، ولد بتلمسان بزاوية جده الشيخ أبي حجلة عبد الواحد، ورحل مع أبويه وإخوته فزار الحجاز ودخل دمشق فأقام فيها مدة، ثم انتقل إلى القاهرة واشتغل بالأدب وولع به حتى مهر، ثم ولي مشيخة الصوفية بصهريج منجك بظاهر القاهرة ومات فيها بالطاعون.

     كان حنفيا يميل إلى مذهب الحنابلة ويكثر من الحط على أهل "الوحدة"وخصوصا ابن الفارض، وقد امتحن بسببه على يد السراج الهندي قاضي الحنفية. 

    قال ابن حجر: وكان كثير المروءة، جم الفضل، كثير الاستحضار، عارض جميع قصائد ابن الفارض بقصائد نبوية وأوصى أن تدفن معه، ومن نوادره انه لَقّبَ ابنه جناح الدين .. ".

     له أكثر من ثمانين مصنفا في الحديث والفقه والنحو والأدب، منها:

    "ديوان الصبابة"وهو أشهرها، ويضم أشهر قصص عشاق العرب الجاهليين والإسلاميين وشعرهم، و"غرائب العجائب وعجائب الغرائب"و"سكردان السلطان "و"الآدب الغض "و"منطق الطير"و"الطارىء على السكردان "و"أسنى المقاصد في مدح المجاهد"و"أطيب الطيب "و"نموذج القتال في نقل العوال"ذكر فيه منصوبات الشطرنج، و"تسلية الحزين في موت البنين"و"جوار الأخيار في دار القرار"في مناقب عقبة بن عامر، و"حاطب الليل "في الأدب و"رسالة الهدهد"و"زهر الكمام وسجع الحمام "و"السجع الجليل فيما جرى بالنيل"و"سلوك السفن إلى وصف السكن"و"الطب المسنون في دفع الطاعون "و"عنوان السعادة ودليل الموت على الشهادة"و"قصيرات الحجال"و"مغناطيس الدر النفيس"و"مجتبى الأدباء "و"مواصل المقاطع"و"النحر في عمدة البحر"و"النعمة الشاملة في العشرة الكاملة"و"هرج الفرنج"و"دفع النقمة في الصلاة على نبي الرحمة"صلى الله عليه وسلم.

    المرجع:

    معجم أعلام الجزائر ص: 364، الطبعة الثانية 1980بيروت.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: في صحبة مالك بن نبي.
    - المؤلف: عمر كامل مسقاوي.
    - الناشر: دار الفكر- دمشق / بيروت.
    - رقم الطبعة: الأولى، 1434هـ / 2013م.
    - عدد الأجزاء: 2تم دمجهما في ملف واحد.
    - عدد الصفحات: 1322صفحة.
    - حجم الملف: 24.4 ميجا.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    هذا الكتاب:

    "في صحبة مالك"الكتاب إبحار في عالم مالك بن نبي الغني فكرياً ومعرفياً، ودراسة عميقة لكتبه وحياته، من خلال العلاقة الخاصة التي ربطت المؤلف بالمفكر، إنه كتاب يلخص عشرات الكتب في كتاب يجمع بين التشويق والعمق وسعة الاطلاع.

    مستخلص:

    يقدم الأستاذ عمر مسقاوي في هذا الكتاب شهادته حول علاقته بالمفكر الجزائري الكبير مالك بن نبي رحمه الله وكتبه وفكره، مدعمةَ بالوثائق والأوراق الخاصة.

     بدأ عرضه من خلال كتابي (الطفل، والطالب) وما سجل في كتاب (العَفَن)، وخاصة فيما يتعلق بالفترة الأولى من حياة بن نبي، وهي المرحلة التي يتحدث فيها مالك عن حياته في الجزائر، وكيف كانت طفولته، وعلاقته بأهله وأصدقائه، وجماعة عبد الحميد في باديس، والبشير الإبراهيمي، والتيارات الفكرية المتأثرة بالحضارة الغربية.

     ثم انتقل للحديث عن حياته في باريس، عندما كان طالباً في المعهد التقني عام 1945م، ثم عن معاناته في أثناء الحرب العالمية الثانية.. وخلال احتلال الألمان لفرنسا، ثم تحريرها ودخول الجيش الأمريكي، في باريس تشكلت معالم فكر مالك عن الاستعمار والقابلية للاستعمار، وكتب هناك كتبه (الظاهرة القرآنية)، (لبيك)، (شروط النهضة)، (وجهة العالم الإسلامي).

     ثم انتقل للحديث عن مرحلة انتقاله للقاهرة، حيث التقى بن نبي مجموعة من المفكرين كان لهم باع في العمل الثقافي والسياسي والفكري، ونشر عدة كتب، منها (الفكرة الإفريقية الآسيوية)، (مشكلة الثقافة)، (الصراع الفكري)، (فكرة كمنولث إسلامي)، (تأملات)، بالإضافة إلى مذكراته الخاصة.وكان لديه آنذاك مخاوف من تهميش فكره، من قبل نظام الثورة الناصرية، والتيارات الفكرية السائدة، كما كان لديه قلق من انهيار الثورة الجزائرية. 


    كما تحدث الكتاب عن مرحلة العودة إلى الجزائر عام 1963م، وما صاحبها من تعاون بن نبي مع الحكومة الجزائرية عندما تسلم رئاسة التعليم العالي، ولقائه بن بلّة، وآماله الكبيرة بنهوض الجزائر، وشفائها من عقابيل الاستعمار، ولكن حدثت عدة إشكالات بددت آماله، وعلى أثرها زار سورية ولبنان والتقى كتابها ومفكريها، وكان له محاضرات مسجلة، ورصد المؤلف كلتا الزيارتين وما نتج عنهما. 

    أضيفت على الكتاب حواشٍ توضح الأفكار والأحداث وتعرف بالشخصيات، وقدم المؤلف كذلك العديد من المستندات والوثائق التي تساعد على تثبيت الأحداث والتأريخ الدقيق لحياة المفكر العظيم مالك بن نبي.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    -كتاب: لبيك حج الفقراء – رواية.
    - تأليف: المفكر الجزائري مالك بن نبي.
    - ترجمة: الدكتور زيدان خوليف.
    - تصدير: عمر مسقاوي.
    - الناشر: دار الفكر- دمشق.
    - رقم الطبعة: الأولى / 2009م.
    - عدد الصفحات: 155.
    - الحجم: 4.5ميجا.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


    رابط التحميل



     نبذة الناشر:

    هذه الرواية ترسمُ عمق الروح الجزائرية وشخصيتها المنتمية إلى تراث الثقافة والحضارة الإسلامية، وظهرت الرواية في زمن مبكر من تأمل مالك بن نبي لترسم الطريق والاتجاه بعصر جديد يكتبه الجيل القادم بعد أن تستسلم الحضارة المادية الغربية لمصيرها في مسيرة القرن، كما توقع بن نبي في دراساته أنه مسرى حج الفقراء تلبية للنداء الإلهي "لبيك اللهم لبيك في عفوية روحهم وأصالتها في شخصية الجزائر التي غلفتها ظلل من ليل الاستعمار المظلم، لكنها بقيت تستبطن البواعث في قيم الرسالة مع الظاهرة القرآنية التي كانت – كما يقول بن نبي في شهادته – أول إنجاز علمي وأدبي مقاوم للاستعمار ومؤسس لمفهوم البداية في أفق النهاية.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: مالك بن نبي، عصره وحياته ونظريته في الحضارة.
    - المؤلف: د. فوزية بريون.
    - تصدير: د. أبو القاسم سعد الله رحمه الله.
    -الناشر: دار الفكر. دمشق.
    - رقم الطبعة: الأولى.
    - تاريخ الإصدار: 1431هـ 2010م.
    - حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

    رابط التحميل



    هذا الكتاب:

    "مالك بن نبي عصره، حياته، ونظريته في الحضارة"دراسة رصينة لعصر مالك بن نبي وحياته ونظريته، بدأته المؤلفة الدكتورة فوزية بريون بالمؤثرات في حياة الرجل وانتهت بالنظريات، تحدثت عن الجزائر تحت الاستعمار الفرنسي وهي البيئة التي ولد وعاش فيها مالك حيث مسيرته التعليمية والعملية، ثم انتقلت بنا إلى فرنسا التي تكونت فيها عقليته بالاطلاع على الحضارة الغربية، وعرَّجت على آثار العلوم الاجتماعية في تكوين فكره، ولاسيما عِلمي التاريخ والاجتماع..

    وانتهت المؤلفة بعدئذ إلى مفاهيم النهضة ونظرية الحضارة عند مالك، فكان كتابها خطوات وئيدة تعين على فهم فكره الغني الذي يحتاج إلى رويَّة وإمعان.

    وبيت القصيد في الكتاب أن المؤلفة لم تتناول هذا المفكر من باب الإعجاب به، وإنما بحثت في فكره اعتماداً على قاعدة البحث العلمي الأكاديمي القائم على أسس الدراسة المنهجية.

    المؤلفة في سطور:

    الدكتورة فوزية محمد بريون هي شاعرة وأديبة وناقدة ليبية الجنسية، لها إسهامات متميزة في مجال الشعر الفصيح والأدب العربي والنقد، لها عدة كتابات في عدد من الصحف اليومية مثل جريدة الرياض وجريدة الجزيرة وغيرها بالإضافة لكتبها وأشعارها المطبوعة، بعد حصولها على ليسانس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من كلية التربية في الجامعة الليبية بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى ذهبت لمصر وحصلت على ماجستير في الأدب الحديث من جامعة القاهرة عن بحث بعنوان "القصة القصيرة في ليبيا"، ثم حصلت على الدكتوراه في الأدب والفكر الحديث من جامعة ميشجان بالولايات المتحدة الأمريكية  عن بحث بعنوان "مالك بن نبي حياته ونظريته في الحضارة، والذي قام بتصديره لها شيخ المؤرخين الجزائريين د.أبو القاسم سعد الله حينما التقاها بالجامعة المذكورة وذلك في الثمانينيات من العقد الماضي... يقول الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه اللهفي مقدمة هذا الكتاب ما نصه.


    "... وعندما كنت أستاذا زائرا في جامعة ميشجان (آن آبر) خلال الثمانينياتالتقيت السيدة فوزية بريون حرم الدكتور محمود تارسين الليبي، وكانت السيّدة بريون عندئذ تعد أطروحة عن مالك بن نبي وكانت تلتقط أخباره من مختلف المصادر القريبة والبعيدة، الشخصية والوثائقية وقد علمت فيما بعد أنها قد نالت الدكتوراه، وخططت لنشر الأطروحة باعتبارها إضافة من باحثة بذلت جهدا كبيرا في جمع مادة تعتبر عندئذ جديدة وبعد سنوات علمت أنها نشرت أغلب الأطروحة باللغة الإنجليزية في ماليزيا، وفي الوقت نفسه عزمت على ترجمتها إلى العربية وهي الترجمة التي نقدمها اليوم للقراء..." 

    أ.د. أبو القاسم سعد الله
    قسم التاريخ، جامعة الجزائر
    02/12/2008م.

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    الشّيخ الرّباني العارف باللّه محمد بجاوي  المدعو

     [سي محمد العـقـون]
    1900م – 1958م

    أحد أعلام بـلدة بـرج بن عزوز                                                                                       بقلم الأستاذ:  أحمد جَلال البرجي


    هو محمد بجاوي بـن محمد بـن أحمد وابن فاطنة (فاطمة) بجاوي، المعروف لدى الجميع (سي محمد العقون) وهذا لقب أطلقه عليه بعض أقاربه لكثرة صمته وهدوئه، فلازمه إلى ما بعد وفاته، فالتصق باسمه ليميّـزه عن بقيّة المحمدين، وكلمة "العقون"هنا تعني الصَّمُوت أي كثير الصمت وهي بلغة سكان المنطقة.

    * كثيرٌ من عامّة النّاس لا يفقهون حقيقة الصّمت والسّكوت، فالصّمتُ جميلٌ، و أجمله على مَن   يُـتـقن صنعته، الصّمت هو العلم الأصعب، الصّمتُ حراكٌ فكريٌّ، هو الأستاذ لِعلم التّحصيل، الصّمتُ يـقي الفردَ معايبه، ويُوّلـد فيـه  مهابته، لكنّه هو العلـمُ الأصْعب، إنّه الرّجلُ الرّبّانيُّ التّقيُّ الخَلوق، القرآنـيُّ السّـنّـيُّ الورِعُ العميق.


    مولده وتعلُّمه:

    ولد شيخنا على أرض بلدته الطّيّبة "بـرج بن عزوز"خلال 1900م من عائلة عريقة محبّة للعلم والدّين تـهتمّ بزراعة النّخيل، حظي الطّفل بـتـنشئـة اجتماعيّة محافظة على الدّين والأخلاق، والأصول التّربويّة النّبيلة السّائدة آنذاك في أغلب عائلات البلدة، أُدخل الكُـتّاب صغيراً لِيتـعلّم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، فحفظه في العاشرة من عمره على يد جدّه الشيخ أحمد بجاوي بالمسجد العتيق.

    ولمّا كانت نفسه راغبةً في الاستزادة من العلم، أُدخل الزّاويـة العثمانيّة العامرة لِينهل من معينها، فدرس علم الفقه وعلم الحديث وغيرهما من علوم الدّين التي كانت تُقدَّم في الزّاوية، إلى جانب النّحو والصّرف والتّـاريخ  والأدب، وكان ذلك على يد الشّيخين عبد الله بـن عـزوز، والمداني بـن عـزوز وغيرهما مِن أكْـفـَـإِ شـيـوخ الزّاويـة.

    تعليمه لِلقرآن الكريم:

    بدأ تحفيظ القرآن الكريم للتّلاميذ سنةَ 1915م، حين بلغ من العمر 15سنة، ولم تطلْ مدّة هذا التّعليم إلاّ لعامين تقريباً، حيث كُلّف بإمامة المصلّين.

    بعض طلبته:

    من أسماء تلاميذه في حفظ القرآن الكريم والتي بقيت عالقةً بذاكرة الحاضرين الشيخ عبد الرّحمن بشار الذي  كان قـيّـما بمسجد حدود بمدينة طولقة، رحمه اللّه وغـفر له، وأمّا طلبته في الفقه والتّفسير وأخذ الفتوى عنه، فهم كثرٌ من بين المصلّين في المسجد، المستمعين لدروسه وخطبه.

    توليه منصـب الإمامة:

    لمّا كان جدّه أحمد بجاوي إمام المسجد العتيق متوجّها إلى البقاع المقدّسة لِأداء فريضة الحجّ، كان قد اقترح على المصلّين اسمين اثنين مِن أنجب وأكْـفـإِ  طلاّبه لِيخلفه أحدُهما في إلقاء الدّروس والصّلاة، أحدهما الشيخ محمد بجاوي، والثاني الشيخ الطاهر شريف، فوقـع اخـتـيار المصلّين على الشيخ محمد بجاوي (محمد العقون)  لِلصّلاة، وَأمّا فيما يتعلّق بـتـقديم الدّروس، فكان لكلّ واحد منهما فترتـه،  وبهذا ظلّ المسجد العتيق عامراً، وبهذا الإجراء وفي هذه الظروف تولّى الشيخ محمد العقون الإمامة بالمسجد العتيق عامَ 1917م حين بلغ من عمره 17.

    مهام الـشّـيـخ بالمسجد:

    كان يؤمّ عمـّـار المسجد في الصّلوات الخمس، وكان إماماً خطيباً في صلاة الجمعة، ومفسّرا كتابَ الله للمصلّين خلال أيام الأسبوع، وكان يتداول حصص الدّروس للمصلّين مع الشّيخ الطّاهر شريف، وكان يجيب عن أسئلة المصلّين المسْتـفْـتـيـن.

    علاقته بمجتمعه:

    كان الشّيخ محمد بجاوي حسن الطّلعةِ طلْقَ الوجهِ، لا يُرى إلاّ وهو بشوش يـسـرُّ النّاظرين، كان لا يُـمانـع في الإجابة عن سؤال المارّين من عمّال وفلاّحين دون حرج، ولا تسويف، فيُسارعُ بفتواه الفوريّة التي يـتـمـيّـز بها دون  سائر شيوخ البلدة.

    علاقته بجمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين:

    لم يشذّ شيخنا عن القاعدة ذلك لانتمائه الديني والعلمي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين فانخرط بـهـا وجمع جرائدها ووثائقها خاصة الشهاب والبصائر يقرأ وينوّر غيره من خلالها.

    مشاركته في الثّورة :

    شيخنا محمد بجاوي لم تُـثـنِه وظيفته كإمام و لا التزاماتُه المسجديّة عن مشاركته في ثّورة التحرير، فوطنيّته وضميره الجمعي ألزمه بالعمل المتاح له، فكان يجمع المساعدات للثّورة وكان يجلس قاضيا لجبهة التحرير بأمر منها وكان يقدّم دعمه للثّورة بكلّ سريّة.

    إلـقاء الـقـبض عليه:

    لما كان وطنيا مخلصا، مجاهدًا بالكلمة ، عـضوا بـ (ج-ع-م-ج) ينـهـجُ نهجـهَـا ويرفع لواءها،  ويدعم الثّورة بماله وباشتراكات أهل بلدته، أحسّت السّلطة الاستدماريّة بذلك فألقت عليه  القَبض سنة 1939م وحكمت عليه بالنّفي إلى عمق الصّحراء هو والشّيخ المولود بـن الأشهب من بلدة ليشانة، وزجّوا بهما في القطار من مدينة بسكرة، وكان قد تحرّك بعضُ وُجهاء البلدة وسعوا لِخلاصه بكلّ ما أوتوا، ولمّا وصل القطار إلى بلدة أوماش، بلغ الأمرُ الجـلاّدين لِيُـطلـقـوا سراحـه فأنزلوه فوراً  وجاء به  أهل البلدة إلى عرينه (بـرج بـن عـزوز). 

    ما قيل عنه:

    قال عنه الشّيخ علي حرابي بـن العطوي:

    كان الشّيخ محمد العقون بحرا عميقا في علوم الفقه والدين، وإنّ الدروس التي حضرتها وسمعتها منه، ما سمعت مثلها ولا حتّى من شيوخ الحرم المكّـي، ثمّ أضاف قائلاً: أمّا إذا حلّ شهر رمضان، فإنّه يـتـفـرّغ لِتقديم الدّروس الرّمضانيّة الشّـيّـقـة بــمعيّة قريبه الشّيــخ الطاهر شريف.

    وحدّثـني الشّيخ عبد القادر بجاوي بن امحمد فقال:

    أرسلني إليه أحد شيوخ البلدة في قضيّة فقهيّة، يبدو أنّها الْتبَست عليه، وأراد أن يعرف رأي  الشّيخ فيها، كي لا يستبدّ برأيه، بالرّغم من أنّ الذي بعثني إليه، شيخٌ فقيهٌ يُحسب له ألفُ حساب، فقال: اذْهب إلى سي محمد بجاوي وقل له : بعثني إليك فلان ويقول لك: إنّي اشتريتُ أضحيّة، واكتشفت أنّ بأذنها شقّاً فهل تجزئ؟  ففعلتُ فذكر لي الفتوى، فنقلتها إلى الشّيخ  المُستفتي على عجل، فسكتَ قليلاً ثـمّ قال: اِرجعْ إليه وقلْ لهُ: أين وجدتَ هذه المعلومة؟ فرجعتُ إلى الشّيخ محمد ثـانيةً، وقرأتُ الرّسالـةَ الشّفـويّة، فـأجاب على الفوْر قائلاً: قل له: إنّها في كتاب كذا (وذكر الكتاب) وفي صفحة كذا ( وذكر رقم الصّفحة)، وأردف قائلاً: وقل له: إنّ الكتاب موجود عند عبد الحفيظ جلاّب.

    وأجابني الشّيخ عمر قويدر بن عبد الحفيظ عن سؤالي : شيخَنا ماذا تعرف عن الشيخ محمد العقون؟ تهلّل وجهـه وقال: كان الشّيخ محمد العقون ذا وجه سمحٍ بشوش، كان لا يُـرى عليه غضبٌ ولا حزن، لا يـبـخلُ على أحـدٍ سأله ، كان يسوقُ فتواه الفوريَّـة بلطفٍ وذكاء، فلا يتحرّجُ ولا يتأخّر.

    وفاته:

    انتقل الشّيخ إلى مثواه الأخير في: 16/05/1958م  بـمــسقط رأسـه (بلــدة بـرج بـن عــزوز)، ودُفــن في مقبرة العــائــلـة  وقد خلّف من البنين خمسة، ومن البنات واحدةً.

    رحمه اللّه ورضـيَ عنـه، وأدخـلـه فسيح جـنّاتـه.

    وقد ترك مكتبةً معتبرة تزخر بأمّهات الكـتـب الفـقـهيـّة، وبعـض التّـفاسير، وكتب الحـديث والنّحـو والصّرف وبعض المخطوطات، ضاع بعضها خلال ثورة التّحرير بفعل تحويلها من مكان إلى آخر، والبعضُ ضيّعتْه السّنــون العـجـاف، وجـاءتْ نـكـبة فيـضان 1969م فـأتـلـفت البـاقي، ولم يـبقَ مـنهـا إلاّ مـلامحُـهـا العـالقـةُ بـذاكـرةِ الأهـــل.

    بـرج بن عــزوز في: 19/03/2015

    0 0

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    - كتاب: دراسات في الأدب الجزائري الحديث.
    - تأليف : د/ أبو القاسم سعد الله – رحمه الله.
    - الناشر: دار الرائد للكتاب – الجزائر.
    -رقم الطبعة: الخامسة.
    - تاريخ الإصدار: 2007.
    - حجم الملف: 24.6 ميجا.
    - حالة النسخة:منسقة ومفهرسة.

    تنويه قبل التحميل

    [الكتاب من تصوير الأخ مصطفى الجزائري جزاه الله كل خير]

    رابط التحميل


    مقدمة الكتاب [الطبعة الأولى]:

    يقول الأستاذ الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه اللهفي مقدمة كتابه هذا ما نصه: ["كل باحث في شؤون الأدب العربي يصدمه الفراغ الذي تعانيه المكتبة العربية بخصوص الحركة الفكرية في الجزائر، ولعل مسؤولية هذا النقص تقع على كاهل المثقف العربي نفسه، فطيلة مرحلة النهضة العربية اعتاد هذا المثقف أن يحصر بحثه واهتمامه بجزء معين من الوطن العربي وإهمال الأجزاء الأخرى...

    ... والحق أن هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة المقالات والدراسات التي كنت قد نشرتها في الدوريات العربية حين كنت بالقاهرة [1955- 1960]، ولم أضف إليها سوى مقالتين ترجمتهما من الإنجليزية أثناء إقامتي بأمريكا، أولهما فصل من كتاب (رسائل من الجنوب) الذي ألفه الشاعر الاسكتلاندي  توماس كامبيل والذي تناول فيه بعض خصائص المجتمع العربي في الجزائر خلال القرن التاسع عشر، والثاني مقال كتبه الناقد الأمريكي جورج جوايو عن كتاب الجزائر باللغة الفرنسية تناول فيه بالخصوص محمد ديب وكاتب ياسين وطابع أدبهما واتجاهاته، وكان الهدف من إدراج هذا المقال هو اكتمال الصورة بعض الشيء عن أدب الجزائر المعاصر سواء كان مكتوبا بالعربية أو بالفرنسية.

    ... وقبل أن أترك هذه الدراسة للقارئ أحب أن أشكر كل الذين شجعوني على نشرها وأن أملي هو أن يساهم هذا الكتاب في التعريف بأدب الجزائر العربية، وان يفتح شهية الباحثين للقيام بأعمال أكثر عمقا لربط الفكر العربي في جميع أصقاعه خدمة للأمة العربية الواحدة"].

    أ.أبو القاسم سعد الله
    القاهرة في 1966/7/9م

older | 1 | .... | 7 | 8 | (Page 9) | 10 | 11 | .... | 25 | newer